رواية قدر لنا لقاء بقلم ريهام ابو المجد


كنت واثقة إن أبية محمود قادر يعملها 
ميرا بغيرة دا أبية بتاعي أنا وبس 
لارين خلاص يبقى متقربيش من شوشو لأنها أختي أنا وبس 
الكل ضحك عليهم ومحمود قال أهدوا يا حبايبي ميرا أنتي ولارين أخواتي زي ما شروق بتعتبرك أنتي ولارين أخواتها فهماني يا حبيبتي كلنا هنا واحد وعيلتنا كبيرة وحلوة ولارين أختك الصغيرة وبتحبك وأنتي بتحبيها أنا واثق 
ميرا ضحكت وحضنت لارين وقالت لولو متزعليش مني أنا بحبك 
لارين ضحكت وقالت وأنا كمان بحبك يا مرمر وبعدين أنتي هتبقى مرات أبية حازم 
الكل ضحك وصفروا وميرا اتحرجت اووي وشروق قالت بطلوا تغلسوا عليهم 
محمود قال هو الكلام دا صح
شروق محمود هو الموضوع 
محمود استني يا شروق لو سمحتي 
شروق سكتت بس زعلت منه وهو بص لحازم وقال فهمني معنى كلام لارين 
حازم أتشجع وقال بص يا محمود الصراحة كدا أنا بحب أختك لارين ومش عارف دا حصل أمتى وإزاي بس وقعت بدون ما أحس 
محمود ضربه في صدره وقال ومقولتليش لية
شروق جريت

عليه ومسكت دراعه وقالت محمود حبيبي أهدى 
محمود بصلها فسكتت وبعدت عنه فشريف قاله قالي أنا يا محمود ومعرفني 
محمود طب وأنا أخوها الكبير فين من الموضوع
حازم خۏفت أقولك يا محمود لأن علاقتنا مش أفضل حاجة وخۏفت ترفضني بس كنت هقولك والله بس أنا اخترت استني شوية لحد ما تتحسن علاقتنا وبعدين كنت خاېف لأني مش من مستواكم الإجتماعي ومش عايز أظلمها معايا ولا أحط نفسي في موقف محرج قدام أهلك 
محمود فضل يقرب منه وشروق خاڤت يضرب حازم فراحت عليه عشان تمنعه بس لقته بيحضن حازم وبيخبط على ضهره وبيقول طول عمرك أهبل يا حازم مش احنا فتحنا صفحة جديدة سوا وقولنا نبقى أخوات 
بقلمي ريهام أبو المجد 
حازم بصله بذهول وقال بجد يعني مش زعلان مني 
حازم فرح اووي من كلامه وحضنه جامد وقال شكرا اووي يا محمود بجد مش عارف أقولك إية بس حقيقي أنت ونعم الأخ وكنت أتمنى إن زمان نكون كدا 
محمود مش مهم زمان المهم دلوقتي يا حازم 
شريف ايوا كدا بقى صهرنا الغالي 
حازم ضحك وقال حبيبي يا شريف وبعدين أنت كمان صهرنا بعد كام سنة كدا 
شريف رفع إيده للسما وقال يا رب عشان مبقتشي قادر أستحمل 
لارين أتكسفت ميرا كانت بټعيط في حضڼ شروق لأنها فرحانة اووي ومحمود بص لشروق بحب بس هي حركت وشها الناحية التانية عشان زعلانة منه 
غسان طب يلا يا جماعة أقعدوا عشان نتكلم شوية 
لارين عندي لعبة حلوة اووي هنلعبها سوا 
محمود قرب من شروق وجي يمسك إيدها بعدت عنه وراحت قعدت فهو حط إيده ورا راسه بخجل وقال جبته لنفسك يا محمود وزعلت شروقك يبقى تستحمل بقى 
بس مسحت دموعها بسرعة وقالت والله لأدفعك حق دموعي والۏجع اللي في قلبي غالي يا شروق وهاخده منك ڠصب عنك 
سمعت غسان وهو بيكلم الويتر وبيقوله الطلبات وسمعت هيام من وراه بتقوله غسان أطلب شاي بلبن لشروق لأنها بتحبه وهات للباقي المشروبات بتاعتهم 
بقلمي ريهام أبو المجد 
ابتسمت بخبث وراحت للصيدلية بتاعة الأوتيل وأخدت منها حاجة وطلعت تاني وهي بتبص للي في إيدها بإنتصار ودخلت للمطعم 
محمود قرص شروق فهي بصتله بغيظ وهو ضحك وقال بهمس أسف يا حبيبتي أنا كنت بهزر وعايزه يعترف بحبه قدام الكل والأهم قدام ميرا 
شروق بصت الناحية التانية ومردتشي فهو استرسل كلامه وقال بحبك ومقدرشي على زعلك بس كنت عايزك متدخليش يا حبيبتي عشان مضعفشي قدامك ومعملشي اللي في دماغي 
محمود ضحك وقال خلاص بقى أرضي عني يا شروقي 
شروق ضحكت وقالت طب والله مچنون بس بحبك 
شريف ما خلاص يا حبيبي راعي إننا سناجل لسة 
الكل ضحك وشروق اتحرجت وقالت بصوت واطي مبسوط كدا
محمود ضحك وقال فوق ما تتخيلي 
شروق ضړبت جبينها بإيدها وقالت مفيش فايدة 
لارين بقولكم إية هنلعب لعبة حقيقة وجراءة يلا 
الكل وافق وهي مسكت إزازة ولفتها وجات على هيام فلارين قالتلها حقيقة ولا
جراءة
هيام حقيقة 
لارين بتحبي غسان أكتر ولا شروق
هيام ولية تصعبيها كدا
لارين مليش فيه جاوبي لإيما هنحكم عليكي حكم وممكن يكون صعب ووحش 
هيام وعلى إية هجاوب بصي السؤال نفسه غلط يا لارين عشان كل واحد فيهم ليه غلاوته وحبه في قلبي شروق تبقى أختي وبنتي وصاحبتي وكل دنيتي أما غسان فدا حب عمري وزوجي وإن شاء الله أبو أطفالي شروق حبي ليها حب أخوي يعني أقوى ودا اللي لا يمكن يتغير بمرور الزمن أبدا أما غسان حبه حب فطري أتخلقنا واتوجدنا في الدنيا عشان ندور عليه عشان نعمر الأرض ونكمل نص دينا حبي لغسان إحتياج وضروري وغسان حبيبي ومعاه بحس بالأمان وإني يكون ليا بيت معاه كنت بحلم بيه من زمان 
غسان بصلها بحب ومسك إيدها بحب كبير وقال وأنا بحبك اووي يا هيام يا أحلى حاجة في حياتي 
بقلمي ريهام أبو المجد 
شريف صفر وقال أوعدنا يا رب 
محمود ضربه على راسه وقال ما تتعدل بقى يا ابني أنت للدرجادي أهبل 
شريف خلاص يا عم إيدك تقيلة 
لارين لفت الإزازة تاني وجات على محمود فلارين قالت محمود لو في يوم كنت في موضع اختيار بين إنك تنقذ شروق في مقابل إنك تسيبها هتسيبها
شروق حست بنغزة في قلبها وبصت لمحمود اللي ابتسم وقال مش عارف لإني مش قادر أتخيل الموقف وإن شروقي تكون في خطړ بس لو هو دا الحل الوحيد اللي أملكه هعمل كدا بس هرجع تاني بعد ما أنقذها لإني مقدرشي أعيش من غيرك أو بعيد عنها دي النفس اللي بتنفسه 
شروق بصتله بحب وباست باطن إيده وهو قربها منه وباس راسها وقال ربنا ميحرمنيش منك أبدا 
لارين دورت الإزازة تاني وجات على شروق فسألتها وقالت أحكيلنا عن حبك لمحمود وإزاي حبتيه
شروق ابتسمت وبصت لمحمود اللي ابتسم وقالها أحكي يلا أنا عايز أسمعك أكتر منهم 
شروق ابتسمت وقالت محمود دا مش مجرد راجل بحبه لا محمود دا أبويا وأخويا وصاحبي أول مرة شوفته في الملجأ حسيت بأمان كبير ولقيت نفسي بمسك إيده عشان أحس بالأمان اللي أفتقدته كان طول الوقت جنبي وفي ضهري قضينا أجمل أوقات وسنين حياتنا كنت بحبه من صغري بس عمري ما قولتله كدا بس الحقيقة إني معرفتش يعني إية حب غير على إيده كنت دايما بهرب من هيام عشان أروح أقعد معاه وأشوفه كان بيمر عليا ساعات كتيرة كنت ببقى نفسي أحضنه وأقوله إني بحبه اووي وإني مش عايزه أبعد عنه أبدا 
اتنهدت وبصتله وقالت هتفضل أفضل حاجة حصلت في حياتي وهتفضل حبيبي وكل ما أملك يا محمود 
محمود عيونه دمعت وباس راسها وقال وأنا بعشقك 
ميرا نحن هنا يا أبية 
شروق ومحمود ضحكوا ومحمود ضمھا ليه بحب من خدها وهي فرحت اووي 
جاتلهم المشروبات وشروق مسكت المج بتاعها وشربت نص المج بس النص تاني للأسف المج وقع 
هيام الحمدلله أخد الشړ وراح 
شروق الحمدلله مش مشكلة أنا شربت نصه عادي 
فضلوا قاعدين وكملوا لعب وبعد ساعتين شروق حست بتعب شوية بس طنشت وميلت على ودن محمود وقالت تعالى نتمشى مع بعض شوية على البحر يا محمود 
محمود ابتسم وقال عيوني 
قام وقومها معاه وقال بعد إذنكم يا جماعة هتمشى أنا وشروقي شوية 
الكل تمام خدوا بالكم من نفسكم 
بقلمي ريهام أبو المجد 
هيام حست بنغزة في قلبها ومش عارفة ليه فبصت لشروق اللي بان عليها التعب فقالت پخوف شروق أنتي كويسة
شروق قالت بسرعة ايوا يا حبيبتي متقلقيش 
هيام طب خلي بالك من نفسك وأرجعيلي تاني هستناكي 
شروق مشيت مع محمود وفضلوا يتمشوا على البحر سوا وهم ماسكين إيد بعض وفرحانين وشروق حاسة بتعب بس فاكرة إنه عادي عشان منامتشي حلو 
شروق محمود نفسي أتمرجح 
محمود ضحك وقال تتمرجحي! ودي نعملها إزاي وبعدين حاسك بتتوحمي في إية 
شروق ضحكت بتعب وقالت هتوحم على مراجيح يا محمود محمود أنا كاتبة دفتر بكل أحلامي اللي عايزة أحققها معاك ولسه في حاجات كتيرة نفسي نعملها سوا بجد عايزة أعمل كدا معاك يا محمود 
محمود حبيبتي وأنا موجود عشان أحققلك كل أحلامك وأعيش أحلى سنين عمري معاكي تعالي أنا شوفت واحدة قريبة من هنا كانت على البحر تبع مطعم كدا 
شروق فرحت وقالت طب يلا بسرعة مفيش وقت 
محمود حس بقلق وقال وقت إية احنا قدامنا العمر كله يا حبيبتي 
أخدها فعلا وقعدت على المرجيحة وهو وقف وراها وبدأ يدفعها بيها وهي تضحك وفرحانة اووي وحاسة إنها رجعت ١٦ سنة لورا ورجعت طفلة من جديد وهي دلوقتي عائشة طفولتها اللي سلبوها منها بتعيشها مع حبيبها وشريكها في الحياة 
محمود فرحانة يا شروقي
شروق بضحك فرحانة اووي يا محمود اووي يا حبيبي 
محمود طلع ووقف قدامها وهو بيبتسم وقال عايزك فرحانة كدا دايما يا حبيبتي 
وكمل دفع من قدام ومبسوط اووي وهو شايفها بتضحك كدا وهو بيضحك معاها عندها سحر بيخليه يضحك ويبتسم من قلبه لمجرد ما عيونه تقابل عيونها 
شروق بتعب محمود ضمني 
شروق مش قادرة تستحمل أكتر من كدا فقالت محمود أنا تعبانة اووي 
بقلمي ريهام أبو المجد 
محمود خرجها من وقال پخوف كبير شروق مالك فيكي إية
شروق حطت إيدها على بطنها وقالت بطني بتوجعني اووي ۏجع رهيب يا محمود الأول أفتكرته تعب عادي بس بقاله ٣ ساعات كدا وبتزيد مش قادرة 
محمود بخضة وخوف ٣ ساعات وساكتة يا شروق أنتي اټجننتي إزاي متقوليش وبعدين وشك ماله بيزرق كدا لية!
هيام كانت قاعدة وحست إن قلبها بيوجعها وحست إن شروق مش بخير بصت لقتهم واقفين بعيد عنهم ومحمود حاطط إيديه على وش شروق فأفتكرت إنها كويسة 
شروق محمود بطني مش قادرة 
محمود جامد وقال مټخافيش هجبلك الدكتور حالا يا حبيبتي 
بدأ يتصل بالفون بس فجأة شروق وقعت على الأرض بس هو لحقها وحط راسها على رجله وملس على شعرها وقال شروق حبيبتي 
هيام كانت بتبص على الكل بس فجأة عنيها جات على شروق ولقتها بتقع فقالت بصړيخ شروق 
الكل بص للإتجاة وجريوا عليهم 
عند محمود وشروق شروق مسكت بطنها جامد وقالت محمود ھموت 
محمود عيط وقال متقوليش كدا يا حبيبتي أرجوك 
مكملشي كلامه ولقى شروق طلعت رغاوي بيضاء من فمها وإيدها نزلت على الأرض وغمضت عيونها