رواية طعنات الغدر كاملة بقلم داليا منصور الڤرجاني


بعصبية كأنه مغيب عن الواقع 
عوزاني أعمل أيه ها سيرتي بقت على كل لسان في البلد غير مرات عمي اللي بتقطع فروتي وأجي علشان اثبت برأت أختي 
كانت ريهام واقفة على جنب وبتبتسم بشماته وبتبعت لأمها كل اللي بيحصل بس شافها يزن وهي مش منتبه ليه وماسكة التليفون قال في نفسه  
معقول تكون صحبتها واقعة في مصېبة وهي مندمجة مع التليفون غريبة  
نسمة سابت هدوم يزن وقربت من إبراهيم وقعدت على الأرض وقربت من رجليه وهي دموعها نازلة وبتقول 
عمري مكنت اتوقع في يوم يحصلنا كدا أنا بعتبرك سند ليا واخويا وأبويا  
الكل بصلها بحزن من كلامها وأولهم يزن لأنه عارف حاجة ومش عارف يقول عليها والا يسكت دلوقت وخصوصا لم شاف عصبية اخوها ممكن يعمل بلوة ويتأذى فيها  
تعرف يا إبراهيم أنا كنت بصلي دايما وبقول يارب خليه ليا
لأني معنديش غيره كنت لم اروح الجامعة وحد يكلمني اشوفك قدامي ابعد علطول ليه يا إبراهيم تشك فيا كدا  
إبراهيم ملامحة لانت وحس بزعل ونزل ليها وهي ماسكة رجليه علشان يواسيها بس فجأة بعدها عنه وهو بيقول  
من النهاردة أنتي مۏتي خلاص ولا أنتي أختي والا أعرفك وهقول لأمي بنتك ماټت خلاص  
سميرة 
أنت بتعمل ايه يا إبرهيم ده كلام عاوز ترمي اختك في الشارع للي يسوى واللي ميسواش  
إبراهيم بعصبية 
متقوليش أختي خلاص وسابهم وخرج وأول مخرج ريهام ضحكت بشماته وهي بتقول 
سوري يابنت عمي أنا قولت لإبراهيم مكانك علشان احميكي ولو عارفة أنه هيقاطعك مكنتش قلتله وسيبتك تلعبي بديلك  
سهى كانت هتضربها بس سميرة مسكت اديها على أخر لحظة وهي بتقول  
سيبك منها يا سهى دي واحدة حقودة بانت على حقيقتها دي بتنهش في لحم بنت عمها مبالك هتعملنا ايه بس أعرفي يا ريهام أن ربنا مش بيسيب حق المظلوم وهتقعي في شړ أعمالك في يوم 
ريهام سابتهم وخرجت ونسمة وقعت على الأرض وهي بتصرخ وتقول 
يارب سامحني أنا بشكيلك مش من باب العتاب بس قلبي مكسور من أعز الناس أخويا موثقش فيا يا رب أنا عمري معملت حاجة غلط طول عمري بخاف منك بس ليه حصل فيا كدا يا رب أنا قلبي مكسور من كل الحمول اللي جت مرة واحدة خسړت أغلى اتنين على قلبي شرفي وأخويا اروح فين بعد كدا  
سهى وسميرة قربوا منها وخدوها في حضنهم وفضلوا يعيطوا هما التلاته يزن كان شايف كل حاجة بتحصل ومستغرب كل حاجة بتحصل  
كانت قاعدة في اوضتها وبتصلي وبتدعي وتقول 
يا رب احميلي بنتي وابعدها عن عيون الناس الۏحشة يا رب ابعد ريهام وأمها عن طريق بنتي وخليك جنبها  
سمعت خبط الباب جامد سلمت وقامت تفتح وهي بتقول 
ماشي جاية براحة في ايه بتخبط كدا ليه  
فتحت الباب وهي بتشوف مين لقت
غوري من وشي وانتي اكيد شبه بنتك الخاطية أنا خلاص بحمد ربنا أنه نجاني من نسوان زيكم  
صباح استغربت من كلام عامر وهي بتقول بعصبية 
قطع لسانك لو نطقت على بنتي حرف بنتي اشرف من واحد زيك  
سماح ضحكت بشماته وهي بتقول 
ايه أشرف من مين هو المعدول ابنك مقلكيش على اللي حصل  
وايه اللي حصل يا سماح علشان تيجي تتكلمي 
اصل إبراهيم معزور وهيقولك أيه
نزل الكلام على مسمع صباح پصدمة وهي بترجع لورى ومسكة قلبها جامد وبتردد وتقول 
بنتي لاء بن  
وقعت بعديها وقطعت النفس  
سماح اتخضت وهي بتبص لأبنها 
هو في ايه يا عامر هي وقعت كدا ليه  
قرب