رواية قدر لنا لقاء بقلم ريهام ابو المجد


مش معيوبة عشان تقول عليا كدا ما تتكلم يا عمي 
مروة بعصبية جرا أية يا أيمن بيه أنت سايبة يهزق فينا ويتكلم كدا على بنت أخوك اللي سابها أمانة في رقبتك ولا هو محمود عندك أهم من اللي من دمك
أيمن بزعيق محمود ألزم حدودك أنت نسيت نفسك ولا أية دي بنت أخويا أنا اللي يهين حد من عيلتي ميلزمنيش ويطلع برا بيتي 
بقلمي ريهام أبو المجد 
محمود زعل اووي وأول مرة يحس أنه يتيم بجد أول مرة أيمن يعامله كدا حس فعلا أنه يتيم وأن عند أي مطب هيختار اللي من دمه 
محمود بحزن أنا أسف يا أيمن بية أنا فعلا نسيت نفسي وأسف إني زعلت حد من اللي من دمك عشان كدا هطلع من بيتك ومش هتشوف وشي تاني وبجد شكرا على كل حاجة قدمتهالي وهفضل شايل جميلك فوق راسي العمر كله ويوم ما تحتاجني هتلاقيني جنبك 
نادية بدموع أنت بتقول أية يا محمود مفيش طلوع من هنا أنت ابني وحتة من قلبي يا حبيبي 
محمود باس إيدها وقال وأنتي فعلا أمي مهما حصل بس فعلا مكنشي لازم أنسى إني يتيم 
أيمن قلبه وجعه لما محمود قال كدا هو بيحبه اووي وفعلا بيعتبره زي شريف وميرا بل بالعكس دا بيحبه أكتر 
ميرا بدموع لا يا أبية محمود بابي ميقصدشي والله متمشيش 
شريف بابا لو سمحت اتكلم 
محمود حضڼ ميرا وقال لازم امشي يا حبيبتي 
بص لأيمن بحزن وتقدم خطوات تجاة الباب وأيمن حس بۏجع في قلبه رهيب وبخنقة مش مصدق أن محمود يبعد عنه حط إيده على قلبه بتعب وقال بصوت كله تعب محمود يا ابني متسبنيش متسبشي أبوك وتمشي 
وفجأة وقع على الأرض ونادية صړخت ومحمود بص وشافه كدا جري عليه وقال بابا فوق بابا أنت كويس متعملشي كدا طب خلاص مش همشي قوم يلا 
لكن أيمن كان خلاص اغمى عليه فشريف قرب منه ولقى نبضات قلبه ضعيفة جدا قال بزعيق بسرعة نوديه المستشفي بابا نبضات قلبه ضعيفة 
محمود كان مصډوم وحاسس بعجز ومش قادر يتحرك شريف حركه وقال بسرعة يا محمود شيل بابا 
بقلمي ريهام أبو المجد 
ميرا كانت بټعيط هي ونادية ومحمود فاق من صډمته وشاله بسرعة وشريف سبقه للعربية وشغلها ومحمود حطه وراه وميرا ونادية قعدوا جنبه وهو قدام جنب شريف وشغلوا العربية بسرعة واتحركوا 
سارة بصت لمروة وقالت نهار منيل دا عمي هيروح فيها يا ماما أنتي زودتيها اووي 
مروة پخوف مش عارفة معملتش حساب أنه هيتعب كدا أنا عارفة أنه بيحب محمود بس مكنتش أعرف أنه بيحبه اووي كدا ومتعلق بيه 
سارة پغضب
كدا محمود هيكرهني اووي كل دا بسببك 
مروة أنا غلطانة يعني إني عايزة اجوزهولك وبعدين دا كدا أحسن لينا يا هبلة 
سارة بعدم فهم إزاي يعني دا لو عمي ماټ مش بعيدة أن محمود يطردنا من البيت أصلا أنتي ناسية أن كل حاجة تحت إيده
مروة ضحكت بخبث وقالت لا مش ناسية بس أنتي اللي ناسية أن زي ما أيمن بيحب محمود هو كمان بيحبه اووي وتعبه دا في صالحنا 
سارة ركزت معاها وقالت إزاي فهميني
مروة بإبتسامة عشان كدا محمود هيضطر يوافق عشان أيمن ميتعبشي وهيخاف عليه فهيوافق دا محمود يعمل أي حاجة عشان خاطر أيمن أنتي ناسية أن هو اللي عطف عليه ورباه وحبه أكتر من عياله دول روحهم في بعض 
سارة ضحكت وقالت ايوا كدا بقى يا ماما كلامك صح ومحمود هيبقى خاتم في صباعي وهكون جنبه 
مروة لا اصبري لازم تعملي اللي هقولك عليه دلوقتي لما نروح لهم المستشفي 
سارة اعمل أية يعني
مروة تعالي هقولك أنتي لازم 
سارة اتفقنا يسلم دماغك يا ماما 
مروة قلب ماما 
في المستشفي محمود وصل وحط أيمن على الترولة ووالدة دخل العمليات وهو قعد على الأرض وحط راسه بين إيده وفضل يعيط وافتكر كل حياته معاه واليوم اللي قابله فيه وإزاي كان حنين عليه واهتم بيه ولقى الدفء والحنان وعرف معنى الأسرة والعيلة وسطهم وأن أيمن ميستهلشي منه كدا 
بقلمي ريهام أبو المجد 
في الوقت دا شروق كانت قاعدة في المكتب مستنياه بس فجأة حست أن قلبها بيوجعها اووي وأن في حاجة كاتمة على نفسها وكأن حد عزيز عليها مش بخير 
شروق پخوف استرها يا رب واحميلي كل اللي بحبهم 
عند محمود كان قاعد وبيعيط شريف قرب منه وقعد جنبه على الأرض وقال متخافشي يا محمود هيقوم بالسلامة 
محمود رفع راسه وعيونه حمر من العياط يا رب يا شريف أنا السبب مش هسامح نفسي أبدا 
شريف حضنه وقال متحملشي نفسك ذنب يا محمود هو كله من العقربة مرات عمك 
محمود كنت سمعت كلامه ولا إني أشوفه كدا 
شريف هتعدي صدقني 
محمود بص لقى نادية واخده ميرا في حضنها وبيعيطوا قرب منها ووقف قدامها وحط راسه في الأرض وقال أنا أسف أنا السبب 
نادية مسكت إيده بحنية وقعدته جنبه وقال أنت ملكشي ذنب يا حبيبي متخافشي هيقوم إن شاء الله أنا واثقة في ربنا وبعدين ابني راجل ميعيطشي أبدا 
محمود باس إيدها وراسها وقال إن شاء الله يا أمي 
بعد وقت الدكتور خرج وهم جريوا عليه ومحمود قال طمنا يا دكتور بابا كويس صح
الدكتور بحزن للأسف مش كويس 
محمود پصدمة أنت بتقول أية إزاي
الدكتور بأسف أيمن باشا عنده القلب وحصل حاجة كبيرة خلته يوصل للحالة دي 
نادية پصدمة بس أيمن معندوش القلب 
الدكتور لا يا فندم عنده بقالة سنتين إزاي متعرفوش دا كدا خطړ عليه أصلا لأنكم كان لازم تكونوا عارفين عشان تتصرفوا على الأساس دا وتراعوا تصرفاتكم معاه ومتعرضهوش للإنفعال أو الضغط 
ميرا پصدمة ودموع يعني أية بابي عنده القلب ومقالناش
محمود واقف مصډوم والكلام بيدور في دماغه وقال ينفع أشوفه
الدكتور مش هينفع دلوقتي لأن حالته مش مستقرة وإن شاء الله لما حالته تستقر تقدروا تشوفوه 
نادية أول ما سمعت كدا اټصدمت ووقعت في حضڼ محمود اغمى عليها محمود پخوف وصړيخ ماما!!!
بقلمي ريهام أبو المجد 
وفي لحظة بقى أبوه وأمه كل واحد في أوضة ومش حاسين بالدنيا وهو مش قادر يعمل حاجة في لحظة ڠضب خسر أهله فضل يأنب نفسه ويقول أن هو السبب في ضياع أهله
اللي كسوه وربوه وحبوه 
واقف قدام أوضة أيمن وباصص عليه من إزاز الباب ودموعه على خده وحزن العالم جوا قلبه ميرا قربت منه وقالت بعياط أبية محمود 
محمود أخدها في حضنه وقال مټخافيش يا قلبي هيقوموا بالسلامة 
ميرا أنا خاېفة يا أبية مش عايزة أخسرهم وابقى وحيدة 
محمود شدد على حضنها وقال بحزن متقوليش كدا يا ميرا هيكونوا بخير إن شاء الله وهترجع حياتنا الهادية من تاني وعد مني 
الليل دخل وهم على الحال دا ولسه أيمن حالته مش مستقرة ومحمود طلب من الدكتور يعطي لنادية مهدء عشان تنام 
شروق لسه قاعدة في المكتب وحزينة اووي كانت مستنياه زي ما استنته السنين اللي فاتت بس فضلت قاعدة لحد ما وقت الدوام قرب ينتهي وكل الموظفين هيمشوا فاضطرت تمشي 
شروق بحزن ودموع للمرة التانية متوفيش بوعدك يا محمود 
قامت وطلعت من المكتب فضلت واقفة مستنيه تاكسي بس مفيش حاجة رجعت قعدت قدام الشركة على السلم وفضلت ټعيط

ټعيط على الحزن اللي جواها وإن للمرة التانية تستناه وميرجعشي تاني 
هيام كانت قلقانة جدا على شروق لأن الوقت اتأخر وهي مرجعتشي لسه هتتصل بحازم لقت الجرس بيرن فافتكرت أنها شروق فجريت بسرعة وفتحت وهي بتقول بلهفة وخوف أخيرا يا شروق أنا قلقت عليكي اووي 
بس بصت لقته حازم فحازم قال بإستفهام شروق لي هي فين!
هيام مش عارفة لسه مرجعتشي خاېفة عليها اووي 
حازم وأنتي إزاي متبلغنيش طب اتصلتي بيها
هيام اتصلت بس تليفونها مغلق وكنت هكلمك لسه والله 
حازم بعصبية أنا مش عارف هتبطلوا التصرفات الغبية دي امتى وتبلغوني بكل حاجة بسرعة 
هيام بدموع مش وقته يا حازم اتصرف ورجعهالي 
حازم بحنية خلاص اهدي مټخافيش هنلاقيها 
حازم فين لارين
هيام نايمة ومرضتشي اصحيها وقولها عشان متخافشي 
حازم لا كدا احسن 
بقلمي ريهام أبو المجد 
حازم فضل يفكر وبعدين قال تعالي نروح الشركة كدا يمكن تكون هناك 
هيام الشركة بتخلص دوام بدري أي اللي هيخليها هناك
حازم مش هنخسر حاجة لما نتأكد يلا تعالي 
هيام تمام يلا 
وفعلا وقفوا تاكسي وراحوا وكانت شروق قاعدة حزينة وبتعيط مش قادرة تتخطى فكرة إن الكل بيتخلى عنها حتى الشخص الوحيد اللي كانت واثقة أنه عمره ما يتخلى عنها اتخلى عنها 
وصلوا قدام الشركة ولقوها مقفولة وكانوا هيمشوا بس حازم لمح حد قاعد في ركن في الضلمة فدقق النظر لقاها هي فنادى پصدمة شروق!!
هيام بصت على الإتجاة اللي بيبص عليه وشافتها فقالت بصوت عالي شروق 
شروق بصت عليهم وقامت جري وحضنت هيام وعيطت وقالت موفاش بوعده تاني يا هيام سابني ومرجعشي تاني 
هيام پخوف اهدي يا حبيبتي تعالي يلا 
حازم مكنشي فاهم هي بتتكلم عن أية فقال مين يا شروق
هيام مش وقته يا حازم يلا نرجع البيت 
حازم تمام 
رجعوا ودخلوا الشقة وهيام سندت شروق وقعدتها على الكنبة وقالت هروح اجبلك عصير بسرعة وهاجي 
شروق مش عايزة خليكي بس جنبي متسبنيش وتمشي 
هيام بحزن عمري ما هسيبك يا شروق أنا جنبك اطمني 
حازم أية اللي قعدك قدام الشركة بالشكل دا يا شروق وبتعيطي ليه
شروق مش قادرة ترد عليه وهو عايز يفهم فهيام قالت بسرعة لو سمحت يا حازم أنت مش شايف أنها تعبانة أجل أي كلام واسئلة لبكرا إن شاء الله 
حازم پغضب حاضر يا ست هيام 
حازم أنا خارج أهو عشان تستريحوا 
شروق بضعف حازم متمشيش وتسيبني أنت كمان 
حازم بصلها پصدمة وقال مالك يا شروق!
بقلمي ريهام أبو المجد 
شروق عيطت وقالت مش عايزاك تسيبني وتمشي أنا خاېفة كلكم
تسبوني وفجأة الاقي نفسي لوحدي أنا محتاجة اطمن 
حازم قرب منها ومسك إيدها وقال بقلق شروق أنتي كويسة
شروق لا مش كويسة أنا قلبي بيوجعني يا حازم 
حازم قال وهو بيضغط على إيدها سلامة قلبك يا حبيبتي مين زعلك وأنا أجبلك حقك
شروق قالت پقهر حتى حبيبي وقف مع الدنيا ضدي 
حازم بصلها پصدمة وقال حبيبك مين!
هيام مش عايزة حازم يعرف عشان هيمنعها تروح الشغل تاني وكمان حازم مش بيحب محمود فقالت بسرعة قومي يلا يا شروق عشان ترتاحي 
ومسكت إيدها وبتشدها بس حازم مسك إيد شروق التانية وقال پغضب سيبي إيدها يا هيام مش هتمشي إلا لما أعرف هي تقصد أية بالكلمة دي
هيام بتوتر متقصدشي هي بس تعبانة 
حازم بصوت عالي قسما بالله يا هيام لو مبطلتي حركاتك دي لهيكون ليا تصرف تاني معاكي 
هيام پغضب حازم متعليش صوتك عليا أنت فاهم 
حازم لا أعلى براحتي لما تعملي الحركات دي 
فضلوا يشاكلوا في بعض وكل واحد ماسك إيد فشروق سحبت إيدها جامد منهم وقال بصوت عالي بس بقى كفاية ارحموني 
هيام