رواية طعنات الغدر كاملة بقلم داليا منصور الڤرجاني


حاجة ادخلي غيري والبسي وتعالي ورايا  
وفعلا دخلت نسمة تغير هدومها وخرجت لابسة الخمار ووشها كله احمر وعيونها حمره من كتر الدموع ومكنتش قادرة تمسك اعصابها كان بيبص عليها رغم اللي شافه بس جواه حاجة بتقنعه إنها كويسة مش عارف ليه  
يالا بينا  
وكانوا لسة هيخرجوا بس سمعوا صوت حد في الشقة  
نسمة اخرجي لو أنتي هنا  
نسمة حست بأمل وفرحت جدا وكانت هتجري وتروح لأخوها بس حد منعها ودخولوا حمام الأوضه 
سيب  
حط ايده على بقها وهو بيقول بهمس 
انتي مچنونة عاوزة تودي نفسك وتودينا في داهية اسكتي مش ممكن دي الشرطة  
نسمة بنفس الهمس 
لاء ده صوت أخويا  
الشاب اټصدم وهو بيقول 
اخوكي هيعمل ايه هنا وإزاي عرف المكان
اللي كنتي فيه  
بدأت نسمة تفكر في حجم المصېبة اللي هي فيها وأنها اتكسرت بس مش عارفه جايبة القوة دي كلها منين وحاجة بتقولها انتي زي مأنتي واحساس تاني مسيطر على نفكيرها بيقولها خلاص انتهيتي
إبراهيم كان بيدور على أخته في كل مكان بس ملقهاش وكان لسة بيقرب على الحمام وبيذق الباب براحة  
الحق يا إبراهيم  
إبراهيم ساب الباب وبص وراه بخضة 
في ايه عاوزة ايه تاني يا ميريهام 
شاورت على حاجة إبراهيم بص في الأتجاه اللي بتشاور عليه 
كان قلبه محروق من اللي شافه وغافل عن اللي كانت بتسمعه وقلبها مدمر روحها كانها بتطلع منها بقى أخوها قدامها ومكسور للدرجة دي ومن مين منها هي كانت دموعها نازلة على إيد يزن اللي قافل بقها علشان متعملش صوت وقلبه محروق عليها رغم انه ميعرفهاش ومتأكد إنها بريئة بس فضل السكوت 
بداء إبراهيم يقوم وهو بيستغفر عن اللي قاله وهو دموعه نازلة وكان لسة ماشي وقلبه بيدق جامد وخاېف يشوف أو يشوف حاجة تكسره اكتر كانت خطواته بطيئة جدا واول مقرب منها اټصدم من المنظر كان في شاب مرمي ومأذي جامد اتخض  
ايه ده ومين ده أصلا  
سهى وسميرة جم بسرعة بعد ما كانوا خايفبن على صديقتهم أو يكون حد أزاها بس لم شافوا ابراهيم اټصدم جريوا عليه مع ريهام  
في ايه يا ابراهيم أنت!! ايه ده سامح بيعمل ايه هنا  
بصلها إبراهيم پصدمة 
انتوا تعرفوه يا سهى  
سهى 
اه نعرفه ده سامر زميلنا وهو أخر مرة كان بيدينا حاجة نشربها علشان يعتزرلنا  
ابراهيم باستغراب 
مش فاهم وليه يديكم حاجة تشربوها واختي فين 
أنا هقولك كل حاجة يا اخويا  
دي كانت نسمة بعد مسمعت كلام اخوها واطمنت ان ممكن ميأزيهاش  
ولسة هتقرب منه شاف منظرها وهي عيونها حمرة قلبه حن وكان هيجري ياخدها في حضنه بس فجأة شاف راجل خارج وراها اتعصب وفكر هي
أنا يا إبراهيم  
لسة مكملتش الجملة كان نزل على خدودها بكفوف كتير لدرجة كانت بتصرخ علشان تحمي نفسها واصحابها كانوا بيحوشوا إبراهيم  
نسمة پصدمة 
انت بتقول أيه يا إبراهيم بقى بتشك في أختك أنا عمري متوقعت منك دا  
زقها جامد و  
ياترى إبراهيم هيعمل ايه مع نسمة
وهل هيصدقها انها ملهاش زنب في كل ده والا ايه ويزن هيتصرف إزاي  
يتبع
إبراهيم بصله بعصبية 
مفيش غير واحد زيك يقولي اربي اختي إزاي  
يزن اتعصب من إبراهيم وكان بيبص على نسمة اللي مستخبية وراه وماسكة في هدومه كأنه طوق النجاة  
سهى وسميرة قربوا من إبراهيم وسهى قالت  
بقى بتشك في نسمة يا إبراهيم دي مكنتش بتصدق عليك الهوى دي كانت لم بتيجي سيرتك كانت بتفضل تدعيلك أنا عمري متخيل أن السند يبقى كدا  
إبراهيم