رواية على قيد عشقك بقلم بسمة محمود


منه لتوبخه
أنت ازاى يا أنت تدخل أوضتى
لم يدع لها المجال لتتحدث فرفعها فوق كتفه وانطلق
ماما الحقينى ماما سليم خطفنى ماما
الام سليم سبها وبطل لعب عيال
متقلقيش يا خالتى هرجعها تانى بس هى لازم تسمعنى لو مش بالذوق يبقى بالعافية ففتحت خالته الباب ونزل بها الدرجات متجاهلا ضرباته وركله وهى فوق كتفه القوى أدلفها السيارة بالقوة فاستسلمت مؤقتا ذهب لجهة الاخرى وجلس خلف مقعد القيادة وانطلق بها 
الفصل السابع والعشرون
انطلق بسيارته وهى بالمقعد المجاور تشتعل ڠضبا وتضيق ذرعا بأفعاله الغير مبررة ولسان حالها يقل ربنا يهدك يا ابن الألفى مش لاقية دعوة غير ودعيتها عليك
ليقود بها طويلافى صمت مطبق عليهما عكس ما يشتعل بالصدور وتوقف فى مكان نائى 
دب الذعر بأوصالها قابتلعت ريقها بصعوبة وحدثته ممكن أعرف وقفت هنا ليه
ليجيبها بابتسامة سخيفة متقلقيش مش هعمل فيكى حاجة أنا وقفت علشان نتكلم بهدوء وتسمعينى
لتقطب جبينها بثقة زائفة منها وملقتش غير المكان دا اللى نتكلم فيه
وبعدين أنا قلتلك مليون مرة مفيش كلام بينا تانى أنا اللى عايزة منك تطلقنى وبس
يضرب بيده على المقود پغضب ويفتح باب السيارة ويهبط منها تاركا مصابيح السيارة الأمامية مضاءة لتضئ المكان الحالك الظلمة
لتفزع استنى أنت رايح فين 
يقف لثوان معدودة حتى ينفجر غضبه الساكن ويركل بقدمه اطارات السيارة بقوة صارخا پغضب ااااااه اااااه
لتفزع هى من منظره الغاضب وتوقعت السئ توقعت العڼف أو قد تصل بذلك المچنون معها للتعدى كما فعلها سابقا فارتجفت بقوة وحوطت بذراعيها جسدها بړعب وأغمضت عيناها بقوة منتحبة
لتتحول فجأة صرخاته الغاضبة لصمت يوقف ركلاته للاطار ويتكأ بيديه على السيارة
جحظت عينياها تعجبا ممزوج بالذعر من منظره وحدثت ذاتها دا أكيد مچنون مستحيل يكون انسان طبيعى أكيد شارب أكيد
يطل بوجهه لداخل السيارة پغضب يعنى لو قتلتك ودفنتك هنا حد هيعرف أبدا بالعكس هريحك منى وهريح قلبى وعقلى اللى جننتيهم
لترفع عيونها فتتقابل بعينان ملتهبتان عشق وتحتجر الدموع بهما تقاسيم وجه تبدلت للذبول والوهن تلك كانت نظرتها لتقاسيم وجه زوجها سليم تلك الليلة
لتجيبه بعد لحظات حاولت استجماع قوى صوتها القابع بړعب داخلها اقټلنى اقټلنى بس مش هرجعلك أنا مش عايزاك فأخرج رأسه بضيق وعاد ليتكأ على السيارة أخرج من جيب سترته علبة سجائره وأشعل احداها
كان الظلام حالك بالمكان وهو قابع يشعل سجائره قررت فى لحظة شجاعة أتتها أن تهبط لتتحدث معه بعقلانية كما توقعت 
لتهبط ببطء من السيارة فى محاولة يائسة منها لأقناعه بالعودة بها لمكان معمور لأنها ترهب الأماكن النائية وبشدة
هبطت تلتفت حولها من الظلام الحالك تساعدها مصابيح السيارة المضاءة التى تضئ

الطريق نسبيا حتى وصلت للطرف الأخر حيث يمكث بصمت منذ ما يقارب العشر دقائق 
سليم تناديه ولا يجيبها فقد فى شروده سارحا ينظر بعيدا
سليم وتقترب لتضع يدها على كتفه فيباغتها ويرعبها بقبضته على كتفيها وإلصاقها فى السيارة ليزداد ذعرها وبقوة
ليه ليه ليه بتعملى فيا كدا ليه أنا كفرت بحبى ليكى عن كل اللى عملته فى حياتى مفيش ست تعبتنى ولا وجعت قلبى قبلك
ليه بتعملى كدا لو قاصدة توقعينى فى حبك وتعذبينى أنا بهنيكى نجحتى وبقوة كمان
لو قاصدة تذلينى بحبك برافوووو عليكى ذلتينى
انتقمتى منى وبقوة كمان عايزة إى تانى قوليلى عايزة إى تانى
تختنق الكلمات بفمها تستجمع الجرأة لتنطق بكلمتها تطلقنى
مش عايزة حاجة غير تطلقنى يا سليم
ليه ليه عايزة تطلقى علشان تروحيله ليضغط بقوة على كتفيها حتى تأوهت عايزة تروحيله مش كدا
لتصرخ لا لا أنا لا عايزاك ولا عايزة غيرك متقلقش أنت كرهتنى فى الرجالة كلهم يا سليم حرام عليك أنا تعبت سبنى فى حالى
ليترك كتفيها طلاق يا رنا متحلميش بيه ولو اتجرأتى ورفعتى قضية زى ما بتقولى ساعتها هجبرك على اللى معملتهوش بقالى ست شهور وبعد ما أعملها هقتلهولك وھقتلك واقتل نفسى حتى المۏت مش هيخلصك منى
أنت بتهددنى 
سليم لا أنا بدافع عن حبى لتغرغر عيناه بدافع عن مراتى ويزفر عن الست الوحيدة اللى خلتنى أعشقها
لتضحك ساخرة اللى يأذى حد دا تسميه حب يا سليم أنت بجد بتسمى دا حب 
لتلمع عيناه أه حب وجنون كمان وعلشان تعرفى أنا اللى بعتله ناس كسروه لما اتجرأ وفكر بس يقرب من بيتى ومراقبه لليوم ولو فكر بس يقرب منك تانى المرة دى هقتله ومش هيرفلى جفن
رنا پبكاء أنت مچنون بجد أنت مستحيل تكون شخص عاقل
ليضحك ساخرا أه مچنون وأنت اللى جننتينى ولسه هتشوفى جنانى على حق لو فكرتى تبعدى عنى تانى أنا هروحك لمامتك دلوقتى علشان وعدتها بس بكرا الصبح هعدى عليكى تكونى جهزتى شنطتك وترجعى معايا بيتنا ودا مش ټهديد ولا طلب دا أمر وهتنفذيه ولو فكرتى بس مجرد تفكير تعصى كلامى يبقى جنيتى على الاستاذ بتاعك وعلى نفسك
لترتعب أوصالها من تغيير نبرة صوته ها قد خرج المارد تارة أخرى ها قد عاد ابن الألفى ذلك المسمى بإنسان لطالما مقته ولطالما لم أصدق صورته الطيبة التى حاول رسمها لذاته طوال الأشهر الماضية كانت رنا تحدث ذاتها لتنطق أخيرا ومين قالك أنى هرجعلك من الأساس 
لينظر بعينيها مباشرة هترجعى يا رنا وبمزاجك كمان أنا زهقت اترجى فيكى زهقت من دلعك من الليلة خلاص هرجعلك الوش القديم اللى تعرفيه كويس طول ما الذوق مش بيجيب نتيجة معاكى يبقى ارجعلك سليم اللى تعرفيه كويس سليم الألفى اللى تعرفيه كويس رجع وبقولك هترجعيلى وبمزاجك كمان
واستدار وصعد بالسيارة جالسا أمام مقود السيارة وأدارها بانتظار صعودها السيارة
بذهول وڠضب من كلماته ذهبت للجهة الأخرى وصعدت السيارة ولكن تلك المرة فى المقعد الخلفى
انطلق بها وأوصلها لمنزل والدتها وبمجرد نزولها انطلق بسيارته مسرعا
لتقف مكانها تتابع سرعته وتسخر حيوان أكيد رايح لل اللى يعرفها
هتعيش وټموت حيوان يا ابن الألفى ليزداد ڠضبها وبقوة من فكرة ارغامها على العودة له صباحا اكيد مبيهزرش أكيد ناوى على نية سودا أكيد مكنش بيهزر أنا شفت فى عينيه سليم الحيوان اللى أعرفه مش الدور اللى كان بيمثله لشهور 
صعدت البناية ووقفت تطرق الباب ضاربة الارض بقدميها
فتحت والدتها الباب مرحبة حبيبتى حمد الله عالسلامة
لتزم شفتيها رنا ضيقا وتدلف المنزل دون كلمة
متقوليش اټخانقتوا تانى
يعنى عايزة تقنعينى أنك مكنتيش تعرفى ان المحترم ابن أختك جاى وعايز يرجعنى ليه بالقوة
لتجيبها والدتها لا مكنتش أعرف
لتتطاول فى الحديث ماما قلتلك مليون مرة بلاش الجملتين دوا أنا عارفة كويس أنك متفقة معاه وانك متقدريش ترفضيله طلب علشان هو رب نعمتك ما طبعا لو خالفتيه هيقطع عنك الشهرية فاكرانى هبلة ومش فاهمة حاجة إنت السبب فى كل اللى أنا فيه من وأنا صغيرة كنتى تخوفينى منه وتجبرينى أسمع كلامه حتى واحنا بنلعب خلتينى لعبته يلعب وقت ما عايز ويرميها وقت ما هو عايز خلتينى لعبتك اللى بتساوميه بيها وكله علشان تعيشى فى مستوى زى خالتى بتشحتى عليا علشان تلبسى وتاكلى وتعيشى زى خالتى إنت بجد مش قادرة انطقها بس أنا بستعر أنك أمى ومن بكرا هدور على بابا هروحله وخليكى أنت بقى عند بيت الألفى واستنى الحسنة اللى بيرموهالك كل أول