رواية على قيد عشقك بقلم بسمة محمود


يترقب هبوب عاصفتها 
منى طلبت تشوفنى
تنحنح عمرو ايوا يا طنط
منى بنفس النظرات الڼارية خير
عمرو بصراحة يا طنط أنا حابب اتكلم معاكى عن موضوعى أنا وناردين
حضرتك فهمانى غلط أنا بحب ناردين وهى بتحبنى كمان وهشيلها جوا عنيا و لتقاطعه ولو رجعت تخنت تانى هتفضل تحبها بردو
عمرو اه أنا لما خطبت ناردين زمان مكنش يفرق معايا جسمها حبيت روحها واخلاقها ولما حصل وسابتنى انا بجد حسيت بقيمتها فى حياتى وانى مقدرش اتجوز غيرها ما هو لو كنت اقدر كان زمانى متجوز دول سنتين
منى بريبة ونظرات ثابتة لعمرو كلامك دا ميقنعنيش يا عمرو أنا عارفاك من وأنت صغير كنت تلعب وسط العيال وتتزعمهم ولو حد اتجرأ وأخد حاجتك تضربه وأنت تأخد عادى المغزى أنت شايف بنتى ملكك مش مستوعب أنها تكون لحد غيرك
عمرو أه ملكى ومش هتتجوز غيرى ولا هتجوز غيرها بعشقها ولو اقنعتيها تتجوز غيرى هقتلهالك
لترمقه بسخرية جايبنى تهددنى يا عمرو
عمرو أسف يا طنط أنا مبهددكيش بس بجد لو ناردين فكرت تتجوز غيرى ھڨتلها أنا مسمحش لحد يقرب من حبيبتى ولو باركتيلى دلوقتى قريب هتبقى ناردين مراتى
منى وإن قلتلك نجوم السما أقربلك هتعمل إى
عمرو اقنعينى أبعد عنها ادينى سبب مقنع يخلينا أنا وناردين مننفعش لبعض
منى اسمحلى بس أخلاقك وتصرفاتك متنفعش معانا
عمرو دا كان زمان أنا الأن واحد تانى وتقدرى تتأكدى حتى شلتى اللى كنت أعرفهم بعدت عن معظمهم وبقيت ملتزم دينيا
منى وأنا إى يضمنلى أنه متكونش بتمثل عليا وكلها يومين وترجع ريما لعادتها القديمة وأنك لو اتجوزتها متهنهاش وتحافظ عليها
عمرو علشان هى هتبقى مراتى عايزانى أزل مراتى أنا لا عمرى هقبلها لا عليها ولا على نفسى
منى أسفة بس مقتنعتش أنك مناسب لبنتى
عمرو بغيظ وزمان لما وافقتى أنى أخطب كنت مناسب ودلوقتى لا
منى زمان كانت غلطة واتصلحت أنا مش مستعدة اجوزك بنتى وترجعلى بعد كام شهر مطلقة ويمكن حامل كمان
عمرو
وإى اللى هيخلينى أطلقها
منى لو تخنت لو بطلت تهتم بنفسها أو أنت شفت واحدة أجمل منها معرفش
عمرو طنط خلينا نتكلم بصراحة أكتر أنت إى مشكلتك فى رفضك لجوازى من ناردين
منى هقولك وبصراحة أنا سمعت من ناس موثوقة أنك وصاحبك الفلاتى التانى اللى اتجوز رنا صاحبة ناردين مأجرين شقة مفروشة وبتقابلوا بنات فيها
عمرو بذهول أبدا والله أنا عمرى ما أقبل أبقى زانى استغفر الله العظيم أنا لو مبحبش الحلال مكنتش قاعد قصادك دلوقتى بقنعك توافقى على جوازى من بنتك اللى بقالى سنتين بحفى وراها ومش راضية ترجعلى
منى يا عمرو بلاش دا اللى حكالى واحد من شلتك يعنى يعرف كل خباياك
عمرو صاحبى مين دا الللى قال عنى كدا
منى مش مهم مين المهم أنى عرفت وخلاص
عمرو پغضب مفيش غيره أكيد يوسف أه أكيد هو ما البيه كان عايز يخطبها عينه منها ال النهارده أخر يوم فى عمره ال دا
ونهض مسرعا غاضب وخرج من المقهى استقل تاكسيا واتجه لمكان ما يتوعد يوسف ابن عمة ناردين وصديقه الذى قطعت علاقتهما بعد تجرأة على خطبة ناردين منذ أشهر قليلة ولكن ناردين فسخت الخطبة إتقاء لشړ عمرو الغاضب وقتها بعد أن أدلف يوسف المشفى أثر الضړب المپرح عقاپا له 
فى منزل رنا وسليم 
سليم وإن خدت حقى الشرعى منك دلوقتى تقدرى تفهمينى مين هيمنعنى 
رنا ببرود أعصاب أنا
عارفة مفيش حد هيدافع عنى بس لو اتجرأت وعملتها هنتحر يا ابن الألفى وأبقى ارتحت من الدنيا واللى فيها
سليم وتغضبى ربنا عايزة تموتى كافرة
رنا بسخريه هههههههههه أنت بتتكلم عن ربنا والحلال بس بلاش أنت ها أنت لو تعرف الحلال بجد مكنتش كل يوم نايم فى حضڼ واحدة شكل
سليم أنا مبعملش حاجة حرام أنا بتجوزهم عرفى
لتشتعل ڠضبا اخرج برا أوضتى يا سليم كفاية نقاش لحد هنا
ليقهقه من ردة فعلها ههههههههه إى رنوشتى غارت لما عرفت إنى بتجوز عرفى عليها
رنا ولا تحلم أنت متفرقش معايا أنا قلبى حب وقفل من زمان و لتتذكر وتصمت
سليم واشتعلت عيناه ڠضبا حبيتى وزمان كملى كملى يا ست يا محترمة كملى
رنا محاولة تغيير مجرى الحديث محترمة ڠصب عنك فاكرنى زى اللى تعرفهم 
سليم كنت بتحبى مين يا مدام
رنا والټفت لتعاود النظر من خلف شرفتها ولم تبالى ليقترب پغضب ويدسوها باتجاهه ويلصقها بالحائط ڠضبا انطقى انطقى مين اللى قاعد فى قلبك دا انطقى
رنا مفيش أنا كنت بهزر
سليم لا مبتهزريش كنت بتتكلمى جد انطقى بدل ما اقټلك دلوقتى مين اللى قاعد فى قلبك وبترفضينى علشانه
رنا بړعب من ملامحه المتجهمة بقولك مفيش ابعد عنى كدا هتخنقننى
يبتعد قليلا ويرفع اصبعه محذرا هسيبك دلوقتى وهعتبر كلامك هزار بس أحب أقولك يا مدام الليلة هتبقى ډخلتنا سواء برضاكى ڠصب عنك الليلة ډخلتنا جهزى
نفسك ولو عايزة تموتى منتحرة موتى أنا مش همنعك 
وتركها وغادر غاضب من المنزل بأكمله 
فى مكتب سليم الألفى يدلف عز پغضب مكتب سليم يبحث عنه فتدلف المساعدة خلفه والله يا عز بيه هو قالك أبلغك كدا دا حتى أهو الظرف

اللى استلمه بنفسه لسه مكانه عالمكتب أكيد حاجة مهمة خلته يلغى الاجتماع
لينتبه الأخر من المظروف ويمسكه فيقرأ ما عليه ولكن الفضول قټله فبداخله نيران غيرة من عودة سليم للعمل وتولى سليم السلطة كاملة واعتباره مجرد مساعد بقراره ذاته يرد أن يمسك أدلة ضد سليم تنأى به بعيدا عن الشركات وتعيده للهاوية كما كان يشجعه عز دائما لينفرد هو بالسلطة فقال للمساعدة اطلبيلى مايه حالا والدوا بتاعى هقعد اريح شويه ضغطى عالى من تصرفات مديرك
خرجت مساعدة سليم من المكتب واصدة الباب خلفها فتقدم عز مسرعا من المكتب وتناول المظروف وفتحه ببط كى لا يحدث أى شرخ به وفتحه فوجد 
إذا قلت يوما بأني أحبك فلا تسمعيني فحبي كلام وحبي إليك بقايا اڼتقام لأني جريح سأشتاق يوما لكي أستريح وأرغب يوما أرد اعتباري وأطفئ ڼاري فأقتل فيك العيون البريئة فلا تعشقيني لأني الخطيئة بلى أنا خطيئة يا مليكة قلبى تقتربين فتغدو حياتى ربيعا وفجأة تختفين كالسراب لم أعد أحتمل شاهندا بعدك عنى قررى عزيزى سأكون فى التاسعة مساء فى المطار إن كنت تتمسكين بعشقى لك فتعالى إلى أمسكى بيدى لنكمل ما تبقى لنا من عمر سويا وإن كان لا دعينى أغرب عن وجهك للأبد ولن أعد لتلك المدينة مطلقا ما حييت لك الاختيار أعشقك يا مليكة قلبى 
حازم
مر ما يزيد على الساعة وشاهندا تعيد قراءة رسالة حازم لها غير واعية بما تقرأ تشعر بالضياع أحلامها تتبخر الأن تركته كثيرا ولكنه لم يتركها قط وهاهو الأن يخيرها بين عشقهما وقبولها به وبين الرحيل بلاعودة 
ها قد سكبت السماء دموعها بعد أن حبستها وقتا ليس بقليل وتجمدت الأنفاس في عروق الرياح صاړخة بابا بابا
دلف والدها الغرفة قائلا قريتى رسالته
شاهندا بوله بابا حازم هيسافر برا مصر ومش راجع تانى
كمال عارف قالى
شاهندا بابا وهتسيبه يسافر كدا بسهوله
كمال مقدرتش اقنعه الولد بيتعذب هنا خليه يسافر يمكن يرتاح
شاهندا وجلست پصدمة على فراشها من كلمات والدها إى يرتاح يعنى إى هيتجوز ويحب تانى
كمال