رواية قدر لنا لقاء بقلم ريهام ابو المجد


بتحبيني هتجوزك بردك فجاوبي أحسنلك 
ميرا ضحكت وقالت وأنت شايف إية
حازم شايف الحب في عيونك لكن خاېف أكون بتوهم 
ميرا ابتسمت وقالت بس العيون مش بتكدب يا حازم زي ما عيونك عمرها ما كدبت عليا في حبها 
وسابته ومشيت وحازم كان قلبه بيدق بسرعة وقال پصدمة يعني بتحبني بجد مش مصدق نفسي يا رب أجعلها من نصيبي 
عند محمود قام وراح لمكتب شروق وفتح ودخل فهي قامت بسرعة وقالت محمود إية اللي جابك هنا
محمود وقال مهانشي عليا أسيبك زعلانة أنا عهدتك إن الحزن مش هيصيبك طول ما أنا معاكي فمينفعشي أكون أنا اللي رميت سهم الحزن عليكي وأسيبك منصابه
وبعدين اتنهد وهو بيملس على شعرها بحنية وقال دا أنا أكون لك درع حماية يحميكي من نفسي قبل غيري ولا عنري في يوم أكون أنا الرامي 
ابتسمت من بين حزنها وقالت محمود أنت عمرك ما تكون سبب في إصابتي دا أنت حلو أيامي أنا معرفتش معنى السعادة غير معاك دا كفاية الحب اللي يشوفه جوا عنيك 
محمود خرجها من حضنه وبصلها بحب وقال يعني مش زعلانة مني يا شروقي
شروق عمري ما أزعل من حبيبي وأبو ابني 
شروق ابتسمت وقالت تمام يلا عشان نحضر نفسنا لحفلة عيد ميلاد حازم 
محمود بإندهاش هو حازم عيد ميلاده النهاردة!
شروق بكرا إن شاء الله بس احنا هنحتفل بيه الساعة 12 في شقتنا أنا والبنات 
محمود طب مقولتليش لية عشان أجيبله هدية
شروق نسيت والله يا حبيبي وبعدين احنا فيها وأنا الصبح قولتلك إننا هنعمل حفلة عشان نقولهم على خبر البيبي فنعمل الإتنين سوا بقى 
محمود وقال اللي تقوليه هيتنفذ يا حبيبتي المهم أشوف الفرحة في عيونك 
شروق وقالت والفرحة مبتعرفشي عنواني غير وأنا وياك 
خرجوا من الشركة وبلغوا الكل وجابتله هدية بمساعدة محمود 
بليل عند هيام والبنات ميرا قالت أنا جيت 
البنات فرحوا وقالوا نورتي يا مرمر 
شروق هيام هاتي البلانين دي عشان أعلقها هنا 
بقلمي ريهام أبو المجد 
هيام عطتها البلانين وهي طلعت على الكرسي عشان تعلقها ميرا قالت لها
أنزلي يا شروق مينفعشي كدا 
شروق بهمس مټخافيش مش هيحصل حاجة إن شاء الله بس روحي أنتي ساعدي لارين في المطبخ 
ميرا حاضر بس لو أبية شافك كدا هيتعصب عليكي أنتي حرة 
شروق كانت بتعلقها بس الكرسي أهتز بيها وكانت هتقع فقالت محمود 
وغمضت عيونها بس فتحت بعد مدة ولقت نفسها في حضڼ محمود اللي شايلها بين إيديه وباصصلها پغضب وقال إية اللي مطلعك على الكرسي يا شروق
شروق پخوف كنت بعلق البلانين 
محمود وهو بيجز على سنانه وأنتي مش عارفة إن دا خطړ عليكي وعلى البيبي
شروق مسكت إيده وقالت أسفة مش هتتكرر تاني وبعدين أنا مش بخاف وأنت جنبي أو حواليا 
محمود ابتسم ڠصب عنه وقال بتعرفي تثبتيني بكلمتين بس والله لو اتكررت تاني هزعل منك 
محمود ضحك وهي جريت على البنات 
سارة شروق أنا زينت السفرة وحطيت عليها التورته وكل حاجة 
شروق برافوا عليكي يا حبيبتي يلا بقى أدخلي أجهزي مع البنات على ما أشوف محمود وغسان وأرجعلكم 
سارة تمام يا حبيبتي 
شروق راحت لمحمود وقالت محمود تعالى أعدلك هدومك عشان اتبهدلت عشان فاضل ربع ساعة وحازم يوصل 
وبصت لغسان وقالت غسان أتصلت على حازم
غسان لا خلي لارين هي اللي تتصل أحسن عشان ميشكش 
شروق تمام عندك حق 
مسكت إيد محمود وراحت تجاه أوضتها وقالت حبيبي خليك هنا هروح أبلغ لارين وأرجعلك 
محمود بغمزة بس متتأخريش عليا عشان بتوحشيني 
شروق ضحكت وقالت مش هتعقل أبدا والله 
في أوضة البنات خبطت عليهم ودخلت كانوا بيحضروا نفسهم فشروق قالت لولو أتصلي على حازم واستعجليه 
لارين حاضر يا شوشو 
شروق بصت لهيام وقالت إية الجمال دا كله يا قلبي 
هيام حضنتها وقالت مفيش بعد جمالك تعرفي حاسة إنك مخبية عليا حاجة وعينك كشفاكي بس مش عارفة إية هي بس مسيري هعرف 
شروق ضحكت وقالت مش عارفة أروح منك فين والله
هيام يبقى كلامي صح 
شروق صح بس مش هقولك دلوقتي هروح أنا بقى أشوف محمود وأنتي شوفي غسان متسبيهوش لوحده كدا 
هيام حاضر 
شروق رجعت لمحمود لقته نايم على سريرها وحاطت إيده ورا راسه ومغمض عيونه شروق أتصدمت من منظره وقفلت الباب بسرعة وقربت منه پغضب وقالت إية اللي أنت عامله في نفسك دا 
شروق طب سيبني أقوم دا أنت غلس 
محمود ضمھا ليه أكتر وقال لا مش هتقومي وبعدين في واحدة تقول لزوجها أنت غلس
شروق بصتله بغيظ وقالت ايوا فيه أنا 
شروق سكتت وقال لما تسمعي كلامي بتبقي كيوت اووي 
وقالت أنت حبيبي بمعنى الكلمة يا محمود عايزة أعيش عمري كله معاك ومش عايزة حاجة غير كدا والله 
وبعد خمس دقايق شروق قالت محمود حبيبي يلا قوم بقى عشان تلبس ونجهز عشان حازم خلاص على وصول 
محمود حاضر يلا يا حبيبتي 
بقلمي ريهام أبو المجد 
شروق قامت ومحمود

قام بعدها ومسكت القميص بتاعه ولبستهوله وهو بيظبط شعره لأن في خصلات نزلت على عنيه بدأ يرجعها لورا وبيبص على إنعكاسهم في المراية وقال بحب بعد كام شهر إن شاء الله هيكون معانا ابننا أو بنتنا واحنا التلاتة يكون إنعكاسنا في المراية زي دلوقتي 
محمود لفها وقال أنا هبقى كدا عشان أنتي موجودة جنبي وهتكوني مسنداني ولو قصرت في يوم أنتي هتصلحي مكاني وأنا واثق إنك هتكوني أجمل مامي 
شروق ابتسمت لإنعكاسهم وحطت إيدها على خده وقالت أنا بحبك اووي يا محمود وربنا ميحرمنيش منك أبدا 
شروق بإبتسامة جميلة وحتة منك يا حبيبي 
خرجوا هم الإتنين وكان شريف وصل وواقف بيتكلم مع لارين وهي بتبتسم بخجل وأول ما شافهم خارجين من الأوضة ضحك وقال ايوا بقى يا باشا كنت بتعمل إية جوا
شروق أتحرجت ومسكت في دراع محمود ومحمود قاله بغيظ والله طب ما تقولنا أنت كنت بتقول إية لي لولو في ودنها
شريف حمحم وقال أنا أسف يا باشا مش هتكلم تاني 
محمود ضحك وقال ما من الأول يا حبيب أخوك 
كلهم اتجمعوا ووقفوا حوالين الترابيزة وقفلوا النور الجرس رن فشروق قالت إنها هي اللي هتفتح 
راحت ناحية الباب وهي فرحانة عشان هتفاجئ حازم وأول ما فتحت حازم أستغرب وقال إية دا يا شوشو قافلين النور لية
شروق مسكت إيده وشدته لجوا وأول ما دخل فتحوا نور هادي وكله بدأ يغنيله أغنية عيد الميلاد وحازم كان فرحان اووي ومصډوم أنهم عملوا كدا عشانه وقال دا بجد يعني أنتم مكنتوش ناسيين
شروق بحب وإزاي ننسى عيد ميلاد أخونا الكبير!
حازم فتح دراعاته للبنات وهم حضنوه بس محمود وغسان حسوا بالغيرة وكل واحد جري أخد منه مراته 
محمود بعصبية إية يا حازم هو عشان عيد ميلادك هتحضن مراتي ولا إية
غسان بنفس العصبية ما تهدى شوية يا حازم 
حازم ضحك عليهم وقال أهدوا يا جماعة دول أخواتي 
محمود لا يا حبيبي 
هيام بس بقى يا جماعة ويلا عشان نقطع التورتة 
شروق ايوا يلا يا زومة 
بقلمي ريهام أبو المجد 
حازم قطع التورتة وأول قطعة لارين كانت فاكرة إنه هيأكلهالها زي كل مرة بس أتصدمت لما لقته أكلها لميرا 
لارين بزعل كدا يا أبية حازم طب أنا مخصماك 
حازم ضحك وقال لا مقدرشي على زعلك يا لولو دي هتبقى مرات أخوكي مشي الموضوع عشان خاطري 
شروق ضحكت وقالت خلاص يا لولو عشان خاطري أنا 
لارين عشان خاطرك أنتي بس يا شوشو 
وبدأ يأكل الكل وكانوا بيحتفلوا بسعادة وشروق قربت من حازم وقالت بفرحة زومة مش حابب تعرف هديتك إية
حازم بحماس حاسس إنك المرة دي جيبالي حاجة جميلة اووي أنتي طول عمرك دايما بتجبيلي الحاجات اللي بحبها وببقى نفسي فيها 
شروق ضحكت وقالت ملناش غيرك يا زومة فلازم أعمل كدا 
حازم ربنا ميحرمنيش منك ولا من البنات 
شروق طلعت مفاتيح وحطتها قدام عينه ولعبت بيها وقالت دي هديتك يا زومة 
حازم بصلها بعدم فهم وقال مفاتيح إية دي!
شروق بص كدا من الشباك وهتعرف 
حازم راح يعمل زي ما قالتله وهو مستغرب وأول ما بص لقى عربية سوداء تحت ومتزينة بشكل جميل 
حازم بصلها تاني وقال أكيد بتهزري يا شوشو صح
شروق ضحكت وقالت لا حقيقي أنا جبتهالك أخيرا بقالي كام سنة بحاول أجمع في فلوس عشان أفرحك وأجبهالك والحمدلله محمود كملي الفلوس مشاركه منه في الهدية وقدرت أجبهالك 
حازم أطنطت وقال بفرحة مش مصدق بجد 
هيام أهدى يا حازم ليحصلك حاجة 
حازم بفرحة حاضر بس أنا فرحان اووي شكرا يا شوشو 
شروق الشكر لله يا زومة المهم فرحتك دي 
حازم شكرا يا بنات وشكرا ليك يا محمود 
محمود أنت أخويا يا حازم مفيش بينا الكلام دا 
حازم بفرحة أنا هنزل أشوفها تحت 
شروق قالت بضحك طب استنى اسمعني عندي هدية تانية 
حازم كمان لا
أنا كدا هيحصلي حاجة 
شروق ضحكت وقالت بس الهدية دي للكل مش ليك لوحدك 
اتنهدت وبصت لمحمود بفرحة وبعدين بصتله وقالت أنا حامل 
كله أتصدم وحازم مصډوم فهي ضحكت وقالتله هتبقى خال يا زومة 
حازم بفرحة دي أحلى هدية في الكون أنا مش مصدق إني هبقى خال فعلا 
هيام حضنت شروق جامد وقالت بفرحة يعني أنا هبقى خالتو 
شروق لا يا حبيبتي أنتي هتبقى مامي التانية مش خالتو 
هيام دمعت وقالت بفرحة أنا بجد الفرحة مش سيعاني أنا بحبك اووي يا شوشو 
شروق أنا بحبك أكتر يا حبيبتي 
بقلمي ريهام أبو المجد 
محمود طبعا متعصب بس مش هيعرف يتكلم عشان أخوها وعشان ميكسرشي فرحتهم بيها 
شروق هتبقى أحلى وأجمل خالو يا حبيبي 
حازم حضڼ محمود وقاله مبارك يا محمود أنا واثق إنك هتكون أحلى أب 
وغسان حضنه وقاله مبارك يا أبو النسب 
محمود ضحك لهم وقال الله يبارك فيكم يا رجالة 
لارين حضنت شروق وقالت أنا هبقى أصغر خالة لحبيب قلبي 
شروق بفرحة أحلى لولو كدا كدا 
فضلوا يحتفلوا سوا بالخبر الجميل دا وشروق كانت قاعدة جنب محمود فجرس الباب رن فلارين قامت تفتح الباب 
لارين وقفت فشروق قالتلها مين يا لولو
لارين مش عارفة يا شوشو 
شروق طب ورينا يا حبيبتي أو دخلي اللي بيرن 
لارين فتحت الباب على أخره وبعدت شوية وقدروا يشوفوا مين اللي رن الجرس 
شروق اول ما شافت كويس قامت مصډومة وجسمها كله بيترعش من الصدمة 
رواية قدر لنا اللقاء
الكاتبة