روايه النصيب كاملة بقلم الكاتبه أيسو ابراهيم


ابعدي عن أخويا أحسنلك وسابها ومشي
هى وقفت محتارة من كلامه هو ايه اللي حصل وعرف إزاي إني قاعدة هنا معقولة زعلان عشان قعدت في شقة أخوه اللي بيجهزها لفرحه اومال عايزني أنام في الشارع ولا إيه كانت بتكلم نفسها ودموعها على خدها
كانت رايحة تقفل الباب لكن سمعت صوت علي بيقول ندى استني مش تقفلي
سابت الباب مفتوح وادته ضهرها عشان مايشوفش دموعها اللي بتمسحهم
ندى بتحاول تخلي صوتها طبيعي وعادي فقالت أنا هدخل ألم هدومي وأمشي
علي بخضة ليه
ندى عشان لقيت مكان أقعد فيه
علي بتوتر لأ خليكي هنا ماينفعش تمشي
بصتله ندى وقالت مش هينفع يا علي
علي بنرفزة لا هينفع هتروحي فين ويمكن المكان اللي هتروحيه دا مايكونش أمن أنا قولت كلمتي وخلاص
وطلع فلوس وإدهالها وقال خدي الفلوس دي بعتها ليكي محمد
كان طول الأيام اللي فاتت بيديها فلوس من معه ويقولها من محمد عشان ماكانتش هترضى تاخدهم
بصتله شوية كدا وقالت الفلوس دي من محمد بجد ولا بتضحك عليا
اتلجلج علي في الكلام وقال أيوا طبعا محمد اللي بيبعتلك الفلوس دي
ندى ومحمد عرف منين إنك تعرف مكاني 
علي بتوتر كنت قولتله في مرة إني عرفت مكانك وأنا معدي بالصدفة
ندى ماتكذبش أخوك مش بيبعتلي حاجة ودي منك صح
علي ووشه في الأرض أيوا
وفضل يتحايل عليها تاخدهم وخدتهم بعد إصرار ومشي
فات شهور وجه معاد ولادتها كان بعد العشاء اتصلت بسرعة على علي يجيلها
علي قبل مايروحلها قال لأخوه يروح معه مارضيش وقال مش رايح خد الفلوس دي حساب الولادة واللازم لهم لكن مايهمنيش اللي هتولده ولا هى تهمني
سابه علي ومشي لأن دا مش وقت للجدال معه
وصل عندها وفتحتله بصعوبة كانت قبلها بتحاول تتصل بأمها لكن ماكانتش بترد
وصلوا المستشفى وأختها جت بعد لما اتصل عليها علي وكانت معهم
بعد لما ولدت طلعوها لأوضة عادية وجنبها ابنها
كان عينها عالباب مستنية محمد يجي ويشوف ابنه ويسميه لكن ماجاش
علي بفرحة وهو شايل ابن أخوه قال هسميه عمران
ندى حلو
علي خلاص هروح أسجله وأجيلكم
فات أكتر من ثلاثة شهور وكان علي وأختها قاعدين معها فقال علي بتوتر ندى جه وقت إنك تردي جميلك ليا
ندى بابتسامة وأنا جاهزة
بص علي لأختها اللي شجعته بعينها وقال أنا طالب إيدك للجواز موافقة
اټصدمت ندى من طلبه وقالت أنت بتهزر صح أنت ناسي إني كنت مرات أخوك
علي ودلوقتي بقيتي طليقته
ندى لا مش هينفع
علي بحزن ليه
ندى الناس هتقول عليا إيه جوزها طلقها فلفت على أخوه وقبل كدا أخوك جالي هنا يوم ما كنت بقفل لسه هقفل الباب وقالي أبعد عنك دا أول واحد هيرفض علاقتنا
علي بقلق سؤال واحد بعيدا عن كلام الناس موافقة عليا
بصتله شوية وخدت نفسها وقالت أيوا
علي بفرحة يبقى الناس تخبط دماغها في الحيط كلام الناس لا بيقدم ولا بيأخر المهم نعمل اللي يريحنا ونحبه وبس
تقبلي تتجوزيني
بصتله بابتسامة كسوف وقالت موافقة
زعرطت أختها من الفرحة وطلب المأذون ومعه الشهود وكتب عليها 
تمت