رواية قدر لنا لقاء بقلم ريهام ابو المجد


وقالت وهي بتمثل العياط عمو حبيبي ألف سلامة عليك مكنتش هستحمل إني أخسرك زي ما خسړت بابي زمان 
ميرا بضيق بعيد الشړ عن بابي 
سارة بصتلها بضيق وسكتت فمروة حبت تولعها فقالت وهي بتمثل العياط لو أنا وبنتي اللي أخوك موصيك عليها تقال عليك وعلى ابنك فأنا هاخدها وابعد خالص 
أيمن لا طبعا مش هتبعدي بنت أخويا عني أبدا 
مروة لا هاخدها المكان اللي نتهان فيه وبنتي تترفض فيه يبقى ميلزمناش 
أيمن بحزن سارة أنتي عايزة تبعدي عني يا بنتي
سارة بتمثل الحزن أنا مش هعرف أبص في عيونكم بعد كدا يا عمي 
أيمن بص لمحمود بحزن وبدأ يسعل بشدة فمحمود خاف عليه فقال بابا أنت كويس
وبعدين بص لمروة وسارة وقال خلاص يا سارة مش مضطرة تمشي أنا موافق أننا نتخطب 
أيمن فرح وقال بجد يا محمود يا ابني!
محمود بجد يا بابا المهم تكون كويس ومتتعبشي تاني 
أيمن بصله وابتسم وقال ربنا يخليك ليا ويفرح قلبك زي ما فرحتني 
شروق كانت وصلت ودخلت أوضة محمود وهي في إيدها الورلقته مش موجود فقلقت اووي وطلعت برا تسأل عليه 
تقصدي محمود بيه 
شروق ايوا هو 
الممرضة هو
في الأوضة دي عند والده 
شروق لية هو والدة فيه أية
الممرضة أيمن باشا كان مريض بقاله يومين هنا كان حصله جلطة في القلب 
شروق بحزن طب هو كويس دلوقتي
الممرضة ايوا الحمدلله فاق النهارة بعد إذنك 
شروق اتفضلي 
شروق قربت من الأوضة لأنها كانت عايزة تشوف محمود وتعطيه الورد وتقوله أنها شروق بعد ما عرفت أنه بيحبها وبيدور عليها قربت من الأوضة ولسه هتخبط بصت من الإزاز لقت مروة واقفة جوا وشكلها مبسوط اووي وبنتها سارة كمان فرجعت بضهرها بسرعة قبل مايشوفوها وبدأت تتنفس بصعوبة مكنتشي متوقعة تشوفها خالص 
بقلمي ريهام أبو المجد 
أيمن طيب يا محمود أنا عايزك تعمل الخطوبة بكرا إن شاء الله 
محمود بابا حضرتك لسه تعبان مستعجل ليه
نادية ايوا محمود عنده حق 
أيمن بإصرار لا أنا كويس أنا عايز الخطوبة بكرا إن شاء الله 
محمود خلاص اللي تشوفه يا بابا 
ميرا بضيق بس يا أبية محمود هنلحق نعمل أية في اليوم دا وبعدين مش عارفة ليه الإستعجال أصلا 
محمود خلاص يا ميرا أنا أصلا هعملها على الديق 
مروة ودا ليه إن شاء الله أنا عايزة أفرح ببنتي وكل الناس تعرف أنها اتخطبت 
محمود بضيق أنا مش بكرر كلامي مرتين أنا قولت على الديق يعني بينا احنا العيلة وبس أنا مبحبش الدوشة أو حد يعرف عني حاجة وبعدين كدا كدا هتفرحي ببنتك ولا هو لازم صحافة ودوشة وخلاص 
مروة بس 
أيمن خلاص يا مروة اللي محمود عايزة هو اللي هيحصل 
وبعدين بص لمحمود وقال باشر أنت الموضوع وخد أجازة النهاردة وبكرا 
محمود ليه يا بابا مينفعشي أغيب عن الشغل 
أيمن مينفعشي يا محمود النهاردة هتروح مع عروستك وتجيب الشبكة وتعزمها برا وبكرا هتكون الحفلة وهنقضي اليوم سوا 
محمود بهدوء تمام اللي حضرتك تشوفه 
سارة بصت لمروة وابتسمت بإنتصار 
شروق عطت البوكية للممرضة وطلبت منها تعطيه لمحمود 
طلعت معاه وهو أخدها في ركن وقال بصرامة بصي بقى يا سارة أنا قبلت أخطبك عشان خاطر بابا وعشان ميتعبشي أكتر ولولا كدا مكنتش أخدت القرار دا فاحنا هنتخطب وبعد شهر بالظبط تروحي لعمك وتقوليله أن مفيش نصيب وعايزة تفسخي الخطوبة سمعاني 
سارة پصدمة لية
محمود پغضب أية اللي لية أنتي قولتي أنا مستعدة أعمل أي حاجة أنا عايزها وأنا صريح معاكي من الأول وقولتلك إني مش بحبك ولا عمري هحبك أنا بحب إنسانة تانية وعمري ما هحب واحدة غيرها ولا حد يلفت انتباهي غيرها 
سارة اټصدمت أنه بيحب واحدة تانية وقالت بدموع بتحب واحدة تانية هي مين
محمود بيحاول يهدي وقال أعتقد دي حاجة تخصني أنا المهم تعملي اللي قولته تمام 
سارة بحزن حاضر يا محمود 
محمود تمام اتفقنا 
سارة في سرها والله لهتكون ليا يا محمود ومستعدة أعمل
أي حاجة عشان تكون ملكي أنا لوحدي لو هضطر أقتل البنت اللي بتحبها دي 
بقلمي ريهام أبو المجد 
محمود مشي من قدامها وكان رايح لوالده تاني بس لقى الممرضة بتنادي عليه فوقف وهي قربت منه وقالت بوكية الورد دا لحضرتك 
محمود بإستغراب ليا أنا من مين
الممرضة في بنت جميلة سابته لحضرتك هنا لما ملقتكشي في الأوضة بتاعة حضرتك 
فاق على صوت شريف وهو بيقوله أية بوكية الورد الجميل دا حتى في المستشفى ليك معجبات ارحم نفسك بقى 
محمود ضحك وقال بذمتك دا وقته وبعدين عايز أية
شريف عايزين نخرج بابا بقى 
محمود تمام هشوف الدكتور عشان يكتبله على خروج 
شريف ما تجيب وردة من البوكية الجميل دا 
محمود لا طبعا 
شريف غريبة دا أنت أي بوكية ورد يجيلك ترمهولي فرقت أية المرة دي!
محمود مش عارف بس حاسس أنه من شخص عزيز عليا ومش حابب أشاركه مع حد 
شريف أية الشعر دا خلاص مش عايز 
محمود ضحك وراح للدكتور وفعلا خرجوا ووصلوا القصر ومحمود خرج ڠصب عنه مع سارة عشان يجيبوا الشبكة بس طلب من ميرا تيجي معاه وطبعا سارة كانت متغاظة بس كان لازم تسكت 
وصلوا محل مجوهرات وسارة عشان طماعة كانت بتحاول تجيب أغلى حاجة 
سارة واو دا حلو اووي 
ميرا أنت عارفة دا أية دا ألماظ 
سارة بغيظ عارفة وبعدين
فيها أية أنتي ناسية محمود بيدير كام شركة 
ميرا بغيظ وعشان أبية معاه تستغلي دا وتختاري أغلى حاجة
محمود بضيق سيبيها يا ميرا تجيب اللي هي عايزاه عشان نخلص 
سارة ابتسمت بإنتصار وفعلا جابت خاتم ألماظ وأسويرة ألماظ وجابت لمحمود دبلة عليها اسمها ودا دايق محمود اووي 
شروق كانت راحت الشركة بس ملقتشي محمود فقالت يمكن لسه تعبان بس كانت نفسها تشوفه اووي 
بقلمي ريهام أبو المجد 
خلصت الدوام بتاعها وكانت كملت الرسومات بتاعتها وخارجة فعم حسين شافها فراح عليها وقال أنسة جميلة 
شروق ايوا يا عم حسين 
عم حسين أية أخبار محمود بية
شروق مش عارفة والله يا عم حسين وصلته امبارح وكان نايم والنهاردة روحت أزوره ملقتهوش إن شاء الله يكون بخير ويرجع قريبا 
عم حسين يا رب يا بنتي ربنا يجازيكي خير لولا وقفتك جنبه وتعبك معاه كان زمان حالته ساءت 
شروق مفيش تعب أبدا عمره ما تعبني 
سابته ومشيت رجعت البيت وكان حازم هناك فبصتله بديق ودخلت وقالت لارين أنتي فين
لارين جات وقالت هنا يا شوشو 
شروق ابتسمت وقالت اتفضلي الشوكولاتة يا حبيبتي 
شروق ضحكت وقالت متقلقيش جبتلك آيس كريم يا قلبي 
هيام باستها من خدها وقالت قلبي اللي مش بتنساني 
حازم بصلها وقال طب وأنا
شروق حاولت تداري ابتسامتها بس هو قال شوفتك على
فكرة وبعدين احنا متعودناش نزعل من بعض وقت كبير 
شروق بصتله وعيونها فيها دموع وقالت بس أنت جرحت كرامتي يا حازم أنت بجد شايفني مستاهلشي
حازم مسح دموعها بحنية وقال لا يا حبيبتي ينقطع لساني أنا مقصدتش كدا دا أنتي كتيرة على أي حد صدقيني 
شروق خلاص يا حازم مش زعلانة منك 
حازم بجد!
شروق بجد وبدليل إني جيبالك معايا آيس كريم بالشوكولاتة شبهي 
حازم ضحك وقال بالمكسرات
شروق ضحكت وغمزتله وقالت بالمكسرات يا باشا 
حازم ايوا بقى كدا أحبك 
شروق اتفضل بتاعتك أهي تعالى ناكلها سوا في البلكونة 
حازم مشي وراها وهو بيضحك وبيقول يا بنتي عشان أعبرلك عن شكري هو حلال ليهم وحرام ليا
شروق ضحكت وقضوا اليوم سوا كلهم في جو عائلي لطيف 
تاني يوم كان الكل في القصر بيجهز لحفلة الخطوبة ومحمود قاعد في أوضته وهو مخڼوق اووي مش مصدق إزاي يخطب بنت غير شروقه حبيبته وبنت قلبه قاعد بيبص على صورتهم سوا والصور اللي كان رسمهالها وهي صغيرة ودموعه نزلت ڠصب عنه وقال سامحيني يا
بقلمي ريهام أبو المجد 
شروق صحيت وكانت حاسة بخنقة رهيبة مش

عارفة أية سببها وحاسة إن في حاجة كاتمة على صدرها 
فضلت طول اليوم مخڼوقة كدا بليل كان وقت الحفلة وكان محمود مانع إن أي حد يعرف عن خطوبتهم حاجة لأنها لازم تكون في السر لأن النور هيكون لحبيبته الحقيقية اللي تستاهل أنة يعرف العالم كله أنها حبيبته وشروقه 
سارة كانت لابسة فستان لونه أحمر طويل بس مفتوح بطريقة مبالغ فيها لدرجة أن كلهم اشمئزوا منها وبالأخص محمود نزلت وحطت إيده في إيده وهو استحمل عشان خاطر أبوه ميتعبشي وأيمن كان فرحان اووي لأنه فاكر إن بنت أخوه كويسة 
جي وقت تلبيس الشبكة فميرا مسكت العلبة الأطيفة وفتحتها وهو مسك الخاتم عشان يلبسوا لساره بس مش قادر يعمل كدا بس مروة قالت لبسها يا محمود يلا 
محمود حط الخاتم في إيدها في الوقت دا شروق كانت قاعدة معاهم وفجأة حست أن روحها بتنسحب منها وقلبها مقبوض ومش قادرة تاخد نفسها وبدأ نفسها يضيق فهيام قالت مالك يا شروق
حازم هاتيها يا هيام عند الشباك تاخد نفسها بسرعة 
وفعلا أخدوها عند الشباك وبدأت تاخد نفسها بس لقت نفسها بټعيط جامد ومش عارفة السبب 
هيام پخوف مالك يا حبيبتي بټعيطي لية
شروق مش عارفة بس قلبي بيوجعني ومخڼوقة اووي يا هيام 
حازم تحبي أوديكي للدكتور
شروق لا لا أنا
بس مخڼوقة شوية 
لارين تعالي ارتاحي في أوضتك يا حبيبتي 
عند
محمود حس بخنقة فجأة هو كمان وحط إيده على قلبه فنادية قربت منه وقالت مالك يا حبيبي أنت لسه تعبان
محمود مش عارف يا ماما بس حاسس بۏجع في قلبي 
نادية طب اطلع ارتاح يا حبيبي 
محمود بس الحفلة وبابا
نادية اطلع يا حبيبي وملكشي دعوة أنا هتصرف 
محمود طلع فعلا وأول ما دخل خلع الدبلة بقرف ورماها على التسريحة ونام على السرير وقال فينك يا شروقي نفسي الاقيكي وقلبي يرتاح دا من غيرك صايبه عڈاب 
أيمن فين محمود
نادية محمود تعبان اووي يا أيمن فأنا قولتله يطلع يرتاح 
أيمن پخوف ماله أنا هطلع أشوفه 
نادية لا سيبه يرتاح يا أيمن 
أيمن تمام أنا هنهي الحفلة واطلع أنا كمان ارتاح 
بقلمي ريهام أبو المجد 
أشرقت شمس يوم جديد لكنه مليء بالأوجاع كلا منهما يحمل بداخله ألما لا يعرف بيه غيرهما لا يعلمان متى يتم اللقاء لكن ربما يكون قريبا 
محمود صحي من النوم وقرر ينزل الشركة عشان يباشر العمل لأن وقت العرض اللي هيقام في شرم الشيخ قرب قام جهز وخرج وركب عربيته واتجه للشركة 
محمود نزل