رواية على قيد عشقك بقلم بسمة محمود


ذلك الۏحش المسمى بزوجها بكت وبكت وبكت حتى أتعبها البكاء فغفت قليلا 
وصل سليم بسيارته لمركز الشرطة وصف سيارته ودلف مركز الشرطة
وتقابل مع رئيس المباحث فنحن بزمن السلطة والجاه تذلل الصعاب 
تحدث قليلا مع رئيس النيابة المرحب جيدا بقدوم وريث أل الألفى ورجل الأعمال المعروف سليم الألفى فتبادل أطراف الحديث قليلا حتى دخل سليم فى صلب الموضوع أنا قالولى إن فى ولد كان عايز يقابلنى بالليل وأنا مكنتش موجود وهو اټخانق مع السيكيورتى وجيتوا قبضتوا عليه
رئيس المباحث ايوا يا سليم بيه ومتقلقش احنا علمناه الأدب ومتلقح فى الزنزانة من امبارح ولو حضرتك حابب يأنسنا فترة مفيش مانع رغم انه رسمى معلهوش حاجة وكمان طلع دكتور فى
الجامعة يعنى باشارة منك نطلعه أو نسيبه يشرفنا فترة
سليم نافثا سيجارته مخرجا ضبابة كبيرة أمامه لا طلعوه
رئيس المباحث تأمر يا سليم بيه بس إى قصته الولد دا وليه كان عايز يتخانق مع سيادتك
سليم وهو يطفأ سيجارته بالمطفأة على مكتب رئيس المباحث ويتناول علبة سجائرة ومفاتيحه واقفا اللوء فؤاد بيسلم عليك وأنا هشيد بمجهودك معايا واستقبالك الرائع دا يا سيادة المقدم ويهم بالذهاب فيتوقف فجأة قبل أن يخرج من الباب ومتنساش خرج الولد اللى فى الحجز أنا عايزة برا القسم النهارده وأشار بالسلام بيده وخرج من مكتب رئيس المباحث ومن قسم الشرطة ودلف سيارته وانطلق 
غافيه على فراشها بالمشفى تحتضن الوسادة تضم ركبتيها لصدرها 
عندما دلفت والدتها وخالتها وعز ووعد وياسمين عليها الغرفة
والدة رنا بصوت باكى بنتى حبيبتى أنت كويسة
فتحت رنا عينيها على صوت والدتها وأجابت
بنعم
تبادل الجميع التحية مع رنا وتمنياتهم بشفاءها العاجل ولم يخلو كلامهم من السؤال عما حدث وقد ملت من الحديث والضوضاء المزعجة 
كعصفورى كناريا عشاق يجلس حازم بمقابلة شاهندا يتحدثان فى أى الكافيهات 
ودا يا سيدى كل اللى إن شاء الله هنعمله لتلاحظ شروده ونظرته المطولة بابتسامة عاشق عليها فتخجل قائلة هتفضل مسبلى كدا كتير 
حازم طب اعمل إى قمر هتبقى مراتى بعد أيام تفتكرى فى سعادة ممكن أكون فيها أكتر من كدا 
بس أنا مش فاهم ليه رافضة نعمل فرح فى بنت مبتحلمش باليوم دا تتزف بفستانها الأبيض
لتدمع فدأة وتتبدل ملامحها للعبوس أديك قلت بنت وأنا مش بنت يا حازم قوام نسيت اللى حصلى
شاهندا مكفكفة دموعها حازم فكر تانى علشان متندمش بكرا هتندم
حازم أنا هبقى ندمان فعلا لو سبت قمر بشعر منككوش زيك
شاهندا بس يا حازم بقى أنا بحبه كنيش الحرية حلوة
حازم ما أنا عملت حسابى واشترتلك هدية جوازنا دستة فراشى شعر
شوشو ههههههههههههههههههههههههههههههه
قرر حازم وشاهندا بعد إصرار شاهندا على إلغاء فكرة الزفاف واستبدالها بشهر عسل برحلة نيلية رائعة من القاهرة لأسوان مارين بالأقصر لمدة أسبوع كامل 
وصل سليم لشقته القديمة وكره القديم اغتسل وأبدل ملابسه 
تناول هاتفه الموضوع على الشاحن وتحدث بلهجة أمرة مع رجلا ما الليلة سمعت هستناك تبشرنى الليلة لا متموتهوش لسه حسابه مخلصش عايزنى أموته كدا بالساهل لسه حسابه طويل معايا عايز تدوله قرصة ودن وابقى بلغوا سلامى وقله دا جزاة اللى يقرب من حاجة سليم الألفى 
وصل سليم المشفى بعد أقل من ساعتين من تركه لرنا صباحا 
دلف الغرفة وجد الجميع بالغرفة رمقها بنظرة غاضبة ممزوجة بالقلق عليها فاطمئن قلبه عليها عندما أشاحت ببصرها پغضب بعيدا عنه فتيقن بأنها بخير فقد أقلقه شرودها الطويل صباحا ولم يبح بكلمة واحدة من شجارهما أمس
تذكر عز فحدث سليم بصوت مسموع عملت إى فى
القسم شفته الولد اللى اټهجم على بيتكم بالليل
سليم وينظر ناحيتها متقلقش أخد جزاته وبزيادة كمان
وعد إى إى عملت فيه إى عملت فى وليد إى قصدى الدكتور وليد 
لتنتبه رنا من كلمة وليد فترتجف ړعبا عليه وتنظر صوب سليم فيزأر كأسد يدافع عن أنثاه قلت أخد جزاته 
والدة سليم يا بنى وإى المشكلة أصلا هو ليه الولد دا كان بيدور عليك وجاى يتخانق
سليم بلهجة ساخرة أصلى أخدت حاجة منه ومش هرجعهاله ولو على موتى 
كانت تستمع عاجزة عن الرد أو حتى السؤال عن حبيبها الأوحد
مرت أيام وأيام وتلاها ستة أشهر 
رنا تجرأت أخيرا وخرجت من منزل سليم بلا عودة سكنت مع والدتها ورفضت كل الإغراءات للعودة له رغم إلحاح والدتها المتكرر ولكن الذئب لم يهدأ بعد فوضع حراسة على البناية التى تسكن بها خالتها والتى تعود فى الأساس له ولعائلته حتى يضمن عدم دخول أى فرد غير مرحب به لزيارة زوجته 
شاهندا وحازم يسكنا مع كمال يعيشان بسعادة ينتظرا مولدهما الأول 
أما الأخران عمرو وناردين فالليلة هى الليلة الكبرى 
الفصل الخامس والعشرون
العشق همس خفى بين القلوب
إن أعظم قصص الحب كانت تبدأ بشكل بسيط ثم تتحول إلى مد عڼيف يجتاح كل مايجد أمامه وإننا لانستطيع أن نصنع حبا حقيقيا ولولمدة دقيقة بشكل إجباري حتى لو استعنا بكافة إمكانيات الحياة هكذا يدخل الحب قلوبنا ويوجه بوصلة حياتنا إلى اتجاه عاطفي لإنسان واحد أن يخرج كما ونعجز أن نخرجه من صدورنا ولو للحظة واحدة 
منذ عدة أشهر 
بعد عدة ساعات تم الإفراج عن وليد بضمان محل إقامته
فتح هاتفه بعد أن أعاده القسم له عقب الإفراج عنه وجد عشرات المكالمات من والدته فهاتفها ليطمئنها
وليد صباح الخير يا ست الكل
والدته پبكاء وليد ابنى كنت فين من امبارح بالليل وتليفونك مقفول قلقت عليك أوى حتى أصحابك كلمتهم وميعرفوش عنك حاجة
وليد اطمنى يا ماما أنا كويس لما أرجع البيت هحكيلك سلام دلوقتى هوقف تاكسى
والدته تاكسى ليه تاكسى فين عربيتك 
وليد ما أنا هوقف تاكسى يوصلنى للمكان اللى فيه عربيتى وبعدين خلاص بقى يا ماما هحكيلك كل حاجة لما أرجع البيت
والدته سلام يا بنى ربنا يرجعك ليا بالسلامة 
استقل وليد سيارة أجرى لعنوان بناية سليم حيث كان يصف سيارته قبل القبض عليه وليته لم يفعل 
ترجل من سيارة الأجرة واتجه صوب سيارته المصفوفة بعيدا نسبيا عن بناية أل الألفى
توقف على جانب الطريق يطالع البناية العالية وقلبه معلق فبداخل تلك البناية الشاهقة تقطن فراشته کسيرة الجناح
اشتعلت النيران بقلبه فهم بالاقتراب ولكنه تراجع فى أخر وهلة متذكرا كلام ضابط الشرطة بعد قرار الإفراج عنه يا بنى أنت مش قد بيت الألفى ابعد عن طريقهم أنت راجل دكتور فى الجامعة ولو خاېف على وظيفتك ابعد ابعد على قد ما تقدر عم طريق سليم الألفى 
صعد بسيارته وانطلق باتجاه منزله 
سيارتان تتبعاه حتى لاحظهما وليد فى مرأة السيارة فقد مر ما يزيد عن النصف ساعة والسيارتان تتبع خطاه جيدا تيقن بأنهما لا يريدا الخير ومن المؤكد أنهما رجال سليم الألفى حاول الهروب بسيارته فى الشوارع الجانبية فكان يتبعاه حتى تمكن من إكام خناق عليه ليقف بسيارته وبالفعل نجحوا وأنهالوا عليه بالضړب المپرح حتى أفقدوه وعيه تماما تاركينإيه غرقا ډم 
نقل وليد للمشفى بردود وكدمات بجميع أجزاء جسده وكسر لساقه وبده اليمنى 
الواقع 
العشق هو اللعبة الوحيدة التي يشترك فيها اثنان ويكسبان فيها معا أو يخسران معا
يطالع هيئته فى المراة يعدل من وضع البابيون الأحمرويتأكد من وضع شعر شاكرا حلاقه الله ينور خلتنى عريس على حق
ليجيبه الحلاق بشكر كبير وينصرف من