رواية على قيد عشقك بقلم بسمة محمود


بتاعى ومراتى الحلوة
لترمقه ناردين پغضب تكتمه مؤقتا نظرا لتقدم الصغيرة باتجاهها
چثت ناردين ترحب بالصغيرة أهلا حبيبتى
الصغيرة لوكا اسمى أنا
ناردين الله اسمك حلو يا حبيبتى لوكا وفين ماما 
الصغيرة هتيجى عمو قالى وتشير على عمرو
لتستشيط ناردين ڠضبا حبيبتى روحى العبى هناك وشوية وهاجيلك
وتتجه ناحية عمرو زتجذبه بقوة من ذراعه وتدلف بقوة لغرفتهما
عمرو انطق مين البنت اللى برا دى 
عمرو ضيفة هتقعد عندنا كام يوم
ناردين ليه 
عمرو إى يا نيموه ترفض ضيوفنا ولا إى
ناردين عمرو خليك جادى ورد عليا أنا شايفاك ليك ساعة واقف تحت أنت وسليم والبنت نزلت من عربيته ولازم أفهم حالا مين البنت دى
عمرو قلتلك ضيفة هتقعد كام يوم
ناردين عمرو جاوبنى بدل ما أخرج وازعلك
عمرو بضيق يقترب منها نعم يا مدام هتعملى إى يعنى 
ناردين پغضب معرفش هعمل إى بس جاوبنى الأول بنت مين دى لټضرب بيدها على وجنتها بخفة يا لهووووى عمرو لتكون بنتك 
ليقهقه ساخرا هههههههههههههه لا متقلقيش مش بنتى أنا عيالى فى المدارس ههههههههههههه
ناردين عمرو متجننيش حرام عليك طمنى بس احلف بالله انها مش بنتك
عمرو مقتربا منها بحنو والله مش بنتى يا هبلة قلتلك مليون مرة مفيش ست فى قلبى ولا حياتى غيرك لا كانت ولا هتكون
طب طمنتنى يالا بقى يا مورى احكيلى دى بنت مين وسليم جابها عندنا ليه 
دلف بإرهاق منزله فوجدها أمامه تقرأ كتابا ما انتبهت لدلوفه المنزل فهبت باتجاهه وكادت تنطق فبادر أنا تعبان أجلى أى كلام لما أصحى مش عايز اسمع كلمة واللى يسأل أنا رجعت قولى لا وإياكى حد يخبط على باب أوضتى ولا حتى ماما
وصعد لغرفته تاركا إياها تغلى كبركان ثائر منذ الأمس
فى شقة عمرو وناردين يا لهوووى سليم أنا توقعت بردو عمايله ومصايبه القديمة مش هتنتهى على خير
عمرو اسمعى إياكى تقولى لرنا إن البنت عندنا سيبيه يقولها براحته
ناردين ال دا ربنا مش هيسيبه عنده بنت ولو دور فى دفاتره هيلاقى عنده عيال بعدد شعر راسه
عمرو مالناش دخل ويالا بقى نطلع للبنت الصغيرة حرام نسيبها وحدها كدا
لم تهدأ ناردين حتى تمكنت أخيرا من التسلل ومهاتفة صديقتها رنا لتكمل باقى قصة الصغيرة مجهولة النسب
رنا الحمد لله يا نيمو وإنت عاملة إى 
ناردين الحمد لله بخير
رنا بس أنا تعبانة عايزة أعيط مش قادرة وبدأت دمعاتها الحبيسة تنساب
ناردين بمواساة أنت عرفتى أنا اتوقعت برضو علشان كدا كلمتك اطمن عليكى
رنا طلع عنده بنت بنت جميلة أوى ولطيفة خسارة يبقى أبوها دا لا وأمها كمان بنت من إياهم
ناردين اهدى كدا واسمعينى كويس الست سابت البنت وسليم اتحاس بيها وجبهالنا
رنا إيه رمتها رمت بنتها 
ناردين للأسف دا كلام عمرو وسليم جبهلنا
رنا ال كمان هو رمى البنت الصغيرة حتى لو مش بنته مكنش سبها بجد كله يوم كرهى ليه بيزيد أكتر وأكتر مش قادرة اتخيل قذارته بجد بكرهه من قلبى
الفصل الثلاثون والأخير
يختلط علينا الأمر بين إشفاق أم ذكرى موجعة تذكرها بذاتها قبل خمس وعشرون عاما 
فلا يتوقف ويستمر بإدارتها في الهواء معلقا هى مبسوطة مش كدا يا رنوشتى
فلا تجيب فقط ضحكاتها تملأ المكان وتجيب عنها
تتكأ برأسها على الجدار تشدر خلف نافذتها تهرب العبرات بصمت من مقلتيها وخيال لهوها ووالديها على الجدار يترائى أمامها كأنه يحدث الأن
سليم يغط في نوم عميق بغرفته 
حرارة شديدة رمال ساخنة يقف وسط صحراء لم تطئها قدمه من قبل 
يجول المكان بعينيه لم يبالى بالحر الشديد وأكمل طريقه بحثا عن مخرج من تلك الصحراء الموحشة وبينما هو يسير إذ بطفلة شقراء بضفائر ذهبية تقف على جانب الطريق وبيدها زجاجة ماء ومظلة
كان يلهث من شدة العطش اقترب مسرعا من الصغيرة وتناول من يدها زجاجة الماء ولم يكد يشرب حتى لفظ الماء من فمه بقوة سابا الطفلة إى القرف دا معقولة دى ماية بتشربيها دا مش مايه
لتبتسم الصغيرة دى مايتك يا بابا
ليجحظ بعينيه غى بتقولى إى بابا بابا مين يا شاطرة انا مش أبو حد
الطفلة بنفس الابتسامة لا أنت بابا وخد دى الشمس سخنة وأخرج زجاجة مياة أخرى كانت تخبئها خلفها واتفضل اشرب يا بابا تناول الزجاجة وشرب حتى ارتوى وعندما الټفت كانت الفتاة اختفت فصړخ باحثا عنها ولكنها ذابت كقطرة ندى مع أشعة الشمس
فاستيقظ سليم صارخا 
لم تكن هناك صحراء لم تكن هناك طفلة لم يكن يبحث فقط كابوس مزعج سليم محاولا تهدئة ذاته 
ازاح الفراش عنه واعتدل جالسا على حافة الفراش تناول زجاجة المياة بجوار الفراش فقط كان عطشا حقا 
اعاد وضع الزجاجة مكانها بعد أن شرب وتناول علبة سجائرة واتجه ناحية النافذة 
منذ ما يزيد عن العشرين عاما 
رفعت بتصرفاتك دى هتبوظ الولد لازم تشد عليه شويه مينفعش كدا
رفعت الألفى والد سليم في جدال مع زوجته والدة سليم سيبيه دا ابنى الوحيد ووريث كل حاجة عايزاه يطلع عيل خرع ومينفعش يدير الاملاك سيبيه يقوى ويبقى صايع السوق

عايز المفتح مش عايز العيل الطيب
والدة سليم طب والقوة دى متبقاش غير بالصياعة دا كل يوم يفتح دماغ حد من اصحابه ينفع كدا
رفعت مربتا على كتف ابنه بطل يا حبيب أبوك اعمل اللى أنت عايزه أنت ابن رفعت الألفى ومتخلقش لسه اللى يقولك تلت التلاتة كام
ينفث دخان سيجارته بحسرة يا ريتك ربتنى صح يا بابا يا ريتك أهى الصياعة اللى سبتنى ليها خلتنى حيوان ميفكرش في اللى عايزه ومش مهم أدوس على مين ولا أنفذ اللى عايزه ازاى ليلقى بسيجارته من النافذة ويعود ليلقى بثقله فوق فراشه ويستسلم لتعب وإرهاق جسده ويغفى مرة أخرى 
ترسل الشمس اشعتها الذهبية بعد ليلة طويلة 
استيقظ وابدل ملابسه ذاهبا لعمله فلم يذهب البارحة ومن المؤكد تعطل العمل كثيرا هبط ليجدها بانتظاره زفر ضيقا رنا أنا مش فاضى اتلم دلوقتى لتقاطعه أنا رايحة الجامعة ومستنياك لا أنت ولا اللى بيحصل معاك يهمنى 
سليم بنفاذ صبر يالا خلينى أوصلك لازم أروح الشركة في شغل كتير متعطل 
أوصلها لجامعتها وانطلق لشركته 
تدلف من البوابة بعد ذهاب سليم في طريقها لقسم الدراسات العليا لتلمح طيفه فتشعر بغصة وكأن أحدا ما طعنها پسكين تالم اختبئت ولم تدرى لما اختبئت اختبئت منه وقلبها يخفق بقوة واناملها ترتعش ولسان حالها يردد كلمات أغنيتها المفضلة 
انا سبتك وانت مني ندمانه للنهارده لو حتى ڠصب عني ماكانش لازم ارضى
انا بتطمن عليك وانا من بعيد لبعيد بخاف لو رحت ليك الاقيك حبيت جديد مش من حقي العتاب ما انا سبتك للعذاب لكن ربي اللي عالم اخلاصي و حبي ليك
انا هبعد عنك وانا وياك قلبي هتحمل تعبي بعدك الله يعيني لو صدفة قابلتك صبرني يا ربي لا يبان لك حبي وانت قريب مني
حاولت انا اداري حبك و اضحك على روحي و انسى صورتك ما غابتش عني شايلاك في قلبي لسه
الليل عليا طال وانا بسأل نفسي ليه بخبي حنيني ليك ولا بقدر يوم عليه يمكن جنيت عليك بس انت الله يجازيك خليتني عايشة عمري علشان بعيشه ليك
انا هبعد عنك وانا وياك قلبي هتحمل تعبي بعدك الله يعيني لو صدفة قابلتك صبرني يا ربي
لا يبان لك حبي وانت قريب مني
وليد ووعد سويا يضحكان ويهبطا من سيارته 
خاناتها عيناها وأفلتت عبرات شقت طريقها فوق وجنتيها وضغطت بقوة فوق فمها لتمنع صوتها من البكاء 
بعد حوالى الساعة فى مكتب وليد 
جالس يطالع بعض المراجع الهامة عندما استمع لطرق خفيف على باب مكتبه فاذن بالدخول
رفع رأسه بعد ثوان من دلوف الطارق ليخفق قلبه ها قد ظهرت فراشته وحطت بمكتبه
فراشتى نهض من مكانه غير واعى لما يراه أفراشتى حقا امامى 
لټختنق الكلمات بحلقه فرحا وتخرج متقطعة أخيرا رنا 
رنا بنظرات دامعة وقلب كعداء أوليمبى ممكن أخد من وقتك دقايق
وليد أكيد أكيد اتفضلى اقعدى اتفضلى وهو يشير للمقعد
جلست رنا على المقعد وعاد وليد ليجلس على مقعده خلف مكتبه
ليكسر هو الصمت تحبى تشربى إى 
رنا بنبرة هادئة وهى ترفع عينيها أنت عايز إى من وعد يا وليد 
وليد وهو يتابع نظرات عيناها المتهربة والحزينة وتفتكرى هعوز منها إى
رنا بضيق أنا شفتها نازلة من عربيتك من شوية وكمان لتصمت
ليكمل هو كمان إى يا رنا كملى اتضايقتى لما شفتيها معايا
رنا بتلعثم وتوتر جلى وهضايق من إى أنا أنا بس كنت حابة أعرف
ليجيبها بثقة زائفة هتجوزها 
رنا إى تتجوزها 
وليد ومالك اتفاجئتى كدا ليه أه عايز أخطبها وهتجوزها
رنا ومالقتش غير أخت جوزى 
وليد اتوجعتى مش كدا اتوجعتى زى ما وجعتينى زمان فاكرة ولا العز والفلوس نستك
رنا لا منستش إنى فى يوم جرحتك بس أحيانا الظروف بتكون أقوى مننا ومش بنقدر نعترض
وليد بتضحكى على نفسك ولا عليا فاكرة من كام شهر لما كنت بكلمك وسمعت بودنى الحيوان كان بيضربك ورحت لعندك ألحقك منه وبردو اختفيتى تانى ولقيتك رجعتيله ليبتلع ريقه ڠضبا رنا أنت اللى اخترتى سجن ابن الألفى بنفسك محدش جبرك أنا مديتا يدى ليكى وقسما بالله لو يومها شفتك مكنتش سبتك تضيعى من ايدى تانى بس أنت وصمت
رنا بدمعة سريعا ما تزيحها وليد أرجوك ابعد ابعد عن حياتى وعن وعد أنا عارفاك مش ندل ولا تحب توجع قلب حد أوجعها وسبها دلوقتى أحسن من بعدين ومش هيبقى فى طريق للرجوع لو بجد أنا أهمك أكون سعيدة أبعد أبعد على قد ما تقدر عن حياتى كلنا هنتأذى بقربك من عيلتى أنا أكتر واحدة هعانى صدقنى صعب عليا لما أشوفك قدامى مع أخت جوزى خلينى أقدر أنساك 
خلينى ذكرى حلوة فى حياتك واقفل صفحتى عيش حياتك مع انسانة تستحقك ارجوك يا وليد ساعدنى أنساك
أنا مش هجرح سليم ولا حابة وعد تتجرح أنا بطلبها منك كرنا اللى عرفتها وحبيتها فى يوم ابعد عن حياتى ساعدنى أنساك وأنسانى وعيش حياتك أوعدنى يا وليد قبل ما أخرج أوعدنى 
وليد بدمع حبيس أوعدك بإى ها أوعدك أشيلك من قلبى أسف مقدرش ومقدرتش طول الكام سنة اللى فاتوا مقدرتش ومش هقدر أنساكى
رنا يبقى لو بتحبنى فعلا بلاش تحط الكبريت جنب الجاز كلنا هنتحرق 
مع السلامة كلامى انتهى 
وخرجت مسرعة من مكتبه ومنه لخارج الجامعة فى وعد لذاتها بعدم العودة للجامعة مرة أخرى ولا التفكير فى أى عودة لدراسة قد تضطرها لرؤيته مرة أخرى
هرولت فى الشوارع تتذكر أيامهما حتى أتعبها التفكير والمشى فأوقفت سيارة أجرى عائدة لمنزلها 
دلفت منزلها وهى تكتم دمعاتها بقوة وما إن دلفت حتى اڼفجرت باكية وانحنت تستند بذراعيها على ركبتيها وتنتحب للتفاجئ به يهرول ناحيتها رنا رنا فى إى بتبكى ليه
لترفع عينيها ناحيته وتلمح القلق بعينيه فترتمى بين أحضانه لأول مرة تفعلها بارادتها 
ارتمت معانقة لزوجها لأول مرة بارادتها لم تكن مجبرة فقط ترد العناق كمن خدر من عذب المفاجأة ولكن قلقه كان أكبر فسألها وهو يربت على ظهرها برفق وهى مستسلمة لعناقه بانتحابها رنا اهدى فى إى وليه رجعتى وحدك بتعيطى ليه لتبتعد عن أحضانه قليلا أنت مش قلت رايح الشغل فى محاولة منها للهرب من سؤاله 
ليجيبها مقدرتش ماليش نفس لا أروح شغل ولا زفت لېلمس باصبعه ممحيا دمعاتها كنتى بتبكى ليه وليه رجعتى لوحدك 
لتبتعد وتجلس على الأريكة تعبت تعبت ومعتش قادرة 
يجلس بجوارها على الأريكة عارف ليخرج نفسا بضيق أنا كل اللى بقرب منهم بتعبهم وبدمرهم لتتغير نبرة صوته لأقرب من البكاء تعرفى مين السبب 
لتنظر له بدهشة ولا تجيب ليكمل االسبب انى متربتش أه بجد أنا متربتش كان عندى أب وأم ومربونيش كل اللى علمهولى دوس ومتخافش اعمل اللى عايزة فلوسك سلاحک وحتى لما عقلت وحبيت اتغير الماضى بقى يطاردنى بنت ويمكن كم عيل غيرها معرفش عنهم حاجة
ليبتع نهض من مكانه ويقف أمام الشرفة معطيا رنا ظهره تعرفى اللى زيي مش لازم يعيشوا اللى زيي شيطان سم بيأذى 
لتقترب واضعة يدها فوق كتفه ربنا قال خير الخطائين التوابين 
ليلتفت ناحيتها حتى وإن تبت إى هيتغير ولا شئ لا ربنا هيسامحنى على الژنا وال اللى كنت اعمله ولا أنت هتبقى حبيبتى فى يوم 
رنا تعرف أنا تعبت من إى تعبت من كتر التفكير نفسى أنسى الماضى كله بحلوه ومره أنسى كل شئ أنسى أنك كنت تهينى وكنت بتاع نسوان وانسى حاجات بتوجع قلبى وأنسى إن أبويا ساب أمى علشان واحدة بيحبها كسر قلب مراته علشان يبقى مع اللى بيحبها قلبه
العشق مبيجبش غير ۏجع القلب يا سليم
ليقترب ممحيا دمعاتها هتسامحينى فى يوم يا رنا هتدينى فرصة واحدة كل اللى طالبه منك فرصة واحدة بس 
لتصمت وديت البنت الصغيرة فين 
سليم دى أكبر عقاپ من ربنا ليا حتى لو مكانتش بنتى
البنت البريئة دى طريقها بقى معروف اما هتطلع تربية ملاجئ أو بنت محكوم عليها انها بنت حرام
رنا رسولنا قالنا أنا وكافل اليتيم كهاتين فى الجنة ليه متتأكدش الأول انها بنتك ولا لا ليجيبها بخفوت عملتلها التحليل ولنتيجة بعد أسبوع 
رنا أنا نفسى اتبنى البنت دى حتى لو مش بنتك دى رغبتى يا سليم واتمنى توافق مفيش حد هيحس قدى باللى هتعانيه البنت دى أنا أكتر واحدة عارفة يعنى إى طفل يكبر من غير أبوه وأمها لو هتعوضها مكنتش رمتهالك سليم وافق أرجوك وخلينا ننسى كل السواد اللى فات نربى البنت ونمنع انها تبقى واحدة من البنات الۏحشة اللى كنت تعرفهم أوعدنى حتى لو التحليل قال انها مش بنتك نسعى نتبناها
سليم طب والناس هتقول إى ماما ومامتك معملتيش حساب دول
رنا لا مش سليم الألفى اللى أعرفه اللى بيدور الناس هتعمل إى ولا هتقول إى 
مر عامان ع شاطئ البحر تتمشى أسرتهم الصغيرة 
تناديه بابى بابى تعال شوف ليجثو ويلتقط الصدفة من الرمال وينظفها بيده فتقول الصغيرة إى دى يا بابى 
فيجيبها وهويحملها واضعا إياها فوق كتفيه ويكمل سيره دى اسمها صدفة وبنلاقيها فى الرمل و لتقاطعه طب يالا نجيب كتير ونديهم لماما 
تحت المظلة المثبتة فى الرمال تجلس تنظر للبحر وللأمواج يقطع عليها شرودها الصغيرة مامى مامى شوفى جبتلك إى أنا وبابى 
رنا بابتسامة كبيرة الله حلوين أوى يا لوكا أنت اللى جمعتيهم ولا بابى 
سليم أنا طبعا البت دى زيك كسلانة وبتعتمد عليا فى كل حاجة
رنا كدا بردو يا سليم زعلت منك
ليقترب منها مبتسما وأنا اقدر
على زعلك يا رنوشتى ويضحكا ويقترب لمعانقتها فتنهره لوكا ابنته ابعد كدا يا بابى أختى جوا هتخبطها 
فيضحك سليم ورنا على كلمات ملك سليم الألفى وتضع الصغيرة يدها على بطن رنا المتكور وتبدأ حديثها المعتاد مع أخيها أو أختها المنتظر 
إلى اللقاء