رواية على قيد عشقك بقلم بسمة محمود


من حقه لما بيلاقى رفض هنا وهو ھيموت عليهم يبقى من حقه يحب تانى ويعيش حياته
إلا لو 
شاهندا بوله إلا إى يا بابا قول
كمال إلا لو لحقتيه قبل ما يسافر وقلتيله أنك موافقة تتجوزيه
شاهندا إى !!!!!!
يمسك عز بالصور التى تجمع رنا ووليد ويقلب وهو يفرغ فاهه بابتسامة جانبيه تشفى فى سليم الللله الطاهرة الشريفة هههههه لا بجد تستاهل يا سليم فاكرها ملاك لا بس
ميبنش عليها حاجة تحسها جميلة كدا وقمورة مش بتاعت صياعة هههههههههههه 
بعد حوالى الساعة عاد سليم لمكتبه پغضب دلف وأوصد الباب خلفه تبعته المساعدة تعلمه بموعد الاجتماع المؤجل فنهرها بقوة فخرجت مسرعة
جلس على مقعدة واتكأ لخلف وهو يزفر بقوة ضيقا حتى وقعت عيناه على المظروف فأمسكه وهو يتذكر كلماتها العجاف وټهديدها له إن لمسها هتنتحر فتح المظروف بإهمال وتفحص محتوياته فكانت عبارة عن أوراق تخص مشروعهم الجديد وضعها عز بدلا من الصور وأعاد غلق المظروف بحذر 
ألقى سليم المظروف بإهمال على مكتبه وهو يردد أوووف ناس تافهه خايفين على ورق المشروع أوى بعتينه فى ظرف خاص 
الفصل العشرون
مشاعر جياشة ټحرق تلك الصدور 
مشاعر تخترق القلوب دون استئذان 
وله شوق لهفة عڈاب لم نعرف لها معنى تلك الكلمة المسماه عشقا 
يقودنا القدر ولا دخل لنا فيما تنبض به قلوبنا 
نبتعد قليلا تخرج أرواحنا لم نتحمله يوما ذلك المسمى بالبعد 
بنيران قلب مشتاق يتلهف مذعور على فقدان ذلك القلب النابض بحبها اتخذت قرارها بالفعل وصعدت بجوار والدها فى طريقها للمطار ترى أستصل فى الموعد أم للقدر شأن أخر 
يسدل الليل ستائره السوداء 
لم تعبه نهارا لأى من تهديداته وجلست تطالع مجلتها المفضلة على شبكة الانترنيت جالسة بحرية فى غرفتها تترك لشعرها المسترسل العنان
ترتدى منامة شتوية أقرب للطفوليه تستلقى واضعة ساق فوق الأخرى وتهز وحذاء صوفيا وبجوارها كوب قهوتها الساخنة 
يقف كوحش بشرى يتكأ منذ ما يقارب العشر دقائق يتكأ على الاطار الخشبى لباب غرفتها لم تشعر حتى بقدومه فقد كانت غرقه بالقراءة لترفع رأسها قليلا عن هاتفها فحدقت غاضبة به واعتدلت فى جلستها وأعادت النظر إلى الهاتف 
ابتسم نصف ابتسامة رافعا شق ثغره الأيمن لأعلى وفك معصميه عن بعضهما ودلف بضع خطوات مقتربا من فراشها
بهدوء جلس على حافة الفراش فرمقته بنظرة خاطفة بړعب تخفيه
ابتسم وهو يمد يده ليرفع خصلة من شعرها تخفى وجهها الملائكى فنفضت يده عنها بقوة محذرة إياه إياك تعيدها فاهم 
ليقهقه من اشتعالها ڠضبا أشار على ملبسها مستهزئا إى اللى لابساه دا
لم تعبه لكلماته فأعاد جملته
پغضب يشتعل برأسها أجابته ممكن أعرف أنت دخلك إى بلبسى
ليبتسم ابتسامة ذئب راغب أنت نسيتى يا رنوشتى ولا إى
لتظل ثابته مدعية النسيان
فيقترب أكثر ويهمس بأذنها لو نسيتى أنا هفكرك يا حوريتى الجميلة أنا الضهر قلتلك الليلة وصمت ليراقب ردة فعلها ففزت من مكانها ونهضت پغضب بتحلم بتحلم يا سليم
ينهض من مكانه ويقترب وهى تعود للخلف بحذرك يا سليم ابعد عنى واخرج برا الأوضة بدل ما أصوت وألم عليك الدنيا
لم يأبه بكلماتها وازدادت نظراته لها فدب الړعب بأوصالها
وهو يقترب منها أكثرحتى ارتطمت بالجدار ولو ما ابعدتش هتعملى إى عايزة تصوتى يا رنوشتى صوتى مين هيسأل فيكى مين هيتجرأ ويخبط بابى يسألنى
مراتك بتصوت ليه بعقلك الذكى دا تفتكرى حد يقدر يواجه سليم الألفى
حاولت السيطرة على انفعالاها مطولا حتى لا تظهر بمظهر المنكسرة الضعيفة ولكن هيهات فمعالم الړعب على وجهها 
ظل عمرو طيلة اليوم يبحث عن يوسف صديقه لينزل به عقابه المستحق بعد افتراءاته الكاذبة بحق عمرو ولكن منى سبقته محذرة يوسف فأصبح كقطرة ندى تبخرت مع أشعة الشمس
عاد منزله بعد أن اتعبه البحث المتواصل لساعات ولكنه لم ينسى الأمر تغافله مؤقتا
بمجرد دلوفه غرفته هاتفها
ناردين بعد تردد أجابته مساء الخير
يجيبها پغضب مكتوم مساء الخير عاملة اى 
ناردين الحمد لله بخير طمنى عملت إى مع ماما أنا
مستناياك تكلمنى ماما رجعت من بدرى ومتجرأتش أسألها اتكلمتوا فى إى
يرفع نصف ثغره ضيقا أحب اطمنك أمك دى ست صعبة ربنا يعين عم محمد عليها
تقهقه من جملته ههههههههههه عمرو اتلم متتكلمش عن ماما كدا
بلهجة أكثر جدية كنت عارفة باللى يوسف قاله لمامتك 
تعتدل بجلستها وتفتح نافذتها فتراه أمامها بشرفته تقصد إى 
عمرو يقطب جبينه ويكور يديه يضربها فوق سور شرفته الحديدى ال نهايته على إيدى
بنبرة ضيق تانى تانى هنرجع للجنان أنت وعدتنى هتنسى ليه هترجع لموضوع يوسف تانى
عمرو ويوجه نظرات غضبه ناحيتها انسى بعد اللى سمعته النهارده بتقوليلى أنسى مستحيل الظاهر العلقة اللى أخدها المرة اللى فاتت معلمتوش الأدب فخلته يتجرأ ويقولها عنى الكلام دا
تحاول تهدئه الاوضاع قليلا فتهدأ نبراتها الغاضبة عمرو خلاص بقى هو غيران مش أكتر
عمرو غيران من إى إن شاء الله
ناردين بتردد ما هو أنا 
بنظرات ڼارية يصوبها ناحيتها انطقى يا ناردين أنت إى 
ناردين بتردد أصل أنا اتكلمت معاه من فترة وقلتله إنى بحبك وإنى مستحيل اتجوزه أنا بعتبره زى أخويا
عمرو وأنت تتنيلى تتكلمى معاه ليه تمام حسابك تقل يا ناردين بضيق اجابته تهددنى يا عمرو
بنفس الڠضب المسيطر عليه أه پهددك ما هو يا إما تتنيلى تقبلى وتتجوزينى يا إما ھقتلك واقتل نفسى وارتاح من الجنان اللى عملهولى دا
بنظرات أنثوية هادئة وتهون عليك نيمو ټموت
يرفع حاجبه تعجبا من كلماتها لا بجد ومن امتى الرقة دى
ناردين لا لا لا ازعل منك يا مورى يعنى نيمو مش رقيقة
عمرو بنفس النظرة المتعجبة ربنا يهدى من شوية كنتى تزعقى ودلوقتى ااااخ منك هتموتينى يا بنت منى
بيدان ترتجفان وقدمان لا تحملاها على الوقوف تجول بعينيها الوجوه بحثا عن وجهه الاعداد كبيرة الصالة مزدحمة بالمسافرين
ترى بأى صالة هو لم تدرى من أين تبدأ البحث 
يوووه كان لازم يا بابا تصر تستنانى برا لو كنت دخلت معايا كنت دلتنى أدور فين
تلف حول ذاتها ولا تدرى من أين تبدأ حتى سمعته تتجوزينى
تسمرت مكانها فالصوت مألوف أيعقل أنه لم تترك لعقلها المجال فاستدارات وتلاقت العيون العاشقة ولم تدرى إلا وهى ترتمى بين صدره تاركة العنان لدمعاتها 
برجفة اعتلت قلبها وجسدها تجحظ بعينيها التى تخبئ شلالات من الدموع والذئب يقترب أكثر خالعا سترته وألقاها بإهمال
التصقت بالجدار لم تدرى طريقا للهرب من براثن ابن الألفى
يزداد رغبة وتزداد هى رجفة
اقترب بأنفاسه الحارة من لهيب وجهها الغاضب هامسا باذنها بحبك والليلة هتبقى مراتى وأغمض عينيه محدثا ذاته 
تفوح رائحة الياسمين من حوريتى ما أزكاها من رائحة 
لم تدرى أى حماقة أرتكبت للتو
اشتعلت عيناه واتقد صدره ڠضبا لقد تجرأت كثيرا وحان وقت قص مخالبك أيتها القطة المدللة 
أبعدها قليلا وما زالت يداه حول رقبتها قائلا تتجوزينى 
بدموع عاشقة
هزت رأسها بالإيجاب
حازم مش فاهم دا أه ولا لا
ابتسمت ولم تجيب
فتظاهر بالضيق هترجعى للسكوت تانى فحمل حقيبته وهم بالمغادرة فتعلقت به وعانقته بقوة فضحك من أعماق قلبه وغمرتهما السعادة
خرجا سويا من المطار وكان كمال والدها بانتظارهما فغمز له حازم باكتمال خطتهما ودلفا الجميع السيارة وانطلق بهما كمال 
فتحت رنا عينيها صباحا بتكاسل ودوار خفيف
جالت المكان بعينيها ولم تتعرف أين هى 
لم تكن تلك غرفتها همت باللاعتدال قليلا فتألمت يكاد رأسها