رواية موسي بقلم فريدة الحلواني


نيمت الكل هات الناهيه
كله تمام ومستنيك يا زعيم و الله و هتلعب معانا تاني بعد ما الزعيم رجع الملعب يا جدعااااان
موسي بحسم لو حد في الدنيا عرف الكلام ده هقطع رقبتك تمام
عيب عليك دانا هاكل الشهد من وراك ابيعك ليه
و هنا وكزه قلبه حينما ذكر اسم صغيرته و لكنه نفض تلك الافكار و قال بحسم 
ماذا سيحدث يا تري
سنري
الفصل التاسع والعشرون
بقلم فريده الحلواني 
صباحك بيضحك يا قلب فريده 
صباحك جبر و عوض من رب العالمين الي قال للملايكه
اجيبو دعوه عبدي ان يقينه غلب قضائي
يعني ايه يعني من كتر ما بتلحي في الدعاء و انتي جواكي يقين ان ربنا هيقبل منك بيغير قدره عشان خاطرك
ادعي بالمستحيل هيستجيب و يبهرك بعطائه انا واثقه
و بحبك
مر اسبوعا سعيدا علي الجميع بعد عقد قران الرباعي انطلق كلا مع حبيبته الي احدي القري السياحيه كي يفضي معها اسعد اللحظات بعدما من الله عليه و جعلها من نصيبه
و لكن ذلك الخبيث الذي لا ينسي ثأره هل تعتقدون انه تركهم يهنؤون لا و الله
ارغم فادي ان يتم نصف الاكليل بعد مرور ثلاث ايام علي سفرهم كما اتفق مع احمد علي اتمام خطبته بمني بعد اسبوع
و برغم ان كلا من طارق و فادي قاما باغلاق هواتفهم لم تستطع منه و ريم فعل ذلك اذاعا لرغبه غاليه التي امرتهم بذلك حينما قالت لهم اسمعي يا بت انتي و هي الفون ميتقفلش
مش هقدر اقعد من غير ما اطمن عليكم اعملوه سايلنت و لما تلاقو فرصه كلموني
و الشاطر حسن علم منها ذلك بطريقته و حينما وجدها في احدي المرات تحادث منه بينما طه كان ينعم بحمام دافيء
سحب منها الهاتف و قال بجديه ذائفه عامله ايه يا منه اديني طه بسرعه
وجلت من طريقته فتحركت تجاه المرحاض 
طرقت الباب و قالت طه حسن عايزك ضروري
و بينما كان الشيخ ېصرخ و يسب اخيه كان اخيه يهمس للغاليه بوقاحه دي بتخبط عالباب العيال دي انا شاكك فيها
و تضربه الغاليه ثم تقول انت فاكر كل الناس قليله ادب زيك انا نفسي اتهني مره بقعده في البانيو
نسي امر الهاتف حينما لف زراعه حول خصرها و قال بفجور طب بزمتك البانيو يحلي من غيري داحنا بنبلبط سوي و 
قطع حديثه الوقح حينما سمع صړاخ اخيه و هو يقول لما ااانت بتبلبط يا روح امك متصل تقرف امي ليييييه
تنحنح كي يجلي صوته و يقول بخبث حبيب اخوك الي واحشني عامل ايه يا شيخ طه طمني عليك يا حبيبي
طه بشك ولااااا مش مرتاحلك في ايه
حسن ببراءه زائفه جعلت غاليه تنظر له پصدمه ابدا يا حبيبي اطمن كتم ضحكته و اكمل نص اكليل فادي بكره قولت اكلمك عشان تلحق ترجع
طه يخربيت اااامك عالي جابوك يااااا شيخ
ثم فعل بالمثل مع هذا الوقور الذي فشل في اطلاق سباب لازع كان حقا يستحقه
و داخل الكنيسه يقف فادي بسعاده احتلت كيانه ينتظر حبيبته التي في غضون بضع لحظات ستصبح ملكا له انتظرها لسنوات و ها هو يقف علي احر من الجمر لا يطيق الانتظار اكثر من ذلك
و الجميله تدلف عليه بفستانها الابيض الذي ارغمها علي ارتداءه وسط تسفيق الحضور الذي يصطفو علي كلا الجانبين
يقف جانبه رفاق دربه الذين لم يتركوه في احلك لحظات حياته حزنا و اشدها فرحا
كانو بمثابه اربع فرسان و معهم الثلاث شباب الذين خطڤو الانظار من وسامتهم
و خلف ماريان التي تسير بتمهل عكس وجيب قلبها الذي يدق پعنف منه و ريم و مني و معهم الغاليه التي ظهرت بطله خطفت انفاس الشاطر حسن
و الذي حين رأها همس بغيره حارقه ينهاااار ابوكي اسود الله يحرقك يا شيخه الله يحرقك
و غاليته التي رغم ازدحام المكان كانت عيناها مسلطه عليه من الاساس لا تري غيره بمجرد ان لاحظت تجهم وجهه
غمزت له فالخفاء و اهدته اجمل ابتسامه لا يراها الا هو
علي وجهها البهي
خفق قلبه بعشقا و تمني ثم تنهد بقله حيله لام
نفسه كثيرا اذ قال بغلب بنت الكلب ببصه واحده اجيب وري مش عارف اخد معاها حق و لا باطل
اما عن سيلا الجميله و اسيا التي احبتها كثيرا كان بقومان بمهمه نثر اوراق الورود امام العروس
و بمجرد ان وصلت امام الذي احترق من الانتظار تحرك يس من مكانه ثم سحب حبيبته الصغيره و قال بغيره نفذتي الي في دماغك و رشيتي الزفت اقفي جنبي بقي متتحركيش ساااامعه
و الرقيقه تدمع عيناها بحزن و تقول حاضر
و العاشق لا يقوي علي تحمل حزنها فيقول مغازلا اياها حتي تسطع شمس ضحكتها الحلوه متزعليش 
حد قالك تبقي زي القمر كده و انا بمۏت مالغيره عليكي
تبتسم بخجل و ياتي هادم اللذات و الذي كان اكثر منه غيره
معاذ يعني انا هلاقيها من ولاد الكلب الي بيبوصلها و لا منك انت يا عم النحنوح
اعقب قوله بالهتاف علي سيلا و بمجرد ان وقفت قبالته
سحبهما معا و اتجه الي ركنا هالي الي حدا ما ارغم علي الجلوس ثم قال بامر عايز واحده فيكم تتحرك من مكانها اقسم بالله هتشوف وش محدش شافو تمااااام
اسيا التزمت الصمت لعلمها پغضب اخيها اما المشاكسه الصغيره سليطه اللسان قالت بغيظ ليييه بقي ان شاء الله انا لسه هرش الورد انت مالك بيا
سيلااااااا 
صړخ باسمها بوجها غاضب لاول مره تراه مما جعلها تجلس سربعا پخوف ثم تهمس لاسيا ايه ده هو بيتحول
ابتسمت اسيا و قالت اااه و اسمعي كلامه بقي لانه كده مش بيهزر
نعود الي فادي الذي يمسك يد حبيبته بقوه مخافه هروبها يستمع بنفاذ صبر لما يتليه عليه القس من مراسم خاصه باعلانهم زوجا و زوجه
و لكن حقا لم يتحمل
قطع حديثه و قال برعونه دون الانتباه لم يخرج من فمه اااايه يا عم الحاج صلي عالنبي كده وابلع ريقك كل ده اخلص بقي
وسط صډمه الجميع سحبت مريان يدها سريعا و وضعتها فوق راسها ثم قالت بغلب منك لله يا حسن نظرت لفادي بغيظ ثم اكملت انت لازم تقطع علاقتك بيه حالاااا
و هل يصمت حسن بالطبع لا رغم محاوله غاليه لمنعه الا انه قال بوقاحه شوف الوليه بتقول ايه هما النسوان الي بيفرقو بين الصحاب
ماريان پجنون وليييبه نسواااان
حسن اااااه وجه حديثه لفادي قائلا انا ولا هي ياااض
فادي بغل الله يحرقك انت و هي عايز اتجوز يا ناااااس نظر للقس المزهول ثم اكمل بعد ان مال مقبلا راسه ادي راسك اهي خلصنا بقي قبل الحړب ما تقوم
جز الرجل علي اسنانه غيظا ثم قال اعلنكما زوجا و زوجه
صړخ فادي بفرح و جنون و هو بسفق بقوه اللهم صلي عالنبي بقت مرااااتي يا جدعااااان
تشعر ان حبيبها يخبيء عليها امرا ما تصرفاته في اخر ايام ليست طبيعيه ناهيك عن شروده الدائم و تمثيله المزاح حتي لا يشعرها بشيء
اجمل ما يميزها رغم چنونها و صغر سنها الا انها تمتلك عقلا و حكمه يجعلها تستطع احتواءه مهما كان حاله
بينما كان يجلس فوق الفراش مستندا علي ظهره مادا ساقيه فوقه ېدخن سيجارته بشرود
اقتربت منه بعد ان تجهزت كما تفعل كل ليله خصيصا له
تطلع لها بنظرات مبهمه لبعض الوقت ثم اطفيء السېجاره في المنفضه الموضوعه جانبه و قال شهد ردت بعشق قلبها
تنهد بهم ثم اكمل انتي عارفه اني بعشقك صح هزت راسها بوجل كوب وجهها و اكمل پخوف لاول مره يعرف له طريق انا بحبك يا شهد معرفتش اني ليا
قلب غير لما انتي قدرتي تحركيه
اتمنيتك و شحتك من ربنا و مخزلنيش رغم كل ذنوبي ردك ليا و انعم عليا بيكي
مش عايزك تزعلي مني مهما حصل و لو جرالي حاجه اوعي تنسيني خليكي فاكره موسي الي كان بېموت فالتراب الي بتمشي عليه
سالت دموعها رغما عنها و قالت بړعب ظهر في ارتعاش صوتها بعيد الشړ عنك يجعل يومي قبل يومك ليه كده انا مقدرش اعيش من غيرك اقسم بالله اموت لو جرالك حاجه
ضمھا بقوه نابعه من خوفه عليها و
قال متقوليش كده اهدي يا حبيبي بټعيطي ليه
ابتعدت عنه عنوه و قالت انت مخبي عليا اااايه اصلا انت بقالك كام يوم شكلك مش طبيعي قولي في ابه
رد كڈبا مفيش حاجه يا صغنن هو انا عشان قولتلك كلمتين حلوين يبقي في حاجه
شهد بجديه موووسي مبروم علي مبروم ميلفش انت عارف اني فهماك في ايه
و قال في انك وحشاني و عايز اكلك قرب وجهه من خاصتها حد التلامس و لا هتحرميني منه يا عسلي
ملست علي وجهه بحنان ثم قالت انا كلي ليك يا حبيبي بس مش هتعرف تهرب مالكلام و لا تلهيني قولي مالك طمن قلبي الي واكلني عليك عشان خاطري متخبيش عليا
فاجأها رغم محاولتها الابتعاد حتي لا تضعف و ينسيها ما تريد
و لكن هو يعلم كيف يجعلها تنفصل عن العالم 
بعد ان جعل تضخم قلبيهما عشقا 
و لكن حربه الداخليه 
لا يري امامه غير مخطط تلك الشيطانه التي تريد الخلاص من صغيرته
لولا عنايه الله ما كان علم شيئا عما انتوته تلك الافعي سمر
تذكر حينما امسك بتلك التي اتفق معها الضابط كي تشهد ضد غاليه
حينما اجبرها علي الاعتراف ارادت ان تنقذ حالها من الحبس فقالت بمقايده هقولك علي حاجه تخصك بس تديني الامان و تخلي الباشا يعفي عني
شعر ان ما لديها ليس بهين اعطاها الامان مع وعد بحمايتها فقالت سمر بت عمك
قطب جبينه باستغراب فاكملت ناويه تخلص علي مراتك
انتفض پغضب جم ثم امسكها من شعرها پعنف و قال تخلص علي مين يا انطقي جبتي الكلام ده منين
اړتعبت منه و قالت سريعا كي تنقذ حالها من براثنه انا مليش دعوه دي البت عنبه الريكلام هي الي جات حكتلي علي اتفاقها مع سمر و عطيه
موسي بغل اتفقو علي ايه يا بت ال 
ردت سريعا عطيه الي جر رجلها اكمنها وجه جديد مش معروفه هما مراقبين مراتك و شافوها كذه مره بتروح تاخد درس و بعد ما خلصت بتروح عند الابله بتاعتها
عنبه عملت نفسها تلميذه و كانت بتحضر معاهم اخدت رقم مراتك و حاولت تتصاحب عليها بس مدتلهاش وش و كمان انت علي طول معاها معرفتش تستفرض بيها
موسي امال كانت هتوصلها ازاي
ابتلعت لعابها بصعوبه و قالت كانو مستنيين اول فرصه تكون مراتك هناك هتتصل بيها و تعمل نفسها عربيه خبطتها علي اول الشارع و بتيتنجد بيها و طبعا مراتك جدعه و مش هتتاخر
اكملت بړعب