رواية قدر لنا لقاء بقلم ريهام ابو المجد


عليكي طول السنين دي وأنا زعلانة منها عشان نسيتني ومسألتش عني وأتاريها يا قلب أمها عايزة اللي يسأل عليها منكم لله 
غسان پغضب قولي بسرعة اسم الملجأ دا نروح نشوفها 
بقلمي ريهام أبو المجد 
سامح قالهم العنوان وغسان ووالده قرروا يروحوا يشوفوها بس قبل ما يخرج راشد قال لسامح مش عايز أرجع الاقيك هنا أنت فاهم وبنتك دي زي ما نسيتها زمان ورميتها اوعى تفكر أنك تقرب منها تاني وخليك ناسيها كدا على طول هي ليها أب تاني وأم وأخ 
سامح لا خليني أشوفها نفسي تسامحني 
راشد تعرف أنك لسه أناني عايزها بس عشان تسامحك أنت أصلا مكنتش هتفتكرها لو اللي حصلك دا مكنشي حصل وكنت هتفضل معيشنا في الوهم دا العمر كله محدش هنا هيسامحك يا سامح عشان أنت للأسف متستاهلشي 
فلاش باك
غسان وقتها روحنا الملجأ بس للأسف كنت أنتي وقتها خرجتي فضلنا ندور عليكي عشان نعرف طريقك بس موصلناش لحاجة حاولت استخدم منصبي وأدور عليكي بس مقدرتش أوصل لحاجة وكأنك كنتي واخدة حذرك من تصرفاتك خلال السنتين دول فضلت أتردد كل شوية على الملجأ واسأل المديرة بس مكنتشي بتعطيني معلومات وحاولت أضغط عليها بحكم منصبي بس هي فعلا مكنتشي تعرف طريقك ولا مكان سكنك ومتعرفشي عنك حاجة 
وبعدين كمل وهو بيرفع وشها عشان تبصله وقال النهاردة كان جالي معلومات عن شقة احتمال تكوني أنتي اللي عايشة فيها وكنت فعلا هروح بس القدر كان ليه رأي تاني وخلاني اتقابل مع الأنسة هيام وقت حصل اللي حصل ودا كله سبحان الله عشان تجيلي أنتي لحد عندي متعرفيش أنا فرحان قد أيه بجد مش مصدق أنك رجعتي لحضننا من تاني يا شروق 
قبل ما شروق تتكلم كان حازم وصل ودخل وهو بيجري وأول ما شاف شروق وهي قاعدة وبتعيط وهيام واقفة كمان بټعيط وأخد باله من اللي ماسك إيد شروق جري عليه وبعده عنها وقال بعصبية أنت إزاي تمسك إيدها كدا ابعد
بقلمي ريهام أبو المجد 
شروق قامت وقفت وهو قرب منها ومسح دموعها وقال بحنية مالك يا شروق بټعيطي ليه يا حبيبتي
وبص لهيام هي كمان وقال وأنتي كمان بټعيطي ليه حد قرب منكم
ومسكهم هم الإتنين وقربهم منه وقال لغسان پغضب ممكن أفهم في أيه وليه أخواتي بيعيطوا كدا
غسان لما شافه قريب من شروق كدا اتعصب وبعده عنها وقال أنت اللي إزاي ماسكها وقريب منها كدا أنت اټجننت
حازم اتعصب وقال وأنت مالك وبعدين ممكن افهم هم هنا بيعملوا أيه
شروق لحقتهم قبل ما
يمسكوا في بعض وقالت لغسان دا حازم أخونا وكل حاجة في حياتنا 
حازم ابتسم وبعدين قال مين دا يا شروق
شروق بحزن دا يبقى غسان ابن عمي 
حازم اټصدم وقال إزاي وبعدين بصلها وقال طب أنتي كويسة
غسان بغيظ أكيد كويسة بتقولك ابن عمي يعني مش هاكلها 
حازم بعصبية ما دي المشكلة أنك ابن عمها يعني أكيد شبه أبوها 
غسان حاول يهدي نفسه عشان ميتعصبشي عليه وشروق تخاف منه لأنه واضح اووي أن حازم غالي عليها زي ما بتقول 
غسان بهدوء بص يا حازم أنا عايز أشكرك في الأول أنك كل السنين دي واقف جنب شروق زي ما بتقول وأنك بتساعدهم وكنت ونعم الأخ ليهم ثانيا عايزك تعرف إني مش شبه عمي ابدا وإن شروق أغلى حاجة عندي وعمري ما أأذيها دا أنا مصدقت إني الاقيها 
بقلمي ريهام أبو المجد 
حازم وأنا مش مستني منك شكر وأنا معملتش حاجة تستدعي الشكر وبعدين أنت متعرفشي حاجة عن علاقتنا ببعض وبعدين حضرتك عايز أيه دلوقتي وليه ظهرت في الوقت دا أنت متفق مع والدتها ولا أيه
غسان بعصبية بقولك أيه أنت تهدى كدا وتسكت خالص بدل وأقسم بالله أبيتك في الحجز النهاردة أنا خلقي ديق وبعدين أبعد كدا عايز أتكلم مع شروق 
حازم وقف قدامه وقال بتحدي على أساس إني خۏفت بقى وكدا وبعدين مش هتقرب منها تاني 
غسان مسكه من هدومه ولسه هيضربه شروق اتدخلت وقالت غسان لو سمحت نزل إيدك عن حازم حالا 
غسان سمع كلامها ونزل إيده وهي قربت من حازم وقالت حازم معلشي خليه يتكلم مش هنخسر حاجة 
حازم بضيق مدام دا هيريحك يا شروق خلاص حاضر 
شروق متقلقشي يا

حازم أنا كويسة 
شروق بصت لغسان وقالت كمل كلامك يا غسان اتفضل 
غسان حط إيده على أكتافها وقال عايزك تسامحينا يا شروق والله ما كنا نعرف يا حبيبتي ارجعي معايا وعيشي وسط أهلك وفي حضڼ أمك سمية دي ھتموت عليكي وكل يوم بتنام ودموعها على خدها ومش بتبطل تدعيلك 
حازم مدايق وعمال ينفخ هو حاسس بالغيرة منه مش عايز حد ياخدها منه ولا يبوظ علاقتها وتعلقها بيه بس مضطر يستحمل عشان خاطرها هو نفسه تعيش وسط أهلها بس في نفس الوقت هو عايزها ليه هو ويفضلوا عايشين عيلة مع بعض ومحدش يقرب منهم غيره 
بقلمي ريهام أبو المجد 
شروق غسان أنا مسمحاك لأنكم زي ما حكيتلي متعرفوش حاجة وفعلا ملكوش ذنب أنا لو كنت مش مسامحة حد فهيكون مدام مروة وسامح بيه مش مسامحاهم ولا هسامحهم لكن أنتم ملكوش ذنب عشان كدا ارتاح يا غسان 
غسان بفرح بجد يا شروق يعني أخيرا هترجعي تعيشي وسطنا تاني
حازم پصدمة شروق أنتي بجد هتسيبينا
شروق ابتسمت وقالت بس أنا مقولتش كدا يا حازم 
غسان بعدم فهم مش فاهم 
شروق بص يا غسان أنا قولت إني مش زعلانة منكم ودي حقيقة لكن إني أرجع أعيش معاكم دا مستحيل أنا مقدرشي أسيب أخواتي ابدا أنا حياتي كلها معاهم عيشنا الحلو والمر سوا واجهنا العالم واحنا إيدنا في إيد بعض احنا اللي بينا مش ډم عارفة بس اللي بينا اقوي من الډم اللي بينا مفيش حاجة تقدر تكسره ابدا مينفعشي اتخلى عنهم لأنهم عمرهم ما اتخلوا عني هم أهلي وناسي يا غسان أنتم أهلي الحقيقين اللي پالدم لكن هم أهلي الروحانينين هم كل دنيتي هنعيش سوا وڼموت سوا واحنا إيدنا في إيد بعض 
حازم كان فرحان اووي بكلامها وهيام عيطت من كلامها ومسكت إيدها وضغطت عليها 
غسان بحزن يعني مش هترجعي خالص طب حتى مش عايزة تشوفي ماما سمية
شروق ابتسمت وقالت أكيد هقابلها بس مش دلوقتي أنا لسه مش مستعدة يا غسان اديني وقت استوعب حتى اللي حصل 
غسان ابتسم وحضنها وقال خلاص يا حبيبتي خدي وقتك مش هضغط عليكي 
بقلمي ريهام أبو المجد 
حازم پغضب أمال دا أيه يا هانم
غسان اتكلم معاها حلو 
حازم أنا اتكلم معاها زي ما أنا عايز متتدخلشي أنت 
هيام فضلت تضحك وعارفة أن شروق بتغلس على حازم زي ما بيعمل معاها دايما وشروق غمزتلها 
حازم بغيره بردك حتى لو أخوكي لمي نفسك شوية 
غسان بتقولك أخوها يعني براحتي ولعلمك بقى لو لقيتك قريب منها هزعلك لأني ليا حق في دا 
حازم پغضب وأنا مش هسمحلك تيجي تاخدها مني أنا اللي أخوها وأحق بيها أنت فاهم 
غسان فهم أنه غيران وشروق حبت تلم الموضوع وقالت يلا يا حازم عشان نمشي 
حازم ايوا يلا 
ومسك إيدها وإيد هيام عشان يمشي بس غسان وقفهم وقال استني يا شروق هوصلكم بالعربية وبالمرة أعرف أنتي عايشة فين 
شروق مش عايزين نتعبك يا غسان 
غسان شال إيدها من حازم ومسكها هو وقال تعبك راحة يا حبيبتي 
حازم بضيق اللهم طولك يا روح 
شروق وهيام ضحكوا وشروق سابت إيد غسان عشان حازم ميزعلشي 
بقلمي ريهام أبو المجد 
غسان جي يفتحلها الباب عشان تقعد جنبه راح حازم شدها لورا وركب هو وقال اركبي ورا جنب هوما 
شروق ضحكت هي وهيام على حركات حازم وغسان اتعصب وقال وهو أنا الخدام بتاعك عشان افتحلك الباب أنا بفتحه لشروق عشان تقعد جنبي بتقعد أنت ليه بقى
حازم ببرود مزاجي وبعدين معندناش بنات تقعد قدام جنب رجالة 
غسان أبو غلستك 
وشروق وهيام هيموتوا من الضحك ومش قادرين وفعلا وصلوا العمارة ونزلوا وطلعوا الشقة ولارين فتحت الباب وكان حازم اللي قدمها فحضنته وقالت پخوف عملت أية يا أبية من ساعة ما قولتلي وأنا قلقانة وفين شروق وهيام
حازم بحنية متقلقيش يا حبيبتي احنا كويسين 
شروق من وراهم أنا هنا أهو يا لولو 
لارين جريت عليها وحضنتها وقالت شروق حبيبتي أنتي كويسة
شروق ايوا يا حبيبتي متقلقيش 
وبعدين لارين حضنت هيام وقالت هوما أية اللي حصل يا قلبي طمنينى عليكي
حازم مش على الباب يا لولو وبعدين معانا ضيف 
لارين أخدت بالها من غسان واتحرجت ودخلت وهم دخلوا وقعدوا سوا وشروق قامت تعمل مشروب ليهم كلهم وقعدوا يتعرفوا على بعض في جو لطيف 
غسان أنا أسف يا أنسة هيام لو أسلوبي معاكي دايقك 
هيام بإحراج لا عادي ولا يهمك بس يا ريت تتعامل بأسلوب لطيف شوية مع البنات 
حازم ضحك وقال أسلوب لطيف أية يا هوما اللي بتتكلمي عنه دا ظابط يعني غلاسة الدنيا كلها فيه 
غسان اتعصب ولسه هيرد شروق سبقته وقالت بس يا حازم وبعدين دا طبيعي يكون أسلوبهم حد دول بيتعاملوا مع مجرمين ومسجلين خطړ 
غسان ابتسم وقال ايوا كدا اختي حبيبتي اللي نصراني 
شروق ضحكت والكل إلا حازم اللي خاېن عليه يقوم ېخنقه وفجأة شروق قامت اتنفضت وقالت نهار ابيض أنا إزاي نسيت!
الكل اتخض وحازم قال مالك يا شروق
شروق پخوف أنا نسيت الأستاذ شريف خالص 
هيام أنا آسفة خالص يا حبيبتي أنا السبب 
غسان بحدة مين شريف دا يا شروق
شروق دا المدير بتاعي و النهاردة كان أول يوم ليا في الشغل خلاص راح عليا دا أخوه هيرفدني أكيد 
غسان ولا يهمك أجيبلك أحلى شغل 
شروق لا أنا حابة المجال دا ومصدقت وصلتله 
غسان بإستفهام وأيه هو
حازم بضيق هتشتغل في شركة المصري للفاشون 
غسان دا أكبر شركة للفاشون بس لحظة يا شروق دي نفس العيلة اللي والدتك اتجوزت منها وكان اسمه شريف على ما أتذكر 
شروق بحزن ايوا فعلا دا اللي عرفته 
غسان يعني أستاذ شريف دا زوج والدتك
شروق لا دا ابن أيمن المصري أما شريف زوج مدام مروة اټوفي من زمان واللي هو يبقى والد سارة اللي تعتبر أختي 
غسان زعل اووي عشان شروق وأنها مش قادرة تقول ماما حتى وبتقول عليها مدام مروة بس قال طب أية اللي يخليكي تروحي ليهم برجلك وبعدين ما كدا هتعرفك 
شروق لا محدش هيعرفني وأصلا محدش