رواية طعنات الغدر كاملة بقلم داليا منصور الڤرجاني


بمكر 
طب طلاما كده أنا هعزمكم والله ومش هقعد
معاكم  
نسمة بصت لأصحابها وهما هزولها دماغهم بأه  
تمام  
وفعلا جاب المشروبات ليهم وحط في كباية الفراولة اللي طلباها نسمة برشام  
اتفضلوا وانتي يانسمة خدي الفراولة بتاعتك  
نسمة مدت إديها و  
ياترى فعلا نسمة هتشرب والا حاجة هتحصل وبالنسبة لأبراهيم فعلا هيثبت برأة اخته والا ده مجرد بداية 
يتبع
الفصل الثاني 
نسمة اخدت العصير منه وهي جواها حاجة بتقولها لاء بس هي مطمنة من وجود صحابها معاها
شربت العصير  
سامح بمكر 
اسيبكم أنا يا بنات وبتمنى تسامحوني  
ومشى سامح من قدامهم  
سهى 
بت يا سميرة أنا مجيبتش المرجعات اللي منزلها الدكتور  
والله يا سهى وأنا كمان وانتي يا نسمة جبتيهم  
نسمة كانت حاسة أن الدنيا بتلف بيها ومش شايفة قدامها بس بتقول 
لاء مش جبتهم هاتولي أنا كمان ونبقى نتحاسب في السكن  
سهى پخوف 
مالك يا نسمة فيكي أيه  
نسمة بتعب 
مفيش حاسة بصداع رهيب هروح أنا السكن قبلكم وانتوا متنسونيش  
تمام بس لو حاسة بحاجة أنا وسميرة نروحك الأول  
لاء متقلقوش هروح انام شوية هبقى بخير  
طيب ياقمري خالي بالك من نفسك  
ومشيوا ونسمة كانت ماشية في اتجاه السكن بس فجأة وقعت قدام عربية وصاحب العربية نزل بعصبية وهو بيقول 
انتي مش بتشوفي اي ده! 
كل الناس اتلموا حوليه واللي بيقول خپطها واللي يقول اغمى عليها راجل من الواقفين  
ياحول الله يا رب هي وقعت كده ليه  
بس فجأة سمعوا صوت بيقول 
دي بس مراتي ووقعت من طولها بسبب انها حامل اسفين ليكم ازعجناكم  
وشالها سامح وركبها العربية بس صاحب العربية كان مستغرب طريقته فجاله فضول يعرف فعلا هي مراته والا دي لعبة الكاتبة داليا منصور الڤرجاني  
إبراهيم وصل المدينة الجامعية وفضل يرن على اخته محدش خرج قلق جدا سأل المسؤلين عن المدينة والكل أكدله انها لسة مجاتش فجأة  
إبراهيم عامل ايه وواقف لواحدك ليه كدا امال نسمة منزلتشي ليه  
إبراهيم بص ل سهى باستغراب 
ايه ده هي نسمة مش معاكم أصل محدش شافها  
سميرة باستغراب 
إزاي بس مش هنا أنا متأكده انها هنا دي بقالها ساعة واصلة قبلنا بسبب انها تعبت شوية فخليناها تروح واحنا نجيب الملازم  
قلب إبراهيم بدأ يدق جامد وهو خاېف على اخته وفي دماغه مليون سؤال بس فجأة سمع صوت بيقول  
طب واللي يجيبلك أختك  
ابراهيم بص على بنت عمه وهو مستغرب 
مش فاهم وانتي تعرفي مكان اختي إزاي  
ربهام بخبث 
والا حاجه اصلي كنت واقفة في الجامعة وشايفة نسمة بتركب مع شاب  
ابراهيم بعصبية 
اخرسي أنا أختي اشرف منك ومن مليون واحدة زيك  
طيب يا تعالى معايا أنا عارفه عنوانهم لأني مشيت وراها 
ابراهيم ادايق جدا بس حب يهدى ويفكر وهو واثق في اخته بس مش واثق في بنت عمه  
طب وديني مكانها بسرعة  
نسمة بدأت تفتح عيونها وتبص حوليها بتعب وهي بتحط اديها على راسها وبتقول  
أه ايه كمية الۏجع ده ولسة هتقوم صړخت بصوت عالي  
كان سامح مرمي على الأرض وشخص اول مره تشوفه واقف بيبصلها بقرف  
يلهوي ينهار اسود ايه اللي حصلي وبتلطم على وشها  
خلينا ننزل أهم حاجة  
قامت نسمة وهي دموعها نازلة على خدودها وقلبها متكسر مليون حته 
ينهار اسود اعمل ايه وايه جابني هنا ومين أنت يا رب ايه اللي بيحصلي يا رب أنا راضية بما كتبته لي  
بصلها يزن پصدمة رغم موقفها واللي هي فيه بتذكر ربنا قال بهدوء وهو بيحاول يهديها 
اهدي بقولك وهفهمك كل حاجة أهم