رواية قدر لنا لقاء بقلم ريهام ابو المجد


شروق شافتها وهي شافتها جريت عليها وحضنتها جامد وقالت لارين يا حبيبتي أنتي كويسة عمل فيكي أية الژبالة دا
لارين بعياط كان بيحاول يقرب مني يا شروق بس الحمدلله الأستاذ شريف انقذني منه أنا آسفة يا شروق سامحيني 
شروق بحنية مش وقته الكلام دا يا حبيبتي المهم أنك بخير 
هيام حضنتها بلهفة وقالت لارين أنتي كويسة ليه تعملي كدا وتوجعي قلوبنا
لارين أنا أسفة يا هيام 
هيام أسفة أنت عارفة عرضتي نفسك لأية
شروق هيام مش وقته الكلام دا المهم أنها بخير لو سمحتي خديها وركبوا العربية ومتتكلميش معاها في حاجة 
هيام حاضر 
بقلمي ريهام أبو المجد 
شروق قربت من شريف وقالت متشكرة جدا يا أستاذ شريف بجد مش عارفة أشكرك إزاي أنت بإنقاذك ليها أنقذتنا كلنا 
شريف بإبتسامة اهدي يا شروق أنا معملتش حاجة أي حد مكاني كان هيعمل كدا وبعدين أي حد من عيلتك في عيني والله 
شروق بجد شكرا يا أستاذ شريف جميلك دا فوق راسي وهسدده إن شاء الله 
شريف بلاش أستاذ دي وقولي شريف بس وبعدين مفيش جميل ولا حاجة 
غسان من وراه لا جميلك فوق راسنا وأكيد هنردهولك لو احتاجت أي حاجة متترددشي أنك تكلمني أنا المقدم غسان راشد عاشور 
شريف بإبتسامة أكيد حاضر 
غسان طلب من الدعم اللي معاه ياخدوا أحمد على البوكس ويوصلوا القسم لحد ما يجيله وبعدين مسك إيد شروق وقال مش يلا يا حبيبتي زمان لارين محتجالك دلوقتي 
شريف استغرب جدا قربه منها وطريقته في الكلام وقال في نفسه يمكن خطيبها بس رجع قال إزاي وهي مش لابسة دبلة ولا حاجة بس سكت لأنه مش هيعرف يسألها 
شروق قالت حاضر بعد إذنك يا شريف 
شريف أشوفك بكرا إن شاء الله في الشركة وابقى طمنيني على الأنسة لارين 
شروق ابتسمت وقالت حاضر 
غسان فتحلها باب العربية وركبت وهو ركب وساق العربية وهيام واخدة لارين في حضنها وشروق كانت زعلانة جدا على لارين بس في نفس الوقت زعلانة منها واللي عملته في نفسها ولارين كانت حاسه بكدا بس فضلت ساكتة 
وصلوا قدام العمارة ونزلوا وركبوا الأسانسير ودخلوا الشقة وشروق بصت للارين وقالت ادخلي يا لارين خدي دوش وغيري هدومك 
لارين قربت منها ومسكت إيدها وقالت أنا أسفة يا شروق 
شروق شدت إيدها وقالت بحدة خفيفة ادخلي يلا يا لارين 
لارين بحزن حاضر 
بقلمي ريهام أبو المجد 
هيام بحزن أنا أسفة يا شروق أنا مكنتش قد
الأمانة 
شروق متقوليش كدا يا حبيبتي كلنا غلطانين وبعدين احنا دلعناها اووي ودا جزائنا 
غسان حاولي تتكلمي معاها بالراحة يا شروق 
شروق قعدت على الكنبة وقالت بحزن اتكلمت وفهمتها بس مش عارفة ليه بتعمل كدا ليه بتفرط في نفسها ومش بتعمل حساب لتصرفاتها أنها مش ھتأذيها لوحدها وهتأذينا كلنا 
هيام احنا مقصرناش معاها في حاجة 
شروق أنا عارفة أنها في مرحلة خطېرة ومحتاجة نتعامل معاها بحذر بس بردك لازم يكون في عقل مينفعشي نمشي ورا قلبنا وخلاص عارفة أنها محتاجة لأب وأم بس والله أنا حاولت أخد الأدوار دي على قد ما أقدر وهيام كمان مقصرتشي بس مش عارفة أتصرف معاها إزاي 
غسان بصي يا حبيبتي هي فعلا في مرحلة مراهقة وداخلة عالم جديد وناس جديدة فهتواجه صعوبات فحاولي تاخديها بالمسايرة واحتويها على قد ما تقدري ووقت ما تحتاجيني أنا موجود يا حبيبتي 
شروق بحزن حاضر 
شروق دخلت تعملها عصير عشان يهديها وهيام كانت قاعدة ټعيط وحزينة فغسان قرب منها وقال تسمحيلي اتكلم مع حضرتك 
هيام اتعدلت وقالت أكيد اتفضل 
غسان متزعليش نفسك أنتي مش غلطانة وأكيد مكنشي ينفع تمنعيها ودا وارد يحصل مع أي حد أنتي مش عليكي ذنب متقسيش على نفسك 
هيام كلامه معاها ريحها وقالت بجد متشكرة على كلامك دا بس أنا خاېفة عليها اووي وفعلا لارين مش بتحسب نتيجة تصرفاتها 
غسان بحنية معلشي استحملي وحاولوا معاها لحد ما تغيروها 
وبعدين كمل وهو بيقدملها منديل وبيقول ممكن تبطلي عياط العياط مش لايق عليكي 
هيام حست بسخنية في جسمها واتحرجت اووي وأخدت منه المنديل وقالت برقة وهي بتبتسم شكرا 
غسان ابتسم وقال ايوا كدا تصدقي إنك بتكوني جميلة اووي وأنتي بتبتسمي 
هيام اتحرجت اووي وقلبها بدأ يدق جامد وقامت بسرعة من قدامه وجريت على المطبخ لشروق وهو ضحك عليها وحس بإحساس جميل تجاهها 
طلعت شروق وهي في إيدها العصير وقدمت لغسان وهيام وبعدين كانت داخلة للارين لقتها طالعة وحاطه وشها في الأرض وقربت من شروق وقالت أنا أسفة يا شروق أنا عارفة إني غلطت سامحيني 
بقلمي ريهام أبو المجد 
حازم من وراهم تسامحك علي أيه
شروق بصت پصدمة لأنها متوقعتشي أن حازم يرجع النهاردة وكمان لو عرف هيهد الدنيا وهيزعل منها لسه هترد لقت لارين جريت على حازم وحضنته وبدأت ټعيط حازم اتخض اووي وقال مالك يا حبيبتي بټعيطي لية
لارين شددت على حضنه ومتكلمتشي فحازم اتخض اووي وبص لشروق وقال في أية يا شروق اتكلمي
شروق بتوتر مفيش دا بس اكمنك وحشتها 
حازم كدابة وأنتي عارفة إني بعرفك لما بتكدبي انطقي وقولي في أية
شروق مردتشي فبص لهيام وقال طب فهميني أنتي يا هيام 
هيام مردتشي فهو اتعصب جامد وخرج لارين من حضنه وقال اتكلمي يا لارين 
لارين جريت على أوضتها بسرعة فهو راح وراها فشروق وقفت وقالت استني يا حازم سيبها 
فحازم قال پغضب متفهموني في أية
غسان قال لشروق قوليله يا شروق هو من حقه يعرف 
حازم بص لغسان ورفع حاجبة وقال بسخرية لا والله طب اسمعي كلام أخوكي يا هانم 
شروق حكتله كل حاجه وحازم كان سامعها وڼار قايدة جواه والڠضب اتملك منه وبعد ما خلصت قرب منها وقال پغضب يعني كل دا حصل ومهنشي عليكي تقوليلي ليه هو أنا غريب 
شروق بتوتر ما هو أصل 
حازم مسك دراعها جامد وقال ما هو أية يا ست شروق كل دا

يحصل وأنا زي الأطرش في الزفة عايزة تعملي نفسك فيه البنت اللي مفيش زيها واللي بتعرف تتصرف 
غسان اتعصب اووي لما شافه ماسك دراع شروق كدا
وهي پتتوجع من مسكته
قرب منه وشال إيده جامد وزقه وقال أنت غبي إزاي تمسكها كدا
حازم پغضب وأنت مالك ابعد من قدامي دلوقتي 
غسان زقه تاني وقال أنت ماسك أختي يعني من حقي أعمل فيك اللي أنا عايزه وبعدين هي بتتكلم معاك بالراحة يبقى تحترم نفسك 
حازم ضربه بوكس وقال أنت متدخلشي من ساعة ما ظهرت وكل حاجة اتغيرت وجيت وسرقتها مني لدرجة أنها لجأتلك أنت بعد ما كانت بتلجألي ونسيت إني ليا حق فيهم 
غسان اتعصب وقرب منه عشان يضربه بس شروق وقفت في النص بينهم وقالت لو سمحت يا غسان متتدخلشي بينا ومتقربشي من حازم عشان لو أذيته أنا اللي هقفلك ولو سمحت اتفضل أنت دلوقتي عشان حازم يهدى 
هيام حازم مش هيأذي شروق يا غسان اطمن 
غسان زعل اووي من كلامها وحس أنه غريب وأن حازم عندها أغلى منه فقال بحزن همشي يا شروق حاضر 
وفتح باب الشقة ونزل فهيام زعلت عشانه فجريت وراه عشان تفهمه 
بصت لحازم ومسكت إيده وقالت حازم اهدي 
حازم زق إيدها وقال پغضب اهدي أية ابعدي عني 
بقلمي ريهام أبو المجد 
ومسك مزهرية ورماها في الأرض واتكسرت مية حتة وشروق حطت إيدها على ودنها ورجعت لورا 
وحازم قرب منها وقال پغضب مقولتليش ليه ليه اختارتي غسان وأنا لا
شروق خۏفت أقلقك وأنت في بلد تانية وكنا لسه بندور عليها وكنت هقولك والله 
حازم بزعيق كنت هتقوليلي إزاي وأنا حتى بسألك دلوقتي كدبتي عليا
شروق أنا أسفة يا حازم متزعلشي عشان خاطري 
لارين خرجت وقالت خلاص يا أبية حازم أرجوك متزعقشي لشروق أنا اللي غلطت 
شروق ادخلي أوضتك دلوقتي ومتخرجيش منها لحد ما جيلك يا لارين 
لارين بس 
شروق قولتلك ادخلي مټخافيش أنا هتصرف مع حازم 
لارين دخلت وشروق قربت من حازم ومسكت إيده وقعدته على الكنبة وقعدت جنبه وقالت حازم أنا أسفة بس بجد مقصدتش أزعلك أو أجرح مشاعرك أنت استحملتنا كتير اووي وعمرك ما قصرت معانا في واجباتك نهائي أنا كنت خاېفة عليك لأني عارفة إن لارين غالية عليك اووي 
حازم بحزن أنا مش قادر أصدق أنك اخترتي غسان يكون جنبكم في وقت زي دا ومخترتنيش لية يا شروق طول عمرنا واحنا مع بعض ولما بيحصل حاجة كنتي بتجري عليا وتقوليلي ليه اتغيرتي كدا من ساعة ما غسان ظهر خلاص بقى هو أخوكي وأنا لا بقي هو سندك وأنا لا هو جاي ياخدك مني
شروق ضغطت على إيده وقالت حازم متفهمشي غلط صدقني محدش هيقدر ياخد مكانك في قلبي ولا مكانك وسطنا أنت مش مجرد صديق لينا لا أنت أخونا اللي كسبناه من الدنيا أنت غالي علينا كلنا يا حازم ولو خيرونا بينك وبين أي حد تاني هنختارك أنت من غير تفكير أنا لسه عارف غسان من يوم أنما أنا عرفاك من ١٦ سنة يعني عمر بحاله أنا قولتلك من قبل أنه لو أخويا پالدم وبالأسم أنتم أخواتي بالروح والقلب ودول أقوى صدقني يا حازم أنتم عندي بالدنيا كلها وعمري ما أفرط فيكم أبدا ولا أفضل حد عليكم 
حازم بجد يا شروق يعني مش هتنسيني وتبعدي عني
شروق ابتسمت وقالت عمري يا حازم والله حازم أنا عارفة إني عمري ما قولتلك إني بحبك ولا عبرتلك عن حبي ليك بس صدقني أنت ليك مكانة خاصة في قلبي زي ما أنا عارفة أن غلاستك معايا هي طريقتك في التعبير عن حبك ليا أنا كمان لما بشاركك كل حاجة بتكون دي طريقتي في التعبير عن
حبي 
بقلمي ريهام أبو المجد 
حازم ابتسم ومسك إيدها وقال أنا أسف يا شروق لو جرحتك بكلامي وأسف عشان اتعصبت عليكي لكن والله غيرتي وخۏفي لتضيعي مني اللي خلوني اعمل كدا 
شروق حبت تطلعه من الجو دا فغمزتله وقالت ايوا بقى على الغيرة دا أنا اتغر بقى 
حازم بعد إيدها وقال لا مش اووي كدا لتاخدي مقلب في نفسك وقومي يلا اعمليلي فنجان قهوة دماغي ھتنفجر 
شروق بضحك ليه كنت الخدامة الفلبينية بتاعتك
حازم عمل نفسه أنه قايم فخاڤت وقالت خلاص يا عم والله ما أنت قايم أنا هدخل اعملها بسرعة 
حازم ضحك عليها وقام عشان يشوف لارين خبط على الباب ودخل بعد ما عطته الأذن 
حازم