رواية موسي بقلم فريدة الحلواني


كنت باخد عربيه فادي او طه و اجي اقف تحت بيتك بالليل
افضل ابص علي البلكونه و هي منوره كنت بتكلم معاكي كتير و كأنك سمعاني لحد ما اشوف نور اوضتك اطفي كنت امشي و كان مقابلتنا انتهت
كنت بټعذب كل ما اشوف حبك ليا جوا عنيكي نظرت له بزهول فاكمل انا مش تلميذ يا غاليه من اول مره شوفتك
كان في حاجه جوه عنيكي غريبه و محيراني بس محبتش اركز اوي
تنهد بحب ثم اكمل كلامي ملغبط بس حاولت اوصفلك الي جوايا
بس الي حابب اقوله ان محتاج حد يسمعني من غير ما اتكلم يحس بيا من غير ما اكون موجود معاه
انا مش بعرف اوصف الي جوايا يمكن عشان اول مره احس بالحب 
نظر لها برجاء يملأه التمني ثم اكمل و نفسي اعيشه يا غاليه حسيت بالحب و بتمني اعيشه معاكي انتي
ماذا تقول رغم كل ما يملأ صدرها و تريد اخراجه الا ان لسانها كان عاجز عن النطق
كل ما استطاعت ان تقوله هو اااا انا مش عارفه اتكلم مش اااا
قاطعها ليس بالحديث بل بشفاها اختطفت داخل الاخري كي تسحب
اعترافا لن تقوي عليه
و الغاليه حقا وجدتها الحل الامثل حينما تعجز الالسنه عن التعبير هناك لغه اخري اكثر اقناعا 
تملكه جهلها 
جعلها بمثابه عقدا قد وقع و ختم عليه بدماء قلوبهم التي توحدت
حقا كانت بطعم العشق
و حينما ابتعدا رغما عنهما تلاقت الجباه و تلاحمت الاعين
و نطقت الالسنه في وقتا واحد بحبك
يال سعادته سمعها منها فاطربت قلبه العاشق لها ما يحدث بينهما كان دربا من الجنون
و كأنهما عاشقان منذ عقودا من الزمن و اخيراااا التقيا معا
تمالك حاله بشق الانفس كي يبتعد عنها قليلا فقط ظل ممسكا بيدها و كانه ېخاف ضياعها و الغاليه تنكمش داخل صدره بعدما وجدت وطنها التي بحثت عنه طوال عمرها
هل هو وطن ام احتلال مرحب به لا يهم
تنهد بارتياح ثم طبع قبله ممتنه فوق راسها و قال عمري ما حسيت براحه و لا فرحه قد الي انا عايش فيها دلوقت
ردت عليه بوله و انا كمان
ضحك بخفه ثم ابعدها قليلا و قال بمزاح كيا غاليه بتتكلم برقه ايوووه يا جدعان هههههه
نظرت له بغيظ مازح لانها احست بهروبه و قالت طول عمري رقيقه علي فكره اكملت بشجن بس مكنش في فرصه اظهر ده اتعودت ان اتعامل برجوله عشان محدش يطمع فيا
تطلع لها بفخر و قال دي احلي حاجه عجبتني فيكي رغم انك ست جميله
جز علي اسنان بغل و هو يكمل بغيره و طريقه لبسك زباله بس جدعه و بمېت راجل
غاليه ااايه زباله دي انت متعرفش تكمل كلمتين كويسين للاخر
حسن اكدب يعني ام البنطلونات الي هتتفرتك عليكي دي اااايه اقولك انتي حلك تتحبسي فالبيت
غاليه لاااا انسي دانا لو يوم منزلتش فيه يبقي في حاجه غلط
حسن و الله يا شيخه انتي الغلط بذات نفسه
برقت عيناها و قالت حسن
تاه حسن في حلاوه اسمه الذي لاول مره يسمعه منها
قبل كفها و قال باعتراف قلب حسن الي جبتيه علي بوذو
و الغاليه تهديه ابجمل ابتسامه و تقول محدش عارف مين وقع مين يا حسن
رد بيقبن مش مهم الاهم اننا دايبين في بعض و اتمني نفضل كده الي جاي مش سهل محتاج قوه عشان نقدر نواجهه تطلع لها پخوف لاول مره يشعر به ثم اكمل هتقدري تتحملي معايا و لا هتيجي في نص الطريق و تقولي تعبت مش هكمل
تلك المره هي من قبلت يده دون ان تشعر باي تقليل من شأنها امامه ثم قالت لاخر نفس فيا هفضل اعافر معاك لحد ما نوصل
عارفه ان علاقتنا صعبه و محدش هيقبلها بس الي يهمني انتي يا حبيبي ادام انت معايا هستغني عن الدنيا و ما فبها
حسن هتتعبي 
هتتوجعي هتتحاربي من ناس كتير و ممكن تكون حرب وسخه
سالته بيقين مش انت معايا
رد باقرار و عمري ما اسيبك لو بمۏتي
ابتسم و قالت يبقي خلاص قولتلك مش عايزه حاجه من الدنيا غيرك
انا شوفت كتير في حياتي و اتحملت علي مفيش يبقي هضعف لما لقيتك مظنش 
ابتسم بهم ثم قال بتعقل انا بس حبيت اكون صريح معاكي من الاول مش عايز افرشلك الارض ورد و انا عارف اننا ماشيين علي شوك
تشبثت بيده ثم نظرت له بعشق و قالت و انا في حضنك هتلاقيني غاليه حببتك الي بټموت فيك
و انا في ضهرك هتلاقيني بالف راجل بيحموك
كوب وجهها بحنو قوه ثم ثبت عيونه داخل خاصتها و قال لا خليكي في حضڼي و بس خبيني فيه وقت ما اتعب و سيبي عليا انا الحمايه و الامان
يا غاليه
ها قد انتهينا من سرد ما حدث سابقا
و من هنا تبدأ قصتنا مع الشاطر حسن و غاليته
هل سيصمد عشقهم امام مصاعب الحياه
اما ستهب عليه رياحا عاتيه تقتلعه من جزوره
و اخيرا سيعود لنا الزعيم كي نري حياته بعد توبته الصادقه
هل سيعيش مرتاح البال
ام سيلدغ بسم احد الافاعي التي تحيط به
و باقي ابطالنا لهم معنا حكايات تدمع لها العين و ايضا يرقص القلب فرحا و ابتهاجا لهم
من هنا تبدأ رحلتنا مع الجزء الثاني من
موسي
ماذا سيحدث يا تري
الفصل الرابع عشر 
بقلم فريده الحلواني 
صباحك بيضحك يا قلب فريده
اللهم هون ثم هون ثم اجبر قلبا ارهقه الانتظار
و اخيرا عدنا الي حاره الزعيم
و لكن هل
نجده ما زال يتمتع بكامل عقله ام فقده بسبب تلك الشيطانه الصغيره التي كانت السبب في تغيير حياته مائه و ثمانون درجه
بينما كانت شهد تصيح عليه بنزق و تقول مش طريقه دي يا زعيم سيب العيال بقي خلاص و المصحف فاضل جيم و نخلصو
كان هو يحمل ولديه من ثيابهما بهمجيه و يهرول بهم نحو الاسفل و هو يقول پغضب و حيات امي لتتعلقي شبهم يا زفته اخلص منهم و ارجعلك
ضحكت ريهام عليها حينما وجدتها تلطم خديها و تقول بړعب احييييه انا مني لله عشان بسمع كلام القرود دول
وصل شقه ابيه الذي ما زال يقيم فيها الي ان يتعافي كليا
وجده يجلس مع ماجده و اخته تهاني و معهم ياسمين و حياه
القي الطفلين تجاه ابيه ثم قال ولاد الكلب دول لو رجليهم خطت فوق هكسرها
محمد بمهادنه فذلك الموقف يتكرر كل يوم بالراحه يابني دول عيال مش فاهمين
تهاني بمزاح العيب مش عليهم العيب عالكبيره الي سايبه مذاكرتها و قاعده تلعب معاهم
جزب شعره پجنون و هو يقول شهد دي تخليص ذنوب اقسم بالله رفع عينه للاعلي و قال بغلب انا راضي يا رب بس هونها عليا و حيات حبيبك النبي
ضحك الجميع عليه بينما قالت امه معلش يا ضنايا هانت كلها شهر و تخلص من الثانويه و قرفها تلاقيها بتريح شويه و بعدين تكمل
حياه هي لسه بردو مش راضيه تحضر المراجعات
موسي دماغ امها انشف مالحجر فاكره نفسها هتبقي حمل عليا مش راضيه ابدا
ياسمين الصراحه انا مش قادره اصدق بقي شهد الصغنن دلوعه العيله تبقي بالعقل ده كله ربنا يهديها و ينجحها يا رب
امن الجميع علي دعائها ثم قال موسي باقرار انا هطلع عالسنتر دلوقت احجزلها الشهر الي فاضل اهي تلحق اي حاجه مانا مش هسمع كلامها ده مستقبلها مفيهوش هزار
محمد بود و اعجاب ربنا يخليكو لبعض يابني و ينجحهالك عشان تفرح بيها 
في تلك الاثناء كانت تلك الحرباء سمر تتصنت عليهم من الخارج و الحقد ياكلها اكلا
لم تتحمل دلفت عليهم قائله بغل دون حتي ان تلقي السلام انا اولي بعيالي يا سي موسي
عشان لما تسقط متجبهمش حجه
تهاني پغضب الهي تسقط ورقتك يا بعيده بتفولي عالبت
نظر لها موسي ببرود ثم قال قولتهالك قبل كده و هقولها تاني ملكيش عيال عندي
لما تنضفي ابقي ساعتها افكر غير كده لا
سمر پغضب نابع من حقدها عليهم انا ممكن اخدهم بالمحكمه العيال لسه في حضانتي بس انا عامله حساب القرابه الي بينا
قبل ان يرد عليها سمع عصا ابيه تدق فوق الارض بقوه في نفس لحظه وصول ابيها الذي دخل عليهم بعدما سمع صوتها
محمد بقوه لم تتواري عنه رغم مرضه اااخرسي يا بنت الكلب خلااااص مبقاش ليكي كبير و لا حاكم
اوعي تفكري انتي و ابوكي و لا حتي امك ان المړض هدني لاااااااا
انا محمد النجاااار كبير العيله و هفضل كبيرها لو فكرتي تعلي صوتك في البيت ده هجيب رقبتك تحت رجلي سااااامعه
تدخل منعم ليدافع عن ابنته فقال بغل و الكبير لازم يحكم بعدل ربنا فين العدل و ابنك حارمها من عيالها يا يا حاج
محمد طلعلك صوت دلوقت يا منعم فكرت نفسك بقيت معلم و اخدت مكاني طب خدها مني نصيحه بلاش تكمل فالحرام اخرته وحشه و انت شوفت بعينك
انا
لسه مستنيك ترجع لنا متسمعش كلام الحريم الي هيغرقك
منعم بعنجهيه كاذبه وفر نصايحك انا مش صغير و عاجبني الي انا فيه 
بس خد بالك مش مسامحك عشان عصيت ابني الي محلتيش غيره عليا و اخدته تحت جناحك
خليت ضهري متعري بس ولا يهمني انا هوريكم مين هو المعلم منعم و يقدر يعمل ايه
نظر لابنته و قال يلااا يا بت شغل الدروشه ده بيغم نفسي
انهي موسي حجز المراجعات الخاصه بصغيرته و لكن تبقي له ماده واحده لم يجد لها مكانا خاليا رغم محاولاته المستميته
عاد الي الحاره بوجه متجهم قابله سيد و حسين الذي ساله بوجل مالك يا زعيم راجع مدخن ليه
موسي بنزق مش لاقي مدرس الماني للهانم حجزتلها كل المواد بالعافيه الا دي
سيد طب ما تكلم شريف اكيد يعرف مدرسين و كلهم بيجاملو بعض
موسي ماهو كان
معايه و الصراحه وجب عالاخر هو الي حجزلي بس ابن الكلب بتاع الالماني مرداش ابدا قالك عنده عدد ذياده مش هيقدر ياخد حد تاني
وقفو يفكرو معا لبعض الوقت ثم قال حسين عارف مين الي هيحلهالك
نظر له موسي باهتمام فاكمل الباشا تقريبا عياله في ثانوي بردو و غير كده لو كلم اي مدرس مش هيقدر يقوله لا
لم يتردد لحظه اخرج هاتفه من جيبه و اتصل بيه
رد الاخر قائلا الزعيم هل هلالك يا جدع
موسي باشا البلد واحشني و الله حقك عليا بس انت عارف الي كنت فيه
حسن عارف عشان كده مردتش اتك عليك قولت هتفوق و تكلمني انا مستني وعدك ليا من ساعه ما حړقت مخزن ادهم و قولتلي شايلك الكبيره
ضحك موسي بخفه و قال مركز اوي يا ريس فالعموم انا عند وعدي كام يوم و هتلاقيني عندك ببلغك باول طلعه
ضحك حسن و قال ايوه بقي معني كده ان في طلعات كتير
موسي بجديه خير ربنا كتير يا باشا