رواية موسي بقلم فريدة الحلواني


التي تولت امه تربيتها بعد وفاه امها
تبلغ من العمر سبع و ثلاثون عاما تعشقه منذ صغرها و الي الان ترفض الزواج املا في ارتباطها به
و كانت هي اول من تصرخ بغيره و ڠضب بعدما شاهدت ما حدث
سهيله مش ممكن ده اكيد اټجنن ازاااي يعمل كده و عشان مين واحده مجرمه
عبد الرحمن انا لا يمكن اسمح بالمهزله دي ابداااااا
الام و تدعي رقيه اهدو لحد ما يرجع و نفهم منه
و بعد مرور ساعه وصل الي منزله و كان في كامل الاستعداد لتلك المواجهه الشرسه مع ابيه
و ابيه مجرد ان راه امامه صاح پغضب الجنان الي انت عملته ده لا يمكن هسمح بيه ساااامع
رد عليه باحترام ليه يا بابا انت ترضي بالظلم
عبد الرحمن انت وكيل نيابه شغلتك تحقق معاها مش تدافع عنها و اعتقد الكلام الي قولته انهارده كان كفايه اوي
طارق لا مش كفايه يا بابا محدش اخد بيه و انا اخدت قراري و مش هتراجع عنه
تدخلت سهيله پغضب انت مالك
في ايه بينك و بينها يخليك تضيع كل الي وصلت ليه عشانها
رد عليها پغضب ااااخرسي اياكي تشككي في نيتي و لا اخلاقها
عبد الرحمن پغضب اكبر زعلان ليه يا بيه ما هو ده الي الناس هتقوله انت مش بتضيع نفسك و بس انت بتقضي علي سمعه عيله كامله
طارق بقوه كل ده ميهمنيش المهم اريح ضميري قدام ربنا 
صړخ به ابيه پجنون انسي ان اسمح لك بكده سااااامع انت عملت الي عليك و ذياده مش مطلوب منك
نظر الي ابيه پغضب ثم قال انت نسيت الضمير يا سيادت القاضي هنام ازاي و في وحده مظلومه هعيش ازاي و في روح اتعلقت بيا و وثقت اني هجبلها حقها
اسف مش هقدر اعمل نفسي مش اخد بالي او اقنعها اني
عملت الي عليا و انا بايدي اقف جنب المظلوم
بعد ان اتفق مع موسي ان يتقابلا اسفل بنايه غاليته ها هو قد قارب علي الوصول
قام بالاتصال عليها و حينما سمع صوتها قال بغيره لم يقوي علي ردعها غاليه انا داخل عليكي و موسي واقف تحت مع مراته اقسم بالله لو لقيتك لابسه حاجه زفت علي دماغك هكسرها انا نبهتك من شويه و باكد عليكي عشان ميبقاش يوم اسود علي دماغك
ردت عليه بغيظ في ااايه قولتلك خلاص يا حسن لبست عبايه حلو كده و لا البس نقاب عشان ترتاح
و الشاطر حسن ارتاح بالفعل بعد ما علم ان فتنتها اصبحت متواريه عن الانظار
رد عليها بهدوء ينافي غضبه السابق جدعه يا غاليه و يا ريت تلبسي نقاب عشان قلبي يرتاح
ابتسمت علي غيرته و ردت عليه بقله حيله مش عارفه اعمل فيك و معاك ايه دايما كده ممشي كلامك عليا و ده عيب في حقي علي فكره
ضحك برجوله و هو يوقف سيارته خلف خاصه موسي و قال ڠصب عنك علي فكره يلا اقفلي انا طالع
اثنان مخابيل كلا منهما يغار من الاخر علي حبيبته و لكن يحاولان كتمانها
و موسي افضل حالا منه اذ يستطع محاوطه خصر شهده كي يعلن للجميع امتلاكه لها و هذا ما فعله حينما التقي بحسن
و حسن لم ينظر لها حتي احتراما له
صعدو سويا و بعد ان رحبت بهم و تعرفت علي شهد استاذن موسي و هو يقول معلش يا غاليه هنتعبك معانا
و قبل ان تكمل ابتسامتها و ترد عليه وجدت هذا الھمجي يقول برعونه ام سيلا
نظر له الجميع بعدم فهم بينما موسي ابتسم بعدما فهم مقصده و ايقن ان الباشا قد وقع صريعا في هوا الغاليه
و الشيطانه الصغيره تتابع كل ما يحدث بتركيز و حينما فهمت غمزت لغاليه بخبث جعلتها تعقد حاجبيها غيظا
و في نفس الوقت كان هناك خططا تحاك لمن هم غافلين عما يحدث حولهم فقد خطفتهم سحابه العشق و طارت بهم فوق السحاب
فاصبحو غير قادرين علي رؤيه ما يحدث فوق الارض
ماذا سيحدث يا تري
سنري
الفصل الخامس عشر 
بقلم فريده الحلواني
صباحك بيضحك يا قلب فريده
ربنا يفرح قلبك و يجبرك و يراضيكي و يرضي عنك
انا معرفكيش صح بس دعيتلك من قلبي و زي ما ربنا بعتلك الي يدعيلك بظهر الغيب هيبعتلك رزقك و راحتك و حلمك الي بتتمنيه اسعي و اعملي كل الي عليكي
و قولي لربك الباقي عليك
هيبهرك بعطائه علي قد حسن ظنك بيه انا واثقه
و بحبك
تمر ايامنا الحلوه كالحلم نتمني ان نظل غافين كي نعيش فيه الي الابد و لكن هذا مستحيل
بعد ان تعرفت غاليه علي شهد و قد احبتها كثيرا لطيبتها و خفه ډمها و الاخيره ايضا ارتاحت لها و قالت انا حبيتك اوي علي فكره و مش هقولك يا مس هو لولو حلو
غمزت لها بشقاوه ثم اكملت و لا ده دلع الباشا
برقت عين غاليه و قالت بحسم واهي بنت عيب
شوحت شهد بيدها ثم قالت بغيظ بنت ايه يا لولو انا كان زماني ام دلوقت لولا الزفت الثانويه يا رب ټموت
و بعدين باين اوي علي فكره هاااااا
ضحكت منه من قلبها ثم قالت بسزاجه الاتنين مفضوحين يا شوشو و عاملين نفسهم قال ايه تقال كده و بيدارو
تنهدت شهد ثم قالت العشق بيفضح صاحبه مهما حاول يداري 
اسالوني انا
غاليه بغيظ نسال مين
يا مفعوصه انتي
شهد مش بالسن علي فكره اااا قطعت حديثها حينما سمعت نغمه رنين الهاتف الخاصه بحبيبها
نظرت لهم و قالت اهووو العشق بيجي عالسيره الووو يا حبيبي
موسي خلصت يا صغنن
شهد اه يا قلب الصغنن انت فين تحت طب ثواني هنزلك سلام
هرولت تجاه الباب و هي تقول سلاموز بقي عشان متاخرش عالعشق يا بناااات
ضحكو عليها و قالت غاليه شعنونه ليه حق موسي يبيع الدنيا عشانها
منه شكلها بتحبه اوي ابقي احكيلي حكايتهم بقي
غاليه بتذكر استني بس انتي ناسيه ان الجلسه بتاعتك بكره
منه بحزن لا مش ناسيه بس خاېفه تتاجل زي الجلسه الي فاتت
غاليه متقلقيش انا كلمت المحامي و طمني ان احتمال كبير يتحكملك بكره حتي لو محضرش
داخل غرفه نورهان التي اصبحت تبات فيها وحيده بعدما قرر حسن ان يتخذ له غرفه اخري بعيدا عنها
جلست مع اختها و قالت بغيظ انا خلاااص مش طايقه نفسي
رانيا بغل و مين سمعك بقالي اسبوع قاعده هنا و البيه بطل من يومها يرجع عالغدا و الصبح بيجري قال ايه متاخر
نورهان انا مش فاهمه ايه الي غيرهم مره واحده حسن مهما اعمل كان بيتحمل و عمره ما اشتكي عشان خاطر الولاد
و طه ديما معظم وقته بيقضيه فالبيت لو معندوش شغل
رانيا بشك يمكن اتلمو علي اتنين ستات اتعلقو بيهم 
نظرت لها نورهان بزهول و قالت لا مش للدرجه طه كاره الستات كلها و حسن مش بيثق فجنس ست حتي لو عرف واحده يوم و لا اتنين و بيزهق
رانيا متضمنيش يا روحي خلينا صريحين مع بعض الاتنين فيهم الطمع و الف واحده تتمناهم يبقي ليه لا
نورهان بثقه ببساطه لان انكل محمد عمره ما هيسمح لحسن يتجوز غيري و لا هيقبل ان طه يرتبط بواحده مش علي مزاجه هو مش ابنه
رانيا بخبث كل ده تمام بس انا بردو حاسه ان تغييرهم ده وراه واحده ايه مشكلتك لما تدوري وراء جوزك و انا هراقب طه و اشوف ايه الي مخبيه
نظرت لها بحيره ثم قالت مش عارفه طب انتي عندك الي يقدر يعمل كده من غير ما يتكشف
داخل غرفه معاذ اجتمع الثلاث شباب يذاكرون بتركيز و
جديه
طرقت اميرتهم الصغيره الباب ثم دلفت لهم بابتسامه حلوه و هي تحمل صينيه عليها بعض الاطباق
انتفض يس سريعا و اتجه لها سحبها منها و هو يقول بحب تعبتي نفسك ليه يا ايسو كنتي خليتي سعاد تطلعها
كادت ان ترد عليه الا انها وجدت اخيها الغيور يقف بينهما و يقول بغيظ خلاص يا عم النحنوح مكنش كام سندوتش
وضع يس ما بيده جانبا ثم قال بغيظ اكبر بدل ما تقولها شكرا عشان جيبالك طفح لحد عندك
التصق به معاذ و كأنه سيشتبك معه ثم قال قولنا خلاااااص
اسيا پخوف بس بقي محصلش حاجه لكل ده
محمد ايوه يا سوسو معاذ بيكلم جني من فون يس عشان لما تتصلي متلقيهوش مشغول
بمجرد ان تفوه بتلك الكلمات ابتعد معاذ سريعا و نظر له بغل تقدم منه و قام بخطڤ الهاتف و قال متصدقهوش يا رو قطب جبينه باستغراب
ابعد الهاتف ثم نظر له جز علي اسنانه ڠضبا حينما اكتشف كڈب ابن عمه
تحرك سريعا كي يهجم عليه بينما الاخر صړخ پخوف و هرول صاعدا فوق الفراش و هو يقول ملقتش غير كده عشان متشبكوش مع بعض
قامت معركه واهميه بينهما بينما عصفوران الحب ظلا يضحكا بصخب علي هذا المشهد الذي يتكرر كثيرا
و في شقه فادي كان الثلاث فرسان مجتمعين سويا
فادي بمزاح الا قولي يا شيخ طه رجلك خدت علي هنا اليومين دول خير ان شاء الله
حسن هههههه بيخلع مالحصار الي اتعمل عليه
طه بغيظ انا اتخنقت دي لو مراتي مش هتعمل كده يا جدع 
فادي بجديه طب ما تديها و ادي نفسك فرصه يمكن 
طه بحزن و لا حتي ممكن افكر انا خلاص شلت النسوان من حياتي و لا يمكن ادخل واحده فيها
حسن بعقلانيه طه انت عارف مش كل الستات خاينه و لا كلهم حلوين و الزفته دي اصلا اتجبرت عالجواز منك زيك بالظبط 
كاد ان يقاطعه الا انه اكمل عااارف 
الخيانه ملهاش مبرر كان ممكن تطلب منك الطلاق و انت مكنتش هتعترض بس هي غبيه
و
في الاخر ايه الي حصل هي عاشت حياتها و اتجوزت حتي ولادها خرجتهم بره حسابتها و انت اتعقدت و عايش مترهبن
طه پقهر ادبحت يا حسن حتي لو مكنتش بحبها بس فكره الغدر بتدبح ربنا يعلم انا ازاي قدرت اخبي عالعيال السبب الحقيقي دول رجاله لو عرفه هيتكسره و ده انا مش هقبله ابدا
فادي حاول تنسي و اكيد هتقابل واحده بنت حلال و تستاهلك
طه هههههه انا الي الاقي و سيادت اللواء هيسمح بكده هو عارف ان رانيا بتلف عليا و الحكايه جايه علي هواه و مستني يدخل في الوقت المناسب
زفر حسن بحنق ثم قال ابوك ده منه لله انا مش مسامحه و لا دنيا و لا اخره
بالنسباله شكله و تاريخه و مركزه الاجتماعي اهم من ميتين ام عياله
اعقب قوله بالوقوف و هو يكمل انا داخل البلكونه اشم شويه هوا
بعد ان اختفي من امامهم نظر فادي لطه و قال بهم حسن بيحبها بجد بس استحاله يكمل معاها ابوك مش هيسكت
طه پغضب انا في ضهره و استحاله اسمحله يدمره