رواية قدر لنا لقاء بقلم ريهام ابو المجد


عادته قلقان عليه اووي 
الدكتور لما سمعهم افتكر أنه كشف عليه امبارح لما شروق جبته فقال حضرتك بتسأل على أخوك محمود باشا 
شريف بإستغراب ايوا 
الدكتور أخو حضرتك جالنا المستشفى امبارح 
شريف ايوا يعني فين
الدكتور هو في الأوضة اللي جنب والد حضرتك كانت حالته صعبة امبارح 
شريف وميرا پصدمة أنت بتقول أية أخويا ماله
الدكتور متقلقوش هو بس حرارته كانت مرتفعة اووي امبارح بسبب
الإجهاد وأنه مطبق بس حرارته نزلت دلوقتي وتقدروا تشوفوه 
شريف وميرا جريوا على أوضته وكان وقتها محمود بيحلم بشروق وهي صغيرة وبتجري
سمعها بتقوله أنا معاك دايما وجنبك يا محمودي 
محمود صحي وهو بيقول شروقي استني!!
شريف وميرا استغربوا وشريف قرب منه وقال محمود أنت كويس
محمود استغرب وبص حواليه وبص على نفسه واستغرب أنه في المستشفى وقال أنا أية اللي جابني هنا حصل أية
شريف منعرفشي والله احنا لسه عارفين أنك هنا وكنا هنسألك احنا السؤال دا 
ميرا الدكتور قالنا أن حرارتك كانت عالية ولو كنت اتأخرت شوية كانت حالتك هتسوء 
محمود بتعب مين اللي جابني
شريف منعرفشي نسينا نسأل الدكتور يا ريت نعرف عايزين نشكر الشخص دا 
محمود هنعرف إن شاء الله المهم بابا عامل أية دلوقتي
ميرا أنا هروح أشوف بابي كدا يا أبية وارجعلك تاني 
محمود تمام يا حبيبتي بس بلاش تبلغي ماما عني عشان متقلقشي 
ميرا حاضر 
بقلمي ريهام أبو المجد 
راحت ميرا وقبلتها مامتها فنادية قالت فين أخوكي محمود يا ميرا مجاش يشوفني ليه من امبارح
ميرا بتوتر يمكن مشغول يا مامي 
نادية بشك بتلقلقي في كلامك كدا لية ميرا أنتي مخبية عليا حاجة
ميرا بتهرب لا أنا هروح أشوف بابي 
نادية بصرامة ميرا متتهربيش فين أخوكي
ميرا بصراحة بقى أبية محمود في الأوضة اللي جنب بابي دي عشان تعبان اووي 
نادية پخوف ابني حصله أية وديني ليه بسرعة 
ميرا استني بس يا مامي أنا وعدته مش هقولك عشان مټخافيش 
نادية أنتم مجانين إزاي يعني ابني يكون مريض ومخافشي تعالي معايا 
راحت نادية لأوضة محمود وأول ما شافته جريت عليه وهي بټعيط وبتقول محمود يا حبيبي مالك
محمود بص لميرا بضيق فميرا قالت والله ڠصب عني أنت عارف مامي بتعرفنا لما بنخبي عليها حاجة 
نادية بعتاب كدا يا محمود مش عايز تعرفني بتعبك
محمود بص لنادية وقال لا والله يا حبيبتي أنا بس مش عايزك تقلقي كفاية عليكي تعب بابا 
نادية بدموع يا حبيبي أنت ابني وبحس بيك واللي يتعبك يتعبني 
محمود باس إيدها وقال ربنا ميحرمنيش منك يا حبيبتي بس حقيقي أنا كويس متقلقيش 
نادية طب أية اللي حصلك
محمود بحيرة والله يا ماما ما أعرف حتى معرفشي وصلت هنا إزاي
نادية أكيد تعبت عشان والدك تعب أنا عارفة أنكم متعلقين ببعض بس متخافشي يا حبيبي هو هيكون بخير أيمن بطل وأنا واثقة في ربنا أنه هيرجعه لينا وهيكون أحسن من الأول 
محمود إن شاء الله يا حبيبتي بلاش دموع بقى 
نادية باست إيده وقالت حاضر يا حبيبي المهم تكون بخير 
شريف يا سيدي يا سيدي على الحنية 
ميرا ايوا يا عم دا قلبها كله لأبية محمود 
نادية بس يا ولاد كلكم عندي واحد والله 
بقلمي ريهام أبو المجد 
ميرا
حضنتها وشريف كمان
وهي فردت إيدها لمحمود فانضم ليهم وهي قالت ربنا ميحرمنيش منكم يا حبايبي 
قامت أخدت شاور وغيرت هدومها ولبست فستان أزرق طويل شوية وفردت شعرها ولبست هيلز لونه أزرق وطلعت لقت هيام ولارين حضروا الفطار فقالت بصوت عالي دا أية الجمال اللي على الصبح دا يا بنات 
هيام من المطبخ قولنا نحتفل بيكي النهاردة 
شروق ودا ليه إن شاء الله
لارين عشان محمود يا شوشو 
شروق ضحكت ولسه هترد لقت جرس الباب بيرن فراحت تفتح لقت غسان فحضنته بسعادة وقالت حبيب أخته وصل في الوقت المناسب 
غسان ضحك وقال ليه عايزة توصيلة 
هيام جات من وراهم وقالت مين يا شوشو اوعي يكون الغلس حازم 
فغسان غمزلها أنها متقولشي أنه هو فقالت لا مش هو 
هيام أحسن مش عايزة أشوف حازم بقولك أية يا شوشو ما تتصلي على أخوكي القمر دا وقوليله يجي يتغدى معانا النهاردة 
شروق عيب كدا يا هيام من امتى وأنتي بتتكلمي كدا يا بنتي!
هيام مش عارفة بس أخوكي دا شقلبلي حالي طول بعرض ووسيم واسمراني حاجة كدا قمر لا وكمان ظابط يعني حمش وغيور بقى الله أموت أنا في كدا 
شروق جريت عليها وكتمت صوتها بإيدها عشان متكملشي كلامها وقالت الله يخربيتك أية اللي أنتي بتقوليه دا
هيام بإستغراب في أية يا شروق
غسان ظهر وهو بيضحك وقال دا فيه كل خير والله إن شاء الله 
هيام أول ما شافته اټصدمت وبصت لشروق وقالت هو سمع كل حاجة مش كدا
شروق هزت راسها بأسف وقالت للأسف 
هيام جريت من قدامهم وهي حاطة إيدها على وشها وقالت منك لله يا شروق 
غسان ضحك وقال تعالي بس هنتفاهم 
شروق ضحكت وقالت عجبك اللي عملته أهي صحبتي أول مرة تدعي عليا وكل دا بسببك 
بقلمي ريهام أبو المجد 
غسان قرب منها واتكلم بمسكنة وقال ما تعملي في أخوكي معروف وتجوزيهالي 
شروق بضحك دا بجد!
غسان ايوا والله أنا من أول يوم شوفتها وأنا قلبي متشقلب حاله 
لارين من وراهم الله أخيرا هيبقى عندنا عروسة 
شروق لا معندناش بنات للجواز احنا منقدرشي نبعد عن بعض مش هسمحلك تاخدها مني 
غسان والله هخليكي تسكني معانا بس جوزهالي واقنعيها 
شروق مالك قلبت روميو كدا ليه يا سيادة العقيد لا أجمد دا أنت لسه في الأول وبعدين خلاص سيبلي الموضوع دا وأنا هظبطك 
غسان باسها من خدها وقال والله أنتي أختي حبيبتي 
حازم من وراهم أية اللي بيحصل دا هو أنا
مش قولتلك متقربشي منها كدا
شروق بصتله ورجعت بصت الناحية التانية فغسان قال وأنا مش قولتلك قبل كدا أنها أختي يعني اعمل اللي أنا عايزه 
حازم ايوا يعني هتفضل تنطلنا كل شوية ولا أية
غسان والله أنا جاي أشوف أختي وبعدين أنا مبجيش إلا كل فين وفين الدور والباقي على اللي بينط كل ساعة 
حازم والله دول أخواتي أنا وعايشين مع بعض بقالنا ١٠ سنين يعني أنا اللي أحق بيهم 
شروق خلاص يا غسان يلا عشان نفطر 
حازم زعل من تجاهل شروق لأنها أول مرة تتعامل معاه كدا فقرب منها وقال شروق أنتي لسة زعلانة مني أنا أسف 
شروق مردتشي عليه فهو زعل اووي وقال لارين هي فين هيام
لارين ضحكت وقالت أصل هيام 
شروق بصتلها بتحذير فسكتت فحازم استغرب وقال مالها سكتي ليه
شروق بهدوء أدخلي نادلها يا لارين وقوليلها شروق بتقولك اطلعي حالا 
لارين حاضر 
بقلمي ريهام أبو المجد 
راحت لارين تناديلها وطلعت هيام وهي باصة في الأرض وبتحاول أن متخليش عيونها تتقابل مع عيون غسان وخلصوا أكل وبعدين شروق قالت أنا همشي بقى 
غسان راحة فين لسه بدري عن ميعاد شغلك
شروق أصلي راحة مشوار الأول قبل الشغل 
حازم بإستفهام مشوار أية
شروق من غير ما تبصله حاجة تخصني 
حازم شروق اتكلمي معايا عدل 
شروق مردتشي عليه وقالت عايزين حاجة اجبهالكم وأنا راجعة 
لارين ابقي هاتيلي شوكولاتة يا شوشو 
شروق

حاضر يا حبيبتي 
غسان راحة فين عشان أوصلك
شروق راحة المستشفي هزور
مريض 
حازم عرف أنها تقصد محمود فحس بغيرة وتعصب بس محبش يتكلم عشان متديقشي منه أكتر خصوصا أنها لسه زعلانة منه بسبب كلامه امبارح 
غسان تمام تعالي هوصلك يا حبيبتي 
حازم قرب منها وقال شروق بلاش تروحي 
شروق بصتله بعصبية وقالت حازم لو سمحت متدخلشي في حياتي الشخصية 
حازم بقى كدا يا شروق تمام حاضر 
خرجت شروق وهي مدايقة منه بس زعلانة بردك عشان زعلته بس هو كمان جرحها امبارح 
غسان كالعادة فتحلها باب العربية وهي ابتسمتله وهم في الطريق قالت بقولك أية يا غسان ممكن نعدي على أي محل للورد عشان نجيب بوكية ورد عشان مينفعشي أدخل وإيدي فاضية 
غسان من عيوني يا حبيبتي 
وفعلا جابت بوكية ورد لونة أزرق لأنها بتحبه ومحمود عارف كدا فستنشقت الورد وابتسمت وافتكرت ذكرى قديمة ليها هي ومحمود 
باك
محمود كان قاعد بيزرع حاجة فشروق استغربت وقربت منه وقالت بتعمل أية يا محمود
محمود بإبتسامة بزرع ورد 
شروق بفرحة بجد طب ولونة أية
محمود مسك إيدها وقعدها جنبه وقال ورد أزرق عشان أنتي بتحبيه يا شروقي 
بقلمي ريهام أبو المجد 
شروق فرحت اووي وقالت أنت إزاي كدا يا محمود
محمود ضحك وقال كدا إزاي يا شروقي
شروق دايما بتعملي كل حاجة بحبها وبتفرحني 
محمود بحب عشان أنا موجود عشان كدا عشان أفرحك وارسم الضحكة الجميلة دي على وشك الجميل دا 
شروق بحب أنت أجمل حاجة حصلتلي في
حياتي 
محمود ابتسم وقال وأنتي الشروق اللي بينور حياتي وبيزيل أي غروب في حياتي 
فلاش باك
فاقت شروق على صوت غسان وهو بيقول سرحانة في أية احنا وصلنا
شروق ولا حاجة شكرا يا غسان تقدر تروح شغلك وأنا هبقى أخد تاكسي للشركة 
غسان تمام يا حبيبتي ولو احتاجتي حاجة اتصلي عليا 
شروق بإبتسامة حاضر في رعاية الله 
نزلت شروق ودخلت المستشفى وفي الوقت دا كانت وصلت مروة وبنتها سارة بس مأخدوش بالهم منها 
كانوا قاعدين حوالين أيمن وبدأ أيمن يفوق وقال بتعب محمود 
كله فرح أنه فاق وهو جري عليه ومسك إيده وباسها وقال أنا هنا أهو يا بابا 
أيمن ابتسم بتعب وقال متسبنيش يا ابني 
محمود مستحيل أسيبك يا حبيبي أنا أسف أنا السبب في تعبك 
أيمن بتعب لا يا حبيبي ملكشي ذنب أنا كويس 
نادية بعتاب ودموع كدا يا أيمن متقوليش أنك تعبان وعندك القلب
أيمن مكنتش عايز أزعلكم وبعدين أنا كويس 
ميرا لا يا بابي مكنشي ينفع متبلغناش 
محمود ماما وميرا عندهم حق يا بابا مكنشي ينفع طب حتى كنت بلغني أنا 
أيمن أنت شايل فوق كتافك كتير اووي مكنشي ينفع أحملك هم تعبي كمان 
محمود بزعل أية اللي حضرتك بتقوله دا مفيش أهم منك عندنا وبعدين أنا مشتكتشي وأنت ربتني على إني أكون راجل وتحمل المسؤولية 
أيمن ربنا يحفظك يا ابني ويباركلي فيك ويجبر بخاطرك زي ما بتجبر بخاطرنا 
نادية اللهم امين شد حيلك بقى يا أيمن وقوم لنا 
مروة وسارة دخلوا وبدأوا تمثليهم فمروة قربت وقالت سلامتك يا أيمن والله لو أعرف أنك هتتعب كدا مكنتش اتكلمت 
أيمن حصل خير يا مرات أخويا 
بقلمي ريهام أبو المجد 
سارة جريت عليه وحضنته