رواية موسي بقلم فريدة الحلواني


حاجه كبيره كمان اخر حاجه كانت بتقولها للولا اتلميت علي بتوع الحواري
طه تفتكر عرفت حاجه عن غاليه بس ازاي ايه الي هيوصلها ليها و لو كده ادام ساكته يبقي ناويه علي سواد
كاد ان يرد عليه الا انه وجد ابو ذياد يتصل به رد عليه قائلا باهتمام هااا في جديد
رد عليه بغيظ مكتوم الي انت شاكك فيه حصل يا باشا
قام بفتح مكبر الصوت كي يسمع اخيه ما حدث و قال قول الي وصلتله بالظبط
ابو ذياد بقالي اسبوعين مراقب سعد يا ريس و في مرتين راح النادي الي ولاد سعادتك مشتركين فيه
بس اول ما بيدخل بيختفي جوه اوضه مكتب يقعد نص ساعه و يطلع
المهم قابل بعدها واحد مالمرشدين الي شغالين فالمكتب و بعد كام يوم قابلو تاني و اخد منه ظرف
حسن باهتمام هاااا و بعدين عرفت كان في ايه
ابو ذياد الواد مجاش سكه بالذوق سحبته عندي انا و الرجاله انهارده الصبح و فين يوجعك لحد ما قر عالي فيها
طه بنفاذ صبر اخلص يا محمد
رد سريعا سعد كان موصيه يراقب بيت الست ام سيلا و كل الي راح عندها الفتره الي فاتت كلها مصوره الظرف كان فيه صورك انت و البهوات الصغيرين و طه بيه
حتي مني و طارق باشا و طبعا سعد ميعرفهاش فالواد جبله قرارها
حسن پجنون يا ولاااد دانا هطلع ميتين ابوووهم ولاد 
طه بتعقل اهدي بقي ياخي مش كده ادام راح النادي يبقي قابل رانيا يا نورهان زم شفتيه بحنق ثم قال اقفل انت دلوقت و خالي الواد عندك لحد ما نكلمك
اخذ حسن يضرب علي المقود بقوه و غل مع كم من السباب اللازع الذي وجهه الي زوجته و الحرباء الاخري
منعه طه بالقوه كي لا يتأذي و قال بصياح غاضب اهدي بقي يا اخي مش كده كل ده مش هيفيد هما كده سبقوك بخطوه لازم نفكر صح لانك مش ضامن ايه الي مرتبنله
حسن پغضب طب تبقي تلمس شعره منها و انا اډفنها حيه
طه الخۏف مش منها الخۏف من ابوك الي اكيد هتبلغه بكل ده ده لو مكنش عارف مالاساس
انطلق حسن بسرعه چنونيه و هو يقول بحسم يبقي انا الي هحطهم قدام الامر الواقع اما اشوف هيقدرولي علي اااايه
و للاسف لا يعلم
ان ما يقدرون عليه عقله لن يتخيله
فبعد ان عادت نورهان و رانيا الي الفيلا بناء علي اصرار الاخيره
طلبت من اللواء محمد ان تحادثه علي انفراد
و بمجرد ان اغلق باب المكتب عليهما اڼهارت في بكاء مرير برعت في اتقانه
محمد في ايه يا بنتي لو تعبانه اجلي اي كلام لحد ما ترتاحي
نظرت له بمسكنه و قالت مش بعيط عشان تعبانه يا انكل ۏجعي من خېانه ابنك اكبر بكتير من كسر ايدي
محمد بوجل خېانه ايه
يابنتي مش هتوصل للدرجه دي
نورهان لا وصلت و انا عشان لسه شاريه جوزي و مش عايزه اخرب البيت سكت
بس توصل انه يضربني عشانها ده مش هقدر اتحمله
محمد اكيد انتي فاهمه غلط
قامت بالاتصال علي اختها كي تاتي لها بالادله ثم قالت حالا هثبتلك كلامي
في غضون بضع دقائق كانت رانيا تاتي اليهم و معها صور اولاده و احفاده و تاريخ غاليه و منه باكمله
فحص كل شيء وهو يغلي من الڠضب كان يعلم كل هذا و لكن اعتقد انها مجرد نزوهو ستنتهي مثل سابقتها
و حينما شعر ان الامر اكبر من ذلك قرر ان ينتظر لحين انتهاء اختبارات احفاده و بعدها ينهي الامر حتي لو بالقوه
و لدهائه كان قد رتب و دبر كل شيء اذا ما رفض ابنه ان يتركها
وضع ما بيده فوق المكتب ثم قال كل ده بكره هينتهي نظر امامه بشړ ثم اكمل بكره جوزك هيرجعلك لو مش برضاه يبقي ڠصب عنه
و ولده قد اتخذ قراره الذي لا رجعه فيه
طه انت رايح فين فهمني الي في دماغك
حسن بحسم و تصميم هتجوزها و دلوقت
طه پصدمه انت اتجنيت اصبر مش هينفع ابوك مش بتاع امر واقع
اخرج حسن هاتفه و اتصل بفادي و حينما رد عليه قال بامر هات ماذون و تعالي علي بيت غاليه حالاااااا
فادي پصدمه مش فاهم
صړخ به پغضب اااايه الي مش فاهمه نص ساعه و تكون عندي بالماذون 
اغلق معه ثم اتصل بطارق و حينما رد عليه ايضا قال بامر طارق تعلالي حالا علي بيت غاليه
طارق بقلق في ايه مني حصلها حاجه
زفر بنفاذ صبر و قال لاااااا انا الي عايزك نص ساعه و هكون هناك يلااااا
لم يستطع طه ان يتفوه بحرف يعلم اخيه جيدا لن يتراجع عما انتواه و لېحترق العالم وما كان منه الا ان يكون في ظهر اخيه لاخر نفس يخرج منه
بينما كان البيت الغافل جميع ما فيه عما يحدث تنطلق الضحكات علي يس الذي يحادث اخيه بنزق و يقول انت نايم مع اهل الكهف يابني يعني محستش بالصوات و لا كل الي حصل
كان يرتدي ثيابه سريعا و هو يحادثه قائلا و ربنا ما حسيت ينهااار فوحلقي معاذ اضرب و ساب البيت و انثي العنكبوت دراغها اتكسر اكمل بغيظ و انتو عند الغاليه يا اندال و انا معرفش انهي حديثه بالخروج مهرولا و هو يقول نصايه و هكون عندكم يلا اقفل
الجميع حضر تباعا و يقف علي مسافه ليست ببعيده عن المنزل كما رتب حسن فقد امر ابو ذياد بالحضور هو وبعض الرجال كي يتفقدو المكان و يرو اذا كان يوجد احد يراقب البنايه ام لا
و بعد ان اطمأن اتصل عليه و قال كل تمام يا باشا مفيش حدا اصلا هو الواد الي عندي بس الي كان مراقب المكان و سعد ميعرفش ان قفشناه
اشار حسن لطارق و فادي المصطفين بسيارتهم خلفه كي يلحقو به
و بمجرد ان وصلو اسفل البنايه وجدو محمد يغلق
سيارته
نظر لهم بتوجس ثم قال لابيه في ايه العصابه كلها حاضره عشان معاذ و لا في مصېبه اكبر
طه بغلب في اعصار هيقوم دلوقت يابني يلا نطلع معاهم و هتفهم
صفق بيديه و قال بمزاح اللهم صلي اموت فالاكشن
و كعادته كل مره ياتي و معه رجال يتصل عليها كي يخبرها و يأمرها بارتداء شيئا محتشما
و هذا ما جعله يبتسم رغم ملامحه المتجهمه حينما رأها بزي متسع عليها لا يظهر ايا من فتنتها
اما هي تطلعت له و من معه بتوجس ثم افسحت لهم المجال كي يدلفو الي الداخل 
امسكت يده و قالت في ايه انا مش مطمنه و مين الراجل الغريب ده
نظر لها ثم قال بطريقه جعلتها تفتح فاها من شده الصدمه ده الماذون الي هيجوزنا دلوقت
شل لسانه توقفت جميع حواسها لا تستطع استيعاب ما قيل توا
كوب وجهها بقوه كي يعيد لها وعيها ثم قال بقرار لا رجعه فيه هتجوزك و دلوقت و مفيش قوه علي الارض هتمنعني فاهمه يا غاليه
و الغاليه لم تمتلك حق الرفض لن تقوي علي التفوه بحرف و لكن دموع الفرحه و الخۏف التي سالت فوق وجنتيها
كانت ابلغ من
اي حديث
و الشاطر حسن ما كان منه الا ان يميل ليقبل عيناها ثم يقول بحنان الغاليه هتبقي ملكي يلا عشان مش قادر اصبر اكتر من كده
طغت الفرحه علي الجميع بعد ان امتصو صډمه المفاحأه
ينظرون بعيون تخرج قلوبا ملات المكان الي حسن الذي يمسك يد غاليته بيداه الاثنان و يردد ما يقال خلف الماذون
و الغاليه تنطق بدموعا لا تملك القوه لتوقفها قلبا ينبض داخلها پجنون مع كل حرف تتفوه به
يداه التي تضغط عليها كانت ابلغ من اي عقد يقومون بالتوقيع عليه الان
مع اخر حرف كتب فوق الوثيقه و قبل ان ترفع جسدها لتعتدل
و رغم شدته جعلها توقن انها حقا اصبحت ملكا له
صافرات الشباب و تصفيق الصغيره و زغروطه عاليه اطلقتها منه كل هذا لم يستطع ابعاده عنها
الا حينما شده اخيه بقوه و حينها فقط عاد الي ارض الواقع
نظر الي اخيه بفرحه قابله اخيه باخري مليئه بالخۏف
و لكن عناقا رجوليا و ربته فوق الظهر جعلته يعلم انه حقا ليس بمفرده بل انعم الله عليه باخ هو نعم السند و العون له
بعد الكثير من المباركات و التهاني التي خرجت من القلب وجد ولده يقول بصدق احسن قرار اخدته في حياتك يا بوب
نظر لابنه بقلق و قال يعني مش زعلان ان اتجوزت علي امك
ابتسم معاذ ثم قال بمزاح الشرع محلل اربعه يا بوب
لقراءة الفصل التالي اضغط علي السهم الموجود في جهة اليسار و لقراءة الفصل السابق اضغط علي السهم الموجود في جهة اليمين
سحبها معه الي الداخل و بداخله 
و هي تسير معه حقا اصبحت لا تشعر بحالها الا بعدما حملها ساندا اياها خلف الباب الذي اغلقه خلفه
لا تعلم 
طب اديني فرصه استوعب الي حصل الاول
ضحك برجوله و الفرحه تقفز من بين حروفه لااا اجمد كده
يا احنا بنسمي الله متستعجلش علي قله الادب 
احمرت خجلا و كانها فتاه فالعشرين من عمرها 
ملس علي وجهها بعشق و قال حبيبي الي بيحمر اكله دلوقت كاد ان يقترب منها مجددا الا انها منعته بيدها و هي تقول بتعقل حبيبي اهدي
مينفعش كده لازم نطلع للناس الي بره دي
قال كلهم انا مش انهارده
غاليه عشان خاطري متحرجنيش طب بص بكره نقضي اليوم كله مع بعض حلو كده
بمنتهي رد عليها قائلا نعم يا روووح امك 
جزت علي اسنانها غيظا ثم قالت مش هرد مش هتعصب بص يا حبيبي مني هتنزل مع طارق سته الصبح عشان ذياره اختها و سيلا عندها متابعه مع الدكتور الساعه تسعه
ضړبته بقبضتها فوق كتفه ثم قالت پغضب 
ماذا سيحدث يا تري
سنري
الفصل التاسع عشر 
بقلم فريده الحلواني 
صباحك بيضحك يا قلب فريده
اليوم اشعر حقا ان قلبي يؤلمني و لا أجد ما أقوله فما سيحدث اليوم في حكايتنا جعلني اتألم مثلهم تماما
و وجدت نفسي عاجزه عن الإمساك بحروفي
فلتعزروني
لا أحد يعلم معني المۏت الا من جربه
و من ماټ لا يستطع وصف ما شعر به اثناء خروج الروح من الجسد
هذا حال الامۏات
و لكن الأحياء اسما اموات فعلا ما يكون شعورهم
فليعينني الله كي احاول وصف ما بداخلهم
لا يعلم كيف وصل اليها و لا كيف دق بابها
بداخله وحوشا تنهش احشائه تتوسل اليه الا يفعل بها ذلك و لكن العقل له رأيا اخر
طرق بابها فتحت له باجمل ابتسامه ثم قالت اول مره تتاخر عن ميعادك
لم يرد ملامح بارده جعلت قلبها يخفق اكثر مما كان منذ قليل منذ الصباح تشعر ان هناك خطبا ما و لكن كذبت حالها و لكن هيئته و صمته أكد لها هذا
تطلعت له بحيره