رواية على قيد عشقك بقلم بسمة محمود


هيمنعك عشان أنت حيوان فيباغتها بكف أوقعها أرضا حتى أدمى فمها
بتحدى وكبرياء منعت عبراتها وحبستها بقوة ونظرت له بتحدى بالظبط أنت كدا بتثبتلى إن رأى فيك صح مش انسان حيوان
لينزل لمستواها ويمسك بأطراف شعرها غاضبا بقى أنت مش عايزانى ههههههه نسيتى يا بت أنت مين وأنا مين
رنا مټألمة من جذبه لشعرها لا منسيتش انا رنا الهبلة الطيبة وأنت سليم زير النسا الصايع
فيعيد ضربها عدة مرات حتى فقدت وعيها ويتركها واقعة
أرضا مغشيا عليها
پغضب عارم ينهض ويفتح الشرفة ويزفر ضيقا وڠضبا بت ال 
أوووووووف أنا سليم أخرتها واحدة بنت ترفضنى وتشبهنى بالحيوانات 
كانا على مائدة العشاء 
تعبث بطبقها لم تتناول منه شيئا ووالدها ينظر لها بأسى وحزن ېقتله عليها ولا يدرى كيف سيواجه ما تعانيه ابنته خاصة بانطوائها وعزلتها منذ الحاډث حتى صديقاتها قاطعتهن ولا تخرج من غرفتها سوى لتتناول بعض اللقيمات بعد إلحاح والدها عليها وتعود بعدها تقبع بغرفتها حزينة يائسة 
ليستمعا لطرقات على الباب 
فيقول كمال دا أكيد حازم قالى انه جاى بالليل 
شاهندا بارتباك بابا أنا داخلة لو سألك عنى قوله إنى نايمة
كمال متعجبا وحزينا براحتك يا بنتى
فتهرول لغرفتها مسرعة وتوصد الباب خلفها
يتجه كمال ناحية باب منزل ويفتح لحازم
حازم مساء الخير يا كابتن 
كمال مساء الخير يا بنى اتفضل 
يدلف حازم منزل كمال على أمل أن يراها فقد اشتاق لها للغاية فمنذ خروجها من المشفى ويتمنى رؤيتها ولا يتمكن
جلس حازم مع كمال بغرفة الاستقبال
كمال تشرب إيه يا حازم
حازم لا مفيش داعى يا كابتن تتعب نفسك
كمال ولا تعب ولا حاجة هقوم أعمل شاى ليا وليك 
حازم ليه وشاهندا فين
كمال بحزن قافلة على نفسها ويتركه ويتجه ناحية المطبخ لإعداد أقداح الشاى
الفصل التاسع 
كانت بغرفتها مستلقية تتذكر زفاف صديقتها وصديقه تذكرته وتذكرت وسامته ليلته عندما اقترب منها على حين غرة قائلا قمر 
ناردين پغضب مكتوم عمرو ابعد عنى أحسنلك ومتكلمنيش 
عمرو ضحكا لا أنا واقف هنا بحرس أملاكى 
ناردين ساخرة نعم أملاكك ليه يا عمرو بيه هى القاعة دى بتاعتك 
عمرو لا بس أنت أملاكى وطالعة قمر الليلة فواقف بحرسك 
ناردين عمرو أنت مچنون مش كدا 
عمرو بغمزة من عينيه أه مچنون بحب القمر 
ناردين بضيق لو ناسى هفكرك أنا مبقتش خطيبتك أنسى وأبعد عن طريقى كدا 
وتركته وذهبت حيث صديقاتها الفتيات 
لتقف بجوار احدى الصديقات والتى ما إن تراها حتى تقول 
ناردى فين شوشو مشفتهاش خالص 
ناردين شوشو سافرت هى وباباها فترة وأنا زعلت منها دى حتى مودعتناش ولا قالت لنا فجأة بعتت رسالة قالت أنها بتودعنا وسافرت هى وباباها 
أنا شكيت أنها لعبة روحت بيتهم البواب قالى أنهم فعلا سافروا 
الواقع 
حتى بعد ما مرت به من ألم وصعوبات معه إلا أنها تستمتع بدور المتمردة وتعشق نظرات الغيرة عليها بعينيه 
فها قد حققت ما تمنته ولكن عقلها يأبى الاستسلام والعودة له 

في غرفة سليم ورنا بالفندق 
كان ثائر غاضب هائج المزاج بشرفة غرفته ينفث سجائره بشراهة غير مبالى بوقوعها أرضا 
مرت عليها دقائق متثاقلة وهى بوقوعها أرضا مغشيا عليها 
فتحت عيناها الدامعتين بوهن شديد 
جالت بعينيها المكان ببطء فتذكرت ما حدث منذ دقائق ليست بالبعيدة فدب الذعر بأوصالها ونظرت بړعب لذاتها وفستانها فقد اعتقدت الأسوأ ولكنها شكرت ربها عندما وجدت فستانها وملابسها كما هى

بوهن وضعف شديدين من أثار ضرباته على وجهها نهضت مستندة على طرف الفراش 
جالت الغرفة بعينيها فرأت الشرفة مفتوحة فتيقنت من وجوده بالداخل فازداد رعبها 
قررت أن تنجو بنفسها من براثينه فخطت خطواتها نحو باب الغرفة ولكن لحظها العاثر تعثرت بفستانها بالمقعد فاصدرت ضوضاء فانتبه هو 
بداخل الشرفة كان غاضب يزفر دخان سجائره غاضبا ناقما عليها عندما استمع لصوت ضوضاء
ألقى مسرعة سيجارته ودلف مسرعا فوجدها تهم بفتح باب الغرفة
فهرول ناحيتها وجذبها بقوة من معصمها ناهرا على فين يا مدام 
بړعب يفتك بأوصالها منه وجسد يرتعب من أنفاسه الحارة الغاضبة التى تلفح بوجهها 
رنا پذعر أنا أنا همشى 
سليم يعتصر بكفه وجنتيها ويرفعها لمستوى نظره فيرى الذعر الجلى على تقاسيم وجهها منه فقال ساخرا رايحة بسهولة كدا هتروحى بعد ما سكتينى على قفايا عادى كدا بتقولى هروح 
رنا سليم أنا قلتلك مش عايزاك 
ليزداد اعتصار كفه الغاضب لوجنتيها متخلقتش لسه اللى تقول لسليم الألفى مش عايزاك أنا مفيش واحدة تسيبنى أنا اللى أرمى وأسيب
رنا طب اعتبر نفسك رمتنى وطلقنى 
سليم أطلقك كدا مرة واحدة أطلقك إيه يا رنوشتى الضړب أثر على دماغك ولا إيه مين دا اللى هيطلقك لا يا رنوشتى أنتى دخلتى بمزاجك عرين سليم الألفى ومش هتخرجى منه غير بمزاجى أنا سامعاه دا إذا خرجتى أصلا 
رنا سليم انا غلطت لما وافقت وسبتهم يتحكموا فيا ويجبرونى اتجوزك بس دى غلطة احنا ممكن نصلحها دلوقتى وكل واحد يروح لحاله
سليم ساخرا أه ولما ترجعى لأمك هتقوليلها إيه ابن أختك معرفش 
رنا 
سليم أنا موافق أطلقك بس بمزاجى وقت ما هشبع منك هطلقك يا رنوشتى قبل كدا متحلميش
رنا ويزداد رعبها يعنى إيه تشبع منى 
سليم ويضع يده الأخرى عليها يعنى أشبع من أملاكى يا زوجتى العزيزة
رنا والله لو عملت كدا لأقتل نفسى 
سليم هههههههههههههههههههه طفلة طول عمرى بقول أنك هبلة وطفلة حتى في تمردك طفلة ههههههههههه
ليفلت قبضته عنها ناهرا غورى غيرى هدومك طيارتنا بعد ساعة ونص من دلوقتى 
رنا لا مش هسافر معاك أنا هرجع لماما 
سليم أمك ههههههههه بجد ضحكتينى أمك خالتى دى ما صدقت تخلص منك وترميكى ليا فرصة بقى قالت جحا أولى بفلوس طوره 
أمك لو فعلا پتخاف على مصلحتك كانت جوزتك ليا 
سهامه اخترقت قلبها مباشرة فما يقذفها به حقيقى فوالدتها باعتها لزير نساء ثرى حتى وإن كان ابن شقيقتها 
وقفت جاحظة حزينة لدقائق شاردة بجبروت والدتها وقررت 
دلفت رنا المرحاض وأبدلت ملابسها وخرجت بعد أكثر من عشرة دقائق كان هو الأخر أبدل ملابسه 
اتصل على خدمة الغرف ونقلت الحقائب لسيارة استأجرها وأنهى إجراءات خروجه من الفندق في طريقه للمطار وهى قابعة بصمت لا تعلق ولا ينطق فاهها بأى كلمة 
في الصباح في احدى العيادات النفسية 
بارتياب وتوتر تدلف العيادة بعد اقتراح والدها عليها الأمر لتخرج من دوامة حزنها فابنته تحتاج علاج نفسى لا جسدى فحجز لها باحدى العيادات النفسية وأوصلها بسيارته وينتظرها أسفل العيادة 
تتأمل الوجوه لبرهة من الزمن تتفحص الملامح التى تختفى معظمها تحت نظاراتها السوداء بين ريبة وتوتر وقلق حالات نفسية متباينة تنتظر دورها بالعيادة النفسية 
تتحرك بضع خطوات متثاقلة باتجاه المكتب الضغير الموضوع بزاوية جانبية من الباحة الفسيحة للعيادة 
تتحنح بتثاقل مساء الخير 
ترفع سكرتيرة الطبيب بصرها لمستوى شاهندا قائلة مساء النور
شاهندا بتوتر وريبة أنا عندى معاد مع الدكتورة 
سكرتيرة الطبيب الحجز باسم مين 
شاهندا بكلمات مخڼوقة متحشرجة شاهندا كمال 
السكرتيرة وتفحصت الأسماء المكتوبة بالكشف أمامها فقالت أه فعلا اتفضلى استريحى هناك دورك بعد الحالة اللى عند الدكتور دلوقتى 
جلست على مقعد موضوع باحدى الجوانب وتجنبت الاقتراب من باقى حالات العيادة فالرهبة والذعر وفكرة الطبيب النفسى السيئة التى يرسمها المجتمع أرهبتها من أن يعلم أحد بزيارتها لتلقى المشورة النفسية 
لاحظت وجود العديد المرضى ومن مختلف الأعمار ومن الجنسين البعض منهم غير واضح عليهأعراض المړض والأخر من تصرفاته لاحظت