رواية موسي بقلم فريدة الحلواني


قالت بمكايده ليه يا باشا دانا لبسي كله استايل و ستات كتير بيحاولو يقلدوني اول مره حد ينتقده او ميعجبهوش
رد عليها پجنون دائما ما تثيره غااااليه مش عايزه استهبال انتي فاهمه قصدي
اجبهالك علي بلاطه البسي حاجه محترمه عشان الي طالعه معاه بكره بتاع نسوان خلصانه كده و لا اوضح اكتر
غاليه بقوه علي نفسه طب خليه كده يبصلي بصه متعجبنيش و انا افقعله عينه 
حسن بغل و غيره طب لييييه ما احنا نحترمو نفسنا من الاول و منديش فرصه لحد يبص
غاليه هحاول
حسن بغيظ و ڼارا حړقت صدره غووووري يا غاليه كان يوم اسود يوم ما عرفتك الله يحرقك يا شيخه الله يحرقك
اليوم سيكون لغاليته اول عمل مع موسي موسي المعروف عنه عشقه للنساء لا يترك انثي تفلت من
تحت يده
ماذا سيكون رد فعله حينما يراها لما عليها ان تكون بكل هذا الجمال و الدلال الا ترفق بحالي
الا ترفق پالنار التي ټحرق صدري و انا أراها هكذا بل اري نظرات الرجال لها
هكذا كان يفكر و هو يراها تجلس امامه بكل شموخ
و رغم بساطتها كانت تظهر بابهي طله
كان يصارع حاله كي يشرح لفريقه ما يجب عليهم فعله اثناء مداهمتهم لاحدي اوكار تجاره المخډرات
لاحظت هي نظراته المشتعله فابتسمت بداخلها و ذادت ثقتها في نفسها
بعد ان انتهي من كل التفاصيل قال بجديه يلا اجهزو
و انا هحصلكم
تحرك الرجال للخارج و حينما وجد ابوذياد ما زال جالسا قال له بغيظ ايه يا بيه مفيش حاجه تعملها اجبلك قهوه
انتفض الرجل من مجلسه و قال سريعا وهو يتحرك للخارج يدوم عزك يا باشا 
بمجرد ان اغلق الباب خلفه خلع عنه قناع البرود و قال پغضب غاليه هانم مفكره نفسها رايحه الساحل و لا ايه
ابتسمت بكيد و قالت اكيد لا بس انا حبيت البس حاجه سهله و خفبفه عشان الحركه و كده بعدين ده ليجن عادي و شيميز
جز علي اسنانه غيظا ثم قال مالمصيبه انك شايفاه عادي بس كم الرجاله الي هتبقي في وسطهم مش هيشوفه انه عادي يا كونتيسه اكمل پغضب اتا نبهت عليكي من قبل ما تنزلي قولتلك البسي حاجه عدله و بلاش طريقتك الملفته دي انتي فاكره نفسك صغيره
تملك منها الڠضب حقا فقالت ده استايل لبسي و اظن انها حاجه تخصني متخصش حد تاني ثانيا انا لسه مكملتش خمسه و تلاتين سنه يبقي فعلا لسه صغيره الي قدي متجوزوش و انا بنتي عندها عشر سنين يبقي ايه بقي
اغاظه تحديها له فقال لا يخصني ادام شغاله معايه يبقي الي اتا شايفه صح هو الي يتعمل
كادت ان ترد له الصاع صاعين فاكمل بغباء بلاش تناطحيني يا غاليه متتعديش حدودك معايا محدش ابدا يقدر يراجعني في كلمه قولتها سااااامعه
حقا جرحها بذلك الحديث الذي دائما ما يقوله لها حتي يذكرها بمن هو و من هي
هزت راسها بحزن مليء بالكبرياء ثم قالت انا عارفه حدودي كويس يا باشا و عمرك ما اتكلمت معايه فحاجه تخص الشغل الا و نفذتها نظرت له بتحدي ثم اكملت بس حياتي و طريقتي دي تخصني انا و معتقدش اني اتعديت حدود الادب مع حد و لا سمحت لحد انه يتعداها معايا و لا هسمح ابداااااا
تطلع لها پجنون لم يسمح لها ان تتطاول عليه من تظن نفسها
نظر لها پغضب ثم قال طول مانتي شغاله عندي يبقي النفس الي بيطلع منك لازم يكون بمزاجي
طول ما انتي بتتعاملي مع ناس تبعي يبقي اي حاجه تخصك في وشي انا
و اظن ان انا مش بقرون عشان اشوف الرجاله هتكلك بعنيها و عادي كده
طرق فوق المكتب بقوه ثم قال بصياح فوووووقي انتي في وشي و مش هسمح لحد ابدااا يقول كلمه عليكي فهمتي و لا الكونتيسه غاليه محتاجه توضيح اكتر من كده
نظرت له بقوه رغم الحزن الذي احتل كيانها ثم قالت 
ماذا سيحدث يا تري
سنري
انتظرووووووني
الفصل الحادي عشر
بقلم فريده الحلواني 
صباحك بيضحك يا قلب فريده
كل سنه و انتي في هنا و راحه بال
احنا في ايام مفترجه 
استغليها و ادعي ربنا بكل الي نفسك فيه هيستجيب و هيحققلك حلمك الي ياما حلمتي بيه انا واثفه
و بحبك
عاد موسي الي حيه الشعبي بعدما اتم تلك المهمه علي اكمل وجه
قابل في طريقه قبل ان يصعد بنايته حسين الذي قال باهتمام ااايه يا زعيم سبع و لا ضبع
رد عليه بثقه عيب عليك تفتكر انا ادخل في حاجه و مجبش اخرها
ضحك حسين و قال ربنا يديني نص تواضعك ياخي
ضحك معه ثم قال سيبك انت مالهري ده خلينا فالمهم
انتبه له حسين فاكمل بعد ان اشعل سېجاره طلعت معانه حتت مره ايه ده يا جدع وتكه
حسين تلاقيها واحده مالشمامين خالي بالك
موسي تؤ باين عليها بت ناس بس دماغها ايه سم 
سالت امين شرطه كده فالخباثه بعد ما لقيت ابوذياد مش بيفارقها و لا مدي حد فرصه انه يكلمها
قالي انها كانت مرات امين شرطه عندهم و هو الي جابها تشتغل معاهم بس اتطلقو
حسين طب ليه
موسي معرفش بس الي حسيته من كلامه المتقفل انها تبع الباشا محدش يقدر يبصلها
حتي هو و احنا طالعين المأموريه تحس انه هيتجنن عليها و فضل يوصي الرجاله الي هتبقي معاها
لدرجه انه قالنا لو حكمت و الشغل باظ في داهيه اهم حاجه تطلعو سلام
و طبعا باين اوي انه يقصدها هي
حسين يبقي خلاص كبر دماغك مفيش واحده بترافق ظابط وتقدر تبص لغيره
القي سيجارته ثم دهسها ارضا و قال و انا مكولش مكان غيري بس هجس نبضها لو جت معايا سكه
يبقي امين مش هحلها
اجتمعت الثلاث عقارب معا يتباحثون في حلا كي ترجع تلك المتكبره الي بيتها و لكن بالطريقه التي ترضي غرورهم
رانيا و بعدين يا نور هتفضلي كده 
اميره انتي عايزه اختك تتنازل و ترجعله من غير ما يجي يصالحها انتي اټجننتي
نورهان بغرور و خبث مش يصالحني و بس لازم يجبلي هديه محترمه كمان و بعدها افكر
رانيا هو انتي مش عارفه حسن انسي اوعي تفكري انه هيعمل الي بتقولي عليه ده
نورهان انكل محمد هيجبره هو عارف ابنه و القرف الي بيعمله مش هيسمحله ابدا يسيب ام ولاده
نظرت لها بغيظ ثم اكملت و بعدين انا جبتلك سبب تكلمي بيه طه المفروض انك تقنعيه يكلم اخوه و تبقي حجه تقربي منه زي ما اتفقنا انتي عدتك خلصت
رانيا بنزق حجه ايه بس يا نور انا حقيقي اتخنقت منه مش بيرد عليا غير لما افضل اذن عليه و اتصل كذه مره
و اوقات يقفل الفون خالص حتي لما بيرد كلمتين و يقولي عندي شغل
اميره افهم من كده انك مش عارفه توقعيه هو يطول وحده زيك
نورهان بمكر انكل محمد هو الحل لو حس انك عايزه تقربي من طه هيساعدك و هيقنعه
رانيا و ليه يعمل كده
نورهان لانه عارف الاشكال الزباله الي حوالين ولاده وهو كل الي يهمه الشكل الاجتماعي اكيد يعني مش هيلاقي احسن منك يجوزها لابنه
كانت تتمدد فوق فراشها تنظر الي السقف بشرود جرحها حديثه بالامس حقا تشعر بالتعب من تلك العلاقه المرهقه
دلفت لها منه و هي تنظر لها بحزن جلست جانبها ثم قالت بردو مش عايزه تقوليلي حصل ايه
اعتدلت غاليه و قالت اقولك ايه مفيش جديد حړق دمي كالعاده يا منه
منه بشك مالياب للطاق كده و انتي سكتي انا مردتش اتقل عليكي بالليل لما رجعتي سيبتك ترتاحي اتفضلي احكيلي الي حصل اخلصي
زفرت بحنق ثم قصت عليها كل ما حدث و اكملت پقهر بس كلامه وجعني اوي يا
منه
فالاخر قولتله انا مش هطول معاك طلعه كمان و لا اتنين و هبطل الشغل ده خالص عشان مخليش شكلك وحش قدام حد
منه وهو وافق
غاليه لا قالي مش بمذاجك و بعدها ناده علي محمد عشان يوصلني و بس ده الي حصل
منه بحكمه طب اسمعيني يا حبيبتي كده الحكايه ذادت اوي منك و منه
كل واحد فيكم واقف للتاني عالواحده وهو تايه مش عارف يقرب و لا قادر يبعد
كل مره بقولك انتي غلطانه او بخلقله عزر بس المره دي انا الي بقولك ابعدي
بلاش تعملي حجه عشان تتصلي تسمعي صوته لو محتاجك في شغل هو الي هيتصل و لو وحشتيه هيكلمك
ابعدي يا غاليه عشان ترسيلك علي بر يا قلب اختك مش عايزاكي تتعلقي بحبال دايبه
نظرت لامام بشرود و ملامحها تصرخ حزنا ثم قالت مفيش حبل اصلا يا قلب اختك حتي لو كنا بنحلل تصرفاته و افتكرنا في وقت من الاوقات ان في جواه حاجه ليا هتفضل جواه الامير مش هيتجوز خدامه يا منه
خرجت من المركز التعليمي التي تعمل به مع احدي رفيقتها وجدته يقف مستندا علي سيارته مرتديا نظارته الشمسيه ليداري بها عيونه العاشقه
زمت شفتيها بغيظ بينما وكزتها صديقتها و قالت قمررر انا مش عارفه انتي ايه يا بت جبله الواد ھيموت عليكي و واقف في عز الشمس عشانك نظرت لها ثم قالت بجديه اديلو و ادي نفسك فرصه يا ماري مش عشان تجربه فاشله توقفي حياتك
ماريان پقهر مما عانته مع رجلا بشع ازاقها من العڈاب الوان مبقاش فيا نفس اجرب مفيش حاجه جوايه تنفع كله بقي خړاب
و العاشق لم يقوي علي الانتظار اكثر من ذلك تقدم تجاهها و بداخله يبتهل الا تصده كما تفعل دائما
فادي عاملين ايه يا بنات
نظرت له بغيظ ثم قالت بنااات شايفنا بضفاير
فادي بحب لسه شايفك بالتوكه الي كنتي ديما تجمعي بيها شعرك لوري و مش هتكبري ابدا يا ميرو
انسحبت رفيقتها بهدوء بينما هي اهتزت دواخلها بعدما سمعت حديثه النابع من قلبه
اكمل فادي بهدوء مش هقولك نقعد في مكان عشان متتعصبيش ممكن اوصلك و نتكلم فالطريق
ارتدت قناع الجمود و هي تقول انت مش ناوي تزهق بقي كام مره رفضتك
و كام مره قولتلك استحاله ارتبط براجل مش ناوي تزهق
رفع نظارته كي تري عينه التي اجابتها قبل لسانه ثم قال هبطل في حاله واحده اكون مېت غير كده لاخر نفس فيا هفضل اقولك بحبك و احاول معاكي
دمعت عيناها هربت من امامه كي لا ټنهار يمنحها ما تمنته طيله عمرها ان يتمسك بها احد 
كل هذا شعرته من بضع كلمات بسيطه خرجت من اعماق روحه
لم يلحق بها بل كان راضيا كل الرضي عما حدث تنهد بهم ثم قال هامسا هتلين و هتصدقك اتك عالصبر يا فادي اعقب قوله بقياده سيارته بعد ان استقل داخلها و لكن لم يتجه الي اي مكان
بل تعقبها من بعيد كي يطمأن عليها ظل هكذا الي ان راها تستقل