رواية موسي بقلم فريدة الحلواني


انا كده بره الداخليه و فقط
ترك المكتب بل المبني باكمله كي يعود الي موسي و ينهي ما ېهدد غاليته و بعدها يعلم كيف يعيدها داخل ضلوعه مره اخري
انتشر الخبر مثل الڼار
فالهشيم و الجميع يسال لما كل هذا بل الاكثر من ذلك ابيه الذي اصيب بنوبه قلبيه بمجرد ان علم بما فعله ولده
طه و فادي تحركو سريعا ذاهبين اليه بعدما علمو بمكانه
و الجميع وقف امامه داخل محل موسي الذي كان ينظر له بفخر و اعجاب اذداد كثيرا عن ذي قبل
طه بتعقل انت راضي عن الي عملته و مقتنع بيه
حسن عمري ما رضيت عن قرار اخدته زي ده
فادي حقك و احنا معاك و هندعمك في اي حاجه يا صاحبي
نظر لهم بامتنان ثم قال انا كده بره الداخليه كنت هأجل الاستقاله لحد ما اخلص من موضوع الملف بس الي حصل بقي
حاليا انتو الي هتكملو مكاني
طه قول الي عايزه و اعتبره حصل
حسن لما ابوك وراني الملف لمحت اسم سنيه بس الي حصل خلاني مش مركز
المهم بعد ما هديت و بدات ارتب افكاري افتكرت الاسم
كلمت موسي و سالته لو يعرف حد بالاسم ده لاني مكنتش عايز ادخل حد من الظباط
المهم وصلها طلعت واحده كان مرافقها زمان قبل ما يتوب
نظرو لموسي و ساله طه باهتمام قدرت تعرف منها حاجه
موسي كله قرت علي كله
فادي طب ايه
موسي ظابط اسمه مؤمن السيوفي هو الي جابها و اتفق معاها تقول فالتحقيق ان ام سيلا شغاله معاها في الدعاره بس من غير ما تنزل الكباريه عشان كده مكنتش معروفه للاداب
عندها بت شغاله معاها نفس شكل ام سيلا الي يشوفها من ضهرها او جنب وشها يقول هيا
صورتها كام صوره وسخه و اتحطت فالملف
غلي الډم في عروقهم و خاصا حسن الذي لاول مره يسمع هذا الحديث
طه بغل انا مش لاقي وصف اوصف بيه ابويا
فادي يابني ده مسالش فيكم من ساعه ما كنا هناك امك بس الي صعبانه عليا
حسن اسمع انت وهو البت دي هتفضل هنا تحققو معاها و تسجلولها طارق هيجبلكم ازن نيابه فالمداري كده
بعدها تاخد
التسجيل و تطلع علي ال ده قوله حسن الجيزاوي بيقولك يا تقدم طلب نقل للصعيد بنفسك يا اما اسمك هيتشطب مالداخليه و هتلبس البدله الزرقه تمام
طه اعتبره حصل و انت ناوي علي ايه دلوقت
حسن هرتب حياتي من اول و جديد عشان ابدا علي نضافه
نظر لموسي و اكمل الشغل الي متفقين عليه زي ما هو فادي هيكون معاك و هيخلص كل حاجه اطمن
موسي الي تشوفه يا ريس انا كمان عايز اخلص عشان اعيش مرتاح من غير قلق
بعد مرور يومان تم كل شيء كما رتب له الا غاليته
التي كانت تجلس فوق فراش صغير منذ ان حضرت الي منزل موسي
شردت فيما حدث بينهما
فلاش بااااك
لا تعلم المده التي غفتها بعد ما حدث بينهما فتحت عيناها بتمهل وجدته يجلس جانبها ينظر لها بعشق و ڠضب ما زال متملك منه
سحبت الغطاء كي يصل الي عنقها ثم نظرت له بغيظ و قالت ما شاء الله شكلك نمت و صحيت فايق
ابتسم بغل و قال منمتش اصلا عيني غفلت نص ساعه و قومت وضع الهاتف امامها ثم اكمل بتفرج عالفضايح الي الهانم اتسببت فيها
جحظت عيناها بعدما رات الفيديو المنتشر و قالت پجنون يا نهاااار اسود عاجبك كده فضحتني و ارتحت
انقض عليها ممسكا خصلاتها بغل و قال انتي اتهبلتي فضايح ايه انتي مرااااتي و لا تحبي أئكدلك تاني
ردت عليه بصړاخ غاضب هطلقني ساااامع 
رد بغباء مش هطلقك و ادام مش عايزه تبقي مراتي في العلن هسيبك لمزاجي و بس
دفع راسها بقوه ثم ابتعد عنها و هو يكمل قومي البسي خمس دقايق
و تكوني قدامي مستنيكي فالعربيه
و بعدما قام بايصالها دون ان ينطق احدهم بحرف نظر لها و قال بامر متطلعيش بره البيت و لا تتكلمي مع حد يومين و هجيلك نشوف الدنيا هتمشي ازاي
باااااااك
سامحني يا حسن الدنيا مش عايزانا نكون مع بعض و انا عمري ما هكون السبب في ضررك
بكت پقهر و اكملت و مش هسامحك عالي عملته فيا و قولتهولي حتي لو من وري قلبك عمري ما هسامحك يا قلب غاليه و عمرها كله
و بينما كانت منه تبكي و هي تحادث شهد كي تطمأن علي رفيقتها وصلت ماريان و معها الثلاث شباب الذين قابلوها صدفه بالاسفل
اخدت ماريان الهاتف و قالت هي فين دلوقت يا شهد
شهد فوق في الاوضه الي فوق السطوح اتحايلنا عليها كتير تقعد هنا و موسي قالها هيبات تحت عند امه بس هي مرضتش قالت عايزه تقعد لوحدها
اشاره لها معاذ ان تقوم بتشغيل مكبر الصوت فعلت و قالت ااي انا عايزه افهمه هي جت لجوزك ليه ماهو مش معقول عشان يحميها من حسن
شهد بغيظ لا يا ميرو دي هبت من غاليه خالص
منه بوجل يعني ايه يا بت انطقي
شهد جايه تطلب منه تشتغل في المخډرات
يااااا مصبتي هكذا صړخت ماريان منه ريم مني
اما الثلاث شباب نظرو لبعضهم بزهول
شهد مصححه سريعا اهدو بس ده كده و كده
محمد بغل يعني ااااايه
شهد ان هي هتمثل يعني انها بتشتغل كده عشان تبعد الباشا عنها
معاذ ااايه التخلف ده و هو هيصدق يعني
ريم بتعقل هي يا حبه عيني عامله زي الي مضړوبه علي دماغها مش عارفه تفكر
مني پبكاء من يوم ما الراجل الكبير كلمها و هي هتجنن
يس بزهول جددددي
ماريان اهدو بقي يا جماعه عشان نعرف هنعمل ايه كده الدنيا باظت عالاخر
شهد بصو انا هحكيلكم الي حصل بالظبط و الي قالهولي موسي و بعدها هقولكم علي خطه جامده نرجعهم بيها لبعض بس عايزاكم تساعدوني مااااشي
انتفض حسن من مجلسه و قال للجميع الذين يلنفون حوله كي يقنعوه بخطه لاعاده غاليته
صړخ بهم پغضب و غيظ انتو اكيد اتجننتم استحاااااله
و المستحيل اصبح ممكنا حينما 
ماذا سيحدث يا تري
سنري
انتظرووووووني
الفصل السادس و العشرون
بقلم فريده الحلواني
صباحك بيضحك يا قلب فريده
واقفه مكانك ليه يلا كملي متقوليش الطريق طويل هتوصلي و اسرع مما تتخيلي عشان انت قويه و تقدري تعملي كل الي نفسك فيه استعيني بالله وهو هيجبرك و هيراضيكي علي قد تعبك و صبرك انا واثقه 
و بحبك
في تلك اللحظه التي ېصرخ فيها القلب قبل اللسان معلنا عن عشق احتل كيانه لا تساعنا الدنيا من
الفرحه 
اللهم اكتبها لنا و لمن تمناها 
ارزقنا تلك الفرحه التي نسجد فيها و نبكي ثم نقول قد جعلها ربي حقا اللهم لك الحمد
بمجرد ان سمعو ما قالته تلك المختله اصابهم الزهول مما جعل معاذ ېصرخ بوجل يا نهاااار فوحلقي انتي عايزه ابويا يمسك ورد و يشغلها اغاني في الشارع
محمد انتي بتجرصيه كده لو مش اخده بالك
شهد بغيظ بس بقي انا مش بتكلم عن حسن باشا دلوقت انا بتكلم عن واحد بيحب و نفسه يراضي حببته
طب اقولكم حاجه هاتوه و تعالو و انا هقوله و هتشوفو انه هيوافق علي طول
ننننننننعم هكذا صړخ حسن بعدما قصت عليه شهد خطتها ثم نظر لموسي بغل و قال هي مراتك قالتلك عالجنان ده
موسي بغلب و ربنا ما حصل كل الي قالته انا عندي خطه هترجعهم لبعض نظر لها بغيظ و قال انا حطيت صوابعي العشره في الشق منك
شهد بغيظ و ڠضب من استخفافهم بما قالت خلااااص انتو حريين خليك كده طالع عينك و هي مش هتعبرك
موسي پغضب حقيقي بتتتتت 
شهد پخوف يا موسي ما البونيه صعبانه عليا دي طول اليوم نايمه عالسرير مش بتتحرك و دموعها مغرقه المخده
طه هي فكره مجنونه بس الصراحه حلوه 
حسن و انا ليه اعمل كل ده انا هطلع اخدها و امشي انا هعرف ازاي اتصرف معاها و اكسر دماغها الجزمه دي
نظرت شهد لموسي و قالت بأدب ينفع اقول حاجه 
قبل ان يعترض نظر له حسن و قال سيبها يا موسي اما نشوف
تنهدت شهد و قالت بتعقل انا يمكن اصغر واحده فيكم بس حبيت لا عشقت التراب الي بيمشي عليه من و انا صغيره حلمت بيه و مشوفتش راجل غيره
عيشت ۏجع الفراق و ربنا كرمني بنعمه القرب 
لما بعدت عن موسي كام يوم و جالي لحد عندي يقولي انه حبني قلبي كان هيقف مالفرحه
اتحدي الكل عشاني و اداني حته منه عشان اعيش الي اقصده اني الواحده مننا بتفرق معاها الي بيعمله حبيبها عشانها حتي لو حاجه صغيره بتبقي بالنسبه لينا كبيره
غاليه ضحت بقلبها عشانك و انت ضحيت بحياتك عشانها 
يبقي لازم رجوعكم لبعض يكون بطريقه تجبرها انها توافق لا و تنسي كمان اي حاجه فرقتكم عن بعض
رغم اقتناعه بما قالت الا انه قال بتردد و عدم تصديق مستحيل اي حاجه تانيه غير الجنان ده
معاذ يا بابا اسمع مني الستات بتحب الحركات دي
محمد ده غير المعجبات الي هيتلمو عليك ايووووه يا رتني كنت مكانك
حسن بغيظ بس يابن الكلب انت هو بلاش جنان
يس خلاص يا جماعه متضغطوش عليه اكتر من كده
تطلع له اخويه بغيظ ثم قال محمد قول و المصحف اشحال لو مكنتش انت الي اتفقت علي بوكيه الورد يا سهون
و المستحيل امام العشق اصبح ممكنا 
اذ اجتمع الشباب و معهم طه و فادي حتي طارق يرتبون لتلك الخطه المجنونه و التي ارغمه قلبه علي تقبلها
تجهزت حاره الزعيم بابهي طله اذ امتلات بالورود و الاضواء المبهره
و الجميع يتسائل ماذا يحدث و لكن ما من مجيب
وصل اسطولا من السيارات اصطفو جميعا
خارج الحاره
كان مظهرهم حقا يسر الاعين حينما وقف كلا من 
طه و منه فادي و ماريان ريم و طارق مني و احمد المكلف بحراسه غاليه و الذي يشعر منذ فتره بانجزابه لتلك الخجوله 
اما الثلاث شباب وقفو معا و معهم سيلا التي شعرت بالرهبه فامسكت بيد معاذ
استقبلهم موسي و معه اخوته بالترحاب الشديد
و هنا جائت اللحظه الحاسمه التي ستكمل فيها شهد ما تبقي من خطتها كي تجمع العاشقان
دلفت لها دون استاذان و علي ملامحها يظهر الحزن الذي اتقنته بشده
نظرت لها غاليه بوجل ثم سالتها بصوت واهن مالك يا شهد شكلك مضايق
شهد غاليه حسن تعبان و ف قبل ان تكمل حديثها كانت تنتفض من مرقدها و تقول بړعب مالو حسن ااانطقي حصله ايه
شهد تعب و نقلوه المستشفي من شويه
هرولت تجاه الباب و لكن منعتها شهد سريعا و هي تقول استني بس هتنزلي بالبيجامه تعالي غيري بسرعه علي ما موسي يجيب العربيه تحت البيت و هيرن عليا ننزله
لا تعلم كيف بدلت ثيابها و هي لا تري امامها من كثره دموعها و تضرعها الي الخالق
ان ينجيه
حتي