رواية على قيد عشقك بقلم بسمة محمود


على ذراعها محاولا بث الطمأنينة بقلبها فنفضت يده پذعر
فاعتذر أسف أسف خلاص اهدى اهدى أنا حازم مټخافيش أنا حازم اهدى كدا وخدى نفس
فاستعادت بعضا من عقلها الذى تأثر كثيرا پصدمة حادثتها وأصبحت تنتابها حالة من الذعر المؤقت تؤدى لبكاها الشديد وذعرها من أى رجل أمامها ولا يستطع تهدئتها سوى والدها ولكن أين والدها الأن لابد أن تهدأ
حازم بهدوء شششششششششششش خلاص اهدى خالص أنا حازم حبيبك مټخافيش شاهندا حبيبتى
لتنتبه جزئيا حازم شفت يا حازم هااااااااااا وأكملت بكاها بنحيب
فأدلفها السيارة وأجلسها بالمقعد الخلفى وفتح لها النافذة لتهدأ قليلا وهاتف والدها وانتظر قدومه خارج سيارته وهى بحالتها السيئة داخل سيارة حازم ما زالت ببكاها وصدنتها العصبية التى أصبحت تلازمها من حين لأخر 
وصل كمال
للنادى الرياضى ودلف سيارة حازم بجوار ابنته التى احتضنته بشدة ناحبة بابا أنا عايزة أموت بابا هاااااااااااااا
كمال وهويربت على ظهرها اهدى اهدى حبيبتى أنا جنبك متخافييش وبعد دقائق بدأت شاهندا تهدأ بكلمات والدها المطمئنة واستعادت وعيها تدريجيا فخرجت من سيارة حازم ورأته قابع خارج السيارة پصدمة وحزن يعتلى بأوصاله على الحالة النفسية السيئة التى أصبحت تلازم حبيبته كلما تذكرت ليلة حادثتها وكلما شعرت بالخطړ المماثل لتلك الليلة ولكن ما طمئنه قليلا هو خضوعها للعلاج النفسى وعدم انقطاعها عن العلاج على أمل أن تستعيد حياتها كاملة سليمة معافة لا تعانى من أى خلل نفسى أو اضطرابات 
انتصفت الظهيرة و رنا ما زالت تغط بنوم عميق 
تراقبها وتطمأن عليها والدتها بين الحين والأخر واتصالاته لا تهدأ ليطمئن عليها 
والدة رنا بفرحة دا سليم اللى كان بيكلمك
والدة سليم أه دى المرة العاشرة من ساعة ما صحيت وهو يتصل يطمن عليها رنا عاملة إيه صحيت ولا لا ادخلى اطمنى عليها لتكون مغمى عليها دوشنى ومش مقتنع أنها كويسة بس محتاجة تنام وترتاح
والدة رنا بس غريبة سليم في الشركة
والدته أه الحمد لله يا رب يفضل كدا دايما أنا ما صدقتش لما اتصل بيا يصحينى الصبح يقولى خدى بالك من رنا ولما سألته أنت فين قالى في الشركة كنت هزغرط من الفرحة
والدة رنا ربنا يديم عليهم السعادة ويهدى سليم تعرفى أنا كنت بجاريكى أنها تتجوز سليم يمكن حاله ينصلح بس قلبى كان مقبوض كنت خاېفة منه ليعاملها وحش ابنك وأنا عارفاه عصبى ومتهور بس النهارده اتأكدت أن بنتى في ايد جوز بيحبها وهيحافظ عليها
والدة سليم يا رب ويهديه كدا ويعقل ويلتفت لأملاكه وتعب وشقى المرحوم أبوه
دلفت ناردين منزلها عائدة من عملها مرهقة للغاية
ارتمت على مقعد وتأوهت من التعب فبادر والدها قائلا هى دى ازيك يا بابا عامل إيه 
ناردين بابا حبيبى ولا تزعل يا أبو ناردين تعبت النهارده أوى في الشغل
محمد والد ناردين عندى خبر حلو ليكى هقولهولك قبل ما مامتك ترجع البيت
ناردين بفضول خير يا بابا 
محمد النهاردة والد عمرو قابلنى وكلمنى إن عمرو عايز يرجعلك تانى
لترتاب برغم علمها بنيته العودة لها ولكن الأن أصبح أمر واقع كان لا يمزح وكان يتحدث بجدية ويحك ناردين سيعود الۏحش ليقاطع شرودها والدها حبيبتى أنا مردتش عليه قلتله الموضوع في إيد ناردين هى اللى تقرر
أنت إيه رأيك يا بنتى 
ناردين 
محمد فكرى كويس وبلاش أمك تعرف دلوقتى عشان متأثرش على قرارك خدى قرارك براحتك وابقى بلغينى أنا معاكى في أى قرار تاخديه أنت بنتى الوحيدة ملييش غيرك أنت وأخوكى وميهمنيش غير سعادتك
ناردين ودلفت غرفتها وأوصدت الباب وارتمت على فراشها تحاول لملمة شتات عقلها الذى يكد ينتصر عليه قلبها ويقتنع بالعودة لقاهر كبريائها عمرو
استيقظت رنا وذهبت لشقتها لتغتسل وتبدل ملابسها فارتدت بنطلون من خامة الجينز باللون الأبيض وفوقه قطعة ملابس باللون الوردى وعقصت شعرها كذيل حصان وارتدت حذاء مسطح ووضعت حجابها وذهبت لشقة خالتها 
عاد من عمله واتجه مباشرة لشقة والدته ليطمئن على محتلة فؤاده زوجته الحورية
رأها واطمأن على حالها
كانت أخته ياسمين وابنتها بضيافة والدتها وسيأتى زوجها عز ليقلها ويتناول الغداء مع عائلة الألفى
ذهب سليم لشقته ليغتسل ويبدل ملابسه وقتها وصل عز وجلس والجميع في غرفة المعيشة وتجاذب أطراف الحديث مع رنا وتحدث عن دراستها ومجاال دراستها وكان يقترح عليها أن تكمل دراسات عليا خاصة بعد أن علم بتفوقها الدراسى لتصل العاصفة
يقف بعينان محمرتان يصوبهما ناحية زوجته التى تتحدث مع عز وعلى وجهها ابتسامة ولزوج أخته رفيقه زير النساء الأخر ليهرول ناحيتهما وينهرها رغم وجود باقى الأسرة قائلا مجتيش ورايا ليه 
رنا أروح فين أنت مقلتليش تعالى لتتدخل والدته لتغير الأجواء المضطربة خلاص يا سليم بقى البنت تعبانة وبعدين إيه مش قادر تبعد عنها الكام دقيقة اللى بتغير هدومك فيها ليتضلحك الجميع عداه وتزداد نظرات الغيره بعينيه
اتجه الجميع صوب المائدة وقف هو يراقب ملبسها فأوقفها وهمس لها إيه البنطلون الضيق دا 
رنا لا مش ضيق على فكرة ويلاحظ أطراف شعرها المنسدل على ظهرها فيزداد غضبه أنا مش قلتلك شعرك متسبهوش مفرود تحت الترحة
رنا أنت بتتدخل في حاجات متخصكش على فكرة وتتركه وتهم بالذهاب فيجذبها من معصمها ويجز على أسنانه ڠضبا ادخلى الأوضة اجمعى شعرك بدل ما تشوفى وشى التانى اللى لسه مشفتهوش إيه سايبه شعرك فرجة
رنا مجادلة أووف ومين هنا غريب علشان تحكماتك دى كلها
سليم مش هعيد كلامى تانى
لتدلف مجبرة غرفته وتجمع شعر رأسها المنسدل على ظهرها وتخرج بضيق من لهجته الأمرة لها وتتوعده في خلجات ذاتها 
الفصل الخامس عشر
مش هقدر اتسامح وأشوف حاجة أسامحه بيها 
ازاى على نفسى هرضى ارجع لحد قدر يبهدلنى ويهنى ويدوس على كرامتى لا لا فوق يا قلبى هتضعف ولا إي لالا عمرو تانى لا أنا ما صدقت يا قلبى إنى قلبى بطل ۏجع أرجوك يا قلبى اهدى ومتوجعنيش تانى أنا معدتش حمل إهانات لتنهض من مكانها وهى تشير لذاتها بالهدوء اهدى اهدى خلاص يا ناردين صفحة عمرو اتقفلت ومش هيرجع حياتى تانى تحت أى مسمى خلاص حبه ماټ ومش هيحيى تانى
نقطة ومن أول السطر 
يقبع فى سيارته تحت بنايتها يتابع شرفتها پألم وعشق يكبده ألم يدمى قلبه ويسهده ليلا 
تلك الهوجاء التى خطفت عقله وقلبه من أول وهلة تلك الخصلات الذهبية الهائجة تلك الحجريين العسليين بمقلتيها أأأأأأه يا قلبى الحزين لم يكتب الفرح لك يوما 
كيف سأنسيها ما مرت به لو أعانقها لو تثق بى لو ترتمى بأحضانى وتصدق وعودى فأنا لن أسخر من ماضيها يوما لن يشعر ما تمر به الأن سوايا فأنا ابن قد أكون جئت الدنيا بحاډثة مماثلة لحادثتها ولكنها حبيبتى قبل وبعد وللأبد لن أتخلى عنك مهما ابتعدت مهما ابتعدت يا مشاكستى الصغيرة ستدركين يوما ما أن متيم بعشقك ولن يثنينى عن حبك ما تعرضتى له أقدارنا ليست بايدينا 
ها قد هلت بوادر الشتاء وفرضت سيطرتها وبقوة 
انهمار الأمطار فجائى تحرك بسيارته فى اتجاه منزله تاركا قلبه معلقا لديه بانتظار كلمة صغيرة تطفئ لهيب قلبه المحترق شوقا لعشقهما ولكلمة هو فى أشد

الوله عليها 
كعادتها من الصغر تعشق متابعة الأمطار 
تقف من خلف نافذة شرفته الزجاجيه تتابع انهمار المطر