روايه النصيب كاملة بقلم الكاتبه أيسو ابراهيم


عليها
صحيت ندى بفزع وبصت حواليها وتذكرت ما حدث امبارح عدلت حجابها وخاڤت ليكون محمد عرف إن أخوه قعدها هنا وجاي يطردها
راحت تفتح واطمنت لما لقته علي
قالت بارتياح فكرت دا محمد جاي يطردني لما عرفته
علي باطمئنان ماتخافيش أنا ماقولتلهوش حاجة ولا هقوله دي شقتي وأقعد فيها اللي عايزه المهم تكوني كويسة جيت أطمن عليكي
ندى بابتسامة فيك الخير يا علي أمي طردتني وأنت اللي اهتميت بيا لا هى سألت عليا ولا تشوفني حية ولا مېتة
علي بمقاطعة ما تقوليش كدا تاني يا ندى عشان خاطري
ندى ماشي معلش هى شقتك اها بس مش هينفع أدخلك جوا
علي أنا مش جاي عشان أدخلك أنا عديت عليكي أطمن بس معلش ماكنتش أعرف إنك لسه نايمة قلقت نومك روحي بقى كملي نوم وابقي افطري لما تصحي عشان مازعلش
ندى بابتسامة لحنيته واهتمامه شكرا ليك بجد يا علي جميلك فوق رأسي ومش عارفة أردهولك إزاي
علي بابتسامة ماتستعجليش هيجي الوقت اللي هترديلي فيه الجميل دا ويمكن يبقى صعب شوية عليكي بس هتراجع عنه
ندى بحيرة ليه صدقني في وقت قولي اللي عايزه وأنا مش هتردد أعمله ومش هكفيك حقك
علي مش هينفع أطلبه دلوقتي استني لما يجي الوقت
ندى وأنا جاهزة في أي وقت
علي ماشي يلا سلام عشان رايح الشغل دلوقتي
ندى ماشي في رعاية الله
بيفوت يوم عن يوم وبقت ندى متعودة على اهتمامه
كان في أحد الأيام راجع علي البيت بعد اطمن على ندى وداخل لقى أخوه في وشه وباين عليه إنه مضايق ومتعصب جدا
محمد بعصبية أهلا بالأستاذ اللي مغفلنا ومقعد طليقتي عنده
علي بهدوء وفيها إيه لا بدخل عندها ولا حاجة كل كلامي معها من عالباب وبلبس محتشم
محمد پغضب وأنت أصلا تقعدها في شقتك اللي كنت هتتجوز فيها البنت اللي بتحبها ليه
علي بهدوء عشان هى البنت اللي بحبها
نزلت الكلمة زي الصاعقة على ودانه وقال بڠصب وماسكه من ياقة قميصه أنت اټجننت يعني كنت بتحبها لما كانت مراتي أنت اټجننت
بعد علي إيده من عليه وقال بحبها من قبل ما تكون مراتك لكن بسبب اللي منها لله جوزتهالك وأنا وقتها كنت بمۏت
محمد على كدا اتحججت ومحضرتش الفرح وقولت عندك شغل ضروري وسفرية ودا كله عشان اتجوزت حبيبتك
علي بحزن أيوا وأنت كنت بتهينها كل يوم وأنا كنت بتقطع عشان خاېف مشاعري ټفضحني وتفتكر حاجة مش كويسة
محمد بقلق وأنت لسه عايز تتجوزها بعد لما كانت في يوم مرات أخوك واللي في بطنها ابني
علي بدون تفكير أيوا
محمد بعصبية أنت اټجننت ياض هو مفيش غيرها ولا إيه ربنا يهديك واعقل كدا وطلعها من شقتك وانساها
علي لا طبعا بقولك بحبها ولما طلقتها كان أحلى يوم في عمري هستنى لما تولد وأتجوزها
محمد بعصبية مستحيل دا يحصل
علي بضيق محمد خليك في حياتك وسيبني أشوف حياتي أنت اتجوزت اللي بتحبها وعايش حياتك خليني أنا كمان أشوف حياتي مع اللي بحبها
محمد بنرفزة مش عارف أجبهالك إزاي يابني هتربي ابني إزاي وأنا لسه عايش أنت إزاي هتربي ابن أخوك وأنت هتبقى بمكان عمه
علي بضيق أنت عايز إيه يا محمد
محمد مصلحتك شوف غيرها
علي قلبي مش عايز غيرها وخلص الكلام وسابه ودخل أوضته
محمد واقف برا مضايق ومش عارف يقنع أخوه هو مش عايز يشوفها تاني في حياتهم
في اليوم التالي راحلها محمد وفتحتله لما لقته هو اتخضت
قال محمد بعصبية أنت حية زي أمك
ندى باستغراب من كلامه قالت أنا عملت إيه
محمد بعصبية أنا مش جاي أوضحلك اللي عملتيه بس جاي أقولك