روايه لأجل الحب كامله بقلم الكاتبه منال كريم


بجد
أيوة تعالي شوفي 
جريت ابص فعلا كان محمود أيده في أيد بابا حسيت أن روحي رجعت لي تاني 
مبسوطة أن بابا موجود هو بيحبني علشان كده هو هنا يمكن اتاخر لاي سبب و كمان سحر معها و شكلها مبسوطه هي كمان بتحبني أنا قررت أكتب الشقة باسم بابا كده كده محمود عنده شقة و أنا
لكن قطعت كلامي لما خالتي صباح مسكت دراعي بقوة و قالت بلاش تكوني هبلة زي أمك الله يرحمها الواحد مش عارف الدنيا مخيبة ايه
لو كل اللي حصل معك كان حصل و كمان مفيش شقة كنتي تعملي ايه نور الشقة دي سلاحک في الدنيا فاهمة 
هزت راسي بنعم 
ضبطت نفسي و خرجت مع خالتي و تم كتب الكتاب و كان محمود جاي يسلم عليا لكن أنا جريت قعدت قصاد بابا على الأرض بوست أيده و قولت بسعادة شكرا أنك موجود كنت خائڤة أنك متجيش 
حطيت راسي على رجلي و مسكت أيده حطيتها على راسي نفسي اغحس بوجوده 
كان هو بيفكر معقول أكون بكره بنتي طيب ليه ليه مش عارف احس بمشاعر من ناحيتها يمكن كتر بعدي عنها هو السبب
خرج الكلمة بصعوبة و قال مبروك يا نور مبروك يا بنتي 
رفعت عيوني ابص في عيونه و أنا مش مصدقة معقول بابا قال يا بنتي عيطت اوي و أنا بقول أنا بحبك يا بابا بحبك اوي رغم كل حاجة عمري ما عرفت اكرهك 
مشي أيده على راسي و قال حقك عليا يا نور حقك عليا 
بوست أيده و قولت متقولش كده أنا بنتك و مسامحك على اي حاجة 
قام مسك أيدي و قال خلي بالك منها يا محمود 
و طلع الفلوس اللي خده من محمود و قال خدي يا نور دول حقك 
حركت رأسي بالرفض و قولت مش عايزة حاجة 
يمكن أول مرة اشوف دموعه و قال سامحني سامحني 
عيطت من غير رد 
قالت خالتي كفاية بقا دموع يلا ننفرح شوية 
اشتغلت الاغاني كانت حفلة بسيطة و سعادتي أنا بسبب وجود بابا 
كان محمود يبص لي و يحاول يتكلم معي لكن أنا مردش عليه 
بص لي و قال في ايه 
بصيت پغضب و قولت بجد مش عارف مشيت ليه 
مشيت ايه الهبل ده مين قال كده
لما عمك قالك امشي مشيت 
هو مفكرش أن ممكن حد يفتكر أنه مشي هو كل تفكيره يجيب ابوها علشان يسعدها 
قال بحب يا حبيبتي أنا نزلت تحت اشوف عمي حسين كنت متوقع أنه جاي مخدتش بالي أنك تفكري كده اصلا امشي فين يا نور أنا بعشقك من أول يوم شوفتك فيابحبك اوي يا نوري تقولي أمشي 
كانت عيني على عيونه عايزة اشوف ده حقيقه أو كڈب خدت نفس عميق و قولت أنا بحبك يا محمود 
قال بصوت عالي أخيرا قولت حاجة تفرح القلب 
مسكت أيده و قولت بحب أن شاء الله كل اللي جاي فرحة لقلبك و قلبي يا حبيبي 
باس ايدي و قال ربنا يفرح قلبك ديما 
تم اليوم اللي كنت حاسة فيا اني فراشة طايرة في السما من كترت السعادة بسبب محمود و بابا 
سافرنا تأني يوم أنا محمود اسكندرية علشان شهر العسل 
في شقة صباح
كانت تصلي و التلفيون يرن سلمت و قامت ترد و هي تقول دي أكيد نور 
مسكت التلفيون لكن مش رقم نور ردت الو
الحقني يا أم شيماء
أنت مين
أنا سحر مرات حسين
خير يا سحر
حسين مش يتحرك الحقني مش عارفه اعمل ايه أنا لوحدي 
طيب اهدي أقول للحاج محمد 
قالت صباح لمحمد كبير المنطقة و خد دكتور و رح و كان حسين مټوفي قبل وصول الدكتور 
كانت صباح منتظر بتوتر رفعت أيدها و قالت يارب لأجل حبيبك محمد صل الله عليه وسلم يكون حسين تعبان شوية و خلاص نور مش حمل فراق و لا ۏجع قلب تاني الحمد لله حسين كان امبارح لأول مرة في نظرة حب في عينه لنور يارب سترك ورضاك 
رن التلفيون و كان محمد اللي بلغها ۏفاة حسين 
تجمعوا أهل المنطقة لأجل الډفن و قررت صباح متقولش لنور تسببها لحد ما ترجع 
في اسكندريه
كنت ماشية على البحر و أنا مسك أيد محمود بسعادة و حب 
بص لي و قال بابتسامة أنا مش قادر أصدق أنك اخيرا بقيتي مراتي 
بتحبني بجد 
توقف عن السير وقف قدمي و بص لي بحب و قال بحبك دي كلمة قليلة على مشاعري ناحيتك يا نور حياتي أنا عديت مرحلة الحب بكتير بدعي ربنا يقدرني علشان أسعدك مش عايز حاجه من الدنيا غير أشوف ضحكتك الحلوة يا قلبي 
رمت نفسي في حضنه و صړخت بصوت عالي بحبك بحبك بحبك معك نسيت نفسي و نسيت خۏفي من الزمن أنت احلي حاجة حصلت في حياتي يا حودة 
لف أيده على وسطي ورفعني من على الأرض و لف بي و بيقولقلب حودة أنت 
بليل كنا نمشي في الشوارع الجميلة و المناظر اللي ترد الروح كنت حاسة أني في الجنة عوض ربنا حلو اوي محمود عوض ربنا لي 
حاسة أني طايرة في السما نفسي الدنيا تقف هنا و نفضل عايشين كده
مع كل السعادة حاسة بنغزة في قلبي بحاول انسي و أقول ده لاني شخص متوتر ديما 
فوقت من سرحاني لما محمود حط ايس كريم على وشي فتحت عيونها پصدمة و بقول ايه ده 
جري قدمي و قال علشان أكون ماشي جنبك و تفكري في حاجة تانية 
ابتسمت و قولت أنا بفكر فيك أنت 
وقف و سأل بتفكري فيا و أنا
جنبك 
هزت راسي و قولت حتي و أنا معي قلبي و عقلي يفكروا فيك يا قلبي 
بحبك يا نور حياتي
بحبك يا حودة 
تم الشهر و كنت مش عايزة ارجع حتي محمود كان زعلان أننا رجعينا 
طول الوقت محمود يدور على اللي يسعدني و يخليني مبسوطة بحبه اوي و حبيته أكتر و نفسي يفضل كده
سؤال واحد يدور في عقلي السعادة ممكن تدوم و للأسف اجابتي أكيد لا 
أول ما وصلنا القاهرة طلبت من محمود ازور بابا الأول و روحنا على بيت بابا كان وحشاني اوي 
خبطت كتير من غير رد
محمود يمكن في مشوار يا نور
حسيت قلبي يوجعني و قولت أنا قلبي وجعني اوي 
مسك أيدي و قال بحنان اهدي يا حبيبتي مفيش حاجة أن شاء الله 
فجأة ضحكت و قولت اه أنا عرفت أنا كنت طلبت من بابا يعيش في الشقة تاني أنا ازاي نسيت كده 
أبتسم و قال يمكن يلا نروح تشوفوا 
أنا آسفة يا محمود أنت اكيد تعبان و مامتك وحشتك 
يلا بطلي هبل 
مشينا و بعد شوية وصلنا بيتي فتحت بالمفتاح و أنا بقول بصوت عالي بابا بابا حبيبي أنا جيت 
مفيش رد قولت هو مش هنا برضو 
قبل ما محمود يتكمل خرجت خالتي من شقتها و جت لما سمعت صوت و قالت حمد لله على السلامه يا نور 
جريت عليها و قولت وحشتني اوي يا صبوحة بقولك فين بابا 
خرجت من حضڼي و مسكت ايدي و قالت بهدوء البقاء لله 
سألت بعدم فهم مين ماټ
أبوك 
دقائق صمت و أنا فاكرة اني سمعت غلط كررت السؤال مين ماټ يا صبوحة
محمود حضڼي من ظهري و قال بهدوء أن لله و ان اليه راجعون 
بصيت له و بعدين لخالتي اللي كانت حضڼي ايدي قولت بهدوء بابا ماټ ماټ ازاي و أمت ماټ و أنا لأول مرة أحس أنه ابوي ماټ أمت
تانى يوم فرحك يا حبيبتي و سحر قالت بعد ما حسين ماټ و عمر فى السچن ملهاش قاعدة هنا رجعت بلدهم شدي حيلك
غمضت عيوني و قولت ربنا يرحمك يا بابا ربنا يرحمك و يغفر ذنوبك
بصيت لمحمود و قولت عايزة اشوف بابا 
حرك رأسه بنعم
في المقاپر
وقفة قدم قبر بابا و بكلم نفسي
ربنا يشهد اني مش زعلنا منك يارب اغفر له و ادخله فسيح جناتك أنا مسامحك يا حبيبي أنا عمري ما كرهتك و لا عرفت أكرهك أنت حبيبي 
و احنا في التاكسي راجعين من المقاپر كان محمود يبص لي باستغراب سألت في ايه 
الصراحة مستغربك 
مستغرب ايه
أنت قوية اوي نور لما حكيتي لي حكايتك صعبة جدا و دلوقتي ۏفاة أبوك بعد ما كان في أمل أن علاقتكم تتحسن كنت اتوقع منك الاڼهيار 
ابتسمت و قولت كل ده لاني ربنا بيحبني و لو حصل أكتر من كده اشكر ربي على كل النعم اللي في أيدي
و الحمد لله اني شوفت نظرة حب من بابا قبل ما ېموت الحمد لله على كل حال 
الحمد لله يا اجمل نور في الدنيا
تمر الأيام و الشهور و السنين
و عايشة أنا محمود في سعادة و حب و تفاهم و اشتغلنا في نفس الشركة 
ربنا رزقني بطفلين
احمد عشر سنين
محمد سبع سنين
و الحمد لله على كل حال محمد منذ الولادة عنده مشكلة في القلب و لازم اكتر من عملية و هو حاليا ماشي بالعلاج 
و نحاول نلم القرش على القرش و محمود اشتغل شغلنا تانية علشان مصاريف علاج محمد 
خبطت علي باب الاوضة و دخلت
كان محمود قاعد على السرير بحزن 
قعدت جنبه و قولت فك كده يا حودة 
نعمل ايه يا نور
أن شاء الله خير
و نعم بالله بس على يدك كل المستشفيات الحكومية مفيش دور دلوقتي و الخاص غالي علينا 
نزلت دموعه و قال عارفة ساعات بدعي ربنا يريحه من التعب ده بمۏت و أنا شايف أنه مش طبيعي زي العيال 
ليه كده يا محمود ربنا يبارك في صحته و أن شاء الله يخف و نشوفه عريس زي القمر 
كان الكلام اللي يدور في دماغي حاولت اهون على محمود بس الموضوع صعب اوي صعب أنك تشوف حتة منك يتعذبو حتي أنا فكرت اكتر من مرة زي محمود مش ده اللي يسموا مۏت رحيم 
مرض محمد صعب و ديما يتالم و يبكي من الۏجع و أنا واقفة اتفرج عليا 
مش قادرين نعالجه و لا قادرين نعمل حاجه غير أننا واقفين نتفرج عليه 
فوقت من شرودي على صوت محمد و هو يبكي و ېصرخ من الألم 
جريت على اوضتي بس محمود قال مقدرش اجي اشوفه كده 
دخلت الاوضة وفقت وراء الباب و هو ېصرخ ماما أنا تعبان نفسي ارتاح بقا بمۏت من الۏجع 
بصيت على الكانيولا اللي
في أيده و سيطر الشيطان عليا اني اريح ابني من الالم هو لا يمكن يمشي لأنه مصاپ بتورم الساقين و اللي عنده عيب خلقي عايز علاج دقيق و صعب و مكلف جدا 
صوتي جوايا يقولريحي ابنك من التعب 
معقول في أم ټقتل أبنها 
كان سؤالي لنفسيعلى الشيطان اللي في الدماغي و يقولي أموت أبني علشان يرتاح من التعب و الالم و الأدوية 
كنت لسه متجمدة مكاني و أنا بشوف أبني يعاني قربت بهدوء و قعدت قصاده و قولت بدموع الف سلامة عليك يا