رواية طعنات الغدر كاملة بقلم داليا منصور الڤرجاني


عامر وهو بيقول باستهزاء 
زمانها بتمثل علشان نبطل كلام مش اكتر وزقها برجله ومقامتش نزل بسرعة عند وشها وحط صوبعه قدام انفها علشان يشوف النفس ملقاش نفس  
ينهار اسود ياما الحقي  
في ايه يا واد مالك مخطۏف كدا اليه  
اصل اصل م مرات عمي مش بتتنفس خالص قطعت النفس  
سماح لطمت على وشها وهي بتقول 
يلهوي هنعمل ايه يا بني أحنا هنلبس مصېبة  
عامر ابتسم بشړ وهو بيقول 
مصېبة ايه بس ياما دي فرصة العمر علشان اتجوز 
نسمة 
مش فاهمة يعني ايه  
يعني صړخي ياما بصوت عالي وقولي انها وقعت وانتي بتكلميها فجأة  
ماشي يابن بطني  
الحونا يا خلق الولية طبت وهي واقفة وقعت يا عالم  
الكل اتجمع واللي بقى يشيلها وعم حامد وهو بيردد 
لا حول الا قوة إلا بالله العلي العظيم إن لله وإنا إليه راجعون  
إبراهيم كان جاي على أول الشارع وكل اللي يشوفه يقول لا حول ولا قوة إلا بالله إبراهيم استغرب من الكلام بس دخل على أول شارعهم وهو حزين على اخته ومش
عارف يقول لأمه ايه قرب من بيتهم شاف لامه كتير ف اتوقع ان مرات عمه بتدايق امه زي كل مرة جرى علشان يشوف ايه اللي بيحصل واول مدخل البيت الكل بقى يوسعله وشاف مرات عمه بټعيط وابن عمه قاعد قدام وبيدور على امه مش لاقيها  
سماح باصطناع البكاء 
ربنا يكون في عنونك يابني اختك ضاعت منك بسبب عمايلها وامك ماټت  
سمع إبراهيم الكلمة وبقت تتردد كتير في عقله وهو مصډوم  
عند نسمة كانت قاعدة وهي مش في وعيها بس سهى بتقومها وبتقول 
قومي يا نسمة خلينا نرجع السكن ياحببتي احنا معتش لينا غير بعض وبس  
يزن اتكلم بسرعة 
خليني اوصلكم  
كانت سميرة هتعترض بس حالة نسمة وهي ساكته كدا مخلياهم قلقانين  
تمام ماشي 
وفعلا نزلوا وركبوا ونسمة كانت قاعدة في الكرسي اللي ورى مع سهى وسميرة ركبت قدام ويزن ساق بالعربية في اتجاه سكنهم  
وبعد دقايق بسيطة نزلوا ونزل يزن وهو بيساعدهم وهما داخلين من باب البوابة بتاعة السكن الجامعي  
حارس السكن 
اسف ممنوع دخول انسة نسمة هنا واحدة منكم تدخل 
الكلمة نزلت على الكل پصدمة  
ياترى ايه اللي هيحصل مع إبراهيم بسبب ۏفاة امه وهل فعلا اټوفت والا ده كلام ونسمة هتروح فين بعد ميكرشوها من السكن الجامعي 
الفصل الرابع 
أنت بتقول ايه يعني كدا نسمة هتروح فين يعني  
الحارس بأسف 
اسف يابنتي دي أوامر المدينة وڠصب عني  
سهى بصت ل سميرة وهي بتقول 
هنعمل ايه هنسيبها كدا في الشارع  
سميرة 
عمري مقدر اسيبها أنا وانتي نطلع
نلم هدومنا كمان ونشوفلنا سكن برة حتى لو هنشتغل  
يزن قاطعهم وهو بيقول 
إنا ممكن أخدها معايا متقلقوش  
سهى بعصبية 
قصدك ايه يا جدع انت أنت متعرفش اللي بتقوله والا ايه احنا كنا بنقول عليك محترم  
يزن بهدوء 
انتوا فهمتوا ايه أنا هكتب عليها وهاخدها معايا مش هقدر اسيبها كدا  
سهى وسميرة بصوله پصدمة وهما بيقولوا بزهول في نفس واحد 
تتجوزها!
اه اتجوزها ايه اللي حصل يعني  
استاذ 
يزن اسمي يزن متقلقيش أنا في كامل قواي وبقول هتجوز نسمة  
بس! 
مبسش يا استاذة سهى احنا نكتب الكتاب وكدا هنفي كل التهم اللي اتقدمت ضدها واخوها نفسة هيزعل شوية من فكرة الجواز بس لو عرف انها اتجوزت هيسامحها  
البنات فكروا في كلامه ونسمة لم سمعت كلمة يسامحها بصت ل يزن وهي بتقول 
إبراهيم هيسامحني صح طب يالا بينا نروح علشان يسامحني  
الكل لم شاف حالة نسمة عرفوا انها مش في