روايه لأجل الحب كامله بقلم الكاتبه منال كريم


و حاولوا يعرفوا أنا مين بس كنت فاقد الذاكرة 
معتز و الچثة و متعلقات الشخصية
كمل كل ده من تخطيط الخائڼ علشان يطلع هو البطل اتفق مع المهربين چثة الراجل اللي اټقتل منهم تكون أنا و طبعا سهل يلعب في الفحوصات الطبية و كمان حد كل متعلقاته الشخصية في اوضتي حطها في جيب الراجل 
و كده هو بقا بطل و اتكرم و أنا خمس خمس فاكر حاجة و الباقي ماټت 
قولت بدموع الناس اللي كنت عندهم محدش فكر يعرف أنت مين 
رد عليا دي قرية صغيرة في الأرياف حاولوا على قد ما يقدروا و كتر خيرهم علاجوني و قفوا معي لحد ما رجعت ذاكرتي كنت يشتغل معهم في الغياط و أنا مبسوط و سعيد لحد ما بدأت افتكر اول حاجه عملته كلمت القائد بتاعي و حكت كل اللي حصل و اتحول الخائڼ ل المحاكم العسكرية 
و ابتسم و قال و بس كده و رجعت ليكم تاني اللي ۏجع في قلبي أن الخاېنة جت من صاحب عمري 
كلنا دموعنا نزلت عليه هو اتعذب كتير و دلوقتي ياخد الصدمة في مراته و اخوه 
مش اقدر اخبي اكتر من كده عارفة أنه مش وقته بس بجد أنا تعبانة اوي و أنا بكذب عليها 
قومت وقفت و قالت ادهم عايز اتكلم معك 
قال معتز بسرعه مش وقته 
مهتمتش و قولت ممكن
قام واقف وقال طبعا 
طلع هو و أنا وراءه على شقتنا جاي يقفل الباب قولت خليه مفتوح 
أبتسم الابتسامة اللي بعشقها و قال حاضر يا نوجة ادلعي براحتك خالص
قعد و قال اقعدي
كنت وقفة بفرك ايدي بتوتر و تنهدت تنهيدة طويلة و قولت ادهم اسمعني براحة لو سمحت
و بلاش تحكم من غير ما تسمع كل حاجة 
قام وقف و قال حاضر 
بقيت بدور على الكلمات مش اعرف ابدا ازاي اقول ايه لقيت نفسي بقول من غير مقدمات أنا اتجوزت معتز 
ضحك بصوت عالي و قال بلاش هزار و قولي عايزة ايه 
نزلت دموعي و أنا بقول ده مش هزار أنا حاليا مرات معتز مش مراتك 
اڼصدمت لما شوفت ردة فعله أدهم بيكي اول مرة اشوف دموعه قولت بندم ادهم أنا آسفة بس اسمعني علشان خاطري
مسح دموعه و قال بهدوء سمعك اتكلمي عايزة تقولي ايه اني بعد مۏتي مقدرتش تستحملي شوية فتجوزتي اخوي أو اصلا أنت و هو بتحبوا بعض و أنا موجود و مۏتي كانت فرصة ليكم صح عايزة تقولي ايه يا نجاة مش أنت اللي قولتي عمري ما اكون لراجل غيرك فين وعدك لما بقيتي مرات اخوي 
كنت بفرك في أيدي و بعيط و أنا ببص لتحت و بحرك راسي بلا 
رفعت عيوني لما سمعت صوت تكسير لقيته كسر الطاولة و هو يقول بصوت عالي انطقي انطقي يا خاېنة كنت مراتي و عينك من اخوي و في نفس الوقت تضحكي عليا و تقولي بكره الروايات اللي الواحدة بعد مۏت جوزها تجوز اخوه و كمان تحبه و أنت دلوقتي عملتي زيهم بالضبط سؤال واحد بس و عايز اجابته حبيبت معتز قبل مۏتي و لا بعد مۏتي 
كنت ببص عليه باستغراب ده ادهم الهادي العاقل بس هو معذور مش زعلانة منه حتي لو شك فيا عمري ما ازعل منه 
كانت عيونه زي كرات الډم من كتر الڠضب 
رفع ايده عليا بس قبل ما يلمسني نزل ايده و قال دلوقتي مش من حقي المسک لأنك مرات اخوي أخرجي برة 
صړخت بصوت عالي على الورق و الله العظيم أنا مرات معتز على الورق عملنا كده علشان العيال بس احنا اخوات و الله اخوات بدليل هو متجوز وعد شوفتها الناس كانت تكلم علينا أنا هو علشان أنا ارملة و هو من غير جواز و الكلام وصل لفريد سامحني سامحني أنا عمري ما حببت غيرك يا أدهم
على كل الكلام ده رد عليا ببرود كلام الناس اكيد مش من فراغ اطلعي برة شقتي و روحي شقة جوزك
قولت برجاء بس دي شقتي 
صړخ پغضب شديد برة برة 
و بدأ يكسر في كل حاجة في الشقة و بيقول حتي انتوا خاينين حتي انتوا خاينين
طلع معتز و الكل على صوته
أول ما شاف معتز جري عليه ضربه بوكس و لف أيده على رقبته و يضغط بقوة و هو يقول خاېن خاېن 
كفاية يا أدهم ھتموت أخوك
كانت جملة حماتي و هي تصرخ
شد رامي ادهم بقوة و قال بصوت عالي اهدي يا ادهم اهدي علشان تفهم 
شد ايده من رامي و قال مش عايز افهم حاجة كلكم خاينين مجرد ما وصل خبر مۏتي بقيت مراتي مرات اخويا 
كنت واقفة في ركن بعيد مش بعمل حاجة غير اعيط 
كانت سمر تحت مع الولاد 
و معتز كان يكح جامد و وعد تمشي أيده على ظهره 
قالت حماتي بدموع أنا السبب يا ادهم أنا يا حبيبي غصبت على معتز و نجاة 
أبتسم بسخرية و قال ماشي لو سمحتم انزلوا 
و كمل خد مراتك و امشي من شقتي يا معتز 
نزل معتز مع وعد
و بعدين حماي اللي طول الوقت ساكت و حماتي و بعده و فاضل أنا و رامي بص لرامي و قال عايز ارتاح يا رامي 
بص رامي لي و قال يلا يا نجاة دلوقتي بعدين نكلم 
رد بسرعة مفيش كلام 
نزل رامي و أنا بعده وشبه منهرة 
مجرد ما تقفل باب الشقة
قاعد رامي على الأرض و عيط زي العيل الصغير على كل الصدمات اللي خده في حياته 
تجمعنا في شقة حماتي و أول حاجه قولته يلا معتز نروح عند مأذون علشان نتطلق 
محدش اعتراض قام معتز و حماي و رامي و كمان وعد 
و فعلا روحنا عند مأذون المنطقة و تم الطلاق 
كنا نتحرك من غير مواصلات
وقفت قدم بيت اهلي القديم و قولت بهدوء غريب كده خلاص خلصت مليش قاعدة في البيت تاني أنا دلوقتي لمرات معتز و لا أدهم مليش مكان و مش مسامح اي حد كان سبب في الوضع ده 
قال حماي باعتراض ازاي نسيبك لوحدك يا نجاة 
ردت بنفس الهدوء أعيش في البيت باي صفة 
معتز أم فريد و فريدة و أن شاء الله أدهم يفهم 
ردت بنفس الهدوء ربنا يسهل 
رامي و العيال
ادهم محتاج لهم اكتر مني 
و طلعت من غير كلام تاني كنت جايبة مفتاح بيتنا القديم معي لقيت وعد طلع معي 
على فين
البيت مقفول من سنين اكيد محتاج تنظيف 
شكرا يا وعد بس مش محتاجة حد معي 
يلا يا نوجة 
طلعت أنا و وعد و البيت مقفول من سنين يعني محتاجة تنظيف كتير 
أبوي وأمي متوفين من سنين أول مرة أحس أني يتيمة
يمكن لو أهلي معي كنت رفضت جوزي من معتز أني عارفة أني ضعيفة و خۏفت علا ولادي بس ربنا أعلم أني الراجل الوحيد في قلبي هو أدهم 
مش زعلان منه هو عنده حق في كل حاجة 
و لا زعلانة من حماتي 
سكت شوية و كملت حماتي ايه بقا خالص بقا خالتي 
مش زعلانة من حد الغلط غلطي كان لازم اكون قوي و ميفرقش معي كلام الناس 
فوقت من سرحاني على وعد الي خلعت الحجاب و العباية السمراءو فضلت بالبنطلون الجينز و بدي بكم و بدأت ترتيب البيت 
أنا بحب وعد اوي بحبها جدا بدعي ربنا يرزقها بطفل جميل زي قلبها 
سمعت خبط الباب روحت افتح كانت اختي التانية سمر و معها كل ما يلازم للتنظيف
قولت تعملي ايه هنا 
دخلت و هي تقول وسعي كده بس أكون بعمل ايه جاي اساعدك 
و هي كمان خلعت الحجاب و العباية 
وبدأت التنظيف 
علشان كده عمري ما حست إني يتيمة
بعد ساعات طويلة
البيت خلص و بقا جاهز المعيشية 
شقة صغيرة غرفتين وصاله وحمام ومطبخ 
قاعدين جنب بعض على الأرض من التعب سمر اتكلمت في التلفيون و قالت ماشي اطلع 
سألت مين 
رامي جايب أكل 
قامت هي و قفلت باب الاوضة علينا و شوية رجعت باكل من أيد خالتي أم أدهم 
ناكل في صمت تام قالت وعد نجاة
ردت بتعب مش قادرة أتكلم 
سكتت و ناموا معي الليلة دي 
كنت مشتاقة لأولادي بس قولت ادهم مشتاق أكتر 
عند أدهم كان قاعد زي ما هو الباب خبط و كان معتز اللي مسمعتش تحذير أبوه 
بص پغضب و قال خير 
رد بهدوء جاي اقولك الكلام اللي يريح قلبك 
و للحديث بقية
تفتكروا معتز يقدر يقنع أدهم
الفصل الجاي هو الاخير من حكاية نجاة و ندخل على حكاية نور 
بعد ما خلصت حكاية نغم و نجاة قربت تخلص
رايكم ايه في الحكايتن
و توقعتكم لحكاية نور
نون النسوة مسيطرة
يتبع
لأجل الحب الجزء الثالث والاخير بقلم منال كريم
نجاة بتحبك يا أدهم 
قال معتز كده و هو قاعد على الأرض قدم أدهم اللي قاعد على الكرسي 
مسك أيده و قال بحزن أدهم أنت مش بس أخويا الكبير أنت صاحبي و حاجة كبيرة عندي أقسم بالله أن الجواز من نجاة على الورق بس عملنا كده علشان العيال بس من أول يوم قالت أنها أختي و بس اسمعني علشان اقولك اللي حصل 
و بدأ يحكي معتز من بداية الحالة النفسية اللي كنت فيها 
و يوم المقاپر لما معتز كان معي و كلام الناس لفريد حكي كل حاجة 
كان أدهم بيسمع بهدوء 
قال معتز ده كل اللي حصل و قولك حاجة أنا عارف أنه صعب عليك تصدق كلامي بس عندي حل يريح قلبك 
سكت معتز ياخد نفس و أدهم قاعد من غير أي ردة فعل 
كمل معتز و قال أنا طلقت نجاة النهاردة و أنت عارف في شهور عدة لاي ست مطلقة صح أنا بقا بقولك أكتب على نجاة بكرة لا دلوقتي حالا أتجوز نجاة حالا ده أثبت براءتي و براءته ا
أظن أنت عارف أن نجاة ملتزمة جدا و بتفكر في الحلال والحرام قبل اي خطوة و لا أنا و لا حد من أهلك يتحمل ذنب كبير زي ده 
بس أنا واثق من نفسي و بقولك ربنا يشهد أن مراتك اختي و طول الوقت شايفها مراتك و بس 
و هي كمان عمرها ما شافت غير أنها مراتك كانت تخلي رامي كل ما البرفان بتاعك يخلص يجيب منه تاني و ترش في الشقة و في البيت كله علشان تحس بوجودك 
كانت لازم كل يوم جمعة تحضر الاكل اللي أنت تحبه مش بتنام غير و صورتك في حضنه و لبسة هدومك 
بص أدهم بمعني عرفت منين رد بسرعة و الله العظيم سمر و وعد
هما اللي يحكوا لينا نجاة بتحبك و طول الخمس سنين حافظت على حبك و كانت مخلصة ليك 
وضع قبلة على يد أدهم و قال بدموع حقك عليا يا اخوي حقك عليا سامحني 
و قام معتز و تتحرك ناحية باب الشقة سأل ادهم هي فين
الټفت له و قال بضحكة بعد الطلاق قالت مليش مكان