رواية على قيد عشقك بقلم بسمة محمود


ناحية شرفته وتجيب على اتصاله 
عمرو على فكرة بغير منه 
ناردين يا دى الغيرة بتاعتك 
عمرو لا بجد بغير منه ومن زمان كمان 
ناردين ساخرة ومين المسكين دا اللى هيحصل يوسف 
عمرو القمر 
ناردين نعممممممممممم
عمرو أه بغير من القمر عشان بتبصى عليه أنا لو أقدر أخبيكى عن عيون الناس كلها كنت خبيتك 
ناردين وهى بمقابلته على شرفتها وتحدثها بالهاتف بتحلم دا حلم فوق يا مورى منه مش هيحصل 
عمرو لا هيحصل يا ناردى وهتجوزك وهنعيش أسعد زوجين وهنخلف صبيان وبنات كمان 
ناردين هههههههههههه طب احلم براحتك أنا هدخل عندى شغل الصبح 
عمرو استنى اقفى مكانك أنا لسه مخلصتش كلامى 
ناردين احنا بنتكلم فون أنا هدخل وكمل كلامك 
عمرو لا أنا عايزة أشوفك خليكى شويه فى البلكونة 
ناردين ولم تعره انتباه فأغلقت الهاتف ودلفت وأوصدت باب الشرفة خلفها لتتركها كبركان هائج من الڠضب 
الفصل الثالث عشر
فى احدى المقاهى كان يجلس حازم والكابتن كمال يتحدثان فى أمر ما 
كمال حازم أنت متأكد من طلبك دا
حازم طبعا يا كابتن وحضرتك عارف إن لولا اللى حصل كان زمانى خطبتها من بدرى
كمال وتتغير نبرته للحزن وتتحشرج الكلمات بحلقه عند ذكر حاډثة ابنته بس بس الكلام دا كان قبل الحاډثة يا حازم
حازم بثبات كابتن أنا أكتر واحد عانيت من القصة دى بشكل غير مباشر وتهدأ نبرات صوته أنا لا أعرفلى أب ولا أم يمكن لو المجتمع أنصف اللى حملت فيا مكنتش رمتنى قدام ملجأ مجتمعنا ظالم بيعاقب الضحېة ويسيب المچرم
كمال ويقطب جبينه يعنى أنت عايز تتجوزها شفقة
حازم أكيد لا وأنا كلمت حضرتك قبل كدا أنا حبيت بنتك يا كابتن وبطلبها على سنة الله ورسوله
كمال مش عارف أقولك إيه ادينى فرصة افاتحها فى الموضوع بس أنا خاېف ترجع تقفل على نفسها تانى يمكن تفتكر إنك بتعمل كدا علشان تدارى على واجهش لأول مرة كمال بالبكاء
ليمسك بكفه حازم كابتن أنتض فى مقام أبويا وأنا مقدرش أشوف أبويا ضعيف قدامى
كمال قطمت ضهرى يا حازم قطمته انا عشت عمرى كله بخاف عليها من الهوا الطاير ولما مامتها اټوفت زاد خوفى عاملتها على أنها ولد مش بنت شجعتها متخافش من حد تبقى جريئة كنت فاكر كدا بحميها اتارينى ضيعتها جرئتها وشجاعتها الزايدة هما اللى وصلوها لكدا
حازم بس هى جناح مكسور يا كابتن هى بنت قبل كل شئ واللى حصلها مش بايدها الحيوانات ولاد ويجز على أسنانه ضيقا وڠضبا 
كمال اديها فرصة يا حازم تخرج من أزمتها الأول وبعدين اعرض عليها الجواز أنا واثق من بنتى لو عرضت عليها الجواز دلوقتى هتفتكرك شفقان عليها ومش هتوافق وهتبعد تانى ادى فرصة لچروحها تشفى
فى منزل والدة سليم
والدة سليم هههههههههههههههه كل دا عملته ياس وفى الحفلة معاك ليه كدا يا بنتى
عز زوج ياسمين شفتى يا طنط مش عارف اعمل إيه مع بنتك فى وسط الحفلة وهى بتزن يالا نمشى يالا نمشى بجد احرجتنى جامد حفلة بيحضرها رجال الأعمال وزوجاتهم وأنا بحضر بصفتى مدير الشركة وهى تقولى نمشى
لتتدخل والدة سليم متقلقش أهو سليم اتجوز وهيستلم الشركات ويريحك شويه من ضغط الشغل
ليغتاظ عز وبشدة فهو من أبعد سليم عن جو العمل بتشجيعه على التسلية وترك العمل له وبسبب أخلاق سليم الانفلاتيه ترك عناء العمل ودار خلف ملذاته من النساء
ليقطع عليهم طرقات قوية وكبيرة على الباب
فيفزع الجميع ويهرولوا ناحية الباب فكانت والدة رنا تنتحب بنتى بنتى الحقونى رنا واقعة فى المطبخ ومتلجة مش بتفوق
ليهرولوا جميعا لشقة سليم فى الطابق الأعلى ويجدوها ملقاة أرضا فحملها عز بين ذراعيه ودلف بها المصعد ومنه لسيارته والمشفى وبرفقته الجميع عدا سليم 
فى الطريق للمشفى
ياسمين بقلق متقلقيش يا خالتى إن شاء الله هتبقى كويسة
لتتذكر والدته سليم سليم فين 
والدة رنا ببكاها هى قالتلى نزل يشترى حاجة وراجع فتخرج والدته هاتفها وتهاتفه
يرن هاتفه عدة مرات وأخيرا يجيب أيوا يا ماما
والدة سليم پغضب أنت فين 
سليم بتأفف أوووف هى لحقت تشكيلك منى بنت أمها دى
لتهمس له والدته ماشى حسابك معايا بعدين يعنى أنت السبب فى اللى حصلها 
سليم وبدأ القلق يتسرب إلى قلبه حصالها تقصدى إيه أنا سايبها كويسة
والدة سليم بلهجة أمرة بسرعة حصلنا على مستشفى احنا فى الطريق واخدينها
ليضغط على المكابح مرة واحدة فتقف السيارة محدثة صرير عال إيييييييييييييه مستشفى ماما رنا مالها جرالها إيه 
كان عز وقتها وصل المشفى ويهم بحملها لإدخالها فقالت والدة سليم براحة عليها يا عز شيلها بالراحة
كان مازال على الهاتف فصړخ بقوة إيه عز معاكم ابن ويضرب بيده على المقود پجنون إإإإإإإإإإإإإإإإإإإإإ بغيظ وقاد سيارته بسرعة چنونية للمشفى
دلفت المشفى وعاينها الأطباء ووضع لها محلول وعاينوا حالتها بهبوط حاد فى الدورة الدموية
وصل في وقت قياسى للمشفى وبحث عن غرفتها كالمچنون وما إن واستعلم عن غرفتها دلف كالمچنون يقوده جنونه إلى حيث لا يدرى ارتابته مشاعر مختلطة قلق عليها خوف غيرة شك لا يعلم ما أصابها وكيف ولم يحملها عز بين ذراعيه حقا كاد عقله ينفجر حوريتى الصغيرة يحملها رجلا أخر غيره وخاصة عز رفيق دربه وشبيهه في المنكرات والنساء
حدثه شيطانه ربما حملها بغير احتشام ربما لم تكن ترتدى حجابها ربما وربما وربما كامجانين يقوده شيطانه حتى دلف غرفته ورأها تتمد على الفراش وبيدها كالونة والجميع وأولهم عز حولها 
هرول ناحية فراشها ووقف على رأسها يقبله لم يعرف من أين أتى به ولسانه يعجز عن النطق فإن تحدث سيسبقه ذراعه ويلكم زوج أخته الذى تجرأ وحملها فعقله المړيض هيأ له تمت ولا يحملها رجل أخر بين ذراعيه إنها حقا الحب الأنانى المفرط
أما هى ما إن رأته حتى استدارت الناحية الخرى تخفى ڠضب عارمة خلف ملامحها الباهتة ليقترب منها هامسا حمد الله على سلامتك
رد بضيق مكتوم الله يسلمك
والدته پغضب وتقترب منه تعالى برا عايزة اتكلم معاك
خرجت وابنها من الغرفة
والدته پغضب ممكن أعرف نيلت إيه 
سليم ويفهم ما ترمى إليه
والدته فقد اعتقد أن رنا قصت على والدته أمر رسائله مع جيجى في شرم الشيخ
فزم شفتيه ضيقا ماما لو سمحتى ما تدخليش بينى وبين مراتى
والدته سليم ما تخلنيش أندم إنى عملت المستحيل عشان أخليهاتتجوزك قلت يمكن تتلم وتبطل سرمحة بس الواضح عن ديل ال عمره ما يتعدل لما مكملتوش أسبوع وعملت كدا غيه فراغة عين وبس
سليم ماما الموضوع مش زى ما حضرتك فهمة
والدته لا أنا فهماك كويس يا ابن بطنى اسمع يا سليم أنا صبرت عليك كتير وكل يوم بقول بكرا يعقل بس ورحمة أبوك لو ما اتعدلت وعاملت رنا كويس ورجعت مسكت الشركة تانى وانتبهت لشقا وتعب أبوك الله يرحمه لأكون أمك ول عايزة أعرفك لغاية ما أموت ولو مت حتى دفنتى متحضرهاش
في غرفة رنا
عز منسحرا بجمال رنا التى يلحظها لأول مرة عن قرب حتى في زفافها من سليم لم يتمكن من رؤية عن قرب جيدا رأها كملاك برئ وقع في براثن سليم زير النساء الذى يعلم عن خباياه وقائمة نسائه أكثر من ذاته فعز يشبه سليم إلى حد كبير في عشقه للنساء ولكن عز يفصل