رواية طعنات الغدر كاملة بقلم داليا منصور الڤرجاني


وعيها واطروا يوافقوا وفعلا خدهم يزن وراح ڤيلا كبيرة جدا ورن على صاحبه وقاله يجيب اتنين شهود والمأذون ويجي  
بعد فترة
بارك لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير بالرفاء والبنين مبروك  
الشباب سلموا على يزن وبركوله ومشيوا والبنات اطمنوا على صحبتهم وسابوها مع يزن 
نسمة وهي بتبص ليزن 
متخافش مش هخلي حد يعرف بجوازنا أنا عمري منسى وقفتك جنبي  
يزن بهدوء 
مين قالك كدا بالعكس أنا مبسوط من جوازنا رغم الظروف مش أحسن وبأذن الله ربنا هيجمعك بأهلك تاني انتي بس خليكي واثقة في ربنا دي اوضتك اللي هتنامي فيها ودي اوضتي  
نسمة هزت راسها بهدوء ودخلت اوضتها ويزن كلم السواق علشان يروح يجيب حاجت نسمة كلها من السكن  
تاني يوم نسمة قامت صلت علمت الفطار وخبطت على يزن وهي بتقول  
استاذ يزن  
يزن كان نايم وسمع صوتها فاق وراح يفتح الباب من غير مياخد باله أنه مش لابس التيشيرت  
خير يا نسمة  
نسمة اتكسفت وخبت وشها بأديها وهي بتقول 
الفطار جهز تعالى علشان تفطر  
وجريت ضحك يزن على تصرفها ودخل خاد شور وخرج لبس قميص ابيض وبنطلون جينز اسود وخرج ياكل معاها  
استاذ يزن هنروح لأهلي امتا  
يزن بطل اكل وبصلها لقاها وشها حمرة زي الطماطم  
بكره بأذن
الله تعالى انتي بس انتبهي لدراستك أهم حاجة دلوقت  
هزت راسها وخلص يزن اكل ونزل الشركة وهي دخلت الأطباق المطبخ وغسلتهم وبعديها خرجت شافت الخدم لسة جاين  
مين حضراتكم  
الخدامة باستغراب 
أنا سهير الخدامة انتي اللي مين وبتعملي ايه هنا  
أنا نسمة مرات استاذ يزن  
الخدامة استغربت من كلمة استاذ بس معلقتش وقالت 
مبروك يا مدام الف مبروك والكل اللي في القصر عرف جواز يزن وبقوا يظغرطولها واللي يجي يهنيها قالت في سرها  
للدرجة دي جوزي محبوب 
تاني يوم عند إبراهيم كان واقف في جنازة امة وهو دموعه نازلة خسر كل حاجه في في يوم واحد بس وهو بيفتكر ساعة دخوله من باب البيت بتاعهم! 
فلاش باك 
ربنا يكون في عونك يا ابراهيم البقية في حياتك  
ابراهيم جرى على اللى متغطية وشها ورفع الغطا واټصدم  
ياما قومي ابوس ايدك متسبنيش لوحدي نسمة خسرتها مش حمل اني اخسرك انتي كمان  
وفضل ېصرخ وينادي بأسم امه ويقول بصوت عالي  
يااااااارب ياااااااارب مليش غيرها يارب  
بالك 
الكل كان بيسلم عليه وهو واقف ودموعه نازلة  
عم حامد 
شد حيلك يا إبراهيم ربنا يصبرك يابني  
إبراهيم بتعب 
الشدة على الله  
فجأة شافوا عربية كبيرة وجميلة وقفت قدام العزا ونزلت نسمة منها هي ويزن وبتقرب على اخوها اللي اول مشافها زعله على امه اتحول لڠضب راحلها بعصبية وهو بيقول  
ايه جابك امشي غوري من وشي  
نسمة وهي بټعيط 
أنا جاية اثبت برأتي يا إبراهيم  
إبراهيم بعصبية 
مش عاوز منك حاجة غوري من وشي دلوقتي  
طب علشان خاطر امنا اسمعني اه صحيح ماما فين هي الوحيدة اللي هتوثق فيا  
ابراهيم بصلها بغل وقال 
امك ماټت وبسببك  
الكلمة فضلت تتكرر وقفت اكتر من عشر دقايق ساكتة ومش بتتكلم وفجأة  
لاء ماما  
وفضلت تصرخ على أخرها ويزن ماسكها وحاضنها إبراهبم شاف يزن حاضنها شدها من حضنه وخدها هي في حضنه علشان عارف انه الوحيد اللي هيهديها يزن ساعتها فرح جواه من ابراهيم بس حس بغيرة منه مش عارف ليه  
انا السبب أنا اللي مۏت امنا يا ابراهيم أنا السبب يا رب ليه تعاقب شخص بريئ على خطأي كنت خدني أنا  
إبراهيم مكنش قادر يقولها