روايه النصيب كاملة بقلم الكاتبه أيسو ابراهيم


عيشي حياتك هوا اها اللي في بطنك مش عايزه ولا هعترف بيه بس هبعتلك فلوس الكشف شهريا والولادة ومصاريفه فيها بعدين
وسابها ودخل وقفل الباب في وشها
وقفت مصډومة أكتر يعني دلوقتي بتتحمل نتيجة افعال أمها اللي مش فارق معها دا كدا بينتقم منها مش من أمها الكل بېهينها وبيدوس على كرامتها ومش سامعين صرا خ قلبها ولا قلوبهم رقت لدموعها
فضلت ماشية تايهة لغاية ماشي وصلت لمكان خالي من الناس وصړخت بأعلى صوتها ليه تعملوا فيا كدا هو أنا مش إنسان بحس ليه 
وفضلت ټعيط لمدة ساعة باصة للفراغ مش عارفة تعمل بتردد كلمة يا رب مش عارفة تقوله إيه مش عارفة تتطلع اللي جواها ولا تقول اللي جواها إزاي
قامت نفضت هدومها لكن سمعت صوت من وراها خلاها تنتفض وتبص تشوف مين دا
يا ترى مين دا
يتبع 
الجزء الثاني 
قامت نفضت هدومها لكن سمعت صوت من وراها خلاها تنتفض وتبص تشوف مين دا
بصت لقيته سلفها أخو محمد
ندى باستغراب علي!!!
علي بحزن على حالتها أيوا
ندى وهى بتمسح دموعها قالت بتعمل إيه هنا وجيت من امتى
علي أنا ماشي وراكي من ساعة ما مشيتي بعد ما أخويا قفل في وشك الباب لغاية ما لقيتك صړختي وعيطتي سيبتك تفرغي الطاقة السلبية اللي جواكي
ندى بدموع هو ليه أخوك أخدني بذنب مش ذنبي ها من امتى وهو بقى زي خالته كدا هى طردتني وهو كمان طردني
علي بحزن ما هو اللي أمك عملته بردوا صعب عليه ليه ماسبتش كل حاجة لوقتها لغاية ما يجي الشخص اللي عايزك برضاه يجي يتقدملك
ندى پبكاء أمي دايما مستعجلة عايزه تمشي اللي في دماغها حتى لو هيضر اللي حواليها المهم هى ترتاح
علي فعلا ماتزعليش وبصي لقدام عشان خاطر ابنك يلا معايا
ندى باستغراب على فين
علي هقعدك في شقتي اللي كنت بشطب فيها عشان لما أروح أخطب وكدا
ندى بسرعة لا طبعا أروح فين دي شقتك أنت وعروستك وهي أول واحدة تروح تقعد فيها مش أنا
علي بابتسامة أنت وهى واحد ياستي يلا
ندى برفض لا مش هروح
علي يا بنتي مش تناهدي فيا تعالي يلا بدل ما حد يطلعلك 
بصت حواليها لقيت المكان ضلمة ومافيهوش حد فقالت ماشي يلا
مشيت جنبه ووصلوا اداها المفتاح وقال خدي افتحي وادخلي لغاية ما أجيب أكل وأجي
ندى بسرعة لا لا مش عايزه مش ليا نفس لأي حاجة
علي ماتفكريش في أي حاجة عشان ماتتعبيش لعله خير ليكي محدش عارف بكرة فيه إيه وكل اللي بيحصل في حياتنا دا من تدبير ربنا لينا وهو اللي عالم بالغيب وبالخير لينا
ندى ونعم المولى ونعم النصير
علي هروح بقى أجيب الأكل بسرعة من مطعم قريب من هنا ووقت ما تحبي تاكلي كلي مش هغصبك تاكلي دلوقتي
بصتله بابتسامة وقالت شكرا ليك بجد يا علي من يوم ما دخلت بيتكم وأنت بتعاملني كويس ولحد الآن بعد حتى ما عرفت اللي أمي عملته في أخوك حقيقي أنت شخص كويس وحنين وبدعيلك ربنا يرزقك ببنت الحلال
علي بابتسامة يا رب
ومشي علي راح يجيب الأكل وجابه بسرعة وادهولها وقال بكرة إن شاءالله هجيبلك هدومك ومشي
خدته ودخلت كانت الشقة جاهزة بس ناقصها حاجات بسيطة نامت على كنبة ونامت بسرعة من كتر التعب مابقاش فيه حيل تفكر في اللي حصل ولا تحط اللوم على مين قررت تسيبها على ربنا وكل اللي يحصل تحمد ربنا عليه ولازم تصبر عالابتلاء عشان تاخد الأجر وربنا يراضيها ويعوضها
في اليوم التالي كان علي راح يخبط