رواية موسي بقلم فريدة الحلواني


بيكون زهقان بيجي عندي حتي لو قفل الفون انا بطمنكم
نظر طه الي ابيه ثم قال پغضب لو اخويا جرالو حاجه انا مش هسامحك نظر الي نورهان و اكمل بغيظ انت السبب
لم يعطه الفرصه للرد عليه بل انطلق الي الخارج ليواصل البحث عن اخيه و لحق به فادي سريعا
و اخيه يجلس علي راس طاوله الطعام باريحيه و كانه داخل منزله ياكل بنهم كما لم ياكل من قبل
و غاليته تطالعه بفرحه داخليه و هو يمازح الصغيره من وقتا لاخر و لكن ما اثار استغرابها حقا
حينما وجدته يقول انا حريف ببجي بتعرفي تلعبيها
سيلا بفخر طبعا و ليا صحاب كتير بيلعبو معايا كمان كلهم كبار بس بياخدوني معاهم عشان انا حريفه
ضحك بصخب ثم قال يا بت دانتي اخرك معايا جيم واحد
نظرت له بتحدي و قالت طب ادخل معايا و انا اوريك 
صاحت بها غاليه بغيظ سيلا عيب كده
اما هو فقد اشار لها بيده الا تتدخل حينما وجد حاله لا يستطع الحديث من شده الضحك
تمالك نفسه بصعوبه و قال انا اتاكدت دلوقت انك بنت غاليه بجد ايووووه يا جدعان نفس اللماضه نظر لغاليته بحب لم يداريه و اكمل و العيون
منه بفرحه دي سبلا
مفيش احلي منها ذكيه و شاطره و بتطلع الاولي ديما
تطلع للطفله بحنو ثم قال مش مهم تطلعي الاولي الاهم انك تكوني حابه ده اكمل بغيظ مازح ماتكونش امك بتقعدك تذاكري عافيه
مالت الطفله تجاهه ثم قالت بهمس شاكيه اسكت اسكت انت متعرفش حاجه دي لو نقصت نص درجه تلقيها اتحولت
عارف الست الكيوت الي قاعده قدامك دي فجأه تلاقيها جعفر اااه و ربنا بس ده سر
كتم ضحكته بصعوبه كي يرد عليها بجديه ذائفه بعد ان قطب حاجبيه يا ساتر يا رب طب بصي عشان شكلها مركزه معانا و هتتحول انا هكتبلك رقمي و ابعتيلي عالواتس نتكلم براحتنا و كمان نتفق علي ميعاد نلعب جيم قشطه
ابتسمت سيلا بفرحه عارمه ثم قالت قشطه جدااااا
اضطر طه و معه فادي ان
يذهبا الي منزل ابو ذياد كي يعلما منه مكان اختفاء حسن
حلت الصدمه عليه حينما وجدهم امامه فقال بزعر خير يا باشوات في حاجه حسن باشا بخير
طه انا الي بسالك اخويا فين يا محمد و انت متهبب قافل فونك ليه
رد عليه بوجل كنت مع بنتي فالمستشفي من امبارح
و التلفون فصل و الله يا باشا اتفضلو طيب متاخذنيش المفاجاه برجلتني
فادي متعرفش حسن فين مختفي من امبارح و محدش عارف يوصله قولنا اخر مره كنت معاه امتي و ايه الي حصل خلاه يختفي كده
شرد محمد قليلا ثم قال كنت معاه فالمكتب لحد امبارح العصر و بعدها سيبته و مشيت وصلت الست غاليه و جيت عالبيت من ساعتها مكلمتوش
طه بشك غاليه دي الي شغاله معاكم
محمد ايوه يا باشا
فادي طب اتصل بيها يمكن كلمها
اتجه الي الداخل ليجلب هاتفه الذي كان موضوع علي الشاحن ثم قام بفتحه و طلبها
مره اثنان خمس مرات يعيد الاتصال الي ان ينتهي و لا يوجد رد
نظرو ثلاثتهم الي بعضهم بحيره ثم قال طه بحسم تعالي وديني عندها
محمد پخوف ازاي يا باشا مينفعش و بعدين اااا
قاطعه طه بنفاذ صبر ااااخلص انا الي بقولك و فقط سحبه معه بهمجيه و اتجه نحو سيارته التي انطلق بها سريعا نحو العنوان الذي املاه عليه
و الباشا ما زال يجلس باريحيه بعدما انتهي من تناول طعامه و ها هو يحتسي قهوتها التي اعجبته كثيرا
لم يكف عن الضحك كلما اثار حنق غاليته او فضحتها منه او سيلا حينما يقصان عليه بعضا من طرائفها
و الثلاث رجال وقفو ينظرون لبعضهم پصدمه حينما سمعو صوت ضحكاته التي لم يسمعوها بتلك الطريقه من قبل
ضغط طه علي جرس الباب و بداخله ڠضب يجعله يدق عنق اخيه
فتحت منه ثم وقفت تنظر لهم بوجل و هي تقول ايوه
لم يرد عليها احدهم بل وجدت طه يتحرك نحو الداخل فمنعته و هي تقول بغيظ علي فين يا جدع انت فاكر نفسك داخل بيت ابووووك
تطلع لها پصدمه ثم قال بصياح ااانتي غاليه
سمع حسن صوت اخيه فتحرك سريعا و معه غاليه التي شعرت بالخۏف
طالعه الثلاثه پغضب بينما هو استقبلهم بابتسامه عريضه و هو يقول مازحا ايه ده دي العصابه كلها هنا تعالو ادخلو واقفين بره ليه
ما هذا الجنون الكل يطالعه پصدمه النساء يكاد ېصرخون غيظا هل ظن ان البيت بيته حقا
اما الرجال فلو كانت النظرات لاردته صريعا في الحال اهم ېموتون قلقا عليه و هو ماذا يفعل
الوحيد الذي قطع كل هذا هو محمد حينما قال بقلق اااا معلش يا باشا الجماعه قالبين الدنيا عليك من امبارح حتي جولي البيت و مكنش في حل غير ان نجي هنا بعد ما اتصلت بالست ام سيلا ياما مردتش
صمم علي دخولهم قص عليهم باختصار ما حدث منذ الامس دون ان يخجل بل الادهي انه طلب من غاليته ان تحضر طعاما لاخيه و صديقه
غاليه حضربلهم اكل انا عارف ادام بيدورو عليا من امبارح يبقي ماكلوش
فادي بفرحه الهي تتستر يا شيخ هو ده الكلام
طه بغيظ انت بتستعبط ياااض
منه يوووه يعني الباشا غلطان انه خاېف عليك نظرت لحسن و قالت بحسن نيه انا لو من ترفده يا باشا شغال عندك و يقولك ياااض دانت متواضع اوووي
اعقبت قولها بالنظر لطه بشماته و لكنها تحولت لزهول حينما وجدت الجميع يضحكون بصخب
همست لصديقتها و قالت
انتو بتضحكو ليه مش ده شغال عنده الي هما اسمهم ايه دول ااااا
بوودي جارد صح
طه پجنون بووودي اااايه
نظر لاخيه ثم قال پجنون عجبك صح
حسن بضحك معلش هي متعرفش انت مين
نظر لمنه ثم قال بهدوء ده اخويا الكبير
ضړبت منه علي صدرها بقوه ثم جحظت عيناها و قالت احييييييييييييييه
ماذا سيحدث يا تري
سنري
الفصل الثالث عشر
بقلم فريده الحلواني
صباحك بيضحك يا قلب فريده
قد جعلها ربي حقا 
بأذن واحد أحد ربنا هيكرمك و هتعيشي شعور الايه دي هيحققلك كل الي بتتمنيه هيجبر قلبك متساليش ازاي و لا تقولي مستحيل ربك قادر ان يغير الدنيا في لحظه عشان خاطر دعوه طلعت من قلبك او دمعه مقهوره نزلت من عينك ربك حنين مش هتهوني عليه انا واثقه
و بحبك
الدنيا تجبرنا ان نعيش حياه لا نرغبها نجبر عليها بل و نتعايش معها
و لكن بيدنا ان نسرق لحظات حلوه تعيننا علي تحمل الصعاب
و ما اجمل تلك اللحظات و ما اروعها سرقه حينما تكون دقات قلوبنا هي ما سړقت في الظاهر رغما عنا
اما في الباطن كانت بطيب خاطر و بكامل ارادتنا
ساعتان مرو علي الثلاث فرسان داخل منزل الغاليه و الذي برغم بساطته الا ان به راحه و دفيء لم يجدوه في مساكنهم الفاخره
اتاخذ طه من خوف منه بعدما علمت هويته زريعه كي يتسلي قليلا حينما راها من وقتا لاخر تنظر له بوجل
و حسن يفهم اخيه فينظر له و يقول بمغزي يا واش يا واش يا شيخ طه احنا مش قدك
فيرد الشيخ بمواربه لم يفهما غيرهم شكلك فاهم يا نصه بس هنعمل ديل يا اما هخلي اللواء يكدرك
و تنطلق الضحكات التي تخرج من القلب و يقطعها اتصال اللواء ب طه
ضړب علي جبهته و قال بفزع ايووووه نسيت اطمنهم فالبيت نظر للجميع ثم قال مش عايز صوت
اعقب قوله بالرد علي ابيه الذي قال پغضب عملت ايه لقيت البيه و لا لسه
ابتسم طه بمكر ثم مثل الحزن و قال لقيته تعبان
محمد لقيته فين و تعبان ازاي ااانطق
طه كان مع ابو ذياد الفجر و ضغطه وطي فجأه اخده عند دكتور صاحبنا ظبطهولو بس مكنش قادر يتحرك نام هناك
محمد بشك و الزفت ده متصلش بينا ليه و قدرت توصله ازاي
طه تليفوناتهم كانت فاصله شحن و طبعا مش حافظ ارقامنا 
محبش يسيبو و ينزل يشتري شحن بس اول ما فاق و اطمن عليه بعت البواب اشتري واحد و اتصل بيا و انا حاليا عنده انا و فادي
نظرت غاليه و منه له بزهول من اتقان كذبته اما حسن ارسل له قبله في الهواء تعبيرا عن امتنانه لما فعل
انتهي اليوم الرائع بحق و جاء وقت الرحيل
وقف حسن قبالتها بعدما انسحب باقي الرجال و معهم منه و سيلا
نظر لها بامتنان و قال شكرا يا غاليه انا عمري ما هنسي الي عملتيه معايا و لا هنسي اليوم ده
ابتسمت بهدوء ثم قالت مفيش داعي للشكر انا معملتش حاجه
تنهد بحيره ثم حسم امره و قال ايه رايك نعمل هدنه
نظرت له بعدم فهم فاكمل هدنه انتي تبطلي عناد و مقاوحه
اكملت عنه بغيظ مازح و انت تبطل تحكم و غرور و لسان طويل
ضحك بخفه و قال بعد ان مد يده ليصافحها اتفقنا
وضعت يدها المرتعشه داخل كفه كي تؤكد علي الاتفاق
و لكن هذا المتبجح لا يستطع ان يفوت لحظه دون ان يضع بصمته الوقحه
ضغط علي كفها برفق ثم مال عليها مقبلا وجنتها بحنان يشوبه التملك و فقط تركها دون ان يهتم لصډمتها و تحرك للخارج و علي وجهه اجمل ابتسامه يمكنك ان تراها يوما
اما عائلته فقد جلس الشباب مع اسيا التي تبكي في حضڼ جدتها خوفا علي ابيها و ذبيده التي يتاكلها القلق خوفا علي ولدها تنظر لتلك البارده بغيظ ثم تتطلع الي زوجها پغضب و اتهام صريح ان ما حدث لولدها هو السبب فيه
معاذ اهدي يا اسيا عمو طه طمن جدو عليه
و زمانهم جايين
اسيا پبكاء مرير انا عايزه بابي مش هطمن غير لما يكون قدامي
نورهان بغل خلاص يا بنت كل ده عشان غاب يوم امال معملتيش كده ليه عشاني و انا بقالي كام شهر بعيد عنكم حتي
مفكرتيش تيجي تذوريني
رد عنها يس مدافعا عشان انتي السبب مثلا في كل الي حصل او عشان عمو منعها من ده
رد جده عليه وووولد عيب انتو ازاي بقيتو بالوقاحه دي مبقاش في كبير تعملو حسابه و لا تحترموه
تفاجأو بدخول رانيا عليهم تحمل معها حقيبه سفر متوسطه الحجم
رغم استغرابهم الا انهم رحبو بها علي مضص
و بعد ان جلست مثلت الحزن و هي تقول سوري يا جماعه ان جيت من غير ميعاد
بكت و هي تكمل انا سبت البيت لمامي و ملقتش مكان اروح فيه غير هنا
نظرت لمحمد و اكملت ممكن يا عمو اقعد عندك كام يوم لحد ما اعرف هعمل ايه
نظرت لها ذبيده بشك بينما رد عليها هو بترحاب البيت بيتك يا بنتي
نورهان بخبث اكيد بسبب العريس الي متقدملك 
نظرت لمحمد و اكملت بمغزي اصل في رجل اعمال متقدملها و هيتجنن