روايه لأجل الحب كامله بقلم الكاتبه منال كريم


حفيد 
مجرد أن خطړ على بالي اللي تفكر في عصبني جدا ازاي تفكر كده تاني 
سأل حماي قصدك ايه
قصدي نجاة الحمد لله بتخلف و لازم اشوف حفيدي من نجاة و معتز
قام رامي من مكانه بعصبية و قال عايزة معتز يخلف من مرات اخوه 
كلنا مصډومين من كلام حماتي الصدمة الأكبر هو رد معتز عليها
لما وقف قدم رامي و قال بهدوء مراتي مش مرات اخوي اخوي اللي يرحمه و هي حاليا مراتي و على اسمي و اقدر اخد حقي منها في أي وقت 
بصيت له پصدمة و خوف 
فوقت من ذكريات الماضي المؤلمة على صوت اذان الفجر قومت اتوضات و صليت و قعدت اقرا قران لحد الصبح 
و طلعت الشمس و ياتري مخبية ايه 
دقات قلبي بتزيد كل ما الوقت يقرب ادهم جاي و معنديش كلام أقوله 
كنت وقفة في الشباك من ناحية جوة علشان اكون مش ظاهرة لحد 
وقفت عربية قدم الباب و فتح الباب قلبي يطبل مش يدق طبيعي 
و ظهر هو ادهم صحيح خسر كتير من وزنه بس لسه له هبيبة 
أول حاجه عملها رفع رأسه و بص ناحية بلكونة شقته 
قلبي اتعصر من الحزن عليه 
تحرك ناحية جوة خبط الباب فتح حماي بص عليه دقايق و بعدين شدوا لحضنه و الاتنين يعيطوا 
أما حماتي مش قدر تقف كانت قاعدة على الكرسي مشي ناحيتها و قعد تحت رجليها و بأس أيدها و قال وحشتني يا ماما
عيطت بحړقة و ۏجع 
سلم على رامي و سمر
بص لرحمة الاول و قال مش عرفني أنا عمك ادهم 
قالت بشوفك في الصور
حضنها و قال بحب ايه القمر ده
شكرا يا عمو 
بص على فريد و فريدة الوافقين جنب بعض و مصډومين ازاي ابوهم عاش تاني 
قاعد قدمهم و قال بدموع عارف انكم مصډومين بس ممكن حضڼ 
رموا نفسهم في حضنه 
كان قاعد يتكلم في أي حاجة و عينه تدور عليا 
هو خاېف من اني اكون مېته فاكر اني معرفتش أعيش من بعده 
كان بيقول لنفسه لو قعدت الف سنة مش خمس سنين متاكد ارجع القي نجاة مراتي و تخصني أنا 
ادهم فين معتز و نجاة 
توترت الجميع و قالت فريدة بابا معتز برة و ماما فوق 
بص باستغراب و قال بابا معتز 
فريد ما هو متجوز ماما 
فريدةبابا معتز برة و ماما فوق 
بص باستغراب و قال بابا معتز
فريد ما هو متجوز ماما 
بص پصدمة و قال بتقول ايه 
قال رامي بسرعة معتز اتجوز بس للاسف مراته مش بتخلف احنا طلبنا من العيال
يقولوا لمعتز و وعد مراته بابا و ماما 
أبتسم و قال اه ربنا يرزقهم بالذرية الصالحة 
و بص على السلم و قال اطلع ارتاح شوية 
حماي بتوتر مش تحكلنا ايه اللي حصل معك الاول 
تنهد بحزن و قال بعدين حكاية طويلة للاسف أنا اتغدر بي أنا و فريقي 
و طلع أدهم بسرعة فهو مشتاق لنجاة مستغربة ليه مش تحت مع الكل توقع أنها عايزة لقائهم يكون خاص 
أما في الاسفل الكل على أعصابه و خد رامي فريد و فريدة و رحمة يقولهم بلاش يقولوا أن معتز و نجاة متجوزين 
وصل قدم الشقة دقات قلبه سريعة 
الباب كان مفتوح يدخل بخطوات بطيئة و هي يبص لكل ركن في الشقة و يدور عليها بعينه 
لحد ما وصل قدم باب اوضة النوم خبط كعادته 
كانت وقفة في ركن بعيد في الاوضة تفرك أيدها بړعب و توتر ضبطت حجابها و نفسها فهي الآن مرات أخوه 
ردت برعشة اتفضل 
فتح الباب بهدوء و يدور عليها اول ما وقعت عيونه عليها ابتسم بحب و قال وحشتني يا حبيبتي 
بلغت ريقها بتوتر و مردتش 
تحرك خطوتين و قفل الباب بصيت لباب پصدمة و خوف
كان ماشي ناحيتها و هي ترجع لوراء بص باستغراب و سأل مالك في ايه 
مسكت في الاسدال وقالت بتوتر مفيش حاجه 
وقف مكانه و قال بحنان طيب اهدي اكيد خم مش شوية طبعا متوترة و خائڤة و حاسة بالغربة أنا فاهم كل ده اهدي و مټخافيش 
كلماته تخلي الذنب يأكلني اكتر و اكتر 
نزلت دموعي قرب مني و رفع ايده علشان يمسح دموعي بس بعدت عنه نزل ايده و ابتسم و قال نسيت أنك خاېفة و عندك و رهبة خالص اهدي أنا عايزة اقولك بس انك وحشتني اوي 
أنا تعبان و عايز ارتاح و اخد العيال و يناموا في حضڼي علشان وحشوني اوي 
و خرج ادهم و أنا جربت قفلت الباب بالمفتاحو رميت نفسي على السرير و أنا مڼهارة من العياط بس كنت بحمد ربي أني مسمعتش كلام حد و أن خمس سنين و انا محافظة على حبي و اخلاصي ادهم صحيح اتجوزت معتز بس على الورق لان قلبي ملك أدهم بس 
افتكرت اليوم اللي قررت في حماتي أن جوزي يكتمل من معتز 
معتز بهدوء مراتي مش مرات اخوي اخوي الله يرحمه و هي حاليا مراتي و على اسمي 
صړخت بعصبية معتز 
بص لي و بعدين حماتي وقال بهدوء ده الكلام اللي عايزة تسمعي يا ماما صح 
بس خليني أفكر أن كل اللي في البيت هنا عارف طبيعة العلاقة أنا و نجاة اخوات هي مرات اخوي أدهم و أنا مراتي الوحيدة هي وعد و لو مفيش نصيب أكون أب من وعد أنا مش عايز أطفال لو سمحتي كفاية كلام في الموضوع ده 
و اتجاة ناحية الخارج و هو بيقول أنا رايح اجيب مراتي من بيت اهلها و اتمني الموضوع يتفقل 
وقف و بص لحماتي و قال موضوع أن وعد مش بتخلف علشان مشاعرها و موضوع أن نجاة مراتي لأن نجاة مرات اخوي بس 
ابتسمت من كلامه و قولت شكرا يا اخوي 
العفو 
و خرج معتز
و قال حماي بعصبية نفسك تولعي في البيت 
شاورت حماتي على نفسها و قالت بحزن أنا
كمل كلامه أيوة بطلي تكلمي في الموضوع ده 
مرت الايام و الشهورو العلاقة بيني و بين معتز زي علاقتي ب رامي
الحاجة الكويسة أن معتز عوض حرمانه من الأطفال مع ولادي
و هما عوضوا حرمانهم من الاب 
علاقتي مع وعد علاقة اخوات مش اني ضرتها لاني فعلا مش ضرتها 
و مرت السنوات حتي اليوم اللي اكتشفنا عودة أدهم 
حتي لو جوزي على الورق بس اسمي متجوزة معتز و الجواز صحيح لأن تم التأكيد من ۏفاة ادهم
مش عارفه ادهم يتقبل الموضوع ده ازاي 
لقيت تلفوني بيرن و كان معتز
ردت بعصبية لسه فاكر
رد عليا اهدي بس أنا وصلت لحل مع وعد 
ايه هو 
بصي بلاش ادهم يعرف حاجه أنا و أنت نطلق و كده ادهم ميعرفش حاجة و بالنسبة للشهور العدة سهلة مستغربة الوضع و كمان أنا رامي نطلب منه يكتب عليكي من اول و جديد بسبب غيابه السنين دي 
سكتت و أنا بفكر في كلامه مش عارفه اعمل ايه 
خدت وعد التلفيون و قالت ده حل كويس يا نجاة
تنهدت و قولت سبيني افكر
و قفلت السكة و مش عارفة اعمل ايه
و للحديث بقية
شايفين راي معتز صح و لا غلط
نجاة ملهاش عدة يا معتز 
كان هذا كلام وعد لمعتز بعد ما قفل الخط 
وضع يده الاتنين على رأسه بتعب و ضياع و قال أنا مخي مشلۏل مش عارف افكر يا وعد مرعب من مواجهة أدهم 
مدت أيدها مسكت ايده و قالت بهدوء فاهمك يا حبيبي بس الهروب مش حل لازم تواجهه يلا نراجع البيت و ربنا موجود 
سمع كلامه و قام 
و أنا في اوضتي و قربت اټجنن من اللي يحصل حوالي 
قلبي مش مرتاح من فكرة أني اكذب على ادهم و في نفس الوقت خاېفة من الموجهة 
سمعت بابا الشقة يخبط روحت افتح كانت رحمة قولت نعم يا قلبي 
رحمة تيتة طلبت مني اقولكم أن الغداء جاهز 
بصي ادخلي اوضة فريد و صحي عمك أدهم و فريد و فريدة و أنا انزل تحت 
ماشي 
دخلت رحمة و جريت على تحت قبل ما ينزل بهرب من أدهم 
دخلت المطبخ كانت سمر و حماتي يجهزوا الاكل 
سألت سمر عاملة ايه يا نجاة 
قعدت على الكرسي و قولت بتعب الحمد لله 
بصت حماتي بحزن و قالت حقك عليا 
بصيت لها بعتاب و ردت أنا آسفة يا ماما بس أنت السبب في كل ده لو مغصبتش عليا اتجوز معتز مكنش الموقف يبقي وحش كده أنا خاېفة و معتز خاېف و كلنا خايفين 
ردت بدموع حقك عليا حقكم كلم عليا 
سمر بهدوء حصل خير و أن شاء الله ادهم يفهم موقفكم 
تنهدت بحزن من غير رد
وصل معتز و وعد دخلت وعد المطبخ و سألت نجاة ايه رايك في حل معتز 
سندت ايدي على راسي بتعب من غير رد 
سألت سمرحل ايه يا وعد
قالت وعد على حل معتز و سمر و حماتي شافوا أن ده حل كويس بس أنا مش اقدر اخبي على أدهم حاجة 
لازم اقول الحقيقة انا تعبانة و عايزة ارتاح 
بعد شوية كلنا متجمعين على السفرة في انتظار ادهم
نزل ادهم و شاف معتز جري عليه و قال كده يا خاېن 
الكلمة صدمتنا كلنا لكن كمل أدهم و قال مش المفروض تكون في استقبال اخوك اللي غايب بقاله سنين 
حضنه معتز و عيط زي الطفل الصغير و قال أنا اسف آسف 
معتز كان يعتز عن جوازنا 
طبطب عليه و قال اهدي يا معتز أنا بهزر معك 
قال حماي يلا نفطر 
قعد معتز في مكانه و شاور على وعد و قال وعد مراتي يا أدهم 
ابتسم و قال ازيك و الف مبروك هي متأخرة كتير 
ابتسمت و قالت الله يبارك فيك و حمد لله على السلامه 
الله يسلمك
و بص لي لان الكل قاعد و أنا وافقة مش عارفه اقعد فين مكاني حاليا مش جنب ادهم 
تعال اقعدي 
ردت بتوتر اصلا أنا 
حرك الكرسي بتاعه ناحية رامي علشان يسب مسافة بين كرسيه و لكرسي اللي اقعد عليه 
اتجمعت الدموع في عيني قد ايه هو شخص حنين و بيفهم 
شايف اني سبب التوتر علشان غياب السنين 
مش عارف أني كنت بتمني اكون لسه مراته علشان اجري عليه و أخرج كل الحزن اللي في قلبي و أنا ببكي في حضنه 
قعدت و قررت بعد الأكل اقول الحقيقة مش اقدر اعيش كده 
بعد الاكل قاعدين نشرب الشاي
رامي ايه اللي حصل معك يا أدهم 
بدأ يحكي اتغدر بي أنا و فريقي كانت الوحدة بتاعي على البحر علشان امنع أي تهريب من البحر و للاسف واحد من رجالتي مقابل فلوس قرر يبع بلده و احنا معها 
هو اللي حضر الاكل يومها و حط منوم في الاكل مش
عارف من حسن ظني و لا لا بس أنا كلا حاجات بسيطة
صحيت و هو خالص بيخلصوا خرجت سلاح و اتشابكت معه و قالت واحد من المهربين و خدت طلقة وقعت في البحر 
كنا نسمع بانتباه سالت أنا و بعدين 
كمل هو بعدين ناس لقيتني في البحر و خدوني و علاجوني