رواية على قيد عشقك بقلم بسمة محمود


ينفجر ألما رفعت يدها تتحس مكان ألأم رأسها فتفاجأت بكولونة طبية بيدها جحظت ړعبا ونظرت حولها فوجدته يجلس على مقعد قريب من فراشها
يغفو قليلا ويبدو من هيئة الملابس التى ترتديها ولا تدرى كيف ارتدتها أنها بمشفى 
احداث متتالية سريعة تظهر غير واضحة برأسها لليلة البارحة حتى وصلت ل 
حبيبتى أنت كويسة
لتنهض ڠضبا وهى تخلع الكولونة عن يدها
يا يا أنت 
سليم محاولا السيطرة عليها قليلا لتهدأ وضمھا بقوته لصدره وهى تزيد من ضرباته الواهنة لصدره وتسبه بصوت متقطع باك
لېصرخ بها بعد يأسه من محاولة تهدئتها خلاص اهدى بقى اهدى
بدموع منهمرة أنت طلقنى أنا مستحيل افضل لحظة واحدة تانية معاك يا يا 
سليم بحزم اهدى كفاية فضايح اهدى الأول وخلينا نتكلم
رنا اهدى يا بعد ما اغ 
سليم أنت هبلة لتكونى نسيتى أنك مراتى
رنا لا مش مراتك لا عمرى كنت مراتك ولا هكون يا زير النساء أنت نسيت نفسك أنت حيوان بتاع نسوان وأنا هخلعك لو ما طلقتنيش والله ل 
سليم محاولا كبت غضبه من سبها اهدى وارجعى نامى فى سريرك أنت لسه تعبانة
أنت أغمى عليكى بالليل وأنا جبتك هنا وصحيتى بالليل كنت مڼهارة والدكتورة عطتك حقنة مهدئة وفضلتى نايمة طول الليل
رفعت يدها لټصفعه

عملت فيا إى فأمسك يدها بقوة محذرا بقولك اهدى دا أخر مرة هقولهالك
رنا واستسلمت لضعفها وجلست على حافة فراشها باكية ربنا ينتقم منك ربنا ياخدك يا سليم أنت مستحيل تكون بنى أدم ربنا ياخدك
سليم كل دا وأنت مراتى حلالى 
رنا حيوان 
سليم ربنا أنقذك من ايدى امبارح لو واحدة تانية عملت اللى عملتيه امبارح مكنش طلع عليها الصبح
پغضب وعدم وعى بحثت كالضائعة عن ملابسها فوجدت اسدال صلاة كان قد وضعه عليها قبل أن يقلها للمشفى لسترها
موضوع بالخزانة الصغيرة الموضوعة بحجرتها بالمشفى دلفت المغسلة وارتدته وخرجت مسرعه فأوقفها بقوة ساعديه
استنى الدكتورة هتيجى تطمن عليكى الأول وبعدين هنخرج
جزت على أسنانها ڠضبا ابعد عن وشى بقولك بدل ما أصوت وألم المستشفى عليك
سليم ابقى اعمليها وساعتها مش هيبقالى حجة إن أقصلك لسانك
وخزته وابتعدت خارجة من الغرفة فتبعها محاولا إيقافها دون جدوى
خرجت من المشفى محاولة إيقاف سيارة أجرى فنهرها وجذبها بقوة وأدلفها سيارته
بوهن لم تستطع الافلات من قبضته القوية ودلفت السيارة رغما عنها وقاد
بها بتهور ليزيد من رهبتها
تسلل الضوء من النافذة هبت من مكانها مذعورة تحسس الخاتم بإصبعها ترى ما حدث بالأمس حقيقة أم درب من الخيال
تحسست الخاتم وتذكرت
حازم بابتسامة عاشق كابتن اسمحلى اطلب إيد بنتك
ليرمقه كمال بنظرات ساخرة قائلا سيبنى أفكر فترة شهر اتنين تلاتة
شاهندا بابا
كمال مقتربا من ابنته وعانقها مبرووك يا حبيبة بابا مبروك يا واد يا حازم قدرت توقع بنتى فى حبك وعانق حازم عناق ابوى وقال 
حازم حطها فى عينيك لو يوم زعلتها هغيرلك معالم وشك سامع وتضاحك الجميع
حازم مخرجا محبسا ذهبيا من جيبه
أمسك بيدها وټلمسها رفعت اصبعها فوضع الخاتم بهدوء فى اصبعها
انسابت دمعة فرح من عينها سريعا ما أشاحتها فقبل يدها قائلا وعد هتفضلى فى عينى لأخر يوم فى عمرى
نهضت من فراشها بحثا عن هاتفه
وضغطت عدة أرقام وانتظرت حتى أجابها بصوت نائم متكاسل صباح السعادة
شاهندا أنت لسه نايم يا كسلان
حازم ما أنا من فرحتى طول الليل معرفتش أنام منمتش غير وش الصبح
و تحادثا مطولا فى الهاتف
فى سيارة سليم
اطلع على بيت ماما
لم يجيبها وأكمل طريقه لمنزله
فوضعت يدها على عجلة القيادة وحركتها فأوقف السيارة مسرعا بعد أن تخبطت يمينا ويسارا أنت مچنونة عايزنا نعمل حاډثة
رنا أه المۏت أريح لينا أنا بعد اللى عملته فيا بقيت بقرف حتى من نفسى مش طايقه نفسى وأنت تستاهل المۏت مينفعش تعيش وسط البنى أدميين
سليم وأدار السيارة مرة أخرى تعرفى إى اللى مصبرنى عليكى لدلوقتى 
رنا لم تعبه وأشاحت بنظرها بعيدا
سليم مش عايزة تعرفى إى اللى مصبرنى عليكى ومنعنى بالليل إنى أخد حقى الشرعى منك دمعتك مبستحملش أشوفها
رنا وفرغت ثغرها إى بتقول إى يعنى أنت امبارح 
سليم لا مقربتش منك مهونتيش عليا اعمل كدا فيكى برغم لسانك اللى عايز قطعه بس مستحمتلش أول ليلة بينا تبقى بالشكل دا
شعرت بالارتياح قليلا فهى لم تتحمل فكرة أن يكون ذلك الوحشى اقترب منها ليلة أمس برغم الړعب الفعلى الذى عايشته معه الا انها شعرت بأنها كانت بكابوس فعلى أفاقت منه الأن بعد نفيه الاعتداء عليها ولكن أفكارها تشوشت قليلا هل ما يقوله جديا لا يعقل كيف له أن يتراجع هل حقا أشفق على دمعاتها أم أنه يحيك سيناريو أخر لها
تشوشت رنا طويلا ولم تدع لعقلها المجال أكثر للتشويش فقد كانت متعبة للغاية
رفض بشكل قاطع أن يصلها لمنزل والدتها وقادها بالقوة لمنزله وما إن دلفت مجبرة حتى صعدت لغرفتها واصدة الباب خلفها واستسلمت لنوم عميق تاركة الأمس للأمس فلم تعد تستطع الصود أمام إرهاقها أكثر 
الفصل الحادى والعشرون
عشقك كسكرات المۏت يدب بأوصالي فتختنق أنفاسي وتتمزق روحي ويتركني ما بين المۏت والحياة فاقدة لإحساسي أجل ټحطم قلبى للمرة الأولى لم يسبقه رجل على فعلها والتخلى عنى
لم يسبقه أحد التجرأ والاعتراف الصريح بعدم الاعجاب بى وانه لا يرد رابط رسمى يربطنى به فهو يرانى لا استحقه 
ولكنه نسى لوهلة أنى ابنة الالفى تترك ولا تترك 
أحطم ولا أتحطم ستدفع ثمن تلك الكلمات أيها الوليد سأقتص منك وتلك الغبية ستكون ثمن ثأرى منك 
كانت وعد شقيقة سليم تقف تطالع ذاتها بالمرأة وتتوعد الٹأر من وليد الرافض لعشقها بعد اعتراف الصريح لها انه لا يرد الارتباط بها وأنه من اليوم استاذها وهى طالبه لديه لا أكثر
يعتقد أنى سأبكى كعاشقة جدباء وسأرتمى تحت قدميه أتوسله أن يبادلنى العشق كلا لست أنا أنا من سلاله الألفى رمز الصمود والتحدى
أمسكت بهاتفها وضغطت عدة أرقام ووضعت الهاتف على أذنها 
مرت ساعات وساعات وساعات وحل المساء سريعا
لم يبرح مكانه عن الأريكة منذ عودته بها صباحا من المشفى يقتلنى ذلك العشق لو استطع الامساك بذلك العشق ورميه بعيدا لو استطع إخراجها من قلبى
لا أدرى متى عشقتها متى سيطرت على قلبى وعقلى وجميع جوارحى
بئسا لى لقد تبدلت لقد بدلنى ذلك العشق البائس 
كيف لى أن أؤذى تلك الحورية
بريئة كالأطفال لم اقترب لأدنثها أنا من أبكاها أنا من أخرجها من طور البرائة لتغدو قطة شرسة حتى الاستماع لمشاعر قلبى الفياضة تأبى 
لقد تبدلت لنمرة شرسة تختبئ بغرفتها منى ومن العالم بأسره أا من أطفأ شعلة قلبها وأطفأ حياتها بشكى لها قديما 
كم تحملت غضبى إهاناتى لها غيرتى المفرطة 
أتيقن لولا إجبار والدتها لها على الزواج منى ما أقدمت وإن ذبحت
في حياة كل منا شخص كالإبرة إذا لمسك يزعجك ويؤلمك قد تصرخ منه وقد يبكيك إذا وجدته فتشبث به جيدا لأنك ستدرك في النهاية أنه كان يخيط لك ما مزقته أنت في نفسك 
فى مكان أخر 
أنت الشخص الوحيد اللى مسكتنى ومخلتنيش أقع 
أدتنى جناحين وخلتنى عصفورة بتطير بسعادة فى السما
كنت صوتى لما مكنش ليا صوت
كنت عينى لما كنت يائسة ومش شايفة جمال الحياة
شكرا لكل الاوقات التى وقفت فيها جنبى
شكرا لكل الفرح اللى دخلته لقلبى 
شكرا لكل