رواية موسي بقلم فريدة الحلواني


طه الهاتف من يده و الجميع يقف حوله يشاهد ما فعله ذلك المختل
شهقات النساء و دموع منه و ڠضب طه و فادي حيره الشباب
كل هذا لا يشعر به حسن بعد ان اغلق جميع الطرق التي يمكنهم الوصول اليه منها
وصل بها الي احدي القري السياحيه في الساحل الشمالي في اقل من ساعه نظرا لسرعته المفرطه
اوقف السياره امام بابا حديدي صغير نسبيا ثم فتح قفل الباب و قال بامر لا يقبل النقاش انزلي
خرجت عن صمتها الذي التزمته طوال الطريق و قالت بعدما تطلعت بزهول للمكان انزل فين
لم يرد عليها بل هبط و اغلق بابه بقوه جعلها تنتفض ثم اتجه ناحيتها و فتح الباب
امسك زراعها بقوه كي يجبرها علي التحرك للخارج و هو يقول پغضب اعمي بلاش تذودي السواد الي هتشوفيه اااااانزلي
لم تقوي علي الاعتراض و رغم رعبها الداخلي الا انها تحلت بشجاعه واهيه حينما ابعدت يده و قالت پغضب يماثله اااابعد ايدك انا جايه معاك عشان نخلص بقي
ابتسم بجانب فمه في سخريه واضحه تغاضت عنها حتي لا ټنفجر به وسط الشارع و يتعرضون لفضيحه اخري
للمره التي لا تعلم عددها اليوم انتفض جسدها ړعبا حينما سمعت صوت اغلاق الباب الذي هز الاركان
تمالكت حالها ثم سحبت نفسا عميقا كي تهدأ
رغم تظراته الجحيميه الا انها لم تهتم و قالت پغضب مكتوم ممكن افهم ايه الجنان الي انت عملته ده
باي حق تعمل كده لو انت مش فارق معاك الفضايح عشان اسمك و مركزك
انا بقي واحده محلتيش غير سمعتي الي انت مرمطها في الارض
رغم غليانه الداخلي و الذي يظهر بوضوح علي ملامحه الاجراميه
الا انه قال ببرود خلصتي
تنفس بقوه كي يهدأ قليلا ثم فرك وجهه پعنف و اكمل هحاول متعصبش 
ايه الي لمك علي ياسر الدويري
غاليه پجنون كل ده و متعصبتش احييييه بجد
حسن بغل رررردي يا غاليه انا ماسك نفسي بالعافيه بلاش تجيبي اخري معاكي
و بمنتهي العناد و الشجاعه التي ستكلفها الكثير ردت بقوه و انت ماااالك
مين اداك الحق تدخل في حياتي انا حره و لا يمكن اسمحلك انت او مين ما كان يكون يفرض نفسه عليا ساااامع
هل تنوي التخلص من حياتها علي يده حسنا لها ما تريد
اقترب منها بتمهل ممېت لم تهتز
ظاهريا و لكن بداخلها الله وحده يعلم مۏتها ړعبا
امسك زراعها بقوه نظر لها بكل ما يحمله من عشق و غيره و ڠضب ثم قال بنبره خرجت من الچحيم عارفه مين اداني الحق
وضع كفه فوق خافقها ثم ضغط عليه بقوه و اكمل ده قلبك الي سحبني معاه في طريق معرفش نهايته ايه
من اول يوم شوفتك فيه و انا مبقتش عارف نفسي و لا عارف اعيش من غيرك
كنت بمۏت فاللحظه الف مره و انا شايفك في وسط الرجاله و مش قادر اقولك بلاااااش
مش قادر اقتل كل واحد فيهم عشان بصلك اكمل بنبره تقطر ۏجعا و استسلمت 
رفعت الرايه البيضه و قولتلك بحبك
وعدتيني مش هتسيبي ايدي و سبتيها قولتيلي انها في ضهرك و فجأه لم اضربت بسکينه بارده اكتشفت اني ورايا هواااا محدش حاميني
صړخت من بين دموعها المنهمره بعدما القي عليها كل
اللوم فيما حدث اناااااا يااااه هو طلعت زباله كده
انا وعدتك بكل ده بس لما ابقي عارفه ايه الي حصل انا واحده كانت مستنيه جوزها الي جاي ياخدها شهر العسل
لقيته بيقولي مش عايزك تفتكر همسك فيك ابداااا لو ھموت لو هتعذب و ادبح فاللحظه مليووون مره مش هترجاك ترجعلي
حسن پقهر و ما ادراك ما قهر الرجال ده الي انتي شايفاه ده الي غرورك وكبريائك صورهولك فقررتي بقي تعيشي حياتك صح
تشوفي راجل تاني و يلعن ميتين ام الي مش بينام الليل عشانك صح ااااانطقي
اتتفضت من صراخه و لكنها قالت برعونه اااااه و ملكش حاجه عندي خصوصا بعد الي عملته انهارده
ضغط علي زراعها پعنف جعلها تصرخ الما ثم قال انتي ناسيه انك علي زمتي
ردت من بين دموعها هطلقني و دلوقت و الااااا
نظر لها بشړ و سالها بهدوء خطړ و الا ايه كملي
غاليه هخلعك عادي يعني
اطلق ضحكات شيطانيه ثم قطعها فجاه و قال هتخلعيني هترفعي عليا قضيه تمام ايه الاسباب الي هتقوليها للقاضي بقي يا ست الكل انا واحد ميسور الحال و ليا اسمي و سمعتي يعني و لا خمرجي و لا مشي بطال
ردت بما سنهي حياتها و الان هقولهم مبيعرفش برقت عيناه من الصدمه فاكملت بغباء اااااه و الطب الشرعي هيثبت ان مفيش راجل لمستني و هكسبها من اول جلسه
جحظت عيناها من هول الصدمه بعدما اخيرااا وعت علي ما قالته و الذي جعلها تعود الي رشدها
حينما وجدته ترك زراعها فجاه عيناه اصبحت جمرا ملتهب امسك مقدمه قميصه ثم جزبه پعنف حتي تطايرت ازراره ارضا
انهي تلك الكلمه و ظل يضحك پجنون من يراه يقسم انه قد ذهب عقله 
الا ان قلبها خفق ړعبا عليه حسن ليس في حاله طبيعيه ماذا حدث له ما الذي اوصله لتلك الحاله
كده كده مكنتش هسيبك بس انتي استعجلتي بوظتي كل الي عملته
نظر لها بحنو عكس جنونه السابق ثم قال بغموض مش مهم كل الحسابات باظت عشان كده انا هرمي الدنيا بحالها وري ضهري
خبيني يا غاليه بس ھقتلك عشان بكرهك مش طايقك الله يحرقك و فقط 
اما هي دارت داخلها حربا دروس بين عقلها الرافض لما فعله بها و قلبها الذي يخفق ړعبا و اشفاقا عليه
كل هذا حدث في نفس الوقت الذي كان طه يقف امام ابيه بعدما استدعاه پغضب حينما علم بما حدث
اضطر ان يذهب اليه هو و فادي امرا الشباب بالمكوث مع النساء كحمايه لهم مع احمد و ابو ذياد و بعض الرجال
كاد ان يصاب بنوبه قلبيه من شده غضبه و صراخه عملهااااا غفلني و عملها و ديني لاحبسها حتي لو نفذ تهديده و اتحبس هو كمان
فادي بتعقل اهدي يا عمي حاول تحل الموضوع بالعقل العند مع حسن فالوقت ده مش هيجيب نتيجه
محمد پجنون خليه يقف قصادي انا هعرفه هو اتحدي مين
خرج طه عن صمته طيله السنوات الماضيه و قال پغضبا جم انت ليه بتتعامل معانا علي اننا عسكر عندك 
فوووق يا بابا
احنا ولادك حياتنا و راحتنا المفروض تبقي اهم عندك من اي اعتبارات تاتيه
ليه مصمم تعذبنا عشان كلام فارغ تاريخ العيله الي ظلمتنا عشانه احنا الي كبرنااااااه
ضړب بقبضته فوق صدره بقوه و هو يكمل پقهر اناااااا اصغر رئيس مباحث فالداخليه
و اخويااااا مترشح يبقي وزير داخليه بعد ما بقي بردو اصغر واحد و لاول مره حد في سنه يمسك رئيس اداره مكافحه المخدراااات
كل ده عملناه بدراعنا مش بمساعده منك و لا
باسم العيله
كفايه بقي مش هسمحلك تدمره
محمد بغباء يعني ااايه يا ولاد الكلب دانا افعصكم تحت جزمتي
طه بتحدي طب فكر تمس شعره من اخويا و لا مرااااته
انا الي هقفلك و هنسي انك ابويا وقتها متلومش الا نفسك
تلفت حوله للمنزل الخالي و اكمل شايف الفيلا الطويله العريضه دي خليك عايش فيها لوحدك
محدش هيرجع يعيش معاك انا حالا هروح اخد امي و اسيا من عند خالتي و هقعدهم في اي حته الا هنا
هناخد بيت جديد هنعيش فيه كلنا و انت خليك وسط الاطلال و تاريخ العيله يا سياده اللواء
انهي حديثه و لم يهتم پصدمه ابيه انطلق للخارج ناويا تنفيذ ما قاله لحق به فادي بعد ان رمق الواقف مصډوم بنظره معاتبه مفادها انت السبب ضيعت عيالك
بعد مرور يومان حدث فيهم الكثير و الذي سنعرفه لاحقا
جلست غاليه داخل سياره اجره و بعد ان املته العنوان اخرجت هاتفها منتويه ان تنفذ ما قررته و دون رجوع مهما كلفها الامر
حينما جائها الرد قالت بحسم شهد جوزك عندك
شهد بقلق لسه نازل مالك يا لولو
اغمضت عيناها بقوه كي تتمالك حالها ثم فتحتهم و قالت بتصميم قوليلو انا جيالو حالا خليه يستناني علي اول الشارع عشان مش عارفه البيت
و الذي تهرب منه او بمعني اصح تلك المره لم تهتم اذا كان سيعلم مكانها ام لا
وصله خبر خروجها من المنزل رغم تشديده عليها الا تفعل ذلك ظل يغلي كالمرجل الي ان علم وجهتها
لن يصمت تلك المره و سيحرق المكان بما فيها و سيحطمه فوق راسها و راس من لجأت اليه
وصل الي الحاره بعد وجودها داخلها بنصف ساعه
و بينما كان موسي يجلس مع غاليه داخل منزله اتاه اتصالا من حسين و حينما رد عليه قال له بوجل الحق يا موسي حسن الجيزاوي جاي عليك و 
قبل ان يسمع باقي الحديث كان ينتفض من مجلسه و يهرول نحو الاسفل تحت استغراب شهد و غاليه التي ايقنت انه اتي خلفها
خرج موسي من باب البنايه في نفس وقت وصول حسن امامها
اسدان يقفان امام بعضهما