رواية قدر لنا لقاء بقلم ريهام ابو المجد


بحكم البيئة والتربية بتاعتك لكن أنا عارفة إن جواكي جميل اووي وأنا عايزاكي جنبي وأنا اللي بطلب منك متسبنيش ينفع
سارة فرحت اووي وابتسمتلها وقالت أنا بحبك اووي يا شروق يا ريتني كنت عرفت إنك أختي من زمان وياريتك كنت أنتي اللي جنبي وأمي وأختي مكنتش هكون الشخص اللي كنت عليه 
سارة بصت لمحمود والكل وقالت طب وهم هيتقبلوني
شروق بصتلهم وقالت ردوا عليها 
الكل ضحك وقرب منها وحضنوها هي وشروق وقالوا احنا كلنا عيلة واحدة يا سارة وأنتي فرد من العيلة دي 
سارة فرحت اووي
وقضوا اليوم مع بعض وضحكوا بعد ما الحزن كان خيم عليهم وحازم جرب عربيته وفرح 
شروق حطت إيدها على قلبه وقالت برقة أخص عليك فكرتك بتفكر فيا 
محمود ضحك جامد وبصلها بحب وغمزلها وقال محدش شاغل تفكيري غيرك حتى وأنتي معايا يا شروقي 
محمود بفكر في والدك 
شروق بعدت عنه وبصتله بإهتمام وقالت لية!
محمود قربها منه تاني وحط راسها على صدره وقال متبعديش عني تاني يا شروقي مكانك هنا على صدري متبعديش أبدا حتى لو أنا اللي طلبت 
شروق بحب بس أنت عمرك ما تطلب مني أبعد 
محمود باس إيدها وقال بحبك اووي يا شروقي لدرجة الإدمان 
بقلمي ريهام أبو المجد 
محمود غمض عيونه وضغط على إيدها وضمھا ليه أكتر من وسطها وقال أنا أكتر شخص محظوظ في العالم دا كله لأنك بتحبيني 
اتنهد وقال تعرفي لما كنت في ألمانيا دي كانت أصعب فترة في حياتي يمكن الأسوء عارفة ليه
شروق ميلت براسها وبصتله وقال ليه يا حبيبي
محمود بحزن كنت كل ليلة وبالأخص لما أنام على السرير لما أفضل أفكر فيكي وفجأة يجيلي أفكار كانت بتخلي جسمي يكون ڼار وقلبي يقف لما كنت أتخيل إنك نستيني وإنك بقيتي لراجل غيري ولية الحق أنه يلمسك زي كدا أو إنك تكوني بتحبيه كنت بتقهر وعيوني متقدرشي تشوف النوم فكرة إن في راجل تاني يكون لية الحق فيكي أو يلمسك كانت كفيلة إنها تقتلني في الثانية ألف مرة كنت كل ليلة أدعي ربنا وقول يا رب أجعلها من نصيبي ومتخلهاش لراجل غيري 
تتنهد وقال تعرفي من كتر غيرتي كنت بدعي إن رجالة العالم كلها تتعمي عشان محدش يبصلك ولا يشوفك غيري أنا لما بكون معاكي وواحد يبصلك بعيونه ببقى عايزة أقتلع عيونه لأنها بصتلك 
شروق رفعت راسها وبقى وشها في وشه فقربت منه وقالت بهمس وحب بس أنا عمري ما كنت هحب غيرك أنا أتعلمت الحب على إيدك يا محمود وعرفت طعمه معاك فمكنشي ينفع أحب غيرك لإن عيوني مش بتشوف غيرك حتى لما بغمض عيوني مش بتشوف حد غيرك أنت كنت محتل كل كياني حتى وأنت بعيد عن عيني وما زلت 
شروق أتكسفت منه وقالت حبني يا محمود وعيشني أجمل سنين عمري جنبك وخلي عيني قصاد عينك عشان ترتاح 
محمود ضمھا ليه تاني وهي استسلمت ليه بكل حب وبعدين قالت كنت بتفكر في والدي لية
محمود بحزن لما أفتكرت إني خلاص هبقى أب وفكرت فيه قلبي وجعني مع إني شايف إنه مذنب ويستحق العقاپ دا لكن الأبوة اللي جوايا
عنفتني وقالتلي إن الأب محتاج فعلا ولاده حواليه خصوصا في وقت كبره مكنتش حابب أقولك عشان مش عايزك تزعلي 
شروق طبطبت عليه وقالت فهماك يا محمود ودا اللي كنت هكلمك فيه 
محمود بإستغراب سامعك يا حبيبتي كملي 
شروق أنا رغم زعلي منه وإني مش قادرة أسامحه بس في نفس الوقت صعب عليا لما شوفته كدا ومش عايزة أكون قاسېة عشان عيالي ميعملوش معايا كدا رغم إني عارفة إني صح وأنهم ظلموني لكن أنا مش كدا 
اتنهدت وقالت أنا هبقى أروح أزوره يا محمود وهكون جنبه مش هسيبه لنفسه ودماغه لأن الندم وحش وبيخلي صاحبه يروح لسكة وحشة ونهايتها أوحش أنا هبره ومش هقطع حبل الود والوصال وهحاول أسامحه دا ربنا سبحانه وتعالى بيسامح وبيغفر لعبده واحنا بشړ عايزة أسامحه عشان ألاقي اللي يسامحني بعدين 
محمود باس راسها بحب وفخر وقال أنا مشوفتش زيك يا شروقي قبل كدا أنت حقيقي ملاك ودا أقل وصف ليكي هي دي شروقي فعلا المتسامحة واللي قلبها أبيض 
محمود أنتي فعلا كدا وأنا مطمن على أطفالي معاكي لإني واثق إنك هتحسني تربيتهم أكتر مني 
شروق ربنا ميحرمنيش منك 
بقلمي ريهام أبو المجد 
محمود حط إيده على بطنها وقال حبيبة بابي أنا بحبك اووي بس بحب مامي أكتر منك وعايزك متتعبهاش عشان خاطري 
شروق ضحكت وقالت أنت يعني خلاص متأكد إنها بنت
محمود ضحك وقال ايوا حاسس إنها بنت وبتمنى كدا فعلا وعايزها نسخة منك 
شروق حطت إيدها على خده وقالت بس كدا هتخنقها بغيرتك 
محمود ايوا عشان مش هخلي حد يقرب منها عشان هتكون شبهك غير إنها بنوتي القمر 
محمود ضحك وفضل يقرب منها وقال مش عايز أنام ما تيجي نسهر 
شروق حطت إيديها الإتنين على صدره وقالت متقربشي أكتر من كدا يا حبيبي عشان خطړ وهزعلك 
محمود بص على إيديها اللي على صدره وقال طب مش عيب كدا وبعدين أنا عايزك تزعليني وريني هتعملي إية يعني
شروق بضحكة طب يلا نام وبطل كلامك دا عشان بيحرجني 
شروق حطت إيدها على وشها من الكسوف وقالت محمود بطل بقى ويلا ننام 
محمود بعبوث دا أنتي بقيت بتقطعي اللحظات الرومانسية زي حازم وشريف طب والله لسيبلك السرير وهروح أنام على الكنبة 
وقام فعلا ونام على الكنبة بزعل فشروق قالت محمود بطل لعب العيال دا وتعالى نام على السرير 
محمود بغيظ لا ونامي بقى عشان عندي شغل 
ونام على ضهره وغمض عيونه شروق قامت من على السرير واتجهت للكنبة وقعدت جنبه ومشت إيدها على وشه بحنية وقالت بعتاب هتسيبني أنام على السرير لوحدي من غير ما تاخدني في حضنك
محمود مردش فهي

قالت طب وأنتي هتعرف تنام من غير ما تاخدني في حضنك مش هتعرف ولا أنا هعرف 
محمود بغيظ وهو مغمض عيونه هعرف ملكيش دعوة 
وقال أنتي اللي بتغريني أهو عشان مترجعيش تقولي بتحرجني وكدا عيب أنا قولتلك أهو 
محمود بحب بس أنا عمري ما زعلت منك أنا حبيت أشوفك هتعملي إية عشان تراضيني 
بقلمي ريهام أبو المجد 
فجأة بعد عنها فهي شدته ليها تاني من التشيرت بتاعه وقالت رايح فين!
محمود ضحك وقال مټخافيش مش هبعد عنك أنا هقفل النور بس 
محمود فتح عيونه وقال بإبتسامة حلوة صباح الجمال على أجمل عيون 
شروق ضحكت وقالت يلا قوم عشان تاخد دوش وتفطر عشان تلحق الشركة 
محمود حاضر يا حبيبتي 
شروق هقوم أحضرلك الحمام على ما تفوق 
جات تقوم ضمھا ليه تاني من وسطها وقال على فين أنا لسة مصبحتش عليكي 
شروق بإستغراب إزاي أمال اللي قولته من شوية إية!
محمود ضحك وقال لا دا كان قول لسه فاضل الفعل 
شروق ضړبته في صدره بإحراج وقالت أبو غلاستك 
محمود فضل يضحك عليها وهي قامت حضرت الحمام وهو أخد دوش وهي كمان ولبسته هدومه وخلصوا ونزلوا فطروا معاهم وهو راح للشركة وهي كانت واحدة أجازة لأن النهاردة حازم هيجي يطلب ميرا فهتقضي اليوم معاها وتجهزها 
ميرا بفرحة وتوتر شروق أنا محتارة ومش عارفة ألبس إية
شروق ضحكت وقالت أهدي يا حبيبتي كل التوتر دا عشان زومة دا أهبل 
ميرا ضړبتها في دراعها وقالت متقوليش على حبيبي كدا 
شروق ضحكت وقالت طب والله لايقين على بعض وهبل شبه بعض 
سارة جريت وراها عشان تضربها بس نادية دخلت وقالت في إية يا بنات صوتكم عالي لية وبعدين أنتي مخليه شروق تجري كدا وهي حامل يا ميرا 
ميرا ما هي اللي بټعصبني يا مامي وبتتريق على حازم 
شروق ضحكت وقالت والله يا ماما ما عملت حاجة وبعدين دا زومة أخويا 
نادية ضحكت وقالت ربنا ميحرمكوش من بعض يا حبايبي يلا يا ميرا جهزي نفسك عريسك على وصول 
شروق متقلقيش يا ماما نص ساعة وهتكون جاهزة 
نادية تمام يا حبيبتي ولو أحتاجتوا حاجة قولولي 
شروق حاضر متقلقيش سارة معانا وكلنا هنساعدها 
شروق وسارة جهزوا ميرا وشروق راحت تجهز هي كمان وأتصلت بمحمود لأنه وحشها بس هو مردش عليها فضلت تتصل بيه كتير بس هو مبيردش 
اتصلت بشريف وبلغها إنه نزل من الشركة من بدري وميعرفشي هو راح فين فقلقت اووي عليه وخاڤت 
بقلمي ريهام أبو المجد 
بعد ساعة حازم كان وصل وقاعد تحت في أوضة الإستقبال مع شريف وأيمن وغسان ونادية وهي فوق مع ميرا وسارة وهيام ولارين وبتحاول تتصل بمحمود 
ميرا ما تتهدي بقى يا شروق راحة جاية في الأوضة وترتيني أكتر ما أنا متوترة 
شروق خاېفة اووي على محمود يا ميرا بقالي أكتر من ساعة برن عليه ومش بيرد 
سارة هتلاقيه مشغول يا شروق 
شروق لا شريف قالي إنه خرج من الشركة بقاله حوالي ساعتين وميعرفشي هو فين 
هيام متقلقيش يا حبيبتي أكيد بيعمل حاجة أهدي كدا ومټخافيش هو كدا كدا لازم يحضر عشان ميرا 
ميرا ايوا يا شوشو متقلقيش 
شروق يا رب يكون بخير 
الكل كان مستنية وشروق كانت واقفة في البلكونة مستنياه وأول ما شافت عربيته داخلة القصر فرحت ونزلت بسرعة 
نادية حاسبي يا شروق لتقعي من على السلم يا بنتي 
شروق محمود رجع يا ماما 
نادية طب بالراحة يا حبيبتي عشان البيبي 
شروق حاضر 
أول
محمود ابتسم وقال أنا كويس يا شروقي 
شروق بعدت عنه وقالت پغضب أمال مش بترد عليا لية وكنت فين بقالك أكتر من ساعتين
محمود مين قالك
شروق پغضب ملكشي دعوة مين اللي قالي كنت فين پتخوني ولا إية
محمود ضحك وقال وهو بيمسك إيدها بطلي هبل يا حبيبتي هي هرمونات الحمل أشتغلت ولا إية
شروق پغضب طب سيب إيدي 
واتفقوا على كل حاجة وحازم وميرا لبسوا لبعض الدبل بتاعتهم وفضلوا يحتفلوا ويرقصوا سوا 
فميرا مسكت إيد شروق وقالت تعالي أرقصي معانا يلا 
شروق كانت هتقوم بس محمود ضغط على وسطها وقال أقعدي مكانك 
ميرا سيبها يا أبية 
محمود ابتسم وقال لا يا حبيبتي مراتي مترقصشي قدام حد روحي أنتي أرقصي معاهم بس خفي شوية 
بقلمي ريهام أبو المجد 
ميرا مشيت من قدامه عشان ميمنعهاش وشروق بصتله پغضب وقالت كدا زعلتها النهاردة يومها 
محمود لمي الدور أحسنلك أنا عمري ما أسمحلك ترقصي قدام حد وبعدين أنتي حامل 
شروق أنا مكنتش هرقص أنا بس هقف