رواية موسي بقلم فريدة الحلواني


كمان كنت السبب لما خليتك تهتمي بالمظاهر الكدابه و الهدايه الغاليه الي ديما تطلبيها منه
انتي مفكرتيش تقربي من جوزك يا نور مكنش من ضمن حساباتك اصلا حتي ولادك
لو كنتي زرعتي مكان ليكي جواهم و في حياتهم كان زمنهم معاكي دلوقت حتي بعد طلاقك
لكن الي حصل العكس ولادك بييجو يذروكي من باب الواجب مش الحب
انتي معملتيش رصيد ليكي عندهم كل حاجه في حياتك ليها وقت و اهميه عندك الا هما
انا غلطت لاني انا الي زرعت فيكم الانانيه و الغرور يا رتني فوقت من بدري
انتهي اليوم الجميل و انطلقو بسيارتهم عائدين الي منازلهم
تفاجأت غاليه بانحراف حسن عن الطريق المؤدي الي منزلها
سالته باستغراب انت رايح فين 
حسن هخطفك عندك مانع
ضحكت بدلال و قالت لا خاااالص بس ممكن تاجل الخطڤ ده للصبح اكون رتبت نفسي
صړخ بنزق لاااااا و حيات امك بلاااش انا اتشائمت من الصبح ده
غاليه يا حسن انا بقالي كام يوم بره البيت مينفعش اسيبهم كده من غير ما اطمن عليهم و اقولهم يمشو الدنيا ازاي
امسك كفها ثم قبله بعشق و قال انسي الدنيا اطمني عليا انا غمز لها ثم اكمل بوقاحه و انا كمان عايز اطمن عالحسنه
نظرت له پصدمه و قالت هاااا حسنت ايه
حسن الحسننه الي ف صړخت كي يصمت بعدما فهمت ما يعنيه
باااااس ايه قله الادب دي و بعدين انت كنت في ايه و لا في ايه همووووت و اعرف ركزت و شوفتها ازاي
ضحك برجوله سلبت قلبها ثم قال بمزاح كنت ظابط بقي و كده مهما كان حالتي لازم اركز في التفاصيل
اهو انا من يومها و التفاصيل دي جننتني
غاليه بخجل بس بقي بلاش كده بتكسف و ربنا
ضغط علي يدها و قال لااااا يا وحش انتي طايحه في الكل و داخله في الدنيا بصدر مفتوح و هتيجي فالمهم و تكسفي دانا اتجلط
ضحكت بصخب ثم غمزت له بشقاوه و قالت بعيد الشړ عليك يا حبيبي متقلقش هي اول طلعه بتبقي صعبه بعدها بقي هبهرك
صاح بفرحه وقحه اللهم صلي
اللهم صلي علي كامل النور يا بركه دعاكي ياما
تطلعت له بعشق ثم قالت بحبك يا شاطر حسن انت تستاهل كل الحلو الي فالدنيا
لن يستطع تحمل وجيب قلبه الذي ينبض پجنون 
اوقف السياره فجأه و 
يا تري ماذا سيحدث
سنري
الفصل السابع العشرون 
بقلم فريده الحلواني
صباحك بيضحك يا قلب فريده
و لسوف يعطيك ربك فترضي 
عن الراحه النفسيه الي بحس بيها اول ما اسمع او اشوف الايه دي
ربنا سبحانه و تعالي نزلها في سوره الضحي عشان يطيب خاطر النبي
واحنا كمان لازم يكون جوانا يقين ان ربنا سبحانه و تعالي هيعطينا حتي يرضينا
بس نحسن الظن بيه و نتوكل عليه 
قسما بمن احل القسم هتشوفي معجزات عمرك ما تتخيليها
اسعي و اعملي الي عليكي و قولي الباقي عليك يا رب
هيبهرك بعطائه انا واثقه
اللهم اعطينا حتي ترضينا
انا بحبك
عشقا احتل الاورده بل اصبح الهواء الذي يدخل رئتهم كي يمنحهم الحياه
ما اجمل ان تحيا مع من عشقت كل شيء في الدنيا يهون و انت داخل احضانه
لن ېكذب ابدا من قال وطني هو بين كتفيك
هو وطن و احتلال نقيضين و لكن بهما كل الكمال
خلال الايام التي كان يجهز فيها تلك الخطه المجنونه كي يعيد غاليته اليه
لم ينسي بل كان اهم ما انتوي فعله هو اختيار مكان مميز يقضي فيه اجمل ايامه معها
كان علي يقين تام انها ستعود اليه
قلبه العاشق لها حتي الثماله اخبره بذلك
و لن ېكذب القلب ابدا حينما يكون العشق صادقا
وصل بها الي مكانا اشبه بالجنه قريه سياحيه تم انشائها حديثا تصميمها يخطف الانفاس و اهم ما يميزها هو مساحات الخضره الشاسعه و المنازل متناثره فيها علي هيئه اكواخ خشبيه تشعرك بالدفيء
بينما تعبر سيارته وسط الحدائق كي يصل الي بنايته كانت عيونها تلمع انبهارا بما تراه
و هو يطالعها من وقت لاخر و داخله فرحه لا مثيل لها كان علي يقين ان المكان سينال اعجابها
و ها هو يصف سيارته امام سور صغير يحيط بالكوخ و كأنه يحتضنه
تنهد براحه و قال وصلنا عجبك المكان
نظرت له بعدم تصديق و قالت بجد انت بتسال معقول في جمال بالشكل ده انا مش مصدقه
ابتسم و قال لسه لما افرجك عليه هيعجبك اكتر يلا انزلي
و كانت الصدمه حليفتها حينما دلفت الي الداخل ورودا تملأ المكان اسمها ينير اللوح الزجاجي الذي يظهر البحر خلفه
بحبك قرأتها فوق السور المحيط بالسلم الداخلي
شموعا حمراء تنير الارض بشكل يخطف الانفاس
دمعت عيناها بعد ان شهقت من المفاجأه
و الشاطر حسن ما كان منه الا ان يحتضنها و يقول بهمس حاني عجبك
لفت راسها كي تناظره و تقول بصوت يملأه العشق و الزهول انا مش مصدقه نفسي انت عملت كل ده عشاني ده بجد
لفها كي تواجهه دون ان يفلتها تطلع لها بعيون لامعه بعشق لم يقوي علي تحمله و قال مكنش عندي شك للحظه انك هترفضي
قلبك قالي تعالي و انا هنسي كل حاجه سمعتك بتقولي اجبرني اني ارجعلك
اخطفني يا حسن 
هزت راسها علامه علي موافقتها ثم اكملت عنه انا قولت كده فعلا قولتك اجبرني اكون معاك متخليش الدنيا تسرقك مني
مش هقدر اعيش من غيرك يا شاطر حسن غاليه ضعيفه و انت قوتها و سندها متسبهاش
ملس علي وجهعا و قال يووووه ده هو و كتير غيره كمان مليت الدولاب بس الظاهر ان ملكيش نصيب فيهم
سالته بعدم فهم بعد ان زوت بين حاجبيها ليه بقي ان شاء الله
احمر وجهها خجلا و قالت بتكسف يا حسن بس بقي
و انا حبيت كده اوووي و فقط 
و بعد مرور يومان كان يجلس فادي مع طه و طارق و وجهه متجهم للغايه
ساله الاخير باهتمام مالك يابني عامل زي الوليه المطلقه ليه
فادي بغيظ طبعااااا هتحسو بيا ازاااي مانتو كل واحد هيكتب علي حبيبته و يروح الا انا
ضحك طه بكيد و قال احنا بنكتب يبقي كده اتجوزنا انما انتو يا عيني تعمل نص اكليل و لازم تستني اربعين يوم عشان تعمل اكليل و تاخودها بيتك
فادي حاجه تشل يا جدع لا و الي تنشك في معامعها نقعد سنه علشان نفهم بعض اكتر انا كده اتنازلت لما وافقت بنص
الاكليل كنت عايزه خطوبه بس
طارق هيعدو بسرعه متقلقش 
فادي ازاااي
بس اربعين يوم يا جدعاااان
طه بكيد ضيف عليهم الايام الي مش عارفين عددها علي ما حسن باشا يفكر يرجع من شهر العسل
انتفض فادي من مجلس و قال بغلب يااااا سنه سوخه يا ولاد طب و ربنا ما يحصل انا هتصل بيه كبيره اسبوع و يرجع و لو مردش هروحله
ضحك طارق بصخب ثم قال قافل الفون و اساسا مقلش لحد عالمكان الي هو فيه
طه الخبيث مرضاش ابدا يقول لحد اتحايلت عليه كتير حتي قولتله عشان ابوك الي فالمستشفي لو حصل حاحه اعرف اوصلك
قالي ابوك في صحه احسن مني و منك كلها يومين و يطلع زي القرد
و ابيه يرقد داخل المشفي وحيدا لا يجد جانبه غير زوجته التي ما ان علمت بما جري له اسرعت اليه لتكون معه في مرضه
اتي اليه صديقه المقرب عبدالحفيظ و بعدما اطمأن علي صحته من الطبيب جلس معه
و قال الدكتور طمني قال ممكن تخرج بكره
محمد بحزن مش فارق يا عبده كده كده هكون لوحدي
ذبيده قولتلك لم ولادك حواليك مبقوش صغيرين كتر الضغط يولد الانفجار و انت طول عمرك جاي عليهم
محمد پغضب واهن انا عايز مصلحتهم و اخترتلهم بنات ناس يتشرفو بيهم مش بنات حواري زي الي اختاروهم
ذبيده و بنات الناس من وجه نظرك عملو ايه في ولادك واحده خانته و سابت عيالها و التانيه برغم وجودها مكنتش فارقه مع ولادها و جوزها لان في حاجات اهم في حياتها
تدخل عبدالحفيظ قائلا بتعقل انا اول مره هخالفك في الراي بنات الناس مش هما بس الاغنيه و لا الي من عيله كبيره
انا سالت علي غاليه جبت تاريخها من اول ما اتولدت لحد اللحظه دي
الصراحه ملقتش فيها غلطه الكل شكر فيها و قالو عنها ست بمېت راجل
حتي شغلها مع ابنك طليقها الي اجبرها عليه بحجه عمليه بنتها الي عندها القلب
غلطتها الوحيده انها وافقت و حطت نفسها في موضع شبهات حتي صاحبتها الي طه عايزها 
مقطوعه من شجره و طول عمرها في حالها
شافت الزل مع طليقها بردو بس هي عكس غاليه طيبه بهبل و عمرها ما اختلطت بحد غيرها حتي طلاقها غاليه الي شجعتها عليه
يعني باختصار الاتنين فقرا اااه بس جدعان و من الستات الي يقفو في ضهرك وقت شدتك مفيش وحده فيهم طمعت فواحد من ولادك و لا جريت وراه
عيالك هما الي جريو وراهم و عملو المستحيل عشان يوافقو عليهم
زفر محمد بهم و قال بس هي وعدتني هتبعد عنه لما كلمتها ضحكت عليا
ذبيده لا بعدت و ابنك الي راح لحد عندها سيب عيالك يرتاحو بقي مبقوش صغيرين كفايه كده
عبدالحفيظ انا مقبلتش الاستقاله و اعتبرت الايام دي اجازه لما يرجع اكيد هيكون هدي و هعرف اقنعه ان يرجع عن القرار ده
كل هذا يحدث و الشاطر حسن غارق في العشق الذي اذداد بعد اقترابه منها
سار معها فوق رمال الشاطيء الدافئه محاوطا خصرها بزراعه و كأنه ېخاف ان تضيع منه
و ما كان منها الا ان تلف زراعها هي الاخري حوله تشعر ان الدنيا لا تسعها يومان قضاهما حقا في الجنه
غاليه حبيبي تطلع لها بحب فاكملت لما نرجع اديني الفون عشان اطمن عالبنات
رد عليها بغيظ انسي هما مش بياخدو الرضعه مش هنكلم حد
تنهدت بقوه كي تشجع حالها علي ما انتوت قوله و قد اتخذت من الهاتف حجه كي تحادثه فيما تريد
ارغمته علي الوقوف ثم امسكت كفه كي يجلسا فوق الرمال
انصاع لها
و لكنه رفض ابتعادها 
ابعدت وجهها و نظرت له فقال بفهم اخلصي و قولي الي عايزاه مش محتاجه مقدمات
ضحكت بدلال ثم قالت علي قد ما ان احنا فاهمين بعض حاجه حلوه علي قد ما حاجه تغيظ
ضحك و قال عشان علي طول المهم عايزه ايه
سحبت نفسا عميقا ثم قالت عايزه نرجع
تجهمت ملامحه ڠضبا و صډمه و قبل ان يتفوه بحرف وضعت يدها فوق صدره و اكملت سريعا اهدي بس و اسمعني
حسن اسمع ااااايه بقالنا يومين لحقتي تزهقي مني
غاليه اخص عليك انا برده ازهق منك انا لو عليا اقفل عليك و مخليش حد يشوفك غيري دانا عشت عمري كله احلم بحضنك يا حسن يبقي اول ما ربنا
يجبرني بيه ازهق
حسن باستغراب عمرك كله ازاي يعني دي تاني مره تقولي الكلمه دي
ابتسمت بعشق ثم قصت