خاطفي ومنقذي بقلم إيمان شلبي


بذهول
ايه السيناريو الغريب ده ليه شايفاني مُجرم!
لا 
اومال ايه
ردت بأبتسامة حالمة
تخيلتك بطل من ابطال الروايات اللي بقرأها
بعدها كملت بأحباط
بس اكتشفت أننا في الواقع!
وان خلاص حياتي فاضلها أقل من أسبوع و
محدش هيقربلك
قالها بهدوء وثبات وثقه فسكتت لحظه بعدها سألته بشك 
متأكد؟؟
طول مانا موجود محدش هيقدر يقربلك
ردت بسخرية وهي بتلمح طيف شخص من البلكونة
لا واضح فعلاً
قصدك ايه؟!
وقبل ما تنطق كلمه اتحط مسډس في وشها تزامناً مع حركة تحذيريه من انها تصوت أو تقول كلمه تانيه!
تميم بقلق
مبترديش ليه؟؟
شاورلها الشخص اللي قدامها أنها تقفل المكالمه فهزت رأسها وقالت بسرعة
انا مضطرة اقفل دلوقتي عمي بيخبط 
قفلت المكالمة وإيدها بتترعش
الموبايل وقع منها على السرير.
وقلبها بيدق پعنف وهي بتبص للمسډس اللي قدام وشها والشخص اللي اقتحم اوضتها!
كان واقف قدامها بهدوء مرعب
لابس بدلة سودا
إيده ماسكة المسډس بثبات
ووشه هادي
منه بصوت متقطع
انت انت ازاي دخلت هنا؟!
رد ببرود وهو بيهز أكتافه
من البلكونة 
ردت بسخرية
فعلاً فكرتك دخلت من الحيطه!
رفع حاجبه وقال ببرود وهو بيبص حواليه
بس واضح إن الأمن عندكم ضعيف جداً
ردت بتلقائية
امن ايه انت ليه محسسني انك داخل مبني وزارة الخارجية؟؟
بالله هنأمن ايه هنا 
التلاجه اللي من ساعه ما اتولدت وهي جواها مايه سقعه ولا دولاب مرات عمي اللي كله دهب مضړوب
بصلها ثانيتين
بعدها نزل المسډس بهدوء.
لكن عيونه فضلت ثابتة عليها.
بلعت ريقها بتوتر وشدت اللحاف فوق جسمها وهي بتهمس بنبرة مهزوزة
جاي تخطفني ولا تخلص عليا
ابتسم يونس ابتسامة جانبيه وقعد علي طرف السرير
توء المرة دي مش خطڤ 
اومال!
اتفاق.
اتفاق إيه؟
رد ببساطة
هخطفك
فتحت بوقها وتنحت شويه وهي بترمش عيونها وبتهز راسها بتساؤول!
بصلها وقال بجدية
خطڤ بموافقتك.
سكتت ثانيتين
بعدها ردت بتوتر
يعني ايه ازاي حضرتك دي النتيجه النهائيه؟!
رد بهمس
اسمعيني كويس
اللي اسمه حسين ده
علشان يثبت انه جامد وان مفيش حاجه فارقة معاه
سكت لحظة وهو بيبص في عيونها بعدها قال
ناوي يخلص منك.
ردت پذعر
يعني إيه؟!
ايه الكلام ده انا مستحيل اصدق ان حسين يعمل كده ليه انت شايفه مُجرم زيك ولا......
قاطعها بنبرة حادة
حسين زعيم العصابة
زعيم عصابه ايه؟؟
تصدير الأدوية الفاسدة!
ردت بشراسة
انت كذاب
ابتسم بسخريه وقال
لسه بتدافعي عنه 
عموماً انا مش كذاب 
انا جاي انقذك
من ايه؟!
زعق فيها لدرجه اتنفضت من مكانها
من حسين 
قولتلك هيخلص منك
همست بتوهان
ليه؟؟
افرق معاك في ايه علشان تنقذني
رد بغموض
مش عشانك
قرب خطوة وقال
عشان تميم.
اتوترت وسألت بجهل
ماله تميم؟!
بص في ساعته ورد بملل
موافقه تتخطفي وتبعدي عن هنا ولا.....
ولا ايه؟؟
امشي وحسين يجي يخطفك بجد ويخلص عليكي بدم بارد!
سكتت ثواني بحيرة وتفكير
وبعدين قالت فجأة
طب استنى.
يونس عقد حواجبه
إيه؟
منه بجدية
هننزل ازاي؟
البلكونة!
طب ازاي ماحنا كده ممكن نقع؟
مط شفايفه ببرود
ممكن.
ونتكسر
غالباً 
سكتت لحظة 
وبعدين قالت پخوف
او ڼموت!
جايز 
او .....
قاطعها بنفاذ صبر
اخلصي انا عامل حسابي مش هنقع ولا هنتكسر
ردت بلهفه وسرعة
طب لحظه هغير الفستان ما هو مش معقول كل مره اتخطف بنفس الفستان الناس تقول عليا ايه معنديش هدوم!
بصلها بذهول
انتِ طبيعيه!
ردت بملل وهي بتقوم وبترفع طرف الفستان
وسع كده من قدام الدولاب خليني اختار اوتفيت شيك 
مش هبقي مخطوفه وكمان شكلي مش حلو
نفخ بضيق وهو بيخرج من ناحيه البلكونة
قدامك خمس دقايق 
في بيت تميم كان واقف في البلكونة
الموبايل لسه في إيده
بيفتكر شكلها،دموعها،ضحكتها المکسورة،وخۏفها رغم تظاهرها بالشجاعة!
دخل عليه خالد وفي إيده كوبايتين نسكافيه وسأله
كلمتها؟!
رد بهدوء
قولتلها إن محدش هيقربلها
خالد بأستهزاء
وعد كبير أوي.
تميم لف له ورد بغيظ
وأنا قدّه.
هز خالد راسه بجدية
المشكلة مش فيك
المشكلة في يونس.
سكت تميم وهو بيبصله فكمل
إنت عارف أخوك كويس لما بيحط حد في دماغه مش بيسيبُه 
رد بصوت منخفض
عارف 
تميم انت حبيتها ولا ايه 
مش معقوله تحب من اول نظرة 
احنا مش في فيلم هندي!
ردمن غير تفكير
مش عارف ياخالد مش عارف ايه اللي حصل وليه خاېف عليها وليه صعبت عليا وليه عمال بفكر فيها وبفكر ازاي احميها و....
سكت فجأة بعد ما اكتشف أنه علي وشك الاعتراف بمشاعره وده شيئ عكس طبيعته!
.
بصله خالد بتركيز وهو بياخد بوق من النسكافيه.
وإيه كمان؟
زفر بضيق وهو بيبص للشارع
هتتريق مش مكمل كلام 
لا خلاص والله مش هتريق كمل
رد پخوف حاول يداريه
حاسس إن في حاجة غلط.
زي ايه؟
هز كتفه بتوتر.
مش عارف بس صوتها قبل ما تقفل كان غريب.
خالد ضيق عيونه.
غريب إزاي؟
رد ببطء وهو بيفتكر.
كانت بتتكلم بسرعة وكأن حد واقف جنبها
خالد سكت لحظة بعدين قال 
قصدك مين حسين؟؟
رد بسرحان
مش عارف 
خالد بجدية
بص لو قلقان ممكن تروحلها 
اروحلها فين 
عند البيت 
وبعدين؟!
خالد شرب آخر رشفة من الكوباية وهو بيهز أكتافه
روح اطمن عليها حتي لو من بعيد وبعدين ارجع
عيونه لمعت بفرحه
صح انا ازاي مجاش في بالي الفكرة ديه؟!
غمزله خالد بمشاكسة
الحب بيخلي العقل تايه
ضحك بعدها طلع جري علي اوضته يغير بحماس ولهفة وقلق!
وصل الحارة وقتها الجو كان غريب 
حركة،جري في كل مكان
ملامح كلها قلق،خوف،وتوتر 
وقبل ما يسأل عن السبب سمع صوت اتنين ستات بيهمسوا
وانتِ مصدقه انها اتخطفت؟؟
هو في واحده تتخطف وترجع في نفس اليوم
ردت الست التانيه بفضول
قصدك ايه
لوت بوقها وردت بسخرية
يعني الحكاية واضحه زي الشمس 
البت هربت مع عشيقها 
بس عشان تبعد عنها الشبهة عملت لعبه الخطڤ
غمض عيونه وضغط فوق أسنانه بغيظ وهو واقف في نص الشارع، عيونه بتدور على أي حركة قلبه بيدق بسرعةوملامحه كلها قلق!
سحب التليفون وطلع رقم معين،اتنفس بصعوبة وضغط على الاتصال ثواني وجاله الرد
رد بحِدة
هي فين 
يونس بهدوء
معايا 
تميم بصوت عالي، كله ڠضب وغيرة
كفاية بقي هي مش لعبه في أيدينا 
هي اصلا ملهاش ذنب واديك شوفت لما خطفناها علشان نضغط عليه مهتمش و.....
قاطعه يونس وهو بيتنفس بأرهاق
المرة دي أنا بنقذها!
حسين كان ناوي يخلص عليها
رد پصدمه وذهول
ليه؟؟
رد يونس وهو مكمل سواقه
علشان يثبت أنها ولا حاجه واللي عندكم اعملوه!
جز تميم فوق أسنانه وهو بيهمس بغيظ
الحقيييير
اتنهد يونس وقال بنبرة حزينة
الظاهر ان مازن مش هيخرج منها 
قدر حسين يلعبها صح 
بيداري البلاوي اللي بيعملها هو وأبوه في شغله المحاماه
طلع اذكي مننا كلنا بس هيقع صدقني هيقع ومازن هيخرج منها في اقرب وقت
رد تميم بسخرية
حته عيل زي ده مش عارفين تمسكوا عليه دليل 
اومال عاملي فيها اسد المخابرات وراجل المهمات الصعبه
شهقت منه وهي سامعه المكالمه من سماعة العربيه
ايه ده انت شغال في المخابرات ياسوادك ياقرمط
انا دخلت فيلم اكشن ولا ايه ياحزن الحزن ده انا كل شويه اكتشف مصېبه جديده قولوا أن انتوا عاملين مقلب انتوا رامز جلال!
طب ده مسلسل اخراج محمد سامي؟؟
يعني تتر النهايه هينزل أمتيى حد يفهمني
تجاهل كلامها ومبصلهاش وقال بنبرة مکسورة
لما تروح البيت هتلاقيني محضرلك مفاجأة
رد بشراسة
مش عايز منك حاجه
سكت شويه بعدها سأله بنبرة مهزوزة
هو انت پتكرهني ليه وكأني السبب في انك متدخلش كلية الشرطة!
بلع ريقه ورد بشحوب
ا انا مبكرهكش
پتكرهني
رد بصوت عالي وعصبية
قولتلك لا،هتوديها علي فين
هي مين ؟
منه
اخد يونس نفس عميق بعدها رد بخشوبه بعد ما استعاد ثباته
متقلقش شويه وهتعرف سلام
بعد شويه وصل تميم،فتح الباب بالمفتاح ودخل،كان كل تفكيره في منه في شكلها، صوتها، خۏفها، دموعها، حتى ضحكتها اللي كانت مکسورة
رفع عيونه واول ما خطي خطوه جوا البيت أتصدم!
شاف منه قاعدة على الكنبة، حاطه قدامها اكل كتير،وعصاير وكوبايه نسكافيه جنبها كوبايه قهوه 
رافعة شعرها بشكل عشوائي،ولابسة ترينج من دولابه
بتاكل بشراسة ونهم وكأنها في بيتها!
انتِ جيتي هنا ازاي؟!
رفعت عيونها وردت والأكل في بوقها
يونس جابني هنا
رفع حاجبه وبص حواليه
وايه اللي أنتِ عاملاه في البيت ده!
ردت ببراءة
ايه كنت جعانة انت