رواية قدر لنا لقاء بقلم ريهام ابو المجد

 

شروق سحبت إيدها وقالت لا عيب لما نكبر كمان شوية هبقى أقولهالك 
بقلمي ريهام أبو المجد 
محمود زعل وكمل رسم وبعدين هي قربت عليه وقالت محمود عايزة أطلب منك طلب 
محمود من غير ما يبصلها أؤمري وأنا أنفذ يا شروقي 
شروق متزعلشي بقى وبصلي عشان أعرف أطلب منك 
محمود ابتسم ڠصب عنه وبصلها وقال أهو يالا قولي عايزة أي
شروق عايزاك تعلمني أنا كمان أعمل زيك كدا وابقى مصممة كبيرة ومشهورة 
محمود ضحك وقال بس كدا من عيوني تعالي جنبي هنا عشان أعلمك وكل يوم نتقابل في مكانا هنا وأعلمك حاجة جديدة 
شروق بحماس بجد! يعني أنا هقدر أعمل كدا!
محمود طبعا أنتي أصلا شاطرة وأنا واثق فيكي 
شروق وأنا إن شاء الله هكون عند ثقتك 
فلاش باك
عادت شروق من ذكرياتها رغم أنها حزينة على فراقهم وزعلانة من محمود أنه اتخلى عنها وموفاش بوعده ليها بس مش قادرة تبطل تحبه حبه بيسري في عروقها زي الډم الحب عمره ما كان بإختيارنا الحب بيجي على غفلة مننا وبيتبت في قلوبنا بدون ما يمل 
كملت الرسمة وكانت جميلة اووي بمعنى الكلمة وكل مرة بتتطور أكتر بس قطع عليها اللحظة رنت الموبايل بتاعها وكان حازم فتحت عليه وقالت ايوا يا حازم في حاجة حصلت معاكم
حازم لا كل حاجة تمام بس افتكرت إني نسيت أقولك حاجة مهمة اووي 
شروق اتوترت وقالت حاجة أي أنا سمعاك 
حازم حكالها على اللي شريف قالهوله امبارح بالليل وشروق اټصدمت جدا ومش عارفة لي القدر يجمعها بيها من تاني ويا ترى القدر ليه كلام تاني 
بقلمي ريهام أبو المجد 
فضلت باصه قدامها بشرود وبتفكر بس قالت لنفسها خاېفة لي كدا كدا مش هتشوفيهم تاني ما يقربولها ولا ميقربوش مش فارقة معايا أكيد مش هتتقابل تاني 
لسه مخلصتشي كلامها ولقت الورق بتاعها طار فجريت وراهم عشان تلمهم بس لقت إيد بتساعدها وبتلم الورق اټصدمت لما لقته شريف ابتسم ليها وهو بيمد
إيده بالورق بعد ما بص فيهم وقال واو دا رسمك!
شروق بتوتر ايوا رسمي لي في حاجة حضرتك
شريف بفرحة لا طبعا بس رسمك والديزينات بتاعتك تحفة تجنن وقريبة اووي من نفس أسلوب الديزينات بتاعة أخويا كأنكم أنتم الإتنين متعلمين على إيد نفس الأستاذ 
شروق اتوترت وقالت بعد إذنك ممكن امشي عشان عندي شغل 
شريف ابتسم وقال أكيد اتفضلي أنا كمان جاي معاكي الكافية أصله عجبني اووي وارتحت فيه 
شروق أديقت ومشيت من غير ما ترد عليه ودخلت وبدأت تستلم الشفت بتاعها وتشوف الطلبات فطبعا شريف طلب قهوة وهي راحت تعطهاله 
شروق اتفضل القهوة بتاعة حضرتك 
شريف بإبتسامة تسلم إيدك 
شروق لسه هتتحرك لقت في بنت داخلة عليها وكانت البنت اللي هي زعقتلها امبارح عشان ميرا 
البنت بعصبية أخيرا لقيتك دا أنا هرفدك من شغلك النهاردة 
شروق في أي وبتتكلمي كدا لي وبعدين هو الكافية كان بتاعك عشان ترفديني
البنت پغضب لحقتي تنسي أنا مين أنا اللي أنتي تطاولتي عليها امبارح عشان حتة البنت اللي متسواش اللي كانت معاكي امبارح 
شريف فهم أنها بتتكلم عن أخته وكان لسه هيرد فلقى شروق بتتكلم وبتقول أنتي تحترمي نفسك ومتتكلميش عنها كدا وبعدين أنتي اللي غلطانة وهي إنسانة محترمة وبعدين وسعي كدا دا مكان شغل مش للعب العيال دا 
البنت پغضب أنا بقى هوريكي هعمل أي 
بقلمي ريهام أبو المجد 
وفجأة البنت بدأت تزعق وتطلب المدير بصوت عالي ووصل المدير فعلا وقال نعم حضرتك في أي مشكلة
البنت بتكبر وهي بتشاور على

شروق ايوا في الأشكال الژبالة اللي أنتم بتشغلوها عندكم دي قللت من احترامي ومش بتجيبلي طلبي وبتبجح فيا وأفتكر إن دا مكان محترم يعني إزاي مشغلين عندكم الأشكال دي
المدير احنا أسفين يا فندم مش هتتكرر تاني وهي هتعتذرلك 
وبص لشروق وقال اعتذري يلا بسرعة 
شريف اتعصب جدا ولسه هيتكلم ويعلم البنت دي الأدب لقى شروق بتخلع المريلة اللي كانت لبساها فوق هدومها ورمتها على الأرض تحت ذهول الجميع وقربت من البنت پغضب وقالت الأشكال الژبالة دي تبقى أنتي واللي زيك بالظبط واوعي تفتكري إني سكت عشان خاېفة يعيني لا يا حبيبتي أنا كنت عايزة أشوف أخرك أي واحمدي ربنا إني متصرفتش معاكي بأسلوب ميعجبكيش عشان أنا محترمة مش شكلك أهلك مكنوش فاضيين يربوكي 
وبصت للمدير وقالت وأنت فاكر نفسك مين عشان تطلب مني إني أعتذر للأشكال دي لو على الشغل فأنا مش عايزاه اعتبرني استقلت وأقولك كمان خلي مرتبي ليك صدقة عن صحتي مش عايزاه 
وبعدين بصت عليها وقالت أنا ميتلويش دراعي وعمري ما اعتذرت لمخلوق أنا نفسي عزيزة مش زيكم بتجروا ورا فلوس 
وبعدين بصتله وقالت ولا عاش ولا كان اللي يجبرني على حاجة أو يزلني أبدا 
ودخلت جابت شنطتها وحاجتها وخرجت ولسه هتمشي سمعت صوت شريف بيقول استني لو سمحتي 
وقفت واستغربت وقالت نعم 
شريف مش هتمشي من هنا إلا لما هي تعتذرلك 
بقلمي ريهام أبو المجد 
شروق استغربت ولسه هتتكلم لقت شريف اتجه للمدير والبنت وقال للمدير البنت دي هي اللي غلطت فيها دا أولا ثانيا أنت لو معتذرتش منها حالا اعتبر الكافية بتاعك دا مقفول 
المدير پغضب أنت بتقول أي وأنت مين أصلا عشان تقفلي الكافية بتاعي
شريف بثقة أنا شريف المصري 
المدير بزهول ابن أيمن بيه المصري!
شريف ابتسم وقال بالظبط كدا وبما أنك عارفنا كويس يبقى هتنفذ اللي طلبته منك 
المدير خاف فعلا منه لأنه عارف أخوه محمود المصري وعارف أنه اللي بيقرب من عيلته عقابه بيبقى شديد فقرب من شروق وقال أنا أسف يا شروق أوعدك مش هتتكرر تاني وتقدري ترجعي الشغل من تاني وهضعفلك مرتبك 
شروق قالت وطلبك مرفوض أنا مبرجعشي لمكان خرجت منه أبدا أنا كرامتي فوق كل حاجة 
شريف بص للبنت وقال ها هتعتذري ولا أعملك محضر 
البنت پخوف أنا آسفة سامحيني مش هتتكرر تاني 
شريف بص للمدير وقال بالنسبة للأنسة شروق فمش هترجع الشغل تاني لأنها ميلقشي بيها أنها تشتغل في مكان غير محترم 
ومشي وهي مشيت وراه وراحت قعدت قدام البحر وهي حزينة رغم القوة اللي رسمتها قدامهم بس هي من جواها ضعيفة وحاسة إن الدنيا كلها متفقة أنها تهزمها 
شريف راح وقعد جنبها وعطاها منديل فهي بصتله واستغربت وقالت أي دا 
شريف مناديل 
شروق وهو أنت شايفني بعيط عشان تديني مناديل
شريف ضحك وقال لا مش أنتي الشخصية اللي ټعيط عشان موقف زي دا بس دي جنتلة بقى وكدا 
شروق ضحكت ڠصب عنها وقالت جنتلة! طب والله ضحكتني 
شريف يعني كسبت وأديكي ضحكتي 
شروق طب أنتي عايز أي دلوقتي بردك
شريف صراحة كدا عندي ليكي عرض حلو 
شروق بإستغراب وعرض أي دا وبعدين مش عشان حركة الجدعنة اللي عملتها جوا دي هتصاحبني وتكلمني بعشم كدا 
بقلمي ريهام أبو المجد 
شريف ضحك جامد وبعدين رفع حاجبة وقال طب والله الحمدلله أنك عارفة أنها حركة جدعنة 
شروق اتعصبت وقالت طب أنا ماشية 
شريف قام وراها بسرعة وقال طب خلاص اهدي كدا واسمعيني وبعدين اعملي اللي أنتي عايزاه مش هتخسري حاجة لما تسمعيني بالعكس هتكسبي 
شروق رفعت حاجبها بطريقة حلوة وبعدين قالت تمام سمعاك 
شريف ابتسم وقال بصي يا جميل 
شروق بعصبية اتكلم عدل الأول 
شريف ابتسم وقال تمام حاضر بصي أنتي دلوقتي عرفتي أنا مين وابن مين وأنتي عارفة أننا عندنا أكبر شركات فاشون في العالم وأخويا بيدير كل دا لوحده بس بابا طلب منه إني أنزل معاه وأكون تبع الإدارة وليا حقوق بردك رغم إني مبحبش مجالهم 
شروق بضيق اللهم طولك يا روح أنا مالي بالموضوع دا ممكن تدخل في الموضوع على طول يا أستاذ شريف 
شريف حاضر هدخل في الموضوع أنا لما شوفت رسوماتك دلوقتي بجد انبهرت أنتي مصممة هايلة والديزينات بتاعتك أنا متأكد مليون في المية إنها هتعجب أخويا اووي عشان كدا أي رأيك تكوني من ضمن فريق الديزينر بتاعنا في الشركة وبمرتب هايل والله ولو حبيتي زيادة مفيش مشكلة ها قولتي أي
شروق فضلت ساكتة ومش عارفة تعمل أي هي فعلا محتاجة فرصة زي دا وشركات المصري معروفة ومش أي حد يشتغل فيها غير أن دا حلمها من زمان أصلا بس في مشكلة واحدة هي أمها مروة وأختها لأنها مرات عمه فأكيد هيحصل أي تصادم بينها وبينهم 
شريف ها قولتي أي يا أنسة شروق
شروق موافقة بس بشرط 
شريف بإبتسامة موافق 
شروق مش تعرف الشرط الأول
شريف بإبتسامة موافق عليه من قبل ما أعرفه بس قولي سامعك 
شروق هاجي معاك بس بشرط أنك متقولشي اسمي خالص يعني مش عايزة حد يعرف إني اسمي شروق ولا يعرف حقيقتي 
شريف استغرب اووي وقال طب لي
شروق عندي أسبابي الخاصة مش هقدر أقولها ويا ريت تحترم دا من فضلك ها موافق ولا لا
بقلمي ريهام أبو المجد 
شريف فضل ساكت وهي افتكرت أنه مش موافق فقامت عشان تمشي بس شريف قال بسرعة استني راحة فين
شروق همشي شكلك مش موافق 
شريف بضحك ومين قالك أي بتقرأي الأفكار كمان طب والله أنا قولت أكيد مش إنسانة وإنك ملاك 
شروق هتستظرف هزعلك 
شريف ضحك وقال خلاص أنتي بتقفشي بسرعة كدا لي أنا بس كنت ساكت بفكر في اسم أناديكي بيه 
شروق فرحت وقالت بجد!
شريف ضحك وقال ايوا بصي اسم جميلة لايق عليكي اووي بما إنك جميلة فعلا 
شروق ابتسمت وقالت هتغاضي عن أخر كلامك جدعنة مني بس حلو موافقة على الإسم بس وعد متعرفشي حد هويتي الحقيقية
شريف ضحك وقال اتفقنا وأنا قد وعدي متقلقيش 
شروق طب هنبدأ امتى
شريف من بكرا إن شاء الله 
شروق بحماس اتفقنا 
رجعت شروق البيت وقعدت حكت لحازم وهيام ولارين وحازم كان قلقتن عليها وقالها بلاش بس هي صممت وقالت أنها محتاجة تبدأ حياة جديدة وحلمها وصل لحد عندها مينفعشي هي ترفضة وفعلا حازم اضطر يوافق وأكدت عليهم أنهم يقولولها يا جميلة قدام أي حد من عيلة شريف وياخدوا بالهم 
أشرقت شمس يوم جديد ومعاه بدأت الاحلام تحلق وتسير نحو صاحبها وأخيرا هتقدر تعمل اللي كان نفسها فيه 
قامت شروق وهي في قمة نشاطها ولبست وخرجت من غير ما تفطر لأنها متحمسة اووي 
وقفت تاكسي ووصلت قدام الشركة ونزلت وهي فرحانة اووي ومنبهرة بالشركة وتصميمها وكانت لابسة فستان سماوي وفرده شعرها وعلى دراعها شنطة من نفس اللون وكانت لابسة هيلز